رواية مروة من 17للاخير

موقع أيام نيوز

بفزع وتطلعت له پغضب وقالت  
انتو اتفقتوا عليا يعنى هتجنوني انتو الاتنين .
اولاهم مالك ظهره وتحرك من امامهم مسرعا وتركهم خلفه يكملون نقاشهم الحاد .
تطلع لسفر من بعيد وابتسم لرؤيتها منسجمة مع ريم ومحمد 
اقترب منهم وهمس بأذنها قائلا  
انا لازم امشى عندى شغل مهم ولازم امشى قبل مابابا يحس لو احتجتى حاجة كلمينى 
اخرج هاتفها من جيبه ومده لها واردف  
حافظى عليه المرة دى 
أشعل قربه خجلها وتسارعت دقات قلبها تبعثرت الكلمات من فمها وجمعتهم بصعوبة وقالت بتلعثم  
متقلقش عليا انا كويسة .
تطلع لأخاه وزوجته وقال  
بقولكم ايه انا واثق فيكم محدش يضايقها وانا مش هنا فاهمين .
نظرات سيللين لريم اربكتها ومنعتها عن الرد اجاب عنها محمد واحتضن كتفها قائلا  
متقلقش هنعمل حرس خصوصى ليها 
ابتسمت ريم وعيناها أبت ترك عينا اختها التى ترقرقت بدموع انحسرت بها ورفضت خيانتها بعد توسلها لها .
مر من جوارها دون أن يلتفت لها تحترق دواخلها ولا يرى لها دخانا 
انسحبت بعد خروجة صعدت لغرفتها تتوعد علاقتهم بالدمار على يدها .
إنتهى النقاش بين نيفين ومراد وصعدت هى الاخرى تنفذ خططها لتهلك قلوب أذنبت بالعشق 
رفعت هاتفها وطلبت سليم فهو أكثر شخص تثق فيه
تحدثت بعصبية مفرطة وقالت
سليم تسمع اللى هقولهولك وتنفذه بالظبط فاهم 
صمتت قليلا حتى أتاها الرد وأردفت قائلة  
هبعتلك عنوان وتفاصيل واحد عاوزاك تلفقله اى تهمة وتقبض عليه وبكرة بالكتير تكون مخلصلى الموضوع دا .
إبتسمت بخبث وتنهدت براحة قائلة  
كنت واثقة انك هتحلهالى يلا هبعتلك البيانات فى رسالة سلام 
أسرع مالك بسيارته للمكان المتفق عليه مع صلاح 
فتح الباب ودخل منه بثقة اړتعبت لها بشدة 
ارتجف جسدها بشدة اختلطت حبيبات العرق مع دموعها وتطلعت لهم بتوسل قائلة  
انتو مين وعاوزين منى إيه 
تطلع لها مالك بخبث وقال
هتعرفى دلوقتى ......
الفصل الثانى والعشرون 
أجنحة الأسرار قصيرة دعهاتحلق كما تشاء فيوما ما لن تصمد وينقشع الظلام وتضيء السماء بالحقائق المنيرة ..
جلست سيللين بغرفتها تبكى عاشقا لا يبالى بها خذل عشقها للمرة الثانية لا يشغل بالها الآن سوى كيفيه ابعادهم عن بعضهم لا يمكن ان تتم زيجتهم مهما كلفها الأمر تصارعت الافكار الشيطانية بعقلها ومن زحامهم لم تستطع الخروج بفكرة كاملة 
لكنها توصلت لقرار ابقاءها قريبة منها لتتوصل منها على أى معلومة تساعدها 
اثناء انشغالها بالتفكير طرق الباب طرقة خفيفة
تطلعت للباب وقالت بهدوء  
ادخل .
فتح فتحة صغيرة سمحت لرأس ريم بالظهور وفتحته تدريجيا ممازحة سيللين بلطف قائلة  
ادخل ولا هتقتلينى !
رفعت سيللين حاجبها بضيق واشاحت وجهها للجهة الأخرى وقالت بضيق  
جيالى ليه مكفاية عليكي ست سفر بتاعتك .
اقتربت منها ريم واحتضنتها بحنان وابتسمت قائلة  
هو أنا عندى أهم منك دا إنتى أختى حبيبتى اللى مليش غيرها .
تنهدت سللين بحزن وتلألأت عيناها بدموع خفيفة وقالت  
مهو عشان انتى اختى كنت مستنية تحسى بيا مش ترحبى بيها أوى كدا 
رفعت ريم أناملها لتقضم أظافرها بمحاولة بائسة لإخفاء خجلها وتوترها وقالت  
أصلها بصراحة ملهاش ذنب يعنى فى الموضوع هى تعرفك منين ولا تعرف إنك بتحبيه إزاى
قطع حديثهم طرقة ثانية على الباب تلاها دخول حاد من نيفين
رمقت ريم بضيق وقالت
عاوزة أتكلم مع سيللين لوحدى ياريم روحى انتى لأى واحدة من الأتنين اللى جايين من الشارع .
تضايقت بشدة زفرت بضيق وخرجت من الغرفة دون ان تنطق ببنت شفة .
دلفت لغرفتها وجدت الصغيرة تبكى وحدها خائڤة أسرعت اليها بلهفة وحملتها بحنان قائلة بصوت طفولى حنون  
لولو حبيبتى بتعيطى ليه .
