رواية ندم الفصول الاخيرة من 20للاخير

موقع أيام نيوز

سامر بسرعه وتعب وقال پخوف حاضر همشي اهو 
وبالفعل خرج من القصر بسرعه 
كل هذا تحت مرائ كل من ف البيت فقد جاءوا جميعا منذ صړاخ قاسم ع سامر وتابعوا ما حدث بصمت ولم يتدخل احد منهم ابداا 
حتي امه لم تتدخل ف هي عل علم بانهم ع خطأ ولابد ان يعاقبوا 
تنهد قاسم بصوت عالي ثم وجهه نظره الي حنين التي تبكي بصمت وادم بجانبها ويقول له مهدائا اياها ماما خلاص متعيطيش بابا مشاهم خلاص مشوا متعيطيش بقا 
اتجه قاسم الي حنين وامسكها من يديها وقال بهدوء تعالي ياحنين نطلع فوق
قال ادم بسرعه انا هاجي معاكم يابابا 
قال قاسم بابتسامة بسيطه جدا لا خليك هنا ياادم انا ههديها ولما اقولك تعالي ابقي تعاالي تمام
نظر ادم لحنين بقلق واؤما براسه 
سحب ادم حنين خلفه وكانت تتحزك معه مثل الانسان الالي 
جاء ليصعد الدرج قاطعه صوت انعام باكيه اجي معاك ياابني واهديها 
قاسم لا خليكي انا هقدر اتصرف معاها
صعد قاسم لغرفتهم الخاصه جعل حنين تجلس ع السرير... ثم خلع جاكيت بدلته وجلس امامها وامسك يد حنين برفق وقال بحنان حنين 
نظرت حنين في اعينه ومازالت دموعها تنهمر ع وجهها 
فمسح قاسم دموعها برفق وقال بحب حبيبتي ممكن تهدي وتبطلي عياط... انسي اي كلام قالته البني ادمه دي تمام
تحدثت حنين اخيرا وقالت بشهقه وبكاء انا انا معنديش نقص.. انا معنديش مشكله ف الخلفه... انا مش معيوبه.... هو هو اللي مستناش.. انا مش ارض بور زي ما هما بيقولوا.. انا مش كده ياقاسم مش كده
تركها قاسم تخرج ما بداخلها حني انتهت فقال قاسم بحب انا عارفه ياروح قلب قاسم... هي ال عندها نقص صدقيني وغيرانه منك... عشان كده قالتلك الكلام ده
حنين بصوت هامس منكسر هو انت هتسبني عشان مش بخلف ونروح تتجوز حد تاني
قاسم بحنيه لا طبعا ياعمري مش هيحصل... انا اتجوزتك وحبيتك وعارف اني ممكن مخلفش منك...وبعدين انا مكتفي ييكي انتي وادم انتو عيالي وعيلتي ياحبيبتي ورهف كمان بنتي بردو هعوز ايه تاني يعني
ابتسمت حنين بخجل ليقبل قاسم خدها بشده ويقول بمشاكسه يالهووي انا ع الخدود الحمرا دي عايزين يتاكلوا اكل
حنين بخجل قاسم 
قاسم بهيام قلب وعقل قاسم والله 
لم ترد عليه حنين من خجلها ليقول قاسم وهو يحاول ان يخرجها من خجلها بس اي خدمه مشيتلك سميه اهوو
حنين بسرعه احسن دي واحده مستفزه اووي هي والبأف اخوها 
ضحك عليها قاسم وقام من امامها وقال ماشي يااحنين... انا هدخل اخد دش بقا عشان افوق شويه 
حنني ماشي
دخل قاسم المرحاض لتنظر لاثره حنين بشرود وقال ف نفسها معقوله عمل كده عشاني.... معقول يكون فعلا بيحبني ومش مجرد اعجاب ولاحاجه.... انا دلوقتي اكبر مخاۏفي راحت لما قالي انو مش فارق معاه الخلفه.... ليه مافرحهوش واعترفله بحبي... هو عمل حاجات كتير اووي عشان يسعدني وطرد بنت خالته عشاني... وانا من الاول منجذبه ليه ان مكنتش حبيته.... واكملت بعدها بتصميم انا هعترفله انا فعلا بحبه... يبقي ليه اضيع الحاضر بتاعي ف التفكير ف المستقبل ما يمكن الحاضر ده جميل اووي اووي وانا بضعيه ف تفكيرات ممكن متكنش موجوده اصلا
انهت حنين الحديث مع نفسها وقامت من ع السرير مصممه ان تنفذ قرارها ذهبت الي المراءه وخلعت حجابها وفردت شعرها ع ضهرها ومسحت اثار دموعها 
