رواية ندم الفصول الاخيرة من 20للاخير
المحتويات
مازن وقال انت جاي هنا من بدري ولاايه
مازن لا لسه جاي... تعالي ندخل ونشوف رهف كده خلصت ولالا
قاسم ماشي يلا
اخذ قاسم حنين وادم وخلوا الي الداخل
صعد قاسم لاعلي ودلف الي الغرفه التي توجد بها رهف
ف وجدها واقفه امامه بفستانها الابيض وكانت تشبه الملاك... نظر لها فتره طويله وقد ادمعت عينيه
ثم اتجه اليها وجذبها الي احضانه وقال بحب شديد الف الف مبروك يارهف... ربنا يسعدك ياحبيبتي ويهنيكي مع جوزك ياحبيبي
رهف بحب مبتادل رينا يخليك لياا يااييه
اخرجها قاسم من احضانه وامسك يديها وقال جاهزه
اومأت رهف برأسها ايجابا
فاتجه بها الي الاسفل.... بمجرد ما ان رائها مازن حتي انبهر بطلتها ف كانت جميله للغايه
اقترب قاسم منه ثم سلمه رهف وقال انت خدت اغلي ما عندي ياامازن حافظ عليها ومتخلهاش تنام ف يوم زعلانه
احتضن مازن قاسم وقال هتوصيني علي روحي ياقاسم
قاسم الف مبروك ياحبيبي
مازن الله يبارك فيك
اخذ مازن رهف ومال عليها هامسا اايه القمر ده
رهف بخجل شكرااا... وانت كمان شكلك جميل خالص
ابتسم مازن ثم قال بتذكر صحيح ده انا نسيت... بقا انا ارن عليكي وانتي مترديش يارهف ماشي عقابك لما نروح
ضحكت رهف وقالت متزعلش يازيزو كنت بتدلع عليك مدلعش يعني
مازن بابتسامه لا ادلعي براحتك يارهفي
ركب كل شخص سيارته ثم اتجهوا الي القاعه
كانت القاعه جميله للغايه تليق باسم مازن وقاسم
بداء الفرح وقد كان مليئا بالمعازيم
لم تتحرك حنين الا قليلا منفذه اوامر قاسم
اما رهف ف هي انطلقت مع اصدقائها واخذوا يتمايلوا ع الاغاني وكانت الفرحه مسيطره عليهم
وكذلك مازن ف قد جذبوه اصدقاء العمل وجعلوه يرقص معهم..
انتهي الفرح ولم يخلو بالطبع من بكاء رهف ووالدتها فريده حتي ان حنين ايضا بكت معهم ع فراق رهف
ظلوا فتره علي تلك الحاله حتي اوقفهم قاسم وقال لمازن ان ياخذ رهف للمنزل
ركب مازن ورهف السياره ثم اتجهوا الي منزلهم
وصلوا الي فيلتهم الصغيره دخلو الي حديقه الفيلا فنظرت رهف حولها بانبهار وقالت الله ياامازن حلوه اووي
مازن بجد عجبتك
رهف ااه جداا
مازن ده انا قولت مش هتعجبك عشان دي اكيد مش هتيجي حاجه جمب القصر اللي كنتي عايشه فيه
رهف بحب دي عندي احلي من ميه قصر واكملت بعدها بسرعه تعالي بقا نتفرج ع الفيلا من جوه سوا
شاهدوا الفيلا سويا وقد اعجبت بها رهف بشده
وف لحظه امسك مازن رهف وجذبها الي احضانه بشده وقال بحب واشتياق اااه يارهفي اد اايه كان نفسي اعيش اللحظه دي من زمان.. اخيرا بقيتي ملكي يارهفي وهتعيش معايا ف البيت انا بجد فرحتي مش قادر اوصفها
بدالته رهف الحضن وقالت بحب وانا كمان فرحانه اووي اوووي
ثم خرجت من حضنه وقالت بابتسامه خجله وبحبك ااوي ياامازن
مازن وانا بمۏت فيكي يااقلب وعقل مازن والله
قالت رهف مغيره الموضوع طيب اايه روح اتوضي يلا ونصلي ركعتين عشان نبدا حياتنا ع طاعه ربنا
قبل جبهتها وقال بحب ربنا يباركلي فيكي يارهفي
ليمر ذلك وينام الجميع وهم مسرورن
بعد مرور خمسه اشهر علي فرح رهف ومازن
ظهر انتفاخ بطن حنين ومرت عليها شهور متعبه جدا وذلك لانه الحمل الاول لها
قضي كل من رهف ومازن شهر عسلهم في احد الدول الأوربية وقد قضوا اجمل ايام حياتهم.. عادوا الي ارض الوطن وعاد مازن الي شغله وتغيرت حياته كليا بعد زواجه من رهف ف ينتظر ميعاد انتهاء الشغل حتي يعود الي المنزل ويجلس معاها.... بالتاكيد حياتهم ليست كلها ورديه فقد تعرضوا لبعض الخلافات ولكن حبهم لبعضهم قادر ع انهاء اي خلاف... ف لا احد يسمح للاخر ان ينام حزين
ف يوم الايام
كان قاسم نائم بتعب ولكن استيقظ بفزع عندما ايقظته حنين قائله پبكاء اصحي يااقاسم اصحي
قاسم بفزع مالك ياحبيبتي بټعيطي ليه
حنين پبكاء انت ليه مش راضي تنزلني الشغل عندك ليه بتتحكم ف حياتي بالطريقه دي ليه عايز ټدفني انت ليه ظالم كده انا بكرهك
قاسم پصدمه بتكرهيني!!! حنين حبيبتي مالك ايه ال حصل وايه ال فتح موضوع الشغل ده تاني مااحنا كنا قافلين عليه من زمان
حنين وهي مازالت تبكي ااه بكرهك.. وبعدين ماتقوليش ياحبيبتي انا مش حبيبتك
قاسم بانفعال بت انتي نامي احسنلك انا جاي تعبان من الشغل ومش فايق للهرومانات بتاعتك دي
نظرت له حنين بحزن حقيقي ودموعها تنهمر علي وجهها فقالت بنبزه معتذره اسفه اني صحيتك انا انا بس مش عارفه ايه اللي حصلي
نظر لها قاسم ثم تنهد ولام نفسه علي انفعاله عليها انا اللي اسف ياحبيبتي انا اللي انفعلت انا اسف... بس ممكن اعرف ايه فتح موضوع الشغل ده..
