رواية دينا باقي بارت 4+بارت 5

موقع أيام نيوز

تكملة الرابع
حدث صقر نفسه وهو يضع يداه الاثنان حول عيناه ليمنع عن نفسه رؤية هذا الرجل المسكين وهو يدافع عن نفسه ضد هجمات حرمه المصون وبعدها حركهم ليمشط شعره بأنامله وهو يشعر بالڠضب من أفعال تلك الغبية فماذا سيظن بها الجميع.. والذى زاد المشهد جنونا هو مجئ ماجد ووالده طارق السعدنى مع والده وبدأ الأمر يلفت نظرهم جميعا عليه أن يتصرف فورا ويأخذ تلك المچنونة من هنا قبل أن تفضحه أكثر فقاطع أفكاره قول ميرهان الساخر 
هى مراتك دى إتجننت وألا إيه !! هى فعلا بتتخانق مع راجل الأمن وألا بتلعب معاه ..
أما كارمن عندما أخذت الحقيبة إبتعدت عن ذلك الرجل بانتصار غير أبهة لتبلغ عنه .. لكن رؤية الرجل بأنه لم يتدخل أحد ليمسك به جعله ينهض من مكانه ويحاول الحصول على حقيبته منها فأمسك كتفها بقوة ليستعيد حقيبته فأمسكت بيده التى أمسكت بكتفها بكلتا يديها وعدت لعشرة وهى تستجمع قوتها لتطبق ما تعلمته فى الدفاع عن النفس وهى تميل لتحرك الرجل بأكمله على ظهرها ليتشقلب طريحا على الأرض بينما كان صقر يهرول ناحيتها ووصل اليها ممسكا بذراعها بقوة قائلا بفحيح أجش
كفاية فضايح بقا إيه اللى إنت بتعمليه ده!! عملك إيه الراجل عشان تبهدليه كدا ..
فنظرت لصقر بسخرية فقد كانت قد حصلت على الحقيبة الصغيرة وكادت أن تقول له ما حدث عندما سحب منها صقر الحقيبة ليسلمها للرجل صائحا به پغضب 
إبعد عن الهانم وإمشي من قدامي دلوقت وحسابك معايا بعدين 
فنهض الرجل بسرعة من مكانه لا يصدق وقال لصقر بينما يطبق علي الحقيبة بيده 
أوامرك يا باشا بس يا ريت تسيطروا عليها حضرتك دي مچنونة كلام الرجل أثار ڠضب صقر لكن قبل أن يسحبه پغضب ويطرده من المكان فورا كونه أهان زوجته للتو كانت كارمن تثور بين يديه كالمچنونة وتتلوي بين ذراعيه فنظر لها پغضب وقال بهمس غاضب بطلى حركة و لم يدعها من يده فقالت هي پغضب 
انت مش فاهم حاجة يا غبى الرجل دا كان بيص....أه سيب ايدى اشتعلت عيناه پغضب هادر ليحكم قبضته على ذراعيها لتتألم أكثر وهى تتأوه وماټت الكلمات على شفتيها من الصدمة فهل سيوبخها ويقسو عليها ويترك الرجل يفر هاربا كلا هي لن تشرح له شيئا وبنفس الوقت لن تسمح لذلك الرجل بالهرب بغنيمته فحتى لو كان صقر يستحق الڤضيحة فالأمر أصبح متعلق بكرامتها هنا فلن تسمح لأحد بأن يسخر منها ويقول أن زوجها هي يقوم بخيانتها لذا كانت تتابع الرجل الذى يتحرك مسرعا ليرحل وشعرت بالجنون يتلبسها بينما تحرك بها صقر بعيدا عن الجميع ولم تفهم أنه كان على وشك الانفجار فزوجته نعتته بالغبى أمام ضيوف والده إنه على وشك ارتكاب چريمة بينما وقف حازم الدهشوري والڠضب يعلو ملامحه فلا يفهم سبب تصرف زوجة إبنه بهذه الطريقة بلا مبرر واضح أمام ضيوفه .. بينما هى تصنعت الرضوخ لصقر تاركه إياه يسوقها پغضب وبعد أن أعطاها الأمان وظن أنه قد تحكم بها وجدت هي القوة لتدفعه بعيدا عنها وركضت مسرعة كالفرس البري لتلحق بذلك الرجل بإصرار وبلا تراجع واتسعت أعين الجميع وهم يرونها تسقط فوق رأس الرجل الذي كاد يختفي من المكان بلا رجعة و سحبت منه الحقيبة الصغيرة عنوة و يديها كانت ترتعش رغما عنها وهنا فهم الرجل أنه لن ينجو فترك الحقيبة وركض بعيدا فنهضت
وهي تفتح الحقيبة قائلة لصقر پغضب 
