رواية ندم الفصول الاخيرة من 20للاخير
المحتويات
الاتنين....لان اذا كنتي انتي كسوله ف انا كسول اكتر منك
رهف بضحكه عندك حق والله
ابتسم مازن وقال بيتنهيده اه يارهفي امتي يجي اليوم ده بقي
رهف بابتسامه هيجي متقلقش... بس متجيش بعد كده وتقول ياريت ال جرا ما كان
مازن لا متقلقيش مش هيحصل كده
رهف لما نشوف واكملت بعدها ها فطرت ولالسه
مازن بكسل لسه انا مكسل اعمل حاجه لنفسي ف هنزل الشركه وابقي ابعت حد يجبلي فطار.. او اخلي الفطار غدا زي ما بعمل وخلاص
رهف بلطف لا يامازن افطر لو سمحت وبلاش تهمل ف اكلك افطر دلوقتي وف ميعاد الغدا ابقي اتغدا ممكن
مازن بابتسامه حب ممكن ياقلب مازن من جوه... ويلا بقا انتي كمان روحي افطري وانا هروح اشوف اي حاجه اكلها وانزل الشركه وهبقا ارن عليكي تاني ان شاءالله
رهف بابتسامه ماشي يامازن... يلا مع السلامه
مازن سلام ياحبيبتي
اما عند قاسم وحنين
استقيظ قاسم ع صوت حركه بالغرفه
ليفتح عينيه بكسل ووجد ان الصوت يصدر من حنين
ليقول بمشاكسه ونعس بنفس الوقت عامله دوشه ليه يابت انتي ع الصبح
نفخت حنين خديها پغضب وقالت يعني انت صاحي بتتشاكل.. وبعدين ايه بت دي
ضحك قاسم ولم يعبق وظل يراقب حركتها
حتي شاهدها تقف امام المراءه وتفرد شعره وتبدأ في تمشطيه
نظر قاسم الي شعرها باعجاب شديد فقد كان طويلا وناعم ولونه اسود وبه لمعه فكان مميزا
فقام من ع السرير واتجهه اليها ووقف خلفها ومسك خصله من شعرها وقال شعرك حلو اووي ياحنين وطوله جميل اووي
حنين بخجل شكرا... واكملت بعدها اه طويل فعلا انا بفكر اقصه
امسكها قاسم من كتفها وجعلها تنظر اليه وقال بتحذير اوعي تخلي المقص يلمسه... اوعي ياحنين تقصيه سمعاني
حنين بعند ليه يعني وبعدين ده شعري انا
قاسم ببرود انا قولت وحظرت ياحنين.. ولو عملتها فعلا انا اوعدك اني هقصه خلاص واريحك منو عشان نكون متفقين
حنين پغضب اووف
نظر لها ببرود ثم دلف الي المرحاض وومل بالداخل مده ليست قصيره.... ليخرج من المرحاض وهو يرتدي بنطاله فقط ووقد كان ينشف شعره بمنشفه وظل عاري الصدر
لينظر الي حنين وجدها ترتب السرير وتعطي ظهرها له
فقال لها باستغراب انتي بتروقي ليه م في شغالين هنا بيرتبوا الاوض
ردت حنين عليه وهي مازلت تعطيه ظهرها لا طبعا اوضتي انا وجوزي محدش يدخلها ويروقها في حاجه اسمها خصوصيه وبعدين ده واجبي نحيتك
ابستم قاسم واقترب منها وجذبها اليه تشهق حنين بشده من الخجل من رؤيته بهذا هذا المنظر لتغمض عيناها بشده وتقول بتوتر ااا ييه ال ان نتت عامله ده البس حاجه عيب كده
ليجذبها اليها اكثر حتي التصقت به وقال بخبث اايه انتي مش قايله جوزي ف عادي جدا تشوفيني كده مش قله ادب ولاحاجه ...
