رواية ندم الفصول الاخيرة من 20للاخير

موقع أيام نيوز

باباك
جاء المساء 
وبدات صديقات رهف ف الحضور... انتهت رهف من تجهيز نفسها فنزلت للاسفل ونزلت بعدها حنين ف بدا صوت الاغاني يعلو ف القصر وبدات الفتيات واحده تلو اخري تنهض وتتمايل ع الاغاني وكل فتاه تسحب فتاه اخري حتي ان رهف بدات ف الرقص معاهم...
حاولوا ان يسحبوا حنين ولكنها رفضت بشده واكتفت فقط بمتباعتهم والتصفيق لهم.. فبجانب انها حامل.. الاانها لا تعرف اي شئ عن الرقص تماما ف جلست تشاهدهم فقط
مرت ساعات
والقصر يعم بالضجه وصوت ضحك الفتيات يعلو مع صوت الاغاني... حتي بدات تلك الضجه تهدأ رويدا رويدا وبدات الفتيات بالذهاب الي منازلهم
ودعت رهف اخر صديقه لها ثم دلفت للداخل. وهي تقول بسعاده كان يوم حلو اووي اوي بجد 
حنين بسعاده ايضا ااه فعلا.... ربنا يسعدك دايما يارهف 
احتضنتها رهف وقالت بحب ربنا يخليكي ليا ياحنين 
بادلتها حنين الحضن بحب مماثل ويخليكي ليا ياحبيبتي 
خرجت حنين من احضانه وجاءت لتتحدث مع رهف ولكن قاطعها صوت رنين هاتفهها ف القت نظره عليه ف وجدته قاسم فنظرت حنين الي رهف وقالت طيب هروح انا بقا عشان قاسم جه بره.. وانتي بقا اطلعي نامي لان يومك طويل بكره... وكمان مفيش حد صاحي
رهف بضحكه فعلا كله نام.. ده ماما كان ناقص تطردنا كلنا من القصر من الصوت العالي اللي احنا عملناه ده 
ضحةت حنين وردت عليها قائله ااه فعلا.. واضح انها مش بتحب الزيطه زي تيته...هي التانيه طلعت نامت و....
قاطع حديثها رنين الهاتف مره اخري فقالت بسرعه طيب اروح انا بقا عشان اخوكي ميشعلقنيش 
رهف بابتسامه ماشي ياحبيبتي 
حنين يلا سلام 
رهف مع السلامه
خرجت حنين لقاسم وفتحت باب السيارة وركبت بجانبه ليقول قاسم بغيظ مابدري ياهانم
حنين بسرعه سوري سوري... يلا اطلع بسرعه بقا مشتاقه اشوف البيبي واسمع دقاته اووي 
ادار قاسم السياره وقال بابتسامه لسه ياروحي شويه علي الحاجات دي... الحاجات دي مش بتبان غير ف الشهر الرابع او الخامس
حنين بحزن يعني مش هسمع دقاته انهاردا 
قاسم برفق معتقدتش.. بس متستعجليش هتسمعي دقاته وهتشوفيه ف السونار وهتشوفيه ع الحقيقه ان شاءالله اصبري ياحبيبي
حنين بتنهيده اشتياق ياارب انا مشتاقه للايام دي اووي
مرت فتره ووصل قاسم وحنين الي العياده 
نزل قاسم وحنين من السياره 
امسك قاسم يد حنين ودخل العياده... وجدها لايوجد بها الا فردين فقط 
فجلس هو وحنين ع الكراسي وانتظروا حتي يأتي دورهم 
احذوا يتحدثوا مع بعضهم البعض حتي اتي دورهم 
دخلوا لغرفه الدكتوره وجلسوا امامها لتقول الطبيبه بابتسامه بشوشه ازيك يامدام 
حنين بتوتر الحمدلله 
ابتسمت الدكتوره ع توترها وقالت مالك متوتره كده ليه 
