رواية دينا باقي بارت 4+بارت 5

موقع أيام نيوز

مشاعره بهذا الشكل !! لكن حبا بالله كيف يخمد تلك النيران التى شبت بجسده بسبب اهتمام ماجد بها !! ونظراته الصفيقة التى يوجهها لها أو لمس ذلك المصور لها حتى لو كان پعنف ..هو نفسه لا يفهم شعوره الجديد عليه .. فتحكم بأعصابه وهو يرد عليها بفظاظة ساخرة 
أغير عليكى إنت ! إنت أكيد بتتوهمى كل اللي يهمنى هو انك تحافظى على منظرى أدام الناس وأنا شخص منصبى حساس واللي عملتيه النهاردة هز منظري 
شعرت بالڠضب على الفور فالوغد يفتخر كونه لا يغار عليها ويعلنها صريحة لذا هى فقط ستغيظه أكثر فللحق هى لا تستطيع اخفاء طبيعتها الڼارية أكثر من ذلك وقد تعبت من محاولة كبحها كي تناله لذا قالت پغضب هادر
والمفروض مين فينا اللى يقول الكلام ده!!.. إذا كنت إنت أصلا مش محافظ على منظرك أدام الناس والدليل المصور اللى كان بيصورك إنت والست هانم اللي كانت حاطة ايديها عليك وانت بدل ما تبعدها سبتها تأخد راحتها 
توقفت لتأخذ أنفاسها التي كانت تقطعت ثم أكملت پعنف 
وبدل ما تبجلني وتشكرنى على وقفتى معاك وإنقاذي لسمعتك جاى دلوقت تطلع غضبك عليا
الفصل الخامس
فنظر لها بتحدى وڠضبها عليه يثير أعصابه أكثر فمن هي لتحاسبة فقال 
أنا راجل وأعمل اللى أنا عاوزه مع ميرهان أو مع غيرها .. و مين إنت أصلا عشان تحاسبينى ومن هنا ورايح تخلى بالك كويس أوي من أفعالك أدام أى حد عشان الغلط اللى عملتيه النهاردة دا مش هاسمح انه يتكرر تانى 
لم تكن تستمع لتهديده لها فهي ڠضبت بشدة ولم تشعر بنفسها الا وهى تقترب منه تلكزه على صدره مرارا وتكرارا پغضب قائلة بتملك 
أنت جوزى فاهم يعنى ايه جوزى ومش هاسمحلك أصلا أنك تقرب لحد غيرى فاهم ولا مش فاهم 
أسر يديها الاثنان بقبضتيه وهو يشعر بالأشټعال ولا يعلم أن كان هذا بسبب الڠضب أم لشيء أخر!!.. فهي تضربه على صدره يشعر بدقات قلبه تتسارع پجنون وهو يشعر بجسدها على مقربة من جسده يكاد يكون ملتصقا به وتحفزت مشاعره البدائية بشدة ورائحة عطرها تبدد كيانه كلا لن يستسلم لدوامه مشاعره وقال لها بصوت أجش مكتوم 
واضح إن إنت نسيت نفسك .. الجواز دا على الورق وبس و أنا عمري ما أعتبرتك مراتى 
شعرت پجنون يتلبسها فليصمت أحدهم هذا الفم الغليظ قبل أن تفقد تعقلها أكثر وأكثر ..فهى لم تعد تستطيع التحمل فقالت پغضب 
يعني إنت فعلا كنت عاوز دمية الباربى دى زوجة ليك يا صقر 
يا الهى هذه المرأة قنبلة متفجرة بالأنوثة وهى منفعلة هكذا فهي تغار عليه وقد أحمرت كلا وجنتيها من الڠضب وكذلك أنفها إنها لوحة فنية مغوية حد الجنون وهو قد جن ...وعيناها رغم إحتقانها تعلن عن قوتها وإصرارها لمعرفة مشاعره تجاه ميرهان وذلك الفستان اللعېن الذى ترتديه يزيدها جمالا بعد أن خلعت شالها وظهر جمال وتناسق ذراعيها والفستان يعانق جسدها بانسيابية .. يتمنى فقط أن يكون مكانه ليحاوطها هو و... نفخ الهواء ببطئ من فمه وغضبه يتطاير في الهواء كالرماد ليرد عليها مبتسما بعبث قائلا بصوت محموم متلاعب وهو يحرك أنامله على وجنتها يزيح خصلات شعرها التي نفرت بسبب عصبيتها 
والمفروض أفهم أن الدمية دى هي ميرهان مش كدة ! وهتعملى ايه لو كنت فعلا عاوزها تبقى مراتى
دفعت يديه عنها وأرجعت خصلات شعرها خلف أذنها بتوتر لكنها تحاملت على نفسها وهى تقول بينما تمد شفتيها بسخرية 
معرفش إنت عاجبك ايه فى حلاوة المولد دى.. كلها ألوان صناعية لو حطيت عليها شوية ميا هتتفاجأ من البنية التحتية 
رغما عنه ابتسم ملئ شدقيه من ملحوظتها المازحة تلك يا ألهي تلك المرأة حقا تجعله صقر أخر.. فحدق بعيناها ورموش عيناها تأسره تفتنه فتنا وهى ترفرف بهم هكذا .. فدقق النظر هناك بعمق عينيها ويا ليته ما فعل فعيناها أصابته فى مقټل من جمالها الطبيعي غير المصطنع باتساعهما ولونها الفتاك .. فقال بصوت أجش من التي لم يعد يستطع التحكم بها 
إنت بتغيرى عليا يا كارمن .. 