حنين وهي مازالت مغمضه عينها لا قله ادب طبعا
ولو سمحت بعد اذنك روح البس حاجه ومتخرجش كده تاني
قاسم بصرامه اول حاجه افتحي عينك
هزت حنين راسها نافيه واغلقت علي عينها اكثر
ليقوول قاسم بصرامه اشد مش هعيد كلامي كتير ياحنين قولتلك افتحي عينك
فتحت حنين جزء صغير من عينيها وقالت پغضب نعم عايز ايه اديني فتحت عيني اهو
قاسم ببرود انا جوزك ياهانم ف مفيش داعي للخجل ده كله مفهوم
حنين بغيظ مفهوم
اكمل قاسم بحب طيب بلا ياحبيبتي عشان ننزل تحت
نظرت حنين له پصدمه شديده ليستغرب قاسم من نظراتها وقال بتساؤل ايه يابنتي ايه ال حصل
حنين وهي مازالت ع صډمتها انت عندك شيزوفرينا
ضحك قاسم عليها بشده وقال من بين ضحكاته ليه بتقولي كده
حنين بسرعه اصل انت كنت لسه تقريبا بتزعقلي وبعدها بثانية وبتقولي حبيبتي
ضحك قاسم مجددا وقال ااه انا بحب انوع عشان مزهقش
وقال بعدها يلا ياحنين يلا عشان نفطر
انهي كلامه ثم اتجهه خارجا من الغرفه لتقول حنين بعده خروجه لا بجد في حاجه مش طبيعيه واكملت بعدها بهيام لا بس ضحكته حلوه.. حلوه اووي
انتهبت علي نفسها ايه اللي انا بقوله ده بس
ثم لبست الطرحه سريعا ونزلت للاسفل لتتناول الافطار
انتهي قاسم من تناول طعامه ثم نهض واخبرهم انه ذاهب الي الشركه
واخد معلقاته وخررج من القصر وركب سيارته متوجها الي الشركه
دلف بكل هيبه ووقار ټخطف الانظار
دلف لمكتبه وخلع جاكيت بدلته وجلس ع كرسيه واخذ يمارس عمله بتركيز
وبعد فتره سمع صوت طرق ع الباب لياذن للطارق بالدخول... فدخل مازن وقال ازيك ياقاسومه
قاسم اهلا يابيه... مدخلتش ليه امبارح مع رهف لما وصلتها
مازن قولت انك نمت
قاسم بشك ياراجل
مازن اااه يابني. .. بص انا كنت جيالك عشان تشوف الورق ده
قاسم ورق ايه ده
مازن وهو يجلس ع كرسي امامه بص ياسيدي ده ورق.....
ثم جلسوا يتحدثوا ف العمل فتره طويله
حتي قال مازن خلاص اتفقنا
واكمل بعدها بتوسل قاسم حياه عيالك يااخي عايز اتجوز رهف بعد شهر
قاسم پحده نعم يااخويا شهر يعني ايه
مازن بترجي ارجوك يااقاسم اصل مفيش داعي اننا نطول المده انا فليتي جاهزه وموجوده ومش هنغير فيها حاجات كتير لانها تعبتر جديده ولو هنغير ف مش هياخد وقت وانا بحب رهف وهي كمان بتحبني بيقا ايه لازمه التاخير
قاسم بغيره ما تتلم ياابني انت ايه بتحبها وبتحبك دي لاحظ اني اخوها وقاعد قدامك
مازن وهو يمنع ابتسامته من الظهور معلش مش قصدي
قاسم بس شهر قليل ومش هتحلق رهف تجهز فيه
مازن خلاص خليها شهرين ومش هينفع اطول اكتر من كده وافق بقا ياقاسم
قاسم بتنهيده خلاص موافق بس هشوف رهف الاول
مارن بسرعه متقلقش هتوافق
قاسم بغيظ ده انتو متفقين بقا
ضحك مازن ولم يرد
ليقول قاسم بغيظ طيب يلا اطلع بره بقا
مازن بضحكه مكتومه حاضر
خرج مازن من مكتب قاسم
ليقول قاسم بتنهيده حزن انا مش عارف هدهاله ازاي واخليها تسيب البيت وتمشي
ليتذكر ذكريات رهف بجميع مراحلها ويتذكر طفولتها وضحكتها الجميله ليبستم بحب اخوي شديد
ف قصر قاسم كانت تجلس كلا من انعام وفريده ف الصاله ويتحدثان سويا... اما حنين ف كانت تجلس ف رهف بالاعلي
لتقول فريده وانتي بقا ياانعام عندك عيال قد اييه
انعام بحزن هي كانت بنت واحده يافريده ال هي ام حنين وتوفقت هي وجوزها ف حاډثه عربيه وحنين صغيره كان عندها 3 سنين ساعتها... ومن ساعتها وانا كل ف حاجه ف حياه حنين ابوها بردو كان
وحيد وبيني وبينك محدش من اهل ابوها سال
عليها
ف انا كبرتها وعلمتها وجوزتها
وقولت لما اجوزها كده هطمن عليها بس طلع العكس... حماه حنين الله يسامحها كانت صعبه وكانت اهم حاجه عندها العيال فضلت حنين 3 سنين مش بتخلف مصبروش عليها ف ام احمد جوزها فضلت ورا ابنها لحد ما جوزته.... ومش تسكت لحد كده لا بعد ما مراته التانيه حملت راحت لحنين البيت هي ومرات ابنها وكانت ف الشهور الاخيره وقالت لحنين ان احمد اتجوز ومراته بقت حامل منه ...
