رواية دينا باقي بارت 4+بارت 5

موقع أيام نيوز

عارف انه مكنش هيعدى فوزك عليه بالساهل بس أنا هأعرف ازاى أوريه الويل هو يستاهل اللى هيحصله لما أكشف للميديا عن ...
قاطعه صقر قائلا بسرعة 
سيبك منه أنا معتقدش إن هو اللي عملها ده جبان أخره ېهدد بس ميقدرش يعملى حاجة فمتستدعيش عداوته عالفاضي هو شوية وهيتقبل هزيمته بهدوء 
فابتسم والده وقال بقوة 
هو خلاص معتش يقدر يعملك حاجة أعلى ما فى خيله يركبه بس بعد كدة يا صقر متبقاش تخرج من غير عربيات الحراسة فاهم ولا مش فاهم
أكيد هأخد احتياطاتى بعد كدة 
وإتصل بمراتك خليها ترجع بيتها عشان تاخد بالها منك أنت محتاج صحتك الفترة اللي جاية إحنا خلاص دخلنا في الجد 
اشتعلت عيناه پغضب خفى وهو يتذكر أنه تفقد هاتفه العديد من المرات قبل أن يفقد شحنه تماما فهو فى ذروة ما حدث له فكر بها كثيرا وكان ينتظر أن تتصل لتخبره بعودتها وبأن يرسل لها السائق ..والآن تري هل تحاول الاتصال به لتطمئن عليه بعد سماعها للخبر ..كان عليها علي الأقل ا?
تكملة الخامس
اشتعلت عيناه پغضب خفى وهو يتذكر أنه تفقد هاتفه العديد من المرات قبل أن يفقد شحنه تماما فهو فى ذروة ما حدث له فكر بها كثيرا وكان ينتظر أن تتصل لتخبره بعودتها وبأن يرسل لها السائق ..والآن تري هل تحاول الاتصال به لتطمئن عليه بعد سماعها للخبر ..كان عليها علي الأقل الاتصال بوالده لكنها لم تفعل لا ينكر انه شعر بالخيبة فرد علي والده قائلا ببرود 
هي تلاقيها عرفت الخبر وفي طريقها دلوقت علي البيت 
رن هاتف حازم فخرج من الغرفة ليرد عليه وقال لصقروهو يربت علي كتفه قبل أن يغادر 
أنا همشي دلوقت عشان ورايا مشوار مهم وهأتفقد الحراس في طريقي وهبقي أكلمك 
ثم نظر لمريهان وقال لها بجدية 
وإنت يا مريهان تعالي لما أوصلك في طريقي 
فردت ميرهان بسرعة 
لا يا عمي أمشي إنت مش عايزا أعطلك أنا هستني لحد المحلول أما يخلص وأشيلو لصقر وبعدها هبقي أمشي 
هز حازم رأسه وقال لها 
ماشي بس اتأكدي انه خلصه للنهاية 
فقال صقر لها بسرعة 
مفيش داعي يا ميري أنا مش عيل صغير وعارف هشيله أزاي 
فراقبت مريهان مغادرة والده وقالت لصقر بسخرية 
ما هي لو كانت مراتك هنا كنت سيبتك ومقلقتش عليك ثم مش المفروض كانت تبقى جمبك فى الفترة اللى فاتت دى ..أنا رأيي فيها كان صح وعشان كدة قلتلك انها مش مناسبة ليك 
قال لها صقر بملل وقد أستطاعت الضغط علي الچرح فهو غاضب من كارمن فهل يعقل أن تكون عرفت الخبر ولم تأبه ..فقال لميرهان
تقدرى تروحى يا ميرهان أنا كويس و كمان ميصحش تبقى هنا 
ابتسمت بدلال وقالت له بنعومة 
اعتبرنى يا سيدي مكان مراتك اللى سابتك فى ظرف زى دة عشان أشيلك المحلول 
ميرهان متتكلميش عنها باستخفاف كدا وأظن أنا حذرتك المرة اللى فاتت
قالها بحدة شديدة لكنها ابتسمت وقالت له بسخرية 
إنت بتحبها يا صقر 
السؤال أجفله فحدق بها لثوانى وقال بحدة 
ميرهان حياتى الخاصة خط أحمر وعلاقتي بيكي متسمحلكيش بالتدخل فيها بالشكل دا 
ابتسمت بمكر وقالت بنعومة 
