رواية مروة من 17للاخير

موقع أيام نيوز

. خلى ابنك يبعد عن طريقى احسنله .
اغلق الهاتف دون ان ينتظر رد .
تطلع مراد بشاشة الهاتف واشتد غضبه بقوة  ضغط على اسنانه پعنف واردف قائلا  
عملت ايه يامالك يظهر امك معاها حق انت لازم تتراقب فعلا .
رفع هاتفه وطلب رقم ابنه وتحدث معه پغضب لم يعهده مالك من قبل  
عاوزك قدامى حالا .
ضيق مالك عينيه بتساؤل قائلا  
انا فى المستشفى يابابا مع صلاح فى حاجة مهمة
ارتفع صوت مراد قائلا  
تعالى حالا يامالك انا عاوز اعرف ايه اللى حصل فى شقتك وعربيتك مش هعيد كلامى تكون قدامى حالا .
تنهد مالك بضيق بعد ان تفهم الامر .
اغلق هاتفه واقترب من سفر قائلا  
تعالى معايا .
رفعت رأسها له بتساؤل قائلة  
فين
تنحنح قائلا وتوجه بنظره لمازن قائلا
هعرفك على باقى اهلى 
توترت سفر وشحب وجهها مد مالك يده لها وقال بنبرة هادئة  
متقلقيش انا معاكي مش هسيبك وبعدين هناك اامن مكان ليكي محدش يتجرأ يدخل فيلا مراد العمرى .
تنهدت بمحاولة لتطمئن نفسها وتمسكت بيده
غمزه مازن بطرف عينيه  وتمتم قائلا  
ربنا يستر من اللى نيفين هانم هتعمله .
وراقب خروجهم حتى تلاشت رؤيتهم .
بالفيلا اجتمع الجميع بأمر من مدبرة المنزل الفلبينيه حول مائدة الطعام 
اشعت وجوههم براحة سيللين تعرف قرب زيارة مالك 
ومحمد وزوجته يهنئون بصلحهم .
اما مراد يشغل باله فكر يكاد ېقتل خلايا عقله 
نيفين تشتت الافكار بداخلها لم تعد تقدر على كم المصائب المحيطة بها اكثر مايشغل بالها الزيجة التى لا تستطيع ايقافها ولا يمكن تجاهل تمامها ..
سرقهم من مشاعرهم رنين جرس المنزل وتلاه دخول مالك متمسكا بيد سفر المرتعشة من التوتر والخۏف .
صمت الجميع وتطلعوا له بدهشة اخرجهم من دهشتهم صوت مدوى لارتطام جسد بالارض ..
الفصل العشرون 
تمر الدقائق بصعوبة مرهقة لقلب عاشق يتلهف شوقا لسماع كلمة ترد شغفه .
يصول ويجول بالطرقة تحت نظرات عبير الساخرة وضحكاتها التى جاهدت بصعوبة لتخفيها 
ابتلعت شفتاها محاولة ببأس اخفاء معالم سخريتها تمتم بصوت لايصل لأذنه قائلة
ياعيني شكله غلبان اوى دا انت هتشوف  ايام منيله .
خرجت ضحكة رغما عنها 
الټفت لها وضيق حاجباه بتساؤل 
رفعت يدها واعتذرت بهدوؤ قائلة
آسفة يادكتور افتكرت حاجة ضحكتنى .
هز رأسه ايجابا وعاد بنظرة لغرفة امتحان قلبه مرة أخرى
احتدم قلقه زاد توتره وفقد السيطرة على سلوكه اقترب من الغرفة واقتحمها بغتة 
توقف امامهم بوجهه احتل الضيق ملامحه زفر بضيق قائلا
على فكرة الموضوع مش صعب ولعلمك انا مش هيأس ولو رفضتيني مرة هطلب ايدك مليون مرة .
ضيقت عينيها وتطلعت له بدهشة وتهربت بنظراتها لأخيها  ابتسمت بخجل 
تطلع له صلاح بوجه حزين خرع له قلب مازن وبدأ بالضحك حتى ادمعت عيناه من الضحك  اقترب منه واحتضنه قائلا  
مبروك ياعريس 
فتح عينه بشرود لا يعى الامر تحرك بيد صلا كدمية بلا عقل يراقبها بعينيه ويأبى ان يبعدهم عنها حمرة الخجل تضفى على سمار وجهها جمال فوق الجمال 
نكزه صلاح بخفة رفع حاجبه قائلا  
ايه يابنى مش بكلمك مالك فى ايه
خبط بباطن يده على رأسه وابتسم بسعادة تطلع له وتساءل 
يعني وافقت
صدح صوتها الضعيف قائلة بوهن  
لسة شوية على المباركة دى انا قلت اتعرف عليه قبل مرتبط بيه 
الټفت لها صلاح بغيظ قائلا
مش خلصنا الحوار دا واتفقنا انه مينفعش تتكلمى معاه من غير حاجة رسمى .
تاففت بضيق وتمتمت پغضب  
مش عارفة انت عايش فى اى زمن .
راقب مازن حديثهم بصمت وشعر بضيق من حديثها ربت على كتف صلاح واردف  
خليها تاخد الوقت اللى هى عاوزاه ولما تعرفنى مش هتندم .
زفر صلاح بضيق قائلا  
انتو ناسيين اننا صعايدة معندناش الكلام دا 
توجه بنظره لها واردف بضيق  
أقول لابوكى ايه ياهانم بنتك عاوزه ترتبط قبل الخطوبة .
دخلت عبير الغرفة بعد ان توصل لها القليل من حديثهم تدخلت بعد تفكير وقالت
ملك كدا كدا قدامها فترة علاج ودكتور مازن مشرف على علاجها تتعرفوا على بعض الفترة دى وبعد متخف تشوفوا هتتخطبوا وتكملوا ولا لا .
تلفت الجميع لها وعم الصمت للتفكير برهة من الوقت بتر الصمت صوت ملك قائلة  
انا موافقة عالحل دا جدا .
تلفتت عبير لمازن وتساءلت  
ايه رأيك يادكتور
تنهد بضيق قائلا 
اللى تشوفوه 
وتحرك من الغرفة لغرفته تاركا لهم مساحة خاصة للتفكير بتروى .
زفر صلاح پغضب واقترب منها وضم قبضته قائلا 
وربنا لولا منظرك دا  كنت فتحتلك دماغك عشان تفوقى وتفكرى زى الناس .
وبعدين بتحرجيني مع الراجل نتفق على حاجة وتغيريها قدامه
اضعفت صوتها قدر الامكان وتداعت الالم قائلة
انا مش قادرة اتكلم ياصلاح دلوقتى وبعدين انا مش هخرج معاه يعنى دا قدامكم بس اعرفه قبل مرتبط بيه .
شد على خصيلات شعره واستدار عنها وخرج من الغرفة يتمتم ويتوعدها بعد شفائها .
 