حنين بابتسامه اصل اول مره اجي مكان زي ده 
الدكتوره امم ده اول حمل ليكي يعني 
امات حنين براسها وقالت اه 
الدكتوره وهي تشير الي السرير المخصص للكشف طيب اتفضلي ع السرير عشان اقدر اكشف عليكي
اومأت حنين براسها ثم نظرت لقاسم بتوتر ليبتسم قاسم مطمئنا اياها ثم قام وامسك يديها واتجهه بها الي الفراش وساعدها ف النوم عليه
لبست الدكتوره الجوانتي الخاصه بها ووضعت الجهاز التابع للسونار  وبدات تحركه ع بطن حنين
نظرت حنين الي جهاز السونار ف ادمعت عيناها تلقائي فهي فقدت الامل ف ان تكون ف ذلك الموقف 
نظرت للدكتوره عندما قالت بصي النقطه الصغيره دي هو البيبي
نظرت حنين الي الجهاز بلهفه مره اخري فنظرت لقاسم وقالت بدموع بص ياقاسم صغنون ازاي سبحان الله 
ابستم قاسم لها ابتسامه حب ولم يعلق 
انتهت الدكتوره من فحص حنين ف قامت بمسح الجيل الذي كان علي بطنها وتركت حنين تعدل من ملابسها بمساعده قاسم 
خرجت حنين مع قاسم الي الدكتوره بعد انتهاءها من تعديل ملابسها 
قال قاسم بجديه ايه الوضع يادكتوره 
الدكتوره لا كله تمام... اهم حاجه الفتره دي متعملش مجهود كبير ومتتحركش كتير ومتشلش حاجات تقيله وتاكل كويسه جدا... فيه اكل هتتمنع منه انا هقولكم عليه والدوا ده هتستمر عليه ومعادنا بعد اسبوعين ان شاءالله
علم قاسم اسماء الاكلات الممتنعه عنها حنين واخذ من الدكتوره روشته الدواء ثم شكر قاسم وحنين الدكتوره و خرجوا من العياده وكانت سعاده حنين لا توصف 
ركبوا السياره لتقول حنين بفرحه قااسم انا فرحانه اووووي 
ابتسم قاسم لها وقال ربنا يفرحك دايما ياحنيني 
حنين انت مش فرحان ياقاسم ولاايه 
قاسم مين قالك كده بالعكس انا فرحان جدا جدا 
ابستم حنين بحب ثم قالت بعدها برجاء وتوسل قاسم قاسم ممكن اطلب منك طلب وتوافق عليه ارجووك
قاسم اطلبي يااميرتي 
حنين بابتسامه واسعه مممكن منروحش دلوقتي ونخرج نتمشي ع الكورنيش مثلا واكملت بعدها بحماسه طفوليه وناكل دره مشوي ونقعد بقا قدام النيل ونتصور بقا ونقعد نتكلم شويه كتيرين خالص 
ضحك قاسم ع جملتها وقال كتيرين جبت منين الكلمه دي 
حنين برجاء سيبك من الكلمه دلوقتي وافق ارجوك... انا نفسي اخرج معاك ارجوك ارجووك 
ابتسم قاسم وقال ماشي اميرتي تطلب وانا انفذ
قبلته حنين من خده وقال بسعاده ربنا يخليك ليا ياقااسم يارب 
قاسم بحب ويخليكي لياا ياقلب قاسم 
تحرك قاسم بالسيارة متجها الي الكورنيش 
جلس كلا من قاسم وحنين ع كراسي الموجوده ف الكورنيش.. نظر قاسم يمينا ويسارا وعندما وجد مبتغاه قال لحنين بصي ياحنيني خليكي هنا ثانيه وانا هجيب حاجه بسرعه من هنا وجاي 
حنين بابتسامه واسعه ماشي
غاب قاسم فتره قصيره ورجع وهو يحمل ف يده الدره وعندما راته حنين زادت سعادتها اكثر 