حنين معرفش هو جه علي بالي فجاه كده
جذبها قاسم لاحضانه وقبل وجنتيها برقه طيب تعالي نامي ياحبيبتي وسيبك من الموضوع ده
حنين وهي ټدفن راسها ف صدره ماشي
مرت فتره وكاد قاسم ان يعود للنوم مره اخرى ولكن انتبه علي صوت حنين الخاڤت
فنظر اليها فوجدها تلعب باصابعها ف التي شيرت خاصته قائله ببراءه قاسم
قاسم بتنهيده نعم ياحبيبتي
حنين برقه انا نفسي ف مانجا اووي ينفع تجبلي
قاسم بصبر طيب ينفع انتي تصبري لبكره وانا هجبلك قفص مانجا بحاله وتسبيني انام دلوقت عشان انا تعبان اتفقنا ياحبيبتي
حنين بصوف هامس ماشي اتفقنا.. نام بقا وانا مش هصحيك تاني
قبل جبهتها وقال ماشي ياحنيني وانتي كمان نامي
اومأت حنين براسها دون ان تتحدث
مرت فتره قصيره وغرقا كلا منهما ف نوم عميق
مرت ايام اخري حتي جاء يوم زيازه حنين وقاسم الي الدكتوره ف ذهبوا اليها وفحصتها الطبيبه
واعطت لها النصائح والدواء اللازم فخرجوا من عند الطبيبه وقرارو بعدها تناول الطعام ف مطعم ما... تناولوا الطعام وقضوا وقت ممتع ووقاموا ليخرجوا من المطعم ليركبوا السياره ويذهبوا الي المنزل
ولكن اثناء خروجهم من المطعم والتوجهه الي سيارتهم لمحت حنين احمد طليقها قادم من بعيد
لتشهق بخفوت ليتلفت لها قاسم ويقول باستغراب في ايه
اشارت حنين بعينها لاحمد الذي يقترب منهم
لينظر قاسم الي ما تشير ليدجه شاب ثلاثيني
ليتلفت له مره اخري ويقول بابتساؤل ايوه مين ده يعني
حنين بخفوت ده احمد طليقي
شدد قاسم علي يدها بشده ثم القي نظره على احمد الذي اصبح ع مسافه قريبه منهم ليجذب حنين اليه بشده ومال عليها وقال بتحذير شديد طول ما هو واقف مش عايز اسمع صوتك
حنين بسرعه ليه
شدد قاسم ع يده اكثر وقال پغضب شديد مكتوم من غير ليه مش عايز اسمع صوتك فاهمه ولالا
حنين بخفوت وطاعه حاضر.. بس انت اهدي
وقف احمد امامهم ونظر لحنين وقال بنظرات مشتاقه لاحظها قاسم واشټعل بداخله من العضب والغيره ازيك ياحنين
مسك قاسم وجهه وادارها اليه ثم قال بابتسامه
صفراء خير ياكابتن كلمني انا
احمد انا احمد زوج حنين السابق... وحضرتك مين ومساكها ليه كده
قاسم بشده انا قاسم العامري وزوج حنين
نظر احمد الي حنين وقال بحزن ايه ده انتي اتجوزتي ياحنين ثم لفت نظره الي بطنها المنتفخه ليقول پصدمه كمان حامل ... واكمل بعدها بندم مبروك ياحنين انتي فعلا تستاهلي كل خير وكنتي بجد ونعمه الزوجه الصالحه ياحنين وو...
