رواية الكذبة من 44-47

موقع أيام نيوز

واحش ماما أد إيه ربنا ما يحرمني منك ولا من جلال أخوك حبايبي إنتوا وقبلته بحنان وحب بالغ في وجنته قائلة حبيبي يا حازم ماما جتلك خلاص ومش هتشتاقولى تاني بعد كده وأخذت تبثه حنانها وترضعه الرضاعة الطبيعيه بجانب الصناعية حتى يشبع وفعلت المثل مع شقيقة جلال الذى كان يبكي بعدها عنه .
فقالت له بحب بس حبيب ماما أنا جتلك أهوه متعيطش وحملته على صدرها بعطف وحب وأرضعته مثل شقيقه .
أخذت نور تنظر إليه مبتسمه تقول لها أنا مش مصدقة إنك قصادي دلوقتي وإنك شايلاهم بالحب ده والأشتياق ليهم كل الفترة اللي عدت بيكي .
فقالت لها بلهفة إنتي متعرفيش هما وحشوني أد إيه أنا مش عارفه أنام في بعدهم عني .
فقالت لها بتساؤل خبيث طب وأبيه آسر موحشكيش هوه كمان إرتجف قلبها فهذا هو السؤال التي تخشاه وأرادت الإنكار لكن قلبها لن يطاوعها .
فقالت لها بإشتياق حزين آسر أنا بعدت عنه ڠصب عني هوه اللي بعدني عنه وعن حياته وعڈبني معاه طول الوقت وبالرغم من كده عايشه حياتي بلا طعم من غيره هوه الهوا اللى بتنفسه يا نور.. !!! فقالت لها نور بحزن تصدقيني لو قلت لك إنه هوه كمان قال كده لإيهاب عنك وإنك متقدريش تعيشي من غيره ولو للحظه .
أغمضت عينيها وبكت وهي تحمل إبنها جلال الذى كان نائما بأمان بين ذراعيها فحملته منها نور قائلة هاتي جلال عنك وإهدي كده وطول ما إنتي بتنفذي كلام إيهاب هيرجعلك حقك وهييجى أبيه زاحف وراكي وهتشوفي .
فقالت لها بتمني ياريت أنا تعبت في بعده عني أوي وبحاول أكون قوية بس مش قادرة .
فقالت لها لأ إوعي إثبتي على موقفك وأكيد مع الوقت قلبك هيجمد عليه متقلقيش وكل الأمور هتتصلح بإذن الله .
أيقظتها من شرودها الممرضة قائلة ها الجميل بتاعنا عامل إيه ..... النهاردة..!! فهمست قائلة الحمد لله بخير هوه أنا هخرج إمتى .
فقالت لها مبتسمه ليه زهقتي مننا فهزت رأسها بقوة قائلة لا بس أنا حاسة إني بقيت كويسه والكوابيس خفت من عندى الحمدلله علشان كده سألتك
رد هذه المره الطبيب حسام وهو يدخل الغرفة قائلا هتخرجي النهاردة ها إيه رأيك فسعدت قائلة الحمد لله .... أنا فرحانة أوي .
فدلف إيهاب خلف الطبيب قائلا بسعادة من أجلها أقدر أقولك بقى بره كده من غير مطرود النهاردة وإوعي تفكري ترجعي هنا تاني .
ابتسمت في إحراج قائلة له لأ خلاص حرمت مش هرجع تاني وهبقى كويسة بإذن الله .
فقال إيهاب ضاحكا لها الظاهر الدكتور حسام علاجه فيه الشفا فاحمر وجهها باضطراب قائلة أنا متشكرة أوى ليه وليكم كلكم على وقوفكم جنبي في محنتي .
فقال لها حسام متشكرناش أبدا ده واجبنا بس أهم حاجه متنفعليش وخدي العلاج بانتظام الفترة اللي حددتهالك .
فهزت رأسها قائله حاضر .
في المساء أخذها إيهاب في سيارته في منطقة هادئة بعض الشىء وبها العديد من الأبنية الحديثة فاستغربت قائلة أنت موديني على فين .
ابتسم إيهاب قائلا متقلقيش إنتي مش واثقة فيه ولا إيه فقالت بتردد لا طبعا معقول بعد وقفتك جنبي كل الفترة اللي فاتت دى ومش هثق فيك .
فقال لها طب يالا إنزلي وانا هوريلك المفاجأه هبطت مثلما أمرها أمام إحدى البنايات ودلفوا معا إلى المبنى المكون من عشر طوابق وفتح لها إحدى المنازل الموجوده بالطابق الخامس قائلا لها إتفضلي إدخلي ...!!!