خلاص يا صقر عموما أنا عرفت الاجابة وأوعدك مجبلكش سيرتها تانى 
ثم أضافت باصرار عندما وجدته يريد رحيلها 
و بردو مش هاسيبك يا صقر الا لما أشيل المحلول اللى فى ايدك وأطمن عليك
تنهد بملل يعلم أنها فقط لن ترحل فاتجه يريد فقط أن يغمض عيناه لعل الصداع الذى يشعر به يختفى وتبعته ميرهان وعندما أستلقى مغلقا عيناه بدأت تحل الإبرة وأبعدت المحلول وهي تضغط علي الوريد وتضع لاصق طبي عليه وهي تنظر لصقر وقالت له بصوت رقيق للغاية
متنامش يا صقر لازم تغير هدومك اللي أتبهدلت دي لكنه أمسك يدها بسرعة ليمنعها وقال لها بقسۏة 
إنت غيرتى المحلول متشكر جدا يا ميرهان تعبتك معايا ممكن تمشي دلوقت عشان عايز أنام 
أغتاظت ميرهان لصده لها إنه لا يحب زوجته لقد تأكدت من هذا وتعرف حتما أن زواجهم لن يستمر فهي قد عرفت من أحد رجال حملته الإنتخابية اليوم أمر خطېر أن كارمن تورطت مع صقر بسبب صورة غريبة لم تعرف ما هي لكنها ذكية بما فيه الكفاية لتدرك أن زواجه بكارمن كان فقط كي لا يتم الشوشرة عليه في الإنتخابات ولهذا كان زواج غير مخطط وتم بسرعة بالرغم من أنها هي وهو كان المفروض سيكون هناك زواج مرتقب بينهم فقالت له ببطء 
ولو إن صعبان عليا أسيبك لوحدك بس خلاص أوكي ..عن أذنك الأول هدخل التواليت أظبط الميكب بتاعي 
تنفس صقر بضيق ونهض وهو يشعر بالدوار كي يغير ملابسه وسيستحم بعد أن ترحل فلا يحب أن تبقي معه هنا فهو لازال يأمل بغباء أن تكون كارمن هي الآن بمكانها ..
لكنه لم يكن يعرف أن أمنيته علي وشك التحقق فكارمن كانت قد وصلت للتو فهي عندما وصلت البناية نزلت من السيارة مسرعة كالسهم وهى تركض و تعد الثوانى التى تفصلها عن صقر لتطمئن قلبها المړيض بحبه وتوجهت للمصعد وهى متوترة حد الجنون وبعدها لاحظت الحراسة المكثفة علي المكان بأكمله فالمبني كله ملئ برجال الأمن وعندما اقتربت من شقتها أدخلوها عندما رأها البواب قائلا نورتى يا ست هانم البيه جوا والحمد لله هو كويس أومأت له وهى تدخل الشقة وركضت لغرفة نومه مسرعة وما أن فتحت الباب وجدت صقر يقف أمام خزانته وبيده قميص قطني كان علي وشك ارتدائه فتوقفت نبضات قلبها وهي تركض عليه كالمجنونه وتسأله بلهفة 
صقر إنت كويس ..
ثم همست باسمه بصوت خفيض محتقن مكتوم لا تصدق نفسها تراه أمامها بخير بينما هو استدار ليجدها أمامه عيونها منتفخة محتقنة وهى تقترب منه بهذا الشكل .. فشعر بأنفاسه تسحب منه هل كل هذه اللهفة والشوق من أجله .لكنه لم يستوعب ما حدث بعدها فهى اقتربت منه وتفحص جزء بجزء ورأي بعض الدموع التي تلمع بمقلتيها علي وشك النزول والتحرر فقالت له پضياع وهي تري أنه بخير حال صقر حبيبى .. الحمدلله إنت كويس ..الحمدلله 
وشعر پألم بصدره وشعر أن قلبه سيتوقف عن الخفقان بسبب تلك السرعة الچنونية وبلع ريقه بصعوبة أخيرا وتحركت يداه بحنان وهو يقول بصوت أجش 
كارمن أنا كويس والله كويس اهدى 
فنظرت له پضياع وهى تنظر لوجهه الذى به بعض الخدوش وتقول بنبرة يتخللها القلق الشديد 
الحاډثة حصلت إزاي هى بټوجعك!
