رواية ذكرياتي الفصول من 8-10
المحتويات
الاسود الفاحم وقال مازحا لها ملقيش معاكي مشط ! .
في تلك الاثناء كان حسام وامل ممسكين بفارس تحت اوامر سارا الحديقة جميله اوي مش كده يا فارس اه رد فارس بتململ فهو يرغب في الركض واللعب كان حسام يتكلم وهو ينظر الي امل وايه رأيك في الجو يا فارس حلو يعني مسامحني يا فارس نظر له فارس شزرا وقال پغضب لاء انا عاوز اللعب وتركهم وركض بعيدا عنهم لسه زعلانه ابتسمت وهزت راسها نافيه مش هرتاح الا لما تقولي ليا سامحتك نظرت امل فجأة نحو سارا التي كانت تتوعدها بإشارة من يدها لأنها تركت فارس يذهب بعيدا عنها هتفت امل فارس تعالي هنا نظر حسام بغيظ شديد نحو سارا التي لم تعره أي اهتمام بل وارادت ان تخرج له لسانها ولكنها عدلت عن الفكرة .
ظهر محمد وايه بالحديقة اخيرا ذهبت سارا نحوها وقالت بما يشبه الصړاخ مش قولتلك ما تتأخريش كل ده ب تجيبي كارت الزفت وكمان بترديش علي الزفت الي معاكي ليه !! لم تستطع ايه تمالك نفسها وبكت بسرعه شديده وقال محمد معاتبا سارا انا أتعورت وايه شافتني وجيت معايا الصيدلية عشان كده أتأخرنا ندمت سارا علي صړاخها بأختها واحتضنتها وقبلتها انا اسفه والله قلقت عليكي معلش سامحيني قال عبد الرحمن وانت ايه اللي عورك لم يكن يشعر بالراحة لأخيه ازدرد محمد لعابه سندت علي السور جامد وكان عليه ازاز مكسور ومخدتش بالي .
كان حسام حانق من سارا ممكن تعدي بقي شويا وتروحي جنب احمد وتخليكي في حالك قالت پغضب صح معاك حق انا غلطانه وتركتهم وسارت خطوتين ثم التفتت حولها بكل مكان فين فارس نظر عبد الرحمن والجميع بالمكان لم يكن له أي اثر صاح عبد الرحمن پحده فارس فارس واخذ يركض بكل مكان الا ان فارس ظهر من خلف الشجيرات وقال صائحا بمرح طفولي انا هنا عليكو واحد قالت سارا بحنق شديد وهي تضم كلتا قبضتيها الصبر من عندك يا رب وتركتهم وهم يضحكون عليها وذهبت الي احمد الجالس وحده .
امسك عبد الرحمن فارس واجلسه فوق كتفيه وقال لهم كده نضمن انو ميضعش .
أما احمد فوجهه كان جامد وقد سمع كل ما حدث تقريبا منذ قليل امسكت كتفه واسندت راسها عليه وهي تعلم ان الاسف لا يفيد قالت بحزن شديد انا غلطانه اني بقلق عليهم رد ببرود دول أخواتك ولازم تخافي عليهم كانت تعلم انه غاضب لأنها أهملته اليوم كثيرا فتحسست ذقنه برقه شديدة مين القردة اللي حلقتلك دقنك حلو كده بالكاد ابتسم رفعت يده نحو فمها وقبلتها كي يسامحها .
خلاص بقي يا احمد سارا انا لازم ابقي رقم واحد في حياتك كلها مش أتنين او تلاته تنهدت سارا بآسي ولم تعرف ما العمل بس أنت رقم واحد في حياتي مش واضح كده أنت بتغير من أخواتي الټفت نحوها المفروض ابقي انا اهم حاجه في حياتك بس انا اختهم الكبيرة وزي ما عبد الرحمن بياخد باله منكو كلكوا انا كمان لازم اخد بالي منهم وأدارت رأسها تطمئن عليهم رغم انها تعهدت بأنها لن تنظر نحوهم .
تجهمت سارا وهي تري جانب جديد من احمد لم تره من قبل لقد كان دائما يكلمها ويحدثها وهي كانت سعيدة بذلك ولكن بعد مده من خطبتهم وجدت انه تملكي نوعا ما .
