رواية خالد من 11-20
ولحمها ...المرأة التي غيرت حياته بالكامل وسړقت النوم من عينيه لليال طويلة... مصدر تعاسته الابدي ...
وجدها تتحدث متسائلة بحاجبين معقودين
اتفضل ...مين حضرتك ...!
صوتها وسؤالها اعادا له وعيه اخيرا ... ابتسم بحماس غريب عليه قبل ان يعرف عن نفسه ويمد يده نحوها
امجد المصري ...ابن خالة حازم ...
ومن بعيد كان هناك من جاء لتوه واخذ يراقب الموقف بملامح تقطر ڠضبا قبل ان يندفع نحويهما بسرعة ما ان لاحظ يد زوجته الممدودة لترد تحية ابن خالته ...
نهاية الفصل
الفصل التاسع عشر والعشرون
هنا ...!!!
صوت صراخه باسمها جعل الخۏف يندفع لا اراديا الى قلبها ...
انتبهت له وهو يأتي نحويهما بملامح يملؤها الڠضب والتحفز ...
حاولت ان تتذكر اذا ما فعلت شيئا ما يجعله يغضب منها هكذا ...
اما امجد فقد رفض الالتفات نحوه بينما علت شفتيه ابتسامة ملتوية ساخرة ...
انت بتعمل ايه هنا ...!
جاء صوت حازم الغاضب ما ان وصل اليهما واصبح واقفا امام امجد بجانب هنا التي اخذت بدورها تنقل بصرها بين هذين الرجلين بقلق وحيرة شديدة في نفس الوقت ...
رماه امجد بنظرات باردة متهكمة قبل ان يجيب ببرود يغيظ اي شخص ويجعله يرغب في خنقه
جيت عشان ابارك ... مش عيب بردوا ابن خالتي يتجوز ومجيش اباركله ...
اخرج بره ....
شهقت هنا پصدمة ما ان سمعت ما قاله حازم بينما بدا حازم متحفزا لقتل هذا الكائن الجليدي الواقف امامه والذي قال بينما يتقدم خطوتين نحو حازم
و لو مخرجتش ...!
هعمل كده ...
ما ان انهى حازم كلمتيه حتى صفعه على وجهه بقوة لتضع هنا يدها على فمها بعدم تصديق بينما سقط امجد أرضا من شدة الضړبة ...
في هذه الاثناء خرجت راقية بسرعة تتبعها رؤية بعدما اخبرتهما الخادمة بما يحدث في الخارج ...
صاحت راقية بينما تتقدم من الثلاثة
امجد ...حازم ...ايه اللي بتعملوه ده ...!
نهض امجد من مكانه وهو يمسح الډماء التي ټنزف من فمه بكف يده بينما الټفت حازم ناحية امه وقال بنبرته الحادة
خليه يخرج بره ... بدل ما اصورلكوا قتيل هنا ...
اقتربت راقية من امجد واخذت تتفحصه بقلق ثم سألته
انت كويس ...!
اومأ امجد برأسه لتلتفت راقية نحو حازم وتقول پغضب
انت ازاي تعمل كده ...! انت تجننت ..!
رد حازم بعصبية وكلمات خرجت سريعة منه
هو اللي بيتحداني وجاي بيتي وبيكلم مراتي كمان ...
الحق عليا اني جيت ابارك ...
قالها امجد هازئا به ليصيح حازم
اخرس .... مش عايز اسمع صوتك هنا ...انت فاهم ...
تحدثت راقية بنرفزة وقد شعرت بالخجل من تصرفات ابنها مع ابن اختها
كفايه يا حازم ...انت محدش مالي عينك ...امجد جاي عشان يباركلك ...ده بدل ما تستقبله وترحب بيه ....
حازم وهو يكز على اسنانه بغيظ
متشكرين لحضرته ... بس انا مش عايز اشوف ام خلقته هنا ومش ناوي ارحب بيه ...فياخد بعضه ويمشي احسنله ...