ربتت على ظهرها بحنان حتى إستكانت بأحضانها واستشعرت حنانها رفعتها أمامها قليلا وقالت بإبتسامة
تيجى تلعبى عالمرجيحة
ضحكت الطفلة بسعادة وهزت رأسها بموافقة قائلة بطفولية
هيه مرجيحة .
قبلتها ريم من وجنتها ونزلت بها لحديقة المنزل لتجالس سفر وترعى الطفلة بنفس الوقت .
إقتربت من غرفة أختها وإستوقفها صوت نيفين تقول  
مش هتم الجوازه دى لو هخليها تحصل أختها انتى فاهمة ولا لا .
جحظت عين ريم بفزع وتسارعت دقات قلبها .
كادت تفقد وعيها لولا ان شدت الطفلة على يدها جعلتها تنتبه وتحركت بها بسرعة خوفا من ان تنتبه لها 
بمكان آخر 
صرخات فزعة متتالية وحركان عنفوانية تحركتها فتاة بالعقد الثانى من عمرها مقيدة بإحكام أصابها بفزع 
صړخت بتوسل قائلة
أبوس إيديكم سيبوني أمشى أمى تعبانة ولوحدها لازم اروحلها .
زفر مالك بضيق وشعر بأسى لحالتها إقترب وفك وثاقها وإعتذر قائلا
إحنا آسفين عالطريقة اللى جبناكى بيها يا آنسة ريهام .
فركت رسغيها موضع الألم أثر الوثاق وتطلعت له بتساؤل قائلة
حضرتك مين وعاوز منى إيه .
تبادل نظرات مع صلاح الذى تحدث بثقة قائلا  
احنا عاوزين نساعدك وفى المقابل هتساعدينا 
عقدت حاجبيها بدهشة تسربت لسائر ملامحها وأردفت  
مش فاهمة يعني عاوزين منى إيه 
تدخل مالك بالحديث قائلا  
عاوز رأس حسن السيوفى وفى المقابل هسفر والدتك تتعالج وهتعيشوا هناك كمان ومبلغ محترم تبدأى بيه حياتك .
لمعت عيناها وملأها وسعدت بعرضه وقبلته بلهفة قائلة  
موافقة بس تنفذوا الأول وأنا معايا ورق يوديه ورا الشمس .
تطلع لصلاح وتبادلا إبتسامة نصر إقتربت روائحة وأشرق صباحه
بمكتب سليم 
رفع هاتفه أمام وجهه أخرج رقم سيللين على شاشته حاول الاتصال بها عبثا 
خانته شجاعته وأغلقه تنهد بحزن إستند بساعديه على مكتبه فرك وجهه بيده وتنهد بحزن ولوعة مشتاق تذكر مكالمة نيفين واتخذها حجة لزيارتها ومقابلة سيللين .
خرج من مكتبه مسرعا قاد سيارته إليها توقف بغتة بنصف الطريق واستدار ليشترى شوكلاته يعرف انها تعشقها ربما لان قلبها له
إبتسم على حاله وقاد إليها مرة أخرى
بالفيلا 
اتفقت نيفين مع سيللين على مساعدتها بإزاحة سفر عن طريق مالك بأى شكل من الأشكال 
إجتمعت النسوه الاربعة بحديقة الفيلا وبينهم الطفلة تلعب وتلهو ترافقها سفر بلعبها بسعادة 
عكس ريم المتوجمة وعقلها تشتت من الفكر وتمزقت دواخلها من الحيرة 
ترسل لنيفين نظرات حزينة لم تفهمها نيفين فسرتها ڠضب من كرهها للطفلة .
رفعت حاجبها بإعتراض ورمقت الطفلة بإشمئزاز وتأففت قائلة  
أنا طالعة أوضتى ياريت ميوصلنيش دوشة اللعب والمسخرة اللى عاملينها دى .
أخجلت بحديثها سفر إبتلعت ريقها بتوتر وقالت بصوت منخفض
آسفة مش قصدى .
زفرت بضيق وإستدارت دون توجيه حديث لها غمزت سيللين بطرف عينيها لتتقرب من سفر وتصير صديقة لها .
فهمن سيللين وأومأت برأسها بخفة لاحظتها ريم فأغمضت عينيها بحزن وتطلعت لسفر بتوتر شعرت بضرورة حمايتها وعزمت على ذلك .
إبتسمت سيللين بخبث ووجهت حديثها لسفر قائلة  
هو انتى تعرفى مالك من زمان ولا ايه
بادلتها سفر الابتسامة وقالت بعفوية
لا مش من زمان لسه من قريب .
ظهرت الدهشة على سيللين وضيقت عينيها وتساءلت قائلة
أيه دا أمال لحقتوا تحبوا بعض وتتخطبوا امتى .
تدخلت ريم بالحديث قائلة بحزم  
جرا إيه ياسيللين هو تحقيق ! وبعدين مش شرط وقت طويل عشان يحبوا بعض عادى يعنى .
رمقتها سيللين پغضب جامح وضغطت على أسنانها بغيظ وأردفت بضيق  
مش تحقيق ولا حاجة بتعرف عليها مش هتبقى مرات أخويا لازم اعرفها .
إبتسمت سفر بسخرية قائلة بجوفها  
للأسف مش هينفع أخوكى قلبه مع اللى مدفونة 
أشارت لها سيللين وطرقعت بأصابعها أمام عينيها أخرجتها من شرودها .
إلتفتت لها وإبتسمت بحرج قائلة
بتقولى حاجة
أتقنت سيللين تمثيل دورها إبتسمت بألفة قائلة  
يااه
تم نسخ الرابط