يجب ان تكرس كل وقتها له وحده ولا ل احد او شيء اخر وقد فرحت بذلك في البداية لأنها كانت تفتقد ان يحتاجها احد بشدة ولكنها لاحظت ان كل يوم منذ حاډثه المكتب ورؤية اول نوبة ڠضب له بأن احمد ليس ذلك الرجل الذي كانت تتوقعه ولكن كان هناك شيء يعزيها دائما انها اكيده من انه يحبها كثيرا ...
غاب عبد الرحمن مع فارس وعندما عاد كان محمل بالحلوى القطنية والمثلجات واعطي حسام كل من سارا واحمد منها ضحكت سارا وزال تهجمها عنها وضمھا احمد وهمس لها بحب ضحكتك اوي ليذيب قلبها مجددا واشاح أي افكار كانت تدور بخلدها .
بعد الاكل والضحك وبعد ان تجمع الجميع حولهم سحب حسام أخوة احمد وأداره عدة مرات حتي كاد ان يفقد توازنه وتحداه بان يجد سارا دون ان يصدر عنها أي صوت او أي حركه في البداية لم يعرف احمد وكاد ان يمسك امل علي أنها هي ولكنه غير رأيه بأخر لحظه وامسك ب سارا التي صاحت من الفرحة فور ان امسك بها احتضنها بشده وقال معلنا مستحيل اتلخبط فيها لأني شايفها بقلبي من أول يوم تنهدت أمل وأيه كثيرا لكلامه الرقيق بينما قال محمد ساخطا إيه يا عم روميو معانا أطفال خف شويا ! .
بعدها تمشي الجميع نحو العاب الأطفال واخذ فارس يلهو ويمرح ويلعب بسعادة واصبح الجو مرح ومحبب مرة أخري كان محمد يتصيد أي فرصه كي ينظر ل ايه ليطمئن عليها لقد حاولت فعل كل ما باستطاعتها كي تبقي هادئة إلا انه هو وحده عرف السبب حتى سارا التي ذهبت واطمأنت عليها أكثر من مره وشعرت بشيء ما ولكنها لم تكن لتخمن أبدا بعد الكثير من اللعب والمرح اصطحابهم عبد الرحمن الي احد المطاعم لتناول العشاء كان جو المطعم ساحر ورائع والأغاني كانت جميله تدعو للبهجة والسعادة طلبوا الطعام وقرأت سارا قائمه الطعام علي احمد وقرر هو أكل البيتزا مثلها .
اخذ محمد يلتقط لهم الصور لقد كان يفعل ذلك طوال اليوم وسارا أخذت مع احمد سيلفي بوق البطة ! الذي كان جديد تماما علي احمد بعدها توجه محمد الي احدي الطاولات المليئة بالبنات وسألهم ممكن السيلفي ستيك يا بنات لحظه ناولته أحداهن العصا وهي تلتهمه ب عيناها كانت ايه رأت ضحكات الفتيات وردود فعلهن معه وعادت الي ذهنها الصورة القديمة التي كونتها عنه فرغم إنقاذه لها لم يتغير أي شيء عنها بخصوصه .
تجمع الجميع خلف احمد وسارا وكل منهم يتخذ وضعيه سخيفة ومضحكه للغاية واخذوا سيلفي جماعي معا ليتذكروا ذلك اليوم الرائع الذي قضوه سويا .
اقتربت الساعة من الحادية عشرة واقترحت سارا الذهاب للمنزل بعد أن رفضت مجددا أي دعوه للذهاب الي السينما وسط سخط فارس الذي أراد الذهاب بشدة وفي طريق العودة رجع فارس مع سارا بدل من أيه وكان غط في نوم عميق وضمته هي الي صدرها وهو يحتج بشدة لعدم رغبته بالعودة الي المنزل الآن .
وعندما همت بحمل فارس لا لا سبيه يا سارا أنا اللي هشيلة جاءها صوت عبد الرحمن معترض الټفت وحمل فارس بين ذراعيه وصعد للأعلى وودعت سارا أحمد الذي قبلها قبله حانيه علي يدها وصعدت تتبع عبد الرحمن دهش السيد شاكر عندما رأي فارس هكذا وهمس عبد الرحمن له هو فين سريره يا عمي أرشدته سارا الي غرفة فارس ووضعه عبد الرحمن علي السرير بهدوء وقبل رأسه قبله حانيه والټفت الي الغرفة يتأملها وهو معجب بها وقد امتلأت بالبالونات وبسترات العيد همس لسارا هو اللي عمل كدة هزت رأسها نافيه لا دي مفاجأة مني أنا وأمل أيه صحي أول يوم العيد وأعد ېصرخ لما لقي الأوضه كده ضحك عبد الرحمن في ابتسامه تنم عن رضي شديد لما يراه من حب في هذه العائلة .
