رواية الكذبة من 44-47

موقع أيام نيوز

ها .
ارتبكت نور قائله له طب إفهمني يا مروان الأول أنا بس كنت خاېفه لتعرف وكل خططنا تفشل .
حدق بها پغضب قائلا لها بانفعال نور إنتي واعية إنتي بتقولي إيه إنتي أكيد جرى لمخك حاجه صح .
أغمضت عينيها بضيق قائله له مروان إنت ممكن لو إدخلت بينهم الموضوع هيتطور أكتر من كده وهيطلقوا بجد .
فصړخ بها قائلا لها اللي بتتكلمي عنها دى أختي يا نور يعني حته مني ومن قلبي أختي الوحيدة معقول أخليها تتعب وأنا موجود لا يا نور وألف لا ولا علشان أنا ساكت ومش راضي أدخل بينهم من زمان .
ربتت على كتفه بحنان وقالت له برجاء طب أرجوك إهدى علشان خاطرى .
هز رأسه پعنف وأزاح يدها عن كتفه وأمسكها بيده من معصمها بقوة قائلا له بصوت قاس إنتي مش هتمشي من هنا غير لما تقوليلي على مكانها فاهمه .
نزلت دموعها قائلة له مروان أرجوك إحنا جوازنا كده ممكن يتأثر .
حدجها پغضب قائلا لها بحدة يعني هوه ده كل اللي شاغلك يعني شذى مش هماكي .
هزت رأسها بسرعه تدافع عن نفسها قائلة لا طبعا يا مروان انت متعرفش أنا بحبها أد إيه ووقفه معاها .
فقال لها بسخط يبقى خلاص هاتي عنوانها بسرعة فقالت له باضطراب أنا آسفه مش هقدر أديهولك فصړخ بها بصوت جهوري وضغط بشدة على معصم يدها قائلا لها بعصبية لأ هتقولي يعني هتقولي وڠصب عنك كمان .
فتحت شذى باب منزلها على الفور فصدمت فقد كانت تظنها الدادة فاطمة لكنها ذهلت واتسعت عينيها بذهول قائلة پصدمة مروان ......!!!!
حدق بها قائلا لها بهدوء ظاهري إيه هتسيبي أخوكي واقف كتير كده على الباب ولا إيه .
لمعت عينيها بدموع الأشتياق وأسرعت تهرول ناحيته مرتمية بين ذراعيه بكل قوتها فضمھا مروان إليه بحب فشعرت بالأمان بين هذين الذراعين قائلة بلهفة مروان حبيبي وحشتني أوى .
إحتضنها مروان بقوة أكبر قائلا بعتاب ليه يا شذى تخبي عليه دنا أخوكي وحبيبك مروان فقالت له هامسه أنا آسفة ڠصب عني يامروان .
أغمض عينيه بضيق قائلا لها خلاص يا شذى إللي حصل حصل تعالى ندخل جوه نكمل كلامنا ولا هتسبيني كده مش هدخليني وهقف على الباب .
قالت له إزاى يا مروان لأ طبعا إتفضل دلف وراءها وأجلسته في غرفت الأستقبال وطلب منها أن يعرف ما أصابها بالتفصيل .
روت له كل شىء ما عدا حرمانها من أولادها خوفا أن تتأثر علاقته بآسر أكثر من ذلك .
فقال لها بدهشة طب حازم وجلال بتشوفيهم فقالت له بسرعه بشوفهم طبعا كل يوم لأنهم ولادي وهما ملهمش ذنب في إللي حصل طبعا .
تنهد بضيق قائلا أنا نفسي أعرف سبب واحد يخليكي متقوليلش ولا تبلغيني باللي حصل .
فقالت له بارتباك كنت .... كنت خاېفة لا علاقتك إنت ونور تتأثر وكمان علشان آسر ما يعندش معاك ويحط موضوع خلافي معاه قصاد موضوعك .
فقال لها بسخط ده مش سبب يا شذى أنا أخوكي فاهمه يعني أنا سندك بعد ربنا وأي مشكله تقعي فيها كان لازم أكون عارف .
تنهدت شذى قائلة عارفة يا مروان والله أنا مردتش أتكلم كمان علشان ماما لو عرفت هتاخد موقف من آسر والصورة الجميلة اللي واخداها له هتنزل من نظرها .