دلفت والأستغراب يملؤها فقطع عليها حيرتها إيهاب قائلا ها إيه رأيك في شقتك الجديدة. أظن كده إنتي هنا في أمان بعيد عن آسر .
فقالت بانبهار الشقه الجميلة دي بتاعتي أنا فقال لها مبتسما طبعا مأجرها بإسمك وآدي ياستي العقد أهوه علشان تطمني .
أمسكت منه الأوراق بيد مرتجفه قائلة بس ده كده كتير عليه أوي .
فهمس لها بحب مفيش أي حاجه تكتر عليكي يا شذى إضطربت شذى ووعى إيهاب لما يقوله قائلا لها أنا آسف ... إتفضلي مفاتيح شقتك الجديدة أهيه وهبعتلك الداده إللي عندنا داده فاطمة تاخد بالها منك مټخافيش مش عايزك تقلقي والدادة إن شاء الله هتجيلك كمان ساعة تكوني إرتحتي ونمتيلك شوية وعلى فكرة الدولاب مليان لبس جبتهولك مخصوص امبارح ويارب زوقي يعجبك .
قالت له بارتباك وإحراج دكتور إيهاب أنا لساني عاجز عن شكرى ليك ومش عارفه أشكرك إزاى .
حدق بها قائلا لها مفيش أي داعي للشكر أنا كل اللي طالبه منك تكوني قويه وبس ثم صمت وكاد أن ينسى لكنه تذكر وأردف قائلا نسيت كنت هبلغك بحاجه فاستغربت قائلة خير فيه حاجه تانيه فقال لها أنا جبتلك شغل في شركة هندسية جديدة لسه مفتوحة بقالها فترة صغيرة هتشتغلي فيها في قسم الحسابات .
فقالت له بسعادة إنت بتتكلم بجد والله .... فقال لها بجدية طبعا إنتي دلوقتي أصبحتي شخصية تانية خالص شذى القوية اللي بتبني حياتها من جديد بعيد عن العڈاب والظلم ولازم تكافحي وتعتمدي على نفسك وأظن ده طلبك وحقك مش كده .
فقاات له بسعادة متشكرة أوي لحضرتك أنا مش عارفه من غيرك كنت عملت إيه .
فقال لها منا قلت متشكرنيش بقى يا شذى فضحكت قائلة حاضر فابتسم بسعاده من أجلها أيوة كده مش عايز ضحكتك تختفي تاني .
حدقت به بصمت دون أن تستطيع النطق مر إسبوعين عليها في هذا المنزل وأخذت تستقر حياتها نوعا ما وتنشغل بعملها الجديد في الصباح وأولادها بعد عملها تمر عليهم ود ن أن يعلم آسر بوجودها .
فقد ساعدها تأخيره على غير العاده في عمله على مكوثها أطول فترة ممكنه مع أولادها التي بدأت صحتهم في التحسن وعندما تتركهم وتنصرف كأنها تركت قلبها هناك معهم وكانت نور تشد من أذرها كي تتحمل بعدها القليل عنهم لكنه ليس بقليل لديها .
مر إسبوعا آخر وكانت شذى خرجت من عملها كالعادة ووصلت إلى فيلا زوجها على إنها إحدى صديقات نور فقد كانت تخبىء عينيها خلف نظارة كبيرة خشية من معرفة افراد الأمن لها .
وكانت نور تسهل عليها الأمور فقد أبلغت الأمن بأنها المربية الجديدة للأولاد وصديقتها في نفس الوقت فكانوا يدخلوها بسرعة إلى الفيلا .
وفي هذا اليوم بالتحديد كانت شذى مع أولادها عندما جاء آسر في وقت مبكر عن ميعاده من عمله فجأه .
فركن سيارته هناك أمام المكان الموجود به شذى مع أولادها فلمحته شذى يترجل من سيارته عن طريق كاميرا المراقبه التي وضعتها نور مخصوص في آخر الحديقة متجها ناحية المكان الموجوده به شذى فجأه فاتسعت عينيها بذهول صاډم وقلب مرتجف كقرع من الطبل من كثرة خفقاته وقد تجمدت أطرافها وراء الباب وشحب وجهها قائلة لنفسها پصدمة وصعوبة آسر واقف قدام الباب برة .......... !!!!
الفصل السابع والأربعون الفصل كامل
وقفت شذى بقلب مرتجف وحائر ماذا عليها أن تفعل الآن وازداد الخۏف بداخلها وهداها تفكيرها بسرعة بالإتصال على نور التي كانت بغرفتها في ذلك الوقت لكي تأتي وتنقذها من هذا الموقف المخيف بالنسبة لها .
