رواية دينا باقي بارت 4+بارت 5
المحتويات
الذى كبله الرجال وقال له پغضب هادر
إنت شغال تبع أى جريدة يا حيوان إنت دا أنا هدفعك الثمن غالي أوى عشان مديت إيدك علي مراتي
فابتسم الرجل بفظاظة وهو يقول له بحدة
متضحكنيش مراتك !! ثم هيفرق فى ايه إنك تعرف المهم انى اكتشفت سر بطل البرلمان المبجل
وابتسم بسخرية أكثر ليكمل
يا خسارة مراتك ضيعت عليا خبر الموسم ..بنت طارق السعدنى متورطة مع رجل البرلمان المحتمل المتجوز و..
وهنا لم يحتمل صقر وأمسكه من تلابيب ملابسه ليقول بفحيح غاضب
هخليك ټندم على اليوم اللى فكرت فيه انك تدور ورايا يا حقېر إنت والدعوة القضائية اللى هرفعها ضدك هتنور سجلك وهتدمرلك مستقبلك الدنئ قبل ما يبدأ
وترك ملابسه پغضب شديد محاولا السيطرة علي نفسه فلن يكون لصالحة تقديم الرجل للشرطة وهو مضړوب وبحالة سيئة وتذكر يديه القڈرة التى طالت كارمن وهذا أشعره بلهيب مستعر داخل أحشائه بشكل يدهشة فهل يعتبر حقا تلك المرأة زوجته.. فلم يحتمل وصاح بالرجل پغضب
أما دى بقى عشان ايدك القڈرة اللي اتمدت على مراتى
وبعدها لكمه على وجهه لكمة قوية فحرك الرجل يده ليمسح دماؤه المنبثقة من فمه ليقول بسخرية وهو ينظر تجاه نقطة بعينها
أه مراتك الى هناك دى اللي إنت قالبها وعمال تغازل بنت اللوا واللى بيحاول إبنه يشقطها دلوقت
تتبع صقر نظراته ليشعر بالچحيم بجميع خلايا جسده وهو يرى اقتراب ماجد من كارمن ليتحدث معها بإعجاب وود شديد مبالغ فيه ثم عاد بنظراته للرجل مجددا وهو يركله على بطنه بشدة وضربه بأماكن عدة مختلفة پغضب أكثر ليقع الرجل على الأرض يتلوى من الألم فأمسكه رئيس الأمن قائلا له معيدا له تعقله الذي طار أدراج الرياح بسبب هذه الكارمن
أرجوك سيبه يا صقر بيه كفاية كدا ھيموت في إيدك
فنفض صقر يديه پغضب وقال بعصبية
خدوه من هنا وسلموه لحسين بيه وهو هيعرف يتصرف معاه كويس في القسم
وتحرك تجاه كارمن وكانت عيناه غائمة متوعده غاضبة يشعر بمشاعر أول مرة يختبرها فهو لم يشعر بذلك الشعور المتملك الهمجى تجاة أى امرأة من قبل ما بال تلك الكارمن تخرج شياطينه التى لم يكن يعلم عن وجودها فهو طبيعته هادئة جدا ولا يخرج عن شعوره بسهولة تعجب حقا من ضربه للمصور وهو يتذكر يديه القڈرة على امرأته...لحظة هل قال معترفا أنها امرأته
اللعڼة على غبائك يا صقر إيه كل اللي بيحصلك دا !!وليه ..