بدل ما تبصلي كدا بذهول إمسك الراجل دا لأنه مصور فضايح ثم أخرجت الكاميرا أمام أعين الجميع التي كانت مختبئه بالحقيبة فتفاجئوا جميعا مما يحدث وعلى الفور تحرك صقر وهو يكاد يفقد عقله مناديا لباقي الحراس ليمسكوا بالرجل الذى أخذ يركض پجنون فى تلك الحدائق الفسيحة بالفيلا محاولا الهرب منهم لكن الرجال لحقوا به وأمسكوه فصاح صقر پغضب هادر لقائد الحرس 
كل ستاف الحرس مطرود صفى حسابهم كلهم إزاي واحد زى دا يدخل ودول نايمين على ودنهم 
تحرك قائد الحرس ليعتذر بتوتر لصقر قائلا 
أوامرك يا صقر بيه 
أما حازم والد صقر كان مندهشا مما رأى أمامه من تصرف كارمن فهو لم يتوقع وهو يجلس بالحديقة مع صديقه طارق وإبنه ماجد أن كارمن فعلت هذا ليس بقصد إثارة مشاكل وفضائح له ولصقر بل كانت تركض وراء ذلك الرجل لأنها قد عرفت ما يفعله فتابعها بنظراته مذهولا من أفعالها الغربية ولم يدر بخياله أبدا أن تفعل ما فعلته فكان الطبيعي أن تصرخ بهذا لأحد الحرس ليمسك بذلك المصور لكن ما فعلته كان غير عادي بالمرة فوجدها تقترب منه هو تحديدا وكأنها تعرف مدى غضبه من تصرفها وفتحت الكاميرا لتريه الصور التى ألتقطها الرجل لصقر وميرهان تقترب منه وقد صورها المصور لتبدو صورة حميمة قائلة له باعتذار شديد 
أنا طبعا أسفة يا معالي الوزير على اللى حصل قدام الكل بس الحيوان دا لاحظت أنه بيصور مريهان وصقر وطبعا فهمت إنه عايز يربط إسم صقر بڤضيحة عشان يخسره الإنتخابات والحرس كانوا بعيد فلو كنت نبهتهم عشان يمسكوه كنت علي ما أوصل لهم هيكون هو هرب وكنت أنا أقرب واحدة ليه عشان كدا قلت أتصرف بنفسي ..
كانت تود أن تقول له يا عمي لكنها لم تجرؤ فنظرت له بتوتر وهو فجأة إنفجر بالضحك بقوة وهي ذهلت من رد فعله الغريب وبلعت ريقها بترقب عندما وجدته يقترب منها وربط على حجابها بحنان أبوى وقال وهو مازال مبتسما 
إنت مشكلة ماشية علي الأرض يا كارمن مين يتخيل إنك ممكن تعملي كدا !!.. إنت تجنني علي كدا صقر مش هيحتاج لبودي جارد طول ما إنت معاه 
شعرت بالحنق من كلامه رغم مديحه لها ووجدت نفسها دون وعى تخصرت بينما يكمل 
بس حقيقي أجمل مشكلة أول مرة أنقذتي حياة إبني وأدي التانية نقذت فيها سمعته أنا ممتن ليكى جدا يا كارمن 
ابتسمت بشقاوة هذه المرة وهى تقول له مازحة 
مفيش أى مشكلة صقر كدا كدا جوزى ومصلحته تهمنى 
بينما وقف صديقة اللواء يراقب ما يحدث ثم قال بهدوء 
إنتى ست جدعة يا كارمن لحقتي ڤضيحة كانت هتطول إسمي وإسم بنتى وكانت هتأثر على انتخابات صقر
رأى حضرتك أعتز بيه جدا يا عمى
قالتها لسيادة اللواء مبتسمة بفخر فاقترب ماجد من أذنها قائلا بشقاوة 
بس ايه دا كنت تجننى وأنت شرسة 
لم تعجبها نظراته عليها ولا تلميحه السخيف حولها لكنها قالت بلباقة 
أهو أنا كدا بتحول لوحش كاسر لأى حد يحاول يضايقنى أو يتعدى عليا 
فعليا هى قصدته بالكلام لتخبره أن يبتعد عن طريقها بنظراته الفجة حولها فعلى الرغم من وسامته الشديدة لم تحبذ أن ينظر لها هكذا وهى امرأة متزوجة وعلى ذكر الأمر أين صقر زوجها العتيد !! بحثت عنه فى الأرجاء لتجده بعيدا قليلا وهو يتحدث پغضب
مع مصور الفضائح هذا وفجأة وجدته يلكمه بقسۏة على وجهه وركله بقوة على بطنه فتعجبت جدا فهذه أول مرة ترى هذا الجانب العڼيف من صقر.. 
ولم تعرف أن صقر منذ وهلة كان قد اقترب من الرجل

تم نسخ الرابط