قالها هو يضع يده خلف ظهرها يشدها اليه كالمغيب كليا فاقتربت منه هى الأخرى بعناد و غمازتى وجنتيه تأسرها فهو ابتسم من مزحتها ولاحظت تحديقه بها هل اقتربت من لفت نظره بها !.. حسنا انها ترى رغبته الشديدة بها الآن في عينية فهو ينظر لها بانبهار ولا يبعد نظره عن عيناها ... فارتجفت من فكرة أن يكون فعلا بدأ ينجذب اليها ... وهى لن تضيع تلك الفرصة أبدا لذا قالت له وتحولت لهجتها لرقة ونعومة 
أه بغير أنا مش لوح تلج وإنت جوزى سواء اعترفت بدا أو أنكرت 
بلع ريقه بصعوبة من اقترابها خاصتا وخصلات شعرها حول وجهها تتحرك بعشوائية وتعطيها جمال فتاك خاص بها هي فقط.. 
وهنا لم يعد أحدا منهما يعلم من الذى اقترب من الأخر فلقد وجد نفسه يشدها إليه بقوة و ...
وبعد وقت طويل .. 
إنت جميلة أوي يا كارمن و أنا.. 
ترك كلمته معلقة ولم يكملها بينما غابت معه أكثر فى تلك السحابة الوردية وهى تدخل عالم جديد لم تطئه قدماها من قبل...
شعر صقر بشئ يداعب وجنتيه بنعومة ففتح عيناه ببطئ وهو مشوش فشعر بشئ يجثم على صدره مقيدا حركته بحرية فجفل للوهلة الأولي لكن عندما بدأت أحداث الليلة الماضية ترتسم أمام عينيه ورأى كارمن بين ذراعيه وشعرها يفترش صدره بينما كانت بعض الخصلات المتمردة منها على وجنته تداعبها ورائحته المسكرة تنعش حواسه بشدة عرف أن ما حدث بينهما البارحة لم يكن ضړب من ضروب خياله ..... لم يشعر بذلك الشعور الذى وهو معها فى أكثر اللحظات وأكثر ما جعله متعجبا من نفسه أنه قد أخذها بين ذراعيه وقد نام قرير العين حتى الصباح بالرغم من أنه لا يحب أن يشاركه أحدا ما فراشة ... لم ينم هكذا براحة منذ فترة طويلة فهو دوما يعانى من الأرق الشديد بسبب تفكيره الدائم فى خططه للمستقبل ولم يسبق له أن سمح لأخرى أن تنام بين ذراعيه هكذا فى أكثر أيامه عبثا .. فحدق بها نائمة بين ذراعيه هانئة ملامحها تشع براءة فنهض ببطئ حتى لا يوقظها ودخل الحمام ليرش على جسده الماء البارد لعله يجعله يفيق من غيمة تلك المشاعر التى مازالت مسيطرة عليه تماما فشد خصلات شعره تحت المياة ثم وضع رأسه عالجدار ليرطمها بالجدار أكثر من مرة فهو يشعر بذنب عظيم فهو لا ينوى الاستمرار أبدا بهذا الزواج تبا لغبائه وضعفه اللعېن الذى جعله يتورط معها فهو حصل على لربما هذا يعطيها أمل زائف وتأمل أن يستمر هذا الزواج بسعادة كزواج طبيعي لكن هو لا يحبها فزواجه منها لا يخدمه فللحق هو أراد زوجة كميرهان والدها لواء سابق وعلاقاته بالسلطة كانت ستخدمه كثيرا فهو ينوى التقدم بسرعة وقوة بمنصبه السياسي ولربما يصل للرئاسة فهو يحتاج زوجة ذات نفوذ تقف معه وتدعمه ..وكارمن بعيدة كل البعد عما يريد وعندما وصل بتفكيره الى هذا حدق بنفسه
تم نسخ الرابط