فقال لها بسرعة كل دى مبررات سخيفة يا شذى فقال له برجاء مروان لو إنت بتحبني بصحيح أرجوك متزعلش مني ڠصب عني كان لازم أعمل كده فقال لها بسخط إزاي يعني .... عايزاني أتفرج عليكي كده من بعيد لبعيد والدكتور إيهاب يساعدك الراجل الغريب عنك وأنا لأ .
هتفت به بتلقائية قائلة مروان أنا خليت إيهاب يساعدني لأن إيهاب ملوش أي مصلحة مشتركة بينه وبين آسر أنا بعدتك إنت مخصوص علشان جوازك من نور إللي قرب خلاص كلها شهر وهتتجوزوا .
شرد مروان بذهنه قائلا لها لا يا شذى عمر مشكلتك ما كانت هتتأثر بعلاقتي بنور رغم إني خانقت فيها بسببك لكن بردو كان لازم أقابل آسر وأتفاهم معاه وتيجي وتعيشي معانا متعشيش لوحدك هنا .
أسرعت شذى تقول لتقنعه لا يا مروان أرجوك علشان خاطر نور نفسيتها هتدمر لو فرحها إتلغى بسببي هيه ملهاش ذنب في إللى بيني وبينه حرام دي بتجهز لفرحكم وخصوصا إنك خلاص جبت شقة ليك بتجهزها .
زفر بضيق وهو يتذكر دموع نور وهي تترجاه وتقول له أرجوك يا مروان إنت ممكن تخسرني إذا إدخلت في موضع آسر وشذى أرجوك متكسرش فرحتي .
أخذ نفسا عميق قائلا لها بس يا شذى إنتي إزاي هتقعدى هنا لوحدك فقالت له أنا مش لوحدي إطمن داده فاطمة قاعدة معايا على طول مونسانى وبتخلي بالها مني .
ضم قبضتية بقوة قائلا يعني معقوله أقف أتفرج عليكي وإنتي بتتهاني منه فقالت له بسرعة لا يا مروان آسر ڠصب عنه كل إللي بيعمله ده آسر مر بظروف تعبته جدا في الماضي وهيه إللى مأثرة عليه لدلوقي .
قال لها بسخط بس إللي إنتي فيه ده ملوش غير إسم واحد وهوه الذل إنتي بتذلي نفسك له ليه نفسي أفهم .
هتفت به بقوة قائلة بتلقائية لأني بعشقه يا مروان مقدرش أعيش من غيره ولا من غير ولادي هما أغلى حاجه في حياتي .
بهت مروان من إجابتها ولمح دموعها التي سالت على وجنتيها قائلا لها بهدوء مكنتش عارف إنك بتحبيه كده بالرغم من قسوته معاكي همست له قائلة بۏجع حظي كده معاه بقى وأنا راضية لأن أنا إللي غلطت من البداية لما كدبت ونصبت عليه .
فهتف بها پحده كل إنسان منا بيغلط ومعرض إنه يكدب علشان مصلحته إحنا بشړ مش ملايكة وإنتي يعني بسبب كدبه واحدة بس هتدفعي تمنها طول العمر يعني ولا إيه .
كانت شذى بداخلها نفس كلمات أخيها وتعرف جيدا أنه على حق في كل كلمة يقولها وإلى متى بالفعل تدفع الثمن على غلطة واحدة إلى متى سوف تظل هكذا تعيش بهذا الچحيم .
هي تعلم جيدا أنه لا مفر من الشقاء مع هذا الزواج الذي حكم على حبها له بالمۏت ومن قبل الزواج وزاده زواجه منها على الأنتقام شعرت أنها تريد أن تبوح بكل ما يجيش به صدرها من آلام لكنها لن تستطيع أن أن تروى كل ما بداخل قلبها من آهات وأحزان لشقيقها خوفا عليه من بطش آسر إذا علم بكل شىء فسيوثر على طبيعة علاقته بخطيبته التي ليس لها أي ذنب فيما يحدث .
تنهد مروان قائلا أنا عرفت إنك بتشتغلي فقالت له بهدوء آه الدكتور إيهاب وفر ليه شغل علشان أعتمد على نفسي ومحتاجش لأى حد .
شعر بالقلق بالرغم عنه عليها قائلا لها بضيق أنا حاسس إني متكتف وتفكيري مشلۏل وأنا شايفك تعبانة قدامي وإنتي إللي منعاني من إني أساعدك فقالت له سريعا مين قال إني تعبانه أنا بخير قدامك أهوه وكمان كان لازم أعمل كده من البداية علشان محتاجش أي حد واقف على رجليه من جديد ومبقاش ضعيفة تاني .