لم يتحمل قاسم التحكم بغضبه اكثر من ذلك فترك يد حنين واعطي لاحمد لكمه شديده سقط احمد علي اثرها ارضا
ليميل عليه قاسم وقال بتحذير مش عايز اشوف وشك تاني... واسم حنين ده ميتذكرش عل لسانك تاني سامع انهي كلامه بصوت عالي
ليومأ احمد راسه وهو يبتلع ريقه بصعوبه
مسكت حنين ذراع قاسم وقالت برجاء خلاص يااقاسم يلا بقا الناس بقت تتفرج علينا يلا ارجوك
امسكها قاسم من يدها ومشي بها خطوات سريعه نحو السياره
ليركب كلا منهما بداء قاسم ف القياده وهو يضغظ بيده ع المقود بشده حتي ابيضت مفاصله وكان صوت تنفسه عالي دليل عل غضبه الشديد
نظرت حنين اليه وقالت مهدائه اياه قاسم حبيبي ممكن تهدا
وكأن جملتها تلك اشعلته اكثر فقال بصوت عالي نابع من غيرته مسمعش صوتك لحد ما نوصل
نظرت له حنين وحاولت بصعوبه كتم ضحكاتها ولكن لم تستطيع ف خرجت منها ابتسامه جانبيه لاحظها قاسم
ليقول بانفعال انتي بتضحكي واكمل بعدها بغيره شديده البيه ندمان انه سابك... ثم قال وهو يذكر جمله احمد.. انتي تستاهلي كل خير ياحنين انتي بجد كنتي ونعمه الزوجه الصالحه
لم تستطيع حنين الصمود طويلا ف اخذت ضحكاتها تعلو ق السياره... نظر لها قاسم بغيظ شديد وانتظر حتي تنتهي ضحكاتها
فقال حنين بعد فتره وهي تحاول التحكم بضحكاتها مشيره بيدها اسفه اسفه
قاسم بغيظ لا علي اايه كملي ضحك كملي
حنين بابتسامه لا خلاص اسفه.. وبعدين انت زعلان اووي ع جمله زوجه صالحه كده ليه... ياابني عشان تعرف ان معاك جوهره
نظر لها قاسم بشړ ماشي هنروح ونشوف موضوع الجوهره ده ف البيت
لم ترتاح حنين لنظرته فقالت بهدوء قاسم حبيبي ممكن تهدا... ملهاش لازمه العصبيه دي كلها.. عارفه ان حقك تغير.... بس خلاص احمد ده كان فتره ف حياتي وانتهت ودلوقتي بقيت معاك انت وبحبك انت... وربنا يعلم ياقاسم اني من ساعات ما اتعلقت بيك واتجوزتك وانا مفكرتش فيه خلاص وقالت بعدها برفق مممكن تهدا بقا ياحبيبي وتنسي الموقف ال حصل ده..
نظر لها قاسم وقد هدأ بفعل كلامتها... اومأ براسه ولم يتحدث
لتقول حنين بمشكاسه فين الضحكه الحلوه
ابتسم قاسم علي جملتها وقال ايه يابنتي انتي ايه الطريقه دي محسساني اني ابن اختك
حنين بابتسامة بس نجحت انها تضحكك
ضحك قاسم وهز راسه مستنكرا تصرفاتها
مرت الشهور وجاءت ايام حنين الاخيره
زادت ف هذه الفتره انتفاخ بطنها واصبحت كل ساعه بحال... واصلح قاسم علي وشك الجنون من افعالها... فساعه تبكي وساعه تضحك ساعه تحبه وساعه تكرهه.. ف اصبح ف تلك الفتره كل امانيه ان ياتي طفله وتنتهي فتره حمل حنين بچنونها
حددت الدكتوره ميعاد ولاده حنين وقالت انها من الممكن ان تولد ولاده طبيعيه... وما انا سمعت حنين بان ولادتها اقتربت حتي زاد توترها وخۏفها من الولاده ولكن كان قاسم بجانبها ويطمئنها دائما
في يوم ما
استيقظت حنين فجرا علي الم شديد ببطنها
لتعقد حجبيها بالم وتقول بۏجع وهي تملس علي بطنها اااه مالك بس ياحبيبي
حاولت حنين ان تهدأ من نفسها وتملس ع بطنها برفق
ولكن عندما اصبح الالم لا يحتمل صړخت بصوت عالي قائله ااااه يااقاسم
استيقظ قاسم بفزع ثم قال بقلق شديد مالك في ايه
حنين بالم شديد وبدات دموعها تنهمر علي وجهها الحقني ياقاسم انا شكلي بوولد
وقالت بعدها بصړاخ ويكاء ااااااه يااقاسم الحقنييي
انتهي البااارت
البارت الرابع والعشرون والخاتمه
في احد الايام
استيقظت حنين فجرا علي الم شديد ببطنها
لتعقد حاجبيها بالم وقالت بۏجع وهي تملس علي بطنها اااه مالك بس ياحبيبي
حاولت حنين ان تهدأ من نفسها وهي تملس ع بطنها برفق لعلها تهدأ من المها
ولكن عندما اصبح الالم لا يحتمل صړخت بصوت عالي
متابعة القراءة