اخذت حنين واحد منه وقالت بفرحه شكرا اووي اووي 
جلس قاسم بجانبها وقال بابتسامة معقوله الخرووجه البسيطه دي مفرحاكي اووي كده
حنين بسرعه اووي اووي والله وعندي احسن من اي خروجه تانيه... المهم قولي معاك الموبايل مش كده 
قاسم باستغراب ااه ليه 
حنين بلهفه طلعوا طيب عشان نتصور بيه
قاسم بس انا مش بحب اتصور 
حنين برقه طيب وعشاني
قاسم بحب لا عشانك اتصور عادي 
انهي كلامته ثم اخرج هاتفهه من جيب بنطاله 
ف امسكت حنين الهاتف وفتحت الكاميرا واخذت الكثير من الصور لهم  
وبعد فتره 
قالت حنين وهي تعطيه الهاتف طيب خد صور انت الصور هتطلع احلي
قاسم مش هعرف 
حنين معلش حااول بجد الصور هتطلع احلي 
قاسم بتنهيده ماشي ياحنين 
بدأ قاسم ف التصوير وقد صدقت حنين بالفعل ف الصور كانت غايه ف الروعه 
نظرت حنين الي الصور وقالت بابتسامه واسعه الله يااقاسم شكلهم حلو اووي بجد
نظر قاسم لها بابتسامه حب لطيبه قلبها فهي من خروجه صغيره هكذا  تجعلها تكاد تطير من الفرحه... ظل قاسم يراقبها دون ان يتحدث لتقول حنين بضحكه انت زمانك بتقول عليا رغايه دلوقتي عماله اتكلم كتير وانت قاعد ساكت اتكلم انت بقا
قاسم بحب بحبك 
ضحكت حنين بخجل وقال ياابني بقا ياابني 
ضحك قاسم بشده ع خجلها وضحكت معه حنين 
وقالت بعدها حنين وهي تحاول تغير الموضوع بس الدره حلووه اووي 
قاسم بابتسامه ااه ثم قال بعدها بابتسامه قوليلي بقا مش عازمه حد من صحابك بكره على فرح رهف
تنهدت حنين وهزت راسها نافيه 
ليقول قاسم بتساؤل ليه 
حنين بحزن معنديش 
قاسم باستغراب معندكيش ازاي... مفيش اصحاب ليكي من ايام الكليه او ثانوي خالص
حنين لا كل اللي عرفتهم كانو معرفه سطحيه متعمقتش اوووي معاهم.. وانا اصلا من وانا صغيره وانا شخصيتي انطوائيه شويه يعني مكنتش بعرف اروح اتكلم مع حد وللاسف ده كان بيتفهم غلط وكانوا بيقولوا عليا متكبره ومغروره بس انا كنت بعيده كل البعد عن كل ده.. بس يلا الحمدلله فتره وعدت
قاسم وهو يحاول ان يخرجها من حاله الحزن التي احتلتها فقال بمرح خلاص ياستي اعتبريني انا صاحبك ولا انا مشبهش 
ضحكت حنين بخفوت وهز راسها نفيا وقالت بحب انت فعلا صاحبي وجوزي واخويا وحبيبي وكل حاجه 
قاسم بغمزه لا اتطورنا اهو وبقينا نعرف نقول كلام رومانسي 
حنين بغيظ انت بتفصلني 
قاسم بضحكه خلاص متزعليش
مرت ساعات وهم جالسون يتحدثون وصوت ضحكاتهم يعلو... قضوا وقتا ممتعا 
بعد فتره قال قاسم طيب يلا بقا عشان احنا ورانا يوم طويل بكره 
حنين ااه فعلا وانا كمان هصحي بدري عشان هروح مع رهف البيوتي سنتر
قاسم بهدوء لا ياحنين مش هينفع تروحي مع رهف بكره خليكي في البيت ونبقا نمشي مع بعض 
حنين بحزن ليه ياقاسم 