أخبرتها بكل شىء بصوت خاڤت حتى لا يشعر آسر بشىء ما أو يسمعها وهي تتحدث فأسرعت نور تهرول من غرفتها إلى الأسفل بعد دقيقتين كانت نور تقف بجوار شقيقها تسأله بثبات أبيه مالك إيه اللى جابك هنا .
فالټفت إليها قائلا لها بدهشة نور.... أبدا إنتي فيه حاجه شعر آسر بشىء مبهم بداخله جعله يأتي إلى هنا فهز رأسه ليخرج هذا الشعور الغريب فقالت له بتوتر لا أبدا بس زينب جهزت الغدا وانا كنت مستنياك من بدري نتغدى سوى .
فقال لها بضيق مليش نفس يا نور روحى إنتي كلى فقالت له بإلحاح بس يا أبيه معقول أننتظرك كل ده وفي الآخر متاكلشى معايا ولكي تجبره أمسكت بيده وجذبته معها نحو الداخل .
اضطر آسر إلى الموافقه وأخذت تمشى بجواره بارتياح قائلة لنفسها الحمد لله عدت على خير .
أتت زينب عند شذى مهروله تقول لها أنا آسفه يا ست هانم إني جيت متأخره عليكي علشان كنت بغدى البيه .
تنهدت شذى قائلة لها ولا يهمك يا زينب الحمد لله إن الموقف عدى على خير وأنا همشي دلوقتي وخلي بالك من ولادي يا زينب أرجوكي .
فقالت لها بحنان مټخافيش يا ست هانم أنا مش بسيبهم والبيه موصيني عليهم أوي هزت شذى رأسها قائلة لها طيب يا زينب أنا غيرت ليهم لبسهم وناموا بعد ما شبعوا وهمشي دلوقتي وراقبيهم كويس إوعي تغفلي عنهم يحصلهم أي حاجه لقدرالله .
فابتسمت لها بحنان قائلة متقلقيش يا ست هانم أنا بعاملهم كأنهم ولادي بالظبط .
قبلتهم شذى بحنان ودموعها ټغرق وجهها لتركها لهم بهذا الشكل وانصرفت بعدها تهرول من المكان وصلت لمنزلها ووجدت المنزل غارقا في الصمت فهمست لنفسها قائلة من الواضح كده إن الداده فاطمة مش موجوده .
أخذت تفكر في أولادها وإنقاذ نور لها في آخر لحظه أخرجها من شرودها صوت هاتفها فكان إيهاب فقال لها مبتسما ها طمنيني عملتي إيه النهاردة .
فقالت له روحت عند ولادي وجيت وكان آسر هيشوفني بس نور أنقذتني في آخر لحظه .
فقال لها باهتمام طب كويس خضتيني أنا قلت ده شافك فقال له بيهدوء لأ إطمن مشافنيش فقال لها دادة فاطمة أخبارها إيه معاكي فقالت له كويسه أوي بصراحة بس جيت ملقتهاش مش عارفة هيه فين .
فقال لها تلاقيها بتشتري حاجه من لوازم الأكل أكيد وجايه منا منبه عليها تخلي بالها منك كويس .
فقالت له بإحراج أنا عارفه إنك مشغول وأنا بقيت عبىء زيادة عليك فقال لها بلهفة لا يا شذى إوعي تقولي كده إنتي عارفه إنتي غالية عندي أد إيه .
شعرت شذى بالأرتباك والأحراج وصمتت فقال لها بسرعة أنا آسف .... دايما بتسرع وبقول حاجات مش من حقي إني أقولها بس إعذريني ڠصب عنى .
بلعت ريقها بصعوبة قائلة خلاص يا دكتور إيهاب أنا فاهماك كويس أنا إللي آسفه ليك علشان خليتك تحل مشكلتي .
قال لها بلهفة لا يا شذى متقوليش كدة أنا ميهمنيش في الدنيا كلها أد سعاتك إنتي وبس .
تنهدت قائلة متشكرة أوي لحضرتك فقال لها إرفعي الرسميات إللي بينا دي طالما أنا بقولك شذى على طول يبقى على طول قوليلى يا إيهاب .
فقالت له بتردد بس .... بس.... قاطعها قائلا مفيش حاجه إسمها بس ..... لازم تقوليلي بإسمي على طول .
ابتسمت وهي محرجه قائلة حاضر .
هتف بها پغضب قائلا لها يعني إيه يا نور تخبي عليه موضوع مهم زي ده ..
تم نسخ الرابط