بداخل الفيلا 
تطلع الجميع لمالك ولتلك الممسكة بيده تتوسم منها الأمان .
هالة من الدهشة احاطت بهم تلاقت عيونهم بعيناه والصمت سيد للموقف .
قطع الصمت ارتطام مدوى بالارض احدثه جسد ريم 
الامر الذى فزع له الجميع وتناسوا امر سفر 
تطلع لها محمد پصدمة وجحظت عيناه وشهق بړعب صارخا بإسمها  
ريم  .. ريم 
ضړب بانامله على وجنتيها برفق لتستفيق بلا فائدة .
مدت سيللين يدها بكوب ماء وطغت مشاعر الاخوه على الڠضب والحزن من سفر صبت تفكيرها على فيقة ريم ولم تلقى بالا بالمتابعين للامر دون وعى عن سببه .
رش محمد بضع قطرات من الماء على وجهها وطرق عليه مرة اخرى قائلا بلهفة  
حد يتصل بمازن بسرعة 
قبل ان ينهى كلماته فتحت عيناها ببطئ شدت على يده بضغطة خفيفة تطمئنه بها .
تنهد براحة واحتضنها رفعها من الارض وضعها على المقعد مرة اخرى .
تطلعت لسفر وتلعثمت بالحديث قائلة  
سمر عايشة !!
تفهم مالك الوضع تنهد بضيق جذب سفر من يدها واقترب منها قائلا  
لا دى اختها مش هى الشبه موجود بس مش هى .
اغرورقت عينها بالدمع وتحاملت على اقدامها اقتربت منها وابتسمت بلطف قائلة  
آسفة عاللى حصل بس الشبه بينكم وترنى على فكرة كنت بحب سمر اوى وفرحت للحظة انها عايشة بس انتى مكانها ربنا يبارك فى عمرك 
ابتسمت سفر بخجل وقالت  
محصلش حاجه تضايقنى الف سلامه عليكى  .
أشار مراد لمالك بالحديث على انفراد .
بادله مالك بإشارة الموافقة 
تنحح قائلا  
طيب اسيبكم تتعرفوا براحتكم وهتكلم مع بابا عشان عاوزه فى موضوع مهم .
ابتسم لريم قائلا  
خدى بالك من خطيبتى ياريم على مرجعلها 
استدار لسفر غمزها بطرف عينيه اشعل وجهها بالخجل وتحرك من امامهم لغرفة المكتب .
ابتلعت نيفين ماء حلقها وتجرعت مرارته بشكل لم تعهده من قبل القت بجسدها على مقعد وتمتمت مع نفسها  
اختها ! وخطيبتك احنا مش هنخلص من المصېبة دى .
رمقتها بإشمئزاز 
تبادلت سيللين وريم نظرات لكل منها معنى توسلت ريم بنظراتها لسيللين بالهدووء
ورمقتها سيللين بنظرات غاضبة متوعدة للقطيعة لمؤازرتها غريمتها .
اقتربت سيللين ومدت يدها لسفر ببسمة جاهدت لترسمها وقالت
انا سيللين بنت خالة مالك 
مدت سفر يدها وابتسمت برقة قائلة  
اهلا بيكى 
امسكت سيللين يد سفر وقالت بخبث
ايه دا خطوبة ايه اللى من غير دبلة دى .
توترت سفر وظهر على وجهها تلعثمت قائلة  
مهو لسه مش رسمى .
توقفت نيفين من مكانها ورمقت سفر
تم نسخ الرابط