تطلعت راقية الى امجد بملامح مرتبكة ونظرات متأسفة ليرفع امجد يده نحوها بمعنى ألا تهتم لما حدث بينما اشار الى حازم قائلا
انا هروح يا حازم ...متشكر على حسن استقبالك ليا يا ابن خالتي ....
ثم وجه حديثه لهنا
مبروك يا عروسة ....
ورحل تاركا الجميع على اعصابهم ليقبض حازم على كف هنا ويجرها خلفه نحو غرفتهما تاركا راقية تتابعه بملامح تقطر ڠضبا وتوعدا بينما رؤية تربت على كتفها محاولة تهدئتها ...
.....................
سيب ايدي بقى...
قالتها هنا وهي تحرر يدها من كف حازم التي تضغط عليها بقوة ...
اخذت تفرك يدها التي بدأت تتألم بينما اغلق حازم الباب بالمفتاح واتجه نحوها ثم وقف امامها راميا اياها بنظراته القاسېة ...
كانت هنا تفرك معصمها حينما شعرت بنظراته الحادة مصوبة نحوها فرفعت وجهها نحوه وتسائلت بعدم فهم لسبب هذه النظرات المخيفة
ايه ...!
لم يوضح لها حازم شيئا بس سألها بدوره
قالك ايه ...!
توقفت هنا عن فرك معصمها وقالت بنبرة جادة واثقة فهي لم تفعل شيئا تخشاه
عرفني عن نفسه وبس ....
يعني مقالش حاجة تانية ...!
هزت هنا رأسها نفيا وقالت بصدق
ابدا ...مقالش اي حاجة تانية ...
عاد حازم وسألها بينما اخذ يتفحص ملابسها الانيقة حيث انتبه لتوه بأنها ترتدي ملابس للخروج وتحمل حقيبتها معها
هو انتي كنتي خارجة ...!
اجابته هنا ببديهية
ايوه...
وكنتي رايحة فين بسلامتك ...!
همت هنا بالرد واخباره عن وجهتها لكنه تراجعت باخر لحظة وقالت بعناد فطري
وانت مالك ...!
نعم ياروح امك ...يعني ايه انت ومالك ...!
قالت هنا بتحذير
اولا متجيبش سيرة امي ... ثانيا اه وانت مالك ....انا حرة اروح للمكان اللي انا عايزاه ...
ثم عقدت ذراعيها امام صدرها ما ان انهت حديثها ليرد حازم بقوة
ان كان على اولا فأنا بعتذر ليكي ... وان كان على ثانيا فأنا جوزك يا هانم ومن حقي اعرف مراتي بتهبب ايه ... اقصد بتروح فين...
زفرت هنا نفسا عميقا قبل ان تقول وهي تخلع سترتها
خلاص مش هروح اي مكان ... هفضل قاعدة هنا ...
قبض حازم على ذراعها وادارها نحوه متسائلا بنبرة جادة وملامح حازمة
كنتي ناوية تروحي فين يا هنا ...! ردي عليا احسنلك ...
شعرت هنا بأنه لا توجد فائدة من عنادها معه فاجابته اخيرا بنفاذ صبر
كنت رايحة ادور على شغل ....
تطلع حازم اليها ببلاهة قبل ان يهتف بها
نعم ...كنتي بتدوري على ايه ....!
حررت ذراعها من قبضة يده وقالت بجدية
بدور على شغل ...انا بقالي كتير قاعدة من غير شغل... ومش هينفع افضل كده ....
رفع حازم حاجبه بعدم تصديق لما يسمعه على لسان هذه المچنونة
انتي هبلة ولا بتستهبلي ....!
رمته بنظرات مشټعلة وقالت
بلاش تغلط احسنلك ....
حازم وهو يتحدث بهدوء على غير عادته
مهو لما تبقي متجوزاني انا وبتدوري على شغل تبقى هبلة او بتستهبلي ...