فشد خصلات شعره للوراء بعصبية وعندما اقترب منهم دون مقدمات وجد نفسه اقترب بحميمية من كارمن ويديه تمتد حول خصرها تؤلمها من شدة امساكه لها ليقول لها بحدة
إنت كويسة يا حبيبتى
فنظرت له كارمن بذهول كان معبرا علي وجهها وحقا أرادت أن تسأله قائلة له بسخرية
ايه يا حبيبي انت شربت الدوا الغلط ولا دماغك جرالها حاجة
لكنها تماسكت كي لا تحرجه أكثر أمام الضيوف وأعجبها أنه يتصرف معها بتملك ..لكن ذلك الإعجاب زال في لحظة وهي تراه ينظر لها پغضب ويفتعل نظرة مھددة بعينيه بتحذير ..ففهمت أنه فقط يحاول المحافظة علي مظهره أمام ضيوفه ويمنع غضبه منها بجهد
واضح لكن مهلا فمن هنا من المفترض أن يغضب من الأخر ..لكنها لم تغضب على الاطلاق فهى ستستغل أى شئ لتبعد تلك الدمية المسماة ميرهان عن حياته فصقر لها وحدها فهى لم تخسر رهانا قط وهى راهنت عليه وستكسب الرهان .. فوجدت نظرات ميرهان تكاد تخترقهم لذا وضعت يديها على ذراعه الممسك بها لتربط عليها لتستفز ميرهان وتستفزه ووضعت رأسها على كتفه تتمسح به فليجرؤ ويبعدها إن أستطاع و قالت له بدلال
متقلقش يا حبيبى أنا كويسة
ونظرت بتحدى تجاه ميرهان وأكملت بدلال أكثر
حبيبى أنا مرهقة مش يلا بينا نروح بقى
كانت تعرف أن ذهابهم للمنزل لن يكون في صالحها أبدا فهي بالرغم من أنها ساعدته اليوم بكشف ذلك المصور السخيف إلا أنها تعرف أن تصرفها الأهوج كان غير لطيف وأحرج موقفه أمام الجميع وبنفس الوقت كانت تحترق بداخلها وهى تتذكر حديثه مع تلك العلقة فهى علمت عن وجود ارتباط مسبق بينهم فصقر كان يهتم لأمر تلك الميرهان كثيرا وكان يبدو أنها كانت عروسه المرتقبة حتى أفسدت كارمن الأمر وسمعتها بوضوح تقول له بجرأة انها تعلم انه يحبها لكن السؤال الحقيقى الذي تود معرفة إجابته هو هل صقر يحبها بالمثل ..فشعرت بطعنات تؤلمها بشدة داخل صدرها كلا لن تسمح أبدا لصقر أن يتركها ويذهب لتلك الحمقاء فشعرت بيديه تتمسك بها أكثر وهو يقول بعملية للجميع
بردون يا جماعة هنضطر نستأذن دلوقت عشان كارمن مرهقة من اللي حصل وكمان الوقت اتأخر
فقال طارق هو الأخر لأبنائه
واحنا كمان اتأخرنا يلا بينا
فسلم صقر مقبلا والده وحي سيادة اللواء باهتمام ثم تحرك بها تجاه سيارته على مرأى من ماجد الذى كان يحدق بهم باهتمام فودعه صقر قائلا بحدة
خلينا نبقا نشوفك يا ماجد
فرد عليه ماجد قائلا باهتمام
أتمنى تقبلوا دعوتنا علي الغدا الاسبوع الجاى يا صقر
لكن صقر عبس قليلا ليقول بحدة غير مبررة
لأ نأجلها شوية خليها بقا بعد الانتخابات باذن الله
ماشي يا صقر زى ما تحب... فرصة سعيدة يا كارمن اتشرفنا بمعرفتك
قالها وهو يخص نظراته بكارمن التي نظرت له مبتسمة وقالت
أنا أسعد يا دكتور
و دون قول المزيد تحرك صقر معها ويديه لا تغادر خصرها بتملك صريح وعندما وصلوا فتح لها باب السيارة ثم دفعها ببعض العڼف للداخل أما هى شعرت بتوتر فكيه وكأنه غاضب منها أويجرؤ ذلك الوغد بعد ما سمعته عن علاقته بتلك الغبية لكن داخلها تعلم انه حقا ليس ملكها لتغار هكذا فهى بالنسبة له فترة انتقالية هى تعلم أنه لا يحبها وكيف أن يفعل فالرجل لا يحب من يجبر على الزواج منها عندما فكرت بهذا شعرت بالبؤس ..وعندما وصلوا للمنزل وجدته يغلق الباب بحدة بعد أن دخلوا فابتعدت عنه و تخلصت من حجابها لتمشط خصلات شعرها بأناملها غير ناظرة له فهي تعرف إنها إن استفزته الآن لن يكون في صالحها أبدا فاتجهت لغرفتها عندما فجأة وجدت يده تنغرز فى ذراعها بقوة وهو يقول لها پغضب
عجبك اللي إنت عملتيه النهاردة دا يا هانم ..
عدت لعشرة وهى تحاول أن تهدئ من روعها فهى لا تريد الشجار معه بسبب ما فعله معها اليوم وأيضا معرفتها بأمره هو و ميرهان .. فهى للحق تشعر أنها تغلى كالنيران المشټعلة بالچحيم لكن ستحاول أن تتحكم بڠضبها حتى لا تحيد عن خطتها لتستحوذ على قلبه لذا قالت بهدوء عاصف
وإيه اللى أنا عملته وضايق حضرتك بالظبط ..
كل حاجة عملتيها ضايقتني تصرفك مع الصحفي وكمان ميوعتك مع سي ماجد وجرأته انه يتكلم معاكي بالشكل دا
لمعت عيناها لوهلة .. ماجد!! ..لماذا يذكر ماجد هل يغار!!.. فشعرت بسعادة وليدة لكنها أخفتها بسرعة وقالت بنعومة وهى تضع يديها على ذراعه بدلال
ويا ترى بقا غضبك دة نابع من غيرتك عليا ولا إيه
فدفعها بعيدا عنه وكأنه انتبه من كلامه الذي لا يعني سوي إنه يغار حقا كيف إذا يوضح لها اشتعال
متابعة القراءة