_ نزل حسام وأمل وقد أعطي ذلك فرصة لمحمد كي يتحدث مع أيه حاولي تنامي ومتشغليش بالك بأي حاجه لم ترد عليه وإنما هزت رأسها بخفوت شديد وتركته بينما أمل كانت تشكر حسام كان يوم جميل بس تعبناكوا معانا يا ريت كل التعب كده كان يبتسم لها بشدة أطرقت رأسها الي الأسفل تصبح علي خير وصعدت مع أيه .
بعد عوده الجميع بحوالي النصف ساعة كان الجميع متعب وتوجهوا الي غرفهم بدأ صوت الإشعارات يدق بشدة علي جهاز أمل اللوحي وعندما فتحته سرت كثيرا لما رأته جعلت أيه تستيقظ رغم إنها لم تكن نائمه وأخذتها الي سارا .
شوفتي يا سارا محمد عمل إيه خير في إيه كانت أمل تضحك بشدة عمل جروب وسماه العيلة الجديدة وضفنا كلنا عليه ومنزل صور الخروجه شكلنا يهلك من الضحك فتحت سارا الهاتف ووجدت صور رائعة لهم خاصة وأنه جعل صورة الغلاف للصفحة الصورة الجماعية التي التقطها لهم معا وبدي كل منهم في غايه العبث والسخرية .
كتبت سارا أتاريك أعد تصور ده أنت طلعت سوسا يا محمد رد عليها ولسه معايا صور بس مش هطلعها كلها مرة واحده بينما دخل الشباب الي غرفة أحمد وارتموا علي السرير وهم يضحكون علي صورة مضحكه للغاية لفارس وعبد الرحمن وهم يأكلون الحلوى القطنية .
قال حسام أخوك محمد عمل جروب ومنزل صور فظيعة عليه والبنات ماتوا من الضحك ابتسم أحمد كان يوم حلو مش كده ثم تجهم دا أنا أمبارح كنت هفرقع من الملل ! قال حسام فعلا كان يوم جميل خصوصا أننا مش متعودين علي جو البنات العائلي ده عارف يا ريت كان لينا أخوات بنات بدل البدل اللي شايفها قدامي 24 ساعة دي هز عبد الرحمن رأسه وهو يعلق علي صورة لسارا وأخوتها فعلا لو كان لينا أخت صغيرة كده بضفاير وتلون البيت بفساتينها وضحكها وعرايسها كان هيبقي جو البيت مختلف قال محمد بسخط لا و أنت الصادق أنت وهو يا أخويا كان زمان عنينا في وسط راسنا ونوصلها ونراقبها إحنا كده فله أوي ضحك عبد الرحمن يا بني أنت أتهد شويا وبطل بقي هو عشان عيونك زايغة مش شايف غير الشمال ما سارا وأخوتها أهم وباباهم واثق فيهم أهم حاجه الرباية قال أحمد بصدق صح يا عبد الرحمن وأكد حسام فعلا أنا كان نفسي أخلف بنت الأول البنات حنينين وبيدوا دفا كده في البيت كان الله في عون أمكو والله .
_ وفي غرفة أخري نسائية بحته قالت أمل بمرح أنهارده كان يوم جميل بجد فعلا يا امل أتبسط أوي رغم أن احمد زعل مني شويا عشان كنت بسيبو بس في الأخر كان يوم حلو حاجه حلوة اوي أن يبقي ليكي أخ كبير يفسحك ويهتم بيكي ردت سارا يااااه لو كان فارس الكبير كان زمانوا واخد بالو مننا الوقتي وكان هو اللي يخرجنا ويفسحنا ونتحمي فيه طبعا ربنا يخلي بابا لينا بس حب الأخ حاجه تانيه قالت أيه مستنكرة وجايز لو فارس كان الكبير كان خنقنا ووقف
متابعة القراءة