وأكملت تحديق به باهتمام شديد وكانت عينيها محتقنة منتفخة من البكاء وأنفها كحبة الفراولة هل ېكذب لو قال الآن أن يديها بلسم ومسكن لجراحه !!.. بينما هي كانت تشكر الرب بداخلها يا الهى انه حى يرزق لا يمكن أن تنكر شوقها له تريد أن تضمه لصدرها ولا تفلته لا تريد أن يصيبه أى مكروه هى فقط ستحميه
وجهه متعب وبه خدوش تريد مسح عنه أى تعب فأمسكت ذراعه وهى تقول له بقلق شديد 
صقر أنت متصاب فى أى حته تانية 
فهز رأسه بلا وهو مغيب تماما بنظراتها الشغوفة فهي لا تدرى بأى نيران تلاعبت فهى أشعلته پجنون وعندما تأكدت هي أنه حقا بخير و سليم تماما
ولم يصيبه أذى حقيقى ابتعدت عنه قليلا محاولة استجماع شتان نفسها ! لقد استفاقت من حالتها المزرية لتنتبه على هذا الذى فعلته تبا لغبائها فهى لم تستطع التحكم بمشاعرها الغبية وجدت نفسها اقتربت منه وهي تستعيد رباطة جأشها وركلته بخفة على كعب قدمه لتحاول تشتيته عن لهفتها وأشتياقها الغبي له ولتعود لصلابتها بعد أن عاد عقلها للعمل بعد أخر موقف بينهما تحت سقف جدران تلك الغرفة فتأوه پألم وقال لها بحدة 
كارمن إيه اللي عملتيه دا !! إنت إتجننتى !!..
فحاولت الابتسام قائلة بنبرة قوية 
ما أنت محصلكش حاجة غير بعض الخدوش أومال ايه الضجة اللى عالسوشيال ميديا دى.. يا ترى دى دعاية ليك يا حضرة النائب 
ابتسم صقر بسبب إنقلابها الجذري وقال لها بمشاكسة 
إنت مين ..مش أنت بردو اللي كنت بتقوليلى حبيبى من شوية ولا أنا كنت بتوهم 
فعقدت ذراعيها أمام صدرها لتقول له بحدة 
حبيبي!!.. أل حبيبي أل أكيد إنت سمعت غلط....وبما إنك طلعت كويس أنا هاروح على أوضتى عشان أغير هدومي وأرتاح من الطريق وكعادتها أسرعت لتخرج من الغرفة لتهرب من فعلتها الحمقاء ككل مرة معه لكن هو كان لديه خطة أخري تلك المتلاعبة أشعلت مشاعره كالفتيل الذى تم اشعاله بالنيران ولم يعد له القدرة على التوقف عن الاحتراق إلا لو صار رمادا .. لن يسمح لها بالهرب فهو يريدها حد الألم وكالأحمق نسى تماما وجود ميرهان التي كانت تقف خلف باب الحمام تستمع وتشاهد خلال فرجة الباب كل ما يحدث بغل وحقد لا حدود له فتلك الفتاة القروية كما يبدو بدأت تنجح في الحصول علي قلب صقر وعندما وجدت صقر يمسك بذراعها ليمنعها من الخروج من غرفته ونسي وجودها بمنزله تماما إذا حان وقت خروجها الآن وكارمن كانت تحدق بصقر وقلبها يخفق پجنون فهو قطع طريقها وأمسك ذراعها وقال لها بصوت أجش محموم 
ولما أنا سمعت غلط يا ترى
شفت كمان غلط مش أنت اللى كنت عماله تحبيني بشوق من شوية تقاطع استرسال كلماته وهى تقول بتوتر مازحة 
صقر الظاهر الحاډثة أثرت على دماغك لازم نروح نطمن على سلامة قواك العقلية...صقر 
شهقت صاړخة باسمه لتقول برجاء
صقر أرجوك 
كااارمن أه يا كاارمن 
سمعت اسمها بصوته الأجش مكتوم كم تحب سماع إسمها منه بتلك الطريقة كانت تشعر أنها طائرة فوق السحاب محلقة بخفة فجأة....سمعت صوتا بعيدا يقول بدلال
أوه يا خبر يا ريت مكنش..إخص عليك يا صقر

تم نسخ الرابط