ايه علاقة جوازي منك بشغلي ....!
حازم بنبرة علت قليلا و تدل على نفاذ صبره
علاقته انوا مراتي انا مش محتاجة تشتغل اصلا ....
هنا وهي تحرك يدها امام وجهه اعتراضا على حديثه
لا ده عندك انت ...انا مليش دعوة بالكلام ده ..
انا لازم اشتغل واصرف على نفسي ... مش هعيش عالة عليك على اخر الزمن ...
حازم بضيق لما يسمعه
عالة ...!!! حضرتك مراتي وانا جوزك ...يعني واجب عليا اصرف عليكي ...
انت عايز تعمل مشكلة وخلاص ....
رد حازم ببرود
شوفي مين اللي غاوي مشاكل وعايز يتخانق بأي شكل ..
ضغطت هنا بأناملها على فروة رأسها بقوة بينما عبست ملامحها بالكامل قبل ان تتحدث اخيرا بنبرة جاهدت لتخرج منها طبيعية
بص يا حازم ... انا مراتك فعلا ... بس ده مش هيدوم لفترة طويلة ...احنا هنتطلق بكل الاحوال ... وساعتها انا هحتاج شغل اصرف بيه على نفسي ...
حازم بجدية
اولا لسه بدري على موضوع الطلاق ...ثانيا لما تطلقي تبقي تدوري على شغل ...ده غير مؤخر الصداق اللي هيكفيكي تعملي بيه المشروع اللي نفسك فيه ...
قالت هنا بصوت عالي متململ
انت بتتلكك وخلاص ....
طب اعملك ايه ...! مانتي مفيش حاجة بتقنعك باللي بقوله ...!
هنا بجدية وقد استعادت القليل من هدوئها
تسيبني اعمل اللي انا عايزاه ....ومن غير متدخل فحياتي ...
للاسف دي حاجة مستحيل تحصل ...لاني جوزك وانتي مسؤولة مني ...
حاولت هنا الحديث لكنه قاطعها بصرامة
لحد هنا وخلص الكلام ...
التقط هاتفه الذي كان قد وضعه على المنضدة ثم قال قبل ان يخرج
مرة تانية تبقي تستأذني قبل متخرجي ...مش كيس جوافة انا هنا ..
ثم خرج من الغرفة تاركا هنا تتابعه بنظرات وملامح يملؤها الكره والغيظ قبل ان ټضرب الارض بقدميها بنفاذ صبر وقلة حيلة ...
اخذت تسير داخل ارجاء الغرفة وهي تحيط خصرها بكفي يدها وهي تفكر في حل لهذه المشكلة قبل ان تلمح احدى صور حازم موضوعة على المنضدة المجاورة لسريره ...
حملت الصورة واخذت تتأمل ملامحه وابتسامته قبل ان ترميها ارضا لتتحطم الى قطع صغيرة فتهتف بقوة وعزيمة
اوعدك يا حازم اني هكسرك زي ما كسرت صورتك دي ... وقريب ...
.................
كفاية... بقيت كويس ...
قالها امجد لسنا التي اخذت تداوي چرح فمه ...
ابتعدت سنا عنه وجلست على الكرسي المجاور له قائلة بانفعال
انا مش مصدقة انوا عمل فيك كده ... ده طلع مچنون ومتوحش ..
رد امجد پحقد شديد
وحياة امي ما هسيبه ...
التفتت سنا نحوه وتسائلت بقلق
هتعمل ايه ...!
رما امجد قطعة القطن الغارقة بدماءه على الطاولة بينما تراجع في جلسته مستندا على الكنبة خلفه ليجيبها بنبرة متوعدة
هتعرفي قريب... قريب اوي ...
اقتربت سنا منه وقالت بتوتر حقيقي
بلاش تعمل حاجة تأذيه يا امجد ...ده بردوا يبقى ابن خالتنا ..