قاسم بحنان كده ياقلب قاسم لانك زي ما سمعتي الدكتوره قالت لازم الراحه ليكي وانا عارف انك لو رحتي بكره مع رهف مش هتبطلي حركه ف خليكي ف البيت وهي رهف كده كده هيكون معاها صحابها 
واكمل بعد رؤيته انها مازالت حزينه معلش ياروحي كل ده عشان خاطر ابننا
ابتسمت حنين وقالت حلوه اوي كلمه ابننا دي... صحيح ياقاسم انت نفسك البيبي يكون ولد ولا بنت 
قاسم بابتسامه كل اللي يجيبه ربنا كويس ياروحي 
حنين بابتسامه مماثله وانا بردو ده رائي 
قاسم طيب يلا ولاايه 
حنين يلا يااقاسومي 
في صباح يوم جديد
يوم زفاف رهف ومازن اخيرا 
استيقظت رهف من الوم مبكرا او لنقل من غفوتها القصيره.. فهي لم تستيطع النوم من القلق والتوتر
اخبرت حنين ان تجهز ليذهبوا سويا الي البيوتي سنتر.... ولكن حنين اخبرتها بانها لا تستيطع الذهاب معاها... حزنت رهف البدايه ولكن اقنعتها حنين باسبابها... ولما وجدت رهف ان الامر متعلق بطفلها  لم ترغب ان تضغظ ع حنين اكثر
فقامت بالاتصال ع اصدقاءها ليستعدوا 
وارتدت هي ملابسها واصبحت جاهزه ومروا عليها اصدقاءها وذهبوا جميعهم الي البيوتي سنتر
جاء المساء 
وقد حان موعد زفاف رهف 
ارتدي قاسم بدله جعلته غايه ف الوسامه وصفف شعره بطريقه رائعه ووضع عطره المميز وارتدي ساعته ذو الماركه الشهيره وجلس بالاسفل منتظر ان تنتهي حنين من تجهيز نفسها 
كان قاسم يعبث ف الهاتف الخاص به 
انتبه علي صوت ادم ابنه يقول بابا
نظر له قاسم وقال باعجاب وهو يتفحص ملابسه ايه الجمال والشياكه دي كلها ياادم 
ابستم ادم له وقال شكرا..ثم قال بتساؤل امال فين ماما 
قاسم بتنهيده لسه بتلبس ياسيدي 
بمجرد ان انهي كلامتها حتي سمع صوت اقدام اتيه لينظر الي مصدر الصوت ليجد حنين تهبط علي الدرج بفستانها الوردي وكانت رائعه جدا 
وصلت حنين اليهم وقالت وهي تنظر لهم ايه رايكم
قاسم زي القمر ياحبيبتي... انتي مش هتقومي من علي الكرسي انهاردا 
ضحكت حنين ولم تعلق لتنظر الي ادم اقتربت منه وقبلته من وجنتيه وقالت باعجاب وانبهار ايه الجمال والشياكه دي ياادومي 
ادم بابتسامه شكرا ياماما وانتي كمان شكلك جميل
قاسم بغيره طفيفه وانا ايه يعني هوا
لاحظت حنين غيرته ف اتجهت اليه هو الاخر وقبلته بخفه من وجنتيه وقالت له انت طول عمرك قمر وشيك ياحبيبي
ثم قالت وهي توجه حديثها لادم وقاسم انا هخاف عليكم انهارده بجد لتتحسدوا 
ضحك قاسم عليها وقال طيب يلا طيب عشان نمشي 
قالت حنين بتساؤل هي طنط فريده تيته مشيوا مش كده 
قاسم ااه راحوا ع القاعه علطول 
حنين طيب تمام يلا
اتجهوا الي الخارج ثم ركبوا السياره واتجهوا الي البيوتي سنتر 
وصل قاسم فوجد قاسم واقف مازن منتظر ايضا لينزل قاسم من السياره ونزلت وراءاه حنين وادم 
اتجه قاسم الي
تم نسخ الرابط