قال لها بقلق ماشي يا شذى أنا هسكت لغاية الفترة دى ما تعدي لكن صدقيني إن آسر ده إتعدى حدوده معاكي أكتر من كده أنا مش هسكت له أبدا بعد كده أنا إذا كنت هسكت فهسكت بس علشان خاطرك وعلشان خاطر ولادك اللي ملهمش أي ذنب في اللي بيحصل بينكم ويتولدوا يلاقوا أم ضعيفة وأب أقل شىء يقال عنه إنه مريض نفسي .
هبطت دموعها عند ذكر أخيها لهم وقلبها الخائڤ عليهم دوما بالرغم عنها وبالرغم من معرفتها أنهم يجدون عناية ورعاية أكثر من وجودها معهم لأنها تعرف أن آسر لن يتركهم دون رعاية وحب من جانبه وسيحاول التعويض من جانبه عن عدم وجودها في حياتهم .
قالت له بتوتر أنا آسفه يا مروان على الموقف ده ليك بس ڠصب عني لازم أحاربه واصبر عليه علشان خاطر نفسي وعلشان خاطر أولادي إللي ملهمش ذنب .
صمت مروان مضطرا لذلك متنهدا بسخط قائلا لها بهدوء ظاهري خلاص يا شذى أن هسكت دلوقتي بس لغاية ما أشوف وقفتك له المرادي هتعرفي تجيبي حقك منه ولا لأ ده بس إللي هيسكتني وهيخليني أتغاضى عن تصرفاتك اللي مفيهاش عقل بالمرة .
تبسمت قائلة بتردد وأنا مش عايزة غير كده وإطمن على إختك ومتخافش عليها أنا بخير وأول ما هحتاجك أكيد هتبقى إنت أول واحد هبلغه بكده ده إنت أخوية الوحيد إللي أعتمد عليه في وقت ما أكون محتاجاك فيه .
كانت ناني مع إحدى صديقاتها في النادي قائلة لها يعني مقلتليش إيه آخر أخبارك مع حبيب القلب فقالت لها بضيق ما خلاص بقى مبقاش حبيب إنسي فاستغربت قائلة ليه يابنتي ده إنتي وجعتي دماغي معاكي بسببه .
تنهدت بضيق قائلة طلع مبيحنيش ولا هيحبني في يوم من الأأيام ها إرتحتي دلوقتي لما قلتلك .
قالت لها باهتمام بس ليه هوه مش كنتي معاه في اليونان وكنتي بتقولي إنه مهتم بيكي فقال لها بضيق أيوه كان فعلا مهتم بس كان إهتمام أخوي وطلع من الواضح كده إنه مش هيقدر يحبني بسبب الهانم مراته .
تنهدت قائلة على العموم كده أفضل ليكى بدل ما تتعلقي بيه أكترمن كده فقالت لها بسخط بس إنتي لو تشوفيه هتغيرى كلامك ده آسر ما يتسبش بسهوله بالرغم من عصبيته إلا إنه كله ميزات مفيش واحدة عندها عقل ترفضة وسيم ومركز مرموق وبيعرف إنتي عايزه تقولي إيه من قبل ما تتكلمي .
فابتسمت صديقتها متهكمه قائلة لها كل الأسباب دي متخلكيش تحبيه فرمقتها بانزعاج فقالت لها أيوة لأنك تقريبا عايشه في نفس المستوى يعني إنتي بنت وحيدة ومدلعة وكل اللي بتطلبيه وتتمنيه والدك بيجبهولك يعني مش ناقصك أى حاجه الناحية المادية اللي بتقولي عليها .
حدجتها پغضب قائلة إنتي معايا ولا معاه فقالت لها مش موضوع معاكي ولا معاه كل الحكاية إنك بس لازم تعرفي حاجه واحده إنك مش محرومة من حاجه وإن حبك له ده كان وهم إنتي قابلتيه في ظروف معينه وخلاص الظروف دي إنتهت ومن البداية وإنتي عارفه إنه متجوز ومصارحك من ساعة ما قبلك أول مرة في اليونان لأنه أكيد فهم من تلميحاتك له إنتي عايزه توصلي لأيه .
فقالت لها بضيق خلاص إنسي بقى ياريته مكنش متجوز وكنت قابلته أنا وقتها من قبلها وإتجوزته وكان يمكن يكون حبني ومكنش حصل إللي أنا فيه دلوقتي .
مر أسبوعين على الجميع وكل شىء يسير كما هو
تم نسخ الرابط