رواية ندم الفصول الاخيرة من 20للاخير

موقع أيام نيوز

البارت العشرون 
دخلت غرفتها وجلست ع السرير تبكي بحزن وقالت هي عندها حق انا مش حلوه واكيد قاسم هيستعر انو يعرفني ع الناس اني مراته و مكتوبه ع اسمه
قاطع حديثها دخول قاسم ايه يابنتي طلعت... لم يكمل باقي حديثه عندما وجد حنين تبكي 
ذهب اليها بخطوات سريعه ووقف امامها ثم امسكها من زراعيها وجعلها تقف امامه وقال بفزع وقلق ف ايه بټعيطي ليه 
حنين وهي تمسح دموعها مفيش حاجه 
واكملت بعدها بثبات مصطنع قاسم انا مش هحضر خطوبه رهف بكره 
قاسم بتساؤل وهو ينظر لها بتمعنن ليه 
حنين كده مش هحضر 
قاسم بصرامه هو ايه اللي كده... في ايه يااحنين قولتلك 
حنين وقد عادت لليكاء من جديد انت مش مجبر تعرفني للناس على اني مراتك ... اكيد مش هتكون حاابب تعرف الناس ع واحده زي.. انا لا زيك ف مستواك ولا حتي حلوه ولا... 
قاطع قاسم حديثها التفاهه قائلا پحده انا عايزه افهم دلوقتي مين هز ثقتك ف نفسك بالشكل ووصلك الكلام الغريب ده 
حنين پبكاء مش غريب ده كلام واقعي... احضر انت بكره ودور ع واحده تناسب مستواك وانا هقعد اربي ادم هنا وهمشي لما يكبر ويقدر يستغني عني ومش هكون عائق ف حياتكم صدقني 
قاسم وهو يضع يده علي فمها منعا اياها من مواصله هذا الحديث ثم نظر الي عينها بحب وحنان وقال بحبك ياحنين 
نظرت حنين له وقد توسعت عينيها من الصدمه 
مرت لحظات ولم تتحدث حنين وانما ظلت ع صډمتها.... ليبسم قاسم ابتسامة صغيره ع حالتها تلك وقال برفق حنين حبيبتي انتي معايا
حنين پصدمه انت قولت ايه 
قاسم بابتسامه قولت بحبك 
حنين وهي مازلت ع صډمتها وده ازاي ده يعني 
قاسم بضحكه هو ايه اللي ازاي 
حنين بارتباك يعني حبتني امتي يعني وحبتني على ايه اساسا....
قاسم بابتسامه مش عارف بس كل اللي اعرفه ان انا حبيتك زي ما انتي كده امتي وازاي معرفش
حنين بتوتر بس 
قاسم بحب مفيش بس ياحنين فكري كويس اوي وانا منتظر لما تيجي وتقوليلي انك كمان بتحبيني وهيكون اليوم ده اسعد يوم ف حياتي
وليخرجها من ارتباكها وتوترها قال ويلا بقي عشان ننام عشان انا تعبان ونعسان 
جاء ليذهب للسرير ولكنه توقف وقال اه صحيح مين كلمك بقا وخلاكي تقولي الكلام ده 
حنين بتهرب مفيش حد 
قاسم لا ياشيخه 
حنين ااه... انا قولت كده لوحدي 
قاسم ماشي ياحنين... بس لو عايزه تيجي تحكيلي اي حاجه انا موجود وهسمعك 
حنين ما ااشي
قاسم طيب يلا عشان تنامي لان اليوم بكره طويل 
اؤمات حنين برأسها وقالت ماشي 
ذهبا كلا منهما الي السرير
واخذت حنين تفكر ف اعتراف قاسم لها... لا تنكر انها سعيده باعترافه وتكاد تطير من الفرحه.. هي لا تنكر ايضا انها تشعر بانجذاب نحو قاسم.... ولكنها خائفه من ان يكون هذا مجرد اعجاب وسيزول مع الايام وهي لن تتحمل چرح اخر وخصوصا من قاسم
في مساء يوم جديد 
يوم خطوبه وكتب كتاب كلا من رهف مازن 
اصبح كل شئ ع استعداد... بدء المدعون يملئون المكان في حديقه القصر...فقد اتفقا رهف ومازن ع ان يتم تنزين الحديقه واقامه الحفل بها
اصبح الحفل مكتمل لا ينقصه سوي رهف 
كان مازن واقف مع قاسم منتظرين رهف 
ليقول مازان لقاسم بلهفه ايه ياقاسم متطلع تشوفهم اخروا ليه 
قاسم ببرود سيبهم براحتهم مالك مستعجل ليه 
مازن پغضب طفيف هو ايه ال مستعجل ليه الناس كلها جات والحفله متوقفه عليهم وبعدين انا عايز اعرف بيعملوا ايه فوق كل ده
قاسم ببرود اكثر ايه ده انت هتبداها عصبيه من اولها خلاص نلغي الموضوع 
مازن بابتسامه صفراء لا علي ايه ياخروا زي مهما عايزين