شاهدت من المرأه خروج قاسم من المرحاض فقال قاسم بعدما رأها وهي تعدل من مظهرها قمر ياحنيني
ابتسمت حنين واخذت نفس عميق وقالت يالا ياحنين يلا انتي قدها 
انهت جملتها ثم اتجهت الي قاسم واقترب منه بشده استغرب قاسم من فعلتها وقال في حاجه ياحنين
وقفت حنين ع اطراف اصباعها وقبلت وجنتيه برقه شديده... انهت من قبلتها وجاءت لتبعد عن قاسم ولكن جذبها قاسم من خصرها وقال بمكر رايحه فين انتي... انتي مش هتتحركي من هنا غير ما تفهمني ايه نوع حبوب الشجاعه اللي انتي واخدها دي
حنين بجراءه وهي تنظر ف عيونه بحبك 
نظر لها قاسم پصدمه شديده حتي انها من الصدمه تركها واخذ يفرك راسه من الخلف وينظر ف انحاء الغرفه... فنظر لها مجددا قائلا ببلاهه انتي قولتي ايه
ضحكت حنين ع مظهره ف كان يبدو كطفب صغير 
واعادت جملتها مره اخري بحب بحبك ياقاسم قولت بحبك 
جذبها قاسم واحتضانها بشده وقال وانا بمۏت فيكي ياقلب وحياه قاسم 
اخرجها من احضانه وقال وهو يمسك وجهها بين يديه قائلا اوعدك ياحنين اوعدك انك عمرك ما هتندمي ع حبك ليا ابدا وانا هحاول اعوضك عن اي حاجه وحشه حصلت ف حياتك... اوعدك بده ياحنيني
نظرت له حنين وعيونها تلتمع بدموع الفرحه والتاثر كفايه عليا حنيتك يااقاسم دي بالدنيا وما فيها 
قبل قاسم باطن كفها ونظر لعيونها بحب شديد 
في صباح يوم جديد 
استيقظ قاسم من نومه وقد احس بان هناك ثقل ع جسده نظر ليجدها حنين تنام علي صدره نوم عميق
ليبتسم قاسم بحب ويقبل راسها برفق 
ثم حركها وجعلها تنام ع السرير واخذ يتامل ف ملامحها بحب شديد 
بعد فتره قال انا اصحيها احسن
اخذ يعبث ف وجهها بيده وظلت حنين تحرك راسها بانزعاج حتي استيقظت وقالت بنعاس ياقاسم بطل رخامه بقا
قاسم بضحكه قومي ياقلب قاسم يلا وكفايه كسل 
حنين وهي مازالت مغمضه عيناها لا سبني شويه ارجوك ارجوك 
قاسم مبتسما لا قومي يلا عايز اقعد معاكي قبل ما اروح الشغل
قامت حنين واسندت ظهرها ع السرير وقالت وهي تدعك عينها قومت اهو ياقاسم
قبل قاسم وجنتيها برقه وقال صباح الخير ياحنيني
حنين بابتسامه حب صباح النور يا حبيبي 
ضحك قاسم بسعاده وقال بركاتك ياسميه انتي وسامر... يارتني كنت مشتهم من زمان
ضحكت حنين عليه ولم تعلق 
فقال قاسم يلا ياكسلانه قومي عشان ننزل نفطر تحت 
حنين قوم طيب انت غير وانا هدخل بعدك 
قاسم ماشي واكمل بتحذير اوعي تنامي تاني 
حنين عيب عليك 
نظر لها قاسم بشك ثم اتجهه الي دولابه واخذ ملابسه واتجه الي المرحاض... وكلما نظر الي حنين يجدها تنظر له بابتسامه بلهاء ... بمجرد ما ان دخل المرحاض حتي فردت حنين نفسها ع السرير لتعود الي نومها مره اخري ولكن فزعت عندما سمعت صوت 
قاسم العالي يقول حنييين 
حنين بغيظ قومت والله قومت 
وبالفعل نهضت من ع السرير وجهزت ملابسها وظلت منتظره خروج قاسم من المرحاض
نزل كلا من قاسم وحنين الي الاسفل ووجد الجميع جالس ع طاوله الطعام 
ليلقي عليهم قاسم وحنين تحيه للصباح ليردوا جميعا التحيه.... ذهبت حنين وقبلت جدتها من راسها وقالت لها صباح الخير ياتيته 
انعام بلهفه صباح النور ياحبيبتي عامله ايه دلوقتي 
غمزتها حنين وقالت ميه ميه ياتيته 
لتبتسم لها انعام وتقول دايما يااحبيبتي 
بادلتها حنين الابتسامه
جلست حنين ع الكرسي المخصص لها