وطبعا حنين لمر عرفت كده مستحملتش وطلبت الطلاق
والتاني الواطي اول ما حنين قالتله طلقني طلقها علطول ولا كانها كانت حاجه ف حياتها الموضوع اثر عليها جامد بس فتره وعدت الحمدلله
فريده بتأثر ياحبيبتي مرت بحاجات صعبه اووي
انعام بحزن عليها اووي يافريده مع انها والله زي النسمه و تحسيها طفله صغيره بس نصيبها كده
كان هناك طرف ثالث يتابع حديثهم ولم تكن سوي سميه فهي كانت ف الحديقه وعندما دخلت المنزل سمعت حديثهم ف وقفت تسمعه للنهايه لتقول بخبث انا عرفت انا هعمل ايه
صعدت للاعلي ولم تسمع باقي حديث فريده وانعام
لتقول فريده بس هي كده حنين مش بتخلف ياانعام مش كده عندها مشكله يعني
انعام بسرعه لا مفيش مشكله ولاحاجه دول هما راحوا لكذا دكتور وكلهم قالوا انها سليمه وكان الموضوع موضوع وقت بس
فريده بابتسامه طيب الحمدلله... ربنا يرزقها هي وقاسم بالاطفال ان شاءالله
انعام بتمني ودعاء امين ياارب
في المساء
كانت حنين تجلس بالاسفل مع ادم تشاهد احدي الافلام الكرتونية كانت تتابع بتركيز شديد
حتي لفت نظرها قدوم احد اليهم وكانت سميه
لتقول حنين ف نفسها استغفر الله العظيم ده انا كنت بحمد ربنا اني مش بشوفها الايام ال فاتت
لتقول سميه بعجرفه هاي
حنين باستفزاز وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
تجاهلت سميه رد حنين وقالت ببنبره مستفزه ايه ال انتي بتسمعيه ده
جاءت حنين لترد عليها ولكن دلف سامر واالقي عليهم التحيه وجلس بجانب اخته
لتقول حنين بصوت منخفض سمعه ادم كملت ما انا ناقصه البأف ده كمان
ضحك ادم عليها بصوت عالي
نظرت لها حنين وضحكت ع ضحكته واخذته ف احضانه وقالت عجبتك اوي دي مش كده
اوما ادم راسه وقال بضحكه اوي
قلبته من وجنتيه وقال ياخلاثي ياناس ع الضحكه القمر دي
توسعت ابتسامه ادم اكتر وقال انتي ال ضحكتك قمر ياماما
حنين قلب وروح ماما انت
قاطع وصله الضحك والحب جمله سميه التي المت قلب حنين بشده فقالا سميه بخبث ماما كمان.. انتي بتحاولي تعوضي النقص اللي عندك ف ادم
قالت حنين ببطء شديد انتي قصدك ايه
سميه ببرود انتي فاهمه اوي بس مش مشكله اوضحلك انا... اصل انا عارفه انك مطلقه ومش بتخلفي ف اكيد بتقربي من ادم عشان تسمعي منه كلمه ماما عشان متحسيش بالنقص
الجمت الصدمه لسان حنين ولم تتحدث كل ما تشعر به ان قلبها يؤلمها بشده ف لاول مره احد يتكلم معاها بتلك الطريقه
ولتزيد صډمتها عندما تدخل سامر قائلا ايه ده حنين مطبقه ومش بتخلف
سميه بسخرية شوفت
ليقول سامر بخبث طيب ايه رايك تتطلقي من قاسم وتتجوزيني انا كده ةده مش عايز اخلف ومش هلاقي غيرك مناسب الحقيقه
لم تتحمل حنين اكثر فقد وصل االالم الي اقصاه
ولم تعد تستطيع السيطره ع دموعها ف اخذت بالانهمار
نظرت للارض واغمضت عينها بشده
جاءت لتنسحب وتصعد لغرفتها ولكن فجأ ه وجدت ان سامر ملقي ع الارض بفعل لكمه عڼيفه ولم تكن سوي من قاسم
سحبه قاسم مره اخري من الارض وقال پغضب وصوت عالي بتعرض الجواز ع مراتي يااكلب.... انا هربيك من اول وجديد
سامر پخوف شديد اهدي يااقاسم انا كنت
بهزر معاها
لكمه قاسم بلكمه شديده وقال انا هعلمك ازاي تهزر معاها... ثم اخذ يلكمه عده كلمات حتي ان وجهه سامر اصبح غير واضحا من فعل تلك اللكمات
توقف قاسم عن ضړب سامر عندما سمع صوت سميه تقول بصړاخ سيبه ياقاسم هتموته
تركه قاسم واتجه الي سميه التي تراجعت الي الخلف بړعب وقال پغضب شديد لولا انك بنت خالتي انا كنت موتك حالا... اطعلي لمي حاجتك من فوق ومشفش وشك انتي والكلب ده تاني... سامعه
انهي كلامه بصړاخ شديد
لتؤما سميه راسها سريعا پخوف وقالت بسرعه حاضر حاضر
وبالفعل ذهبت سميه سريعا وصعدت لغرفتها لتلملم اشياءها وترحل
نظر قاسم ل اثرها پغضب شديد للغايه
ثم التفتت وجهه نظره لسامر الذي يجلس ارضا ويتاللم بشده ليقول پحده وصوت عالي انت لسه هنا ياكلب انت
نهض
متابعة القراءة