ابتسم قاسم داخله ع صديقه 
ومرت فترت قصيره فقال قاسم بجديه انا هروح اطلعلهم 
مازن بسرعه ياريت
صعد قاسم للاعلي ودخل للغرفه التي توجد بها رهف وحنين وبعض من البنات 
طرق ع الباب وانتظر فتره 
لتفتح له حنين لينظر لها قاسم من اعلها لاسفلها وقال لها بابتسامه حب ايه الحلاوه دي
ابتسمت حنين بخجل وقالت بصوت خاڤت شكرا 
ولكن ذهبت ابتسامتها عندما قال لها قاسم بنبره لا تقبل النقاش المكياج ده يتشال 
حنين بتبرير ده مش كتير والله انا حاطه حاجه خفيفه جدا 
قاسم بصرامه كلامي واضح ياحنين ولاايه
حنين بتذمر ياقاسم بقا 
قاسم بصرامه على جوه يلا وامسحي اللي علي وشك ده 
واكمل بعدها رهف خلصت ولالسه 
حنين بحزن قربت تخلص اهي 
جذبها قاسم من يديها وقبل جبهتها وقال بصوت خاڤت حنون حبيبتي انا مش عايز حد يشوفك بمكياج... وبعدين انا شايف انك احلي من غير مكياج والله ولو ياستي عايزه تحطي مكياج حطي براحتك بس تاكدي لو حد بصلك بصه معجبتنيش مش عايز اقولك هعمل فيه ايه... وليله رهف هتبوظ.. وبراحتك انتي بقا
ابتسمت حنين وقالت لا خلاص هشيله حاضر 
قاسم بابتسامه ماشي... يلا روحي بقا قولي للبنات ال جواه اني داخل 
حنين حاضر 
دلفت حنين للغرفه لتنبه الفتيات بدخول قاسم 
وبعدها خرجت لقاسم وقالت تعالي ياقاسم ادخل
دلف قاسم للداخل ونظر لاخته بابتسامه
رهف بفرحه ايه رايك ياابيه حلوه 
ذهب قاسم اليها وقبلها من جبهتها وقال بحب اخوي قمر ياروح ابيه.. واكمل بعدها وقد ترقرقت بعض دموع الفرحع بعينه مبروك ياحبيبتي بتمنالك السعاده مع مازن من كل قلبي واكمل بعدها بمرح خفيف بس اوعي تنسيني عشان بقيتي مع مازن عشان انا عارفك واطيه 
رهف بنبره ع وشك البكاء متقولش كده ياابيه ده انت ابويا واخويا وكل ما ليا انساك ازاي بس
لتتدخل الميكب اب ارتيست قائله بسرعه لرهف اوعي ټعيطي ياانسه رهف المكياج هيبوظ 
قاسم بابتسامه لا لا مفيش عياط ولاحاجه احنا هننزل دلوقتي.... واكمل بتساؤل لرهف مش انتي خلصتي ولاايه 
امأات رهف براسها وقالت ااااه ياابيه انا جاهزه
قاسم بضحكه وهو يمد ذراعه لرهف طيب يلا بقا عشان مازن على اخره تحت 
ضحكت رهف ايضا ووضعت يديها بذراعه وقالت يلا ياابيه
نزل قاسم برهف ع الدرج وعندمل انتبه مازن لهم ف اتجهه مقتربا من الدرج... ارتسمت ع وجهه ابتسامه عاشقه وهو يري رهف اميرته تنزل ع الدرج مع اخيها
تابع نزولهم حتي وصلوا اليه ف جاء مازن ان ياخد رهف من يد قاسم منعه قاسم وقال ايدك يابرنس لسه مش مسمحولك تمسك ايديها
حك مازن خلف راسه بيديه وقال حقك 
ضحكت رهف عليهم ليقول مازن وهو ينظر لها اضحكي يااختي اضحكي كلها دقايق وتكوني ملكي وهعمل اللي انا عايزوا
قاسم بغيره ع اخته بس متقولش ملكي بس... وبعدين انت بتهددها وكمان قدامي لا انا الغي الجوازه احسن بقا مازن بسرعه اهدي ياابو نسب انا بهزر 
قاسم وهو ينظر له بطرف عينه ناس مبتجيش غير العين الحمرا صحيح
انهي قاسم حديثه ثم سحب رهف الي الطاوله التي يجلس عليها الماذون وذهب مازن خلفهم 
بدء الماذون ف الاجراءت حتي ختم تلك الاجراءات بقوله بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم ف خير
علت الزغاريط والتصفيق بعد قول الماذون تلك الكلمات 
قام مازن من علي مقعده واتجه الي رهف وسحبها من يدها وقال لقاسم اظن ده حقي بقا 
ليقوم بعدها باحتضان رهف 
ليقول بحب شديد وهو يشدد ع احتضانها اخيرا يارهف اخيرا بقيتي ملكي
ابتسمت رهف بحب وبادلته الحضن
لتشعر بعد فتره قصيره شخص يجذبها من حضڼ مازن ويجذها لحضن والذي لم يكن سوي قاسم