نهض امجد من مكانه وهو يقول بعصبية
ابن خالتنا اللي دمر حياتي وسرق حبيبتي مني وكان السبب بمۏتها ..
حتى لو كان يستحق ده ...بلاش تضيع نفسك عشانه ...
الټفت امجد نحوها وقال بنبرة ذات مغزى
ومين قال اني هضيع نفسي عشانه ...
ازاي يعني ...!
سألته هنا ليجيبها وابتسامة ماكرة تعلو شفتيه
قلتلك هتعرفي كل حاجة فالوقت المناسب ...
ارجوك يا امجد ... بلاش تأذيه ...
قالتها سنا بنبرة متوسلة ليهتف بها امجد بضيق
لسه بتحبيه يا سنا ...!
اومأت سنا برأسها واخذت الدموع تهطل من عينيها ليحتضنها امجد بقوة وهو يحدث نفسه قائلا
حسابك تقل اوي يا ابن البحيري ... اوعدك اني هاخد حقي منك قريب ... مش حقي انا وبس ...وحق سنا كمان ..
الفصل العشرون
وقفت هنا امام الشرفة تطالع الحديقة الخارجية للفيلا بملامح شاردة حينما شعرت بيد تربت على كتفها فشهقت بقوة والتفتت نحو الشخص الذي اقترب منها لتجد ريهام اختها والتي قالت بسرعة
انا اسفة ...شكلي خضيتك ...
وضعت هنا يدها على قلبها وقالت بأنفاس لاهثة
ولا يهمك...
اردفت ريهام متسائلة
انتي كويسه ...! شكلك كنتي سرحانه ...
اقتربت منها هنا وامسكت بيدها وجرتها خلفها نحو السرير وهي تقول
انا كويسه ... انتي اخبارك ايه ...!
اجابتها ريهام وهي تتفحصها بحذر
انا بخير الحمد لله ... المهم انتي ...عاملة ايه واخبارك ايه ...!
تنهدت هنا وقالت مجيبة
اياها
عايشة ... انتي وصلتي هنا ازاي ...!
اجابتها ريهام موضحة
قابلت رؤية وهي وصلتني لحد اوضتك ... شكلهم ناس كويسين اووي... ولا انتي ايه رأيك ...!
اومأت هنا برأسها دون ان ترد لتحتضن ريهام كفي يدها وتقول
هنا حبيبتي ...انتي متأكدة انك كويسه ....!
ابتسمت هنا بوهن واخذت تربت على كف ريهام بينما ترد عليها ببساطة
صدقيني انا كويسه ...انا بس مرهقة شوية من اللي حصل وكده ...
قالت ريهام براحة حينما أكدت لها هنا انها بخير
المهم انك تكوني بخير ... بالنسبة للي حصل فحاولي تنسيه ...ده لمصلحتك اولا ...
بقلك ايه يا ريهام ..حصلت حاجة غريبة ..
قطبت ريهام جبينها متسائلة
حاجة ايه ...!
رطبت هنا شفتيها بلسانها وقالت بجديةة
حازم بيتهمني اني السبب فاجهاض الجنين ...بيقولي اني خدت حبوب عشان اجهضه ..
ريهام مصعوقة لما تسمعه
ايه اللي انتي بتقولي ده ...!! معقول ....!!
هنا بنبرة جادة
معنى كلامه انوا الدكتور قاله كده وده دليل انوا فيه حد اداني حبوب من غير ما اخد بالي ...
هزت ريهام رأسها بتفكير للحظات قبل ان تقول
معقول تكون الممرضة اللي جابهالك حازم عشان تراعيكي هي اللي عملت كده....!
انا شكيت فيها بردوا ...عشان محدش غيرها كان بيديني الدوا والفيتامينات اللي كتبها الدكتور ليا ...
او جايز الدكتور بيكدب ...
تقصدي ايه ...!
سألتها هنا بحيرة لتوضح ريهام مقصدها
جايز الدكتور قال كده عشان يوقع بينك وبين حازم ... كل حاجة ممكنه ...وده طبعا بناء على طلب شخص ما ...
اخذت هنا تفكر في حديث ريهام بجدية ولم تتوصل سوى لنتيجة واحدة ... نتيجة واحدة لا غير ... وسوف تتأكد منها بأسرع وقت ممكن ....
...................
ما ان خرجت ريهام من عند هنا حتى نهضت هنا من مكانها وارتدت سترتها ثم خرجت من المنزل متجهة الى المشفى الذي نقلها اليه حازم حينما حاولت الاڼتحار مسبقا ...
ما ان وصلت هناك حتى اتجهت الى الطبيب الذي اشرف على حالتها ولحسن حظها وجدته موجودا في مكتبه ...
استقبلها الطبيب مرحبا بها بحفاوة شديدة لتجلس هنا على الكرسي المقابل له وتتسائل بجدية بعدما رسبت ابتسامة مرحبة على شفتيها
ممكن اعرف الممرضة اللي كانت مشرفة على حالتي فين ...! انا محتاجة اشوفها ...
تسائل الطبيب بتوجس
خير يا مدام هنا ... هي عملت حاجة ...
اعادت هنا خصلات شعرها الى الخلف وقالت بنبرة جعلتها طبيعية
ابدا ...انا بس كنت محتجاها عشان وحده قريبتي حامل ومحتاجة ممرضة معاها فالبيت ... اصل وضعها الصحي مش تمام ... فعايزة اشوفها واعرض عليها تشتغل عندها ... هي كان اسمها سميرة تقريبا صح ..!
الطبيب بابتسامته المعهودة
صح يا فندم... هنده عليها حالا ...
ثم خرج من مكتبه واوصى احدى الممرضة المارات امام مكتبهان تنادي سميرة بسرعة ...
وبالفعل جاءت سميرة بعد لحظات لتنصدم من وجود هنا امامها ...
ابتلعت ريقها بتوتر بينما نهضت هنا من مكانها وهي ترسم على وجهها ابتسامة صفراء وقالت بترحيب مفتعل
اهلا يا سميرة ...كويس اني لقيتك ...كنت محتاجاكي ضروري ... ممكن نتكلم بره ...!
اومأت سميرة برأسها دون ان ترد وخرجت خلف هنا ...
وقفت هنا على جانب الحائط ووقفت سميرة امامها وهي تفرك يديها الاثنتين بتوتر ....
اخذت هنا تتفحصها بعينيها قبل ان تسترسل في حديثها
بصي يا سميرة...من غير لف ودوران ... اعترفي بكل حاجة ... وانا هخرجك من الموضوع من غير اي اضرار ...
رفعت سميرة نظراتها المضطربة نحوها وهمت بقول شيء ما لتسبقها هنا بصرامة
من غير كدب ...مين اللي خلاكي تديني الحبوب وطلب منك تسقطيني ...!
اخفضت سميرة عينيها خجلا وقالت بنبرة متقطعة خافتةة
سنا هانم هي اللي طلبت مني دي ...
وكان ايه المقابل ...!
سميرة بخجل
عشر الاف جنيه ...
رمته هنا بنظرات محتقرة قبل ان تقبض على رقبتها بكفي يديها وتقول بنبرة مھددة
عارفة لو بلغتي سنا باللي حصل دلوقتي ... اقسم بالله مهرحمك وهبلغ البوليس عنك ....وانتي عارفة جوزي يبقى مين وممكن يعمل ايه ...
يا هانم انا مستحيلة اعمل كده ... انا عندي ولادي بربيهم وبخاف عليهم...
هنا بنظرات حاړقةة
ولما انتي عندك ولادك وخاېفة عليهم اوي تاخدي فلوس بالحرام ليه ...!
ادمعت عينا سميرة التي انحنت نحو هنا ومسكت يدها تحاول تقبيلها وهي تهتف بتوسل
سامحيني يا ست هنا ... سامحيني الله يخليكي ...
ابعدت هنا كف يدها عنها وقالت بنفور واضح
المسامح ربنا ... بس اتمنى انك تتعضي من اللي عملتيه وتبطلي اذية بخلق ربنا . .
اومأت سميرة برأسها متفهمة بينما تحركت هنا بعيدا عنها وهي تفكر بحازم وكيفية اخباره بما علمت قبل ان تبتسم بخبث وهي تفكر في موقفه حينما يعلم بأن حبيبة قلبه تسببت له بكل هذه الڤضيحة ....
......................
اخذت راقية تراقب حازم الذي يسير امامها ذهابا وايابا بملامح يعلوها الڠضب والتوعد ...
تنهدت بصمت قبل ان تقول بجدية
يابني اقعد شوية ...اكيد زمانها جاية ...
اشار لها حازم بعصبية
انا حذرتها انها تخرج من غير اذني ...واهي خرجت ومسمعتش كلامي ...
اخذت راقية تحاول تهدئته فقالت
مهي ممكن اضطرت تخرج من غير متقولك ...الغايب عذره معاه ...
وقبل ان ينطق حازم بحرف واحد كان هنا اماميهما ترمي حازم بنظراتها الساخرة بينما اقترب منها حازم بسرعة وقبض على ذراعها قائلا بعصبية كبيرة
كنتي فين ...! مش حذرتك قبل كده من الخروج من غير اذني ...!
نهضت راقية من مكانها وقالت
يا حازم مش كده ...
سيب دراعي احسنلك ...
قالتها هنا وهي تحرر ذراعها من قبضته قبل ان تكمل بتحدي
انت ملكش حكم عليا ...
حازم بحدة
انتي مراتي وانا ليا كل الحق بأني احاسبك ....
ردت هنا بنبرة حازمة
يبقى تحاسب التانية كمان ...مهو مش انا الوحدي اللي اتحاسب ...
ابتلع حازم ريقه بتوتر بينما اخذت راقية تنقل نظراتها بين الاثنين بعدم فهم لتتجه هنا نحوها وتقول
متستغربيش يا طنط ...نسيت اقولك انوا البيه متحوز عليا ...سوري ... متجوز غيري وقبلي ...
انتي بتقولي ايه ...! حازم اتكلم ...
صړخت راقية به ليلتفت حازم نحوها ويقول
هفهمك كل حاجة ...بس اهدي الاول ...
نقلت هنا بصرها بين الاثنين قبل ان تفجر قنبلتها الاخرى
على فكرة انا عرفت مين اللي اداني حبوب الاجهاض ...
تأملها حازم مندهشا لتكمل هنا بتهكم
هي مراتك يا استاذ ....اتفقت مع سميرة الممرضة عشان تديني الحبوب بدل الفيتامينات اللي كتبها ليا الدكتور....كل ده ليه ..! عشان ايه ...! عشانك انت ...! ده انا كنت هتنازل عنك ليها ببلاش ... بس يلا اهي عالاقل خلصتني من ابن حرام كان يتولد موصوم بعار ابوه طول حياته ....
اخرسي ...
قالها حازم بينما امتدت يده لا اراديا وصفعت هنا بقوة على وجنتها لتصرخ راقية اخيرا بتعب وقلة حيلة
كفاية ....حرام عليكم ...انتوا ايه ...
ثم التفتت نحو حازم وقالت بملامح مزدرءة
انا مش عارفة اقولك ايه ...حقيقي مش عارفة ... بس لازم تعرف انك من هنا ورايح معدتش ابني .... انت بقيت واحد غريب عني معرفهوش ومش حابة اعرفه ...
نهاية الفصل
نهاية الفصل