جذبها قاسم وقال بغيظ وغيره من مازن ايه ياحبيبي انت استحليت الموضوع ولاايه
مازن بغيظ هو في ايه ما بقت مراتي خلاص 
قاسم ببرود لسه الفرح ياحلو 
ثم نظر لرهف واحتضنها وقال بحب اخوي مبروك ياروح قلبي 
رهف بحب متبادل الله يبارك فيك ياابيه 
اخرجها من احضانه وقال وهو يشير الي مازن لو زعلك او عملك اي حاجه قوليلي بس وانا هتصرف
ضحكت رهف وقالت عنيا ياابيه 
ضيق مازن عينه وقال والله 
ضحكت رهف ولم تتحدث 
ليقول قاسم في حاجه 
مازن بغيظ لا مفيش... بس ممكن اخد عروستي ونقعد بقا ولاايه 
قال قاسم على مضض ممكن.. بس تقعد بادب واكمل بتحذير ولو عملت اي حاجه كده ولا كده هزعلك
كتم مازن ضحكته على غيره قاسم منه حاضر متقلقش هكون مؤدب ثم نظر لرهف وقال وهو يمسك يدها تعالي يابنتي
اتجه مازن ورهف الي المكان المخصص لهم لينظر لهم قاسم بابتسامه.. تأملهم قليلا ثم ذهب يرحب باصدقاءه في العمل الذين حضروا الحفل
اما عند حنين ف قامت بمسح مكياجها ونزلت للاسفل ف وجدت قاسم يقف مع مازن ورهف
ف فضلت ان تتركهم بمفردهم وذهبت الى ادم الذي كان يجلس بجوار جدتها فذهبت اليهم وقالت بمرح ازيكم ياجماعه... ثم درات بفستانها الرقيق وقالت ايه رايكم ف الفستان.. شكلي حلو
انعام بحب قمر ياحبيبتي 
رهف بابتسامه تسلميلي ياتيته.. ثم قالت لادم وانت ياادم ايه رايك 
ابستم ادم وقال شكلك حلو 
مسكت حنين وجهه بين يديها وقبلت وجنتيه بحب وقالت ده انت اللي قمر ياحبيبي...
ثم جلست بجانبهم وقالت لادم بحب معزمتش حد من صحابك ياادم
رد ادم قائلا انا قولت لفارس بس مش عارف هيجي ولالا 
ابتسمت وقالت ان شاءالله هيجي.... عندي فضول اشوفه 
بدلها ادم الابتسام ولم يتحدث 
ف اخذت حنين تتحدث ف موواضيع مختلفه مع جدتها وادم حتي قاطعها ادم قائلا وهو يشير بيده فارس جه هناك اهو 
نظرت حنين الي ما يشير فقالت الله ده جميل اووي.. ينفع تعرفني عليه 
اوما ادم براسه وقال اه ينفع
لتقوم حنين وتمسك يد ادم ويتوجهوا الي فارس ووالدته 
لتقول حنين مرحبه ازي حضرتك يامدام نورتي 
لترد والده فارس بابتسامه بشوشه ده نورك 
ليدتخل فارس قائلا وهو يشير الي ادم ماما ماما هو ده ادم صحبي
لتقول والدته بابتسامه انت بقا اادم... فارس كل يوم يحكيلي عنك والله متعلق بيك جدا ياادم 
ابتسم ادم ولم يرد 
لتقول حنين وهي تنظر الي فارس ازيك يافارس عامل ايه 
فارس بابتسامة الحمدلله 
حنين انا ابقا طنط حنين 
لتتدخل والده فارس قائله هو حضرتك مامت ادم
جاء ادم يرد عليه نافيا ولكن منع حديثه عندما تدخلت حنين قائله بسرعه ااه انا ابقا مامت ادم
نظر لها ادم پصدمه من حديثها 
ف هو كان سيرد عليهم نافيا حتي لا تضايق حنين 
افاق من صډمته ع قول حنين بحنان ادم حبيبي خد فارس وروحوا اقعدوا مع بعض 
اوما ادم راسه بشرود وقال لفارس تعالي
راقبت حنين ذهاب ادم وفارس بابتسامه لنلفت ع قول والده فارس طيب بعد اذنك ياامدام حنين عشان جوزي بيناديني
حنين اه طبعا اتفضلي 
ذهبت والده فارس وذهبت حنين متجهه الي جدتها ولكن توقفت وقد اشتعلت عيناها پغضب وغيره عندما سمعت فتاتان يتغزلان بقاسم
لتنظر لهم پغضب وتنظر بعدها لقاسم لتجده واقف مع شخص ويتحدث بجديه ... لتلاحظ وسامته الشديد.. بدلته... تسريحه شعره.. جديته ف الحديث 
ابتسامته المهلكه التي تظهر قليلا.... كل شئ به مميز
لتقول ف نفسها بهيام انا ازاي مخدتش بالي من بدري من كتله الوسامه المتحركه دي 
لاحظت حنين ذهاب الراجل الذي كان واقف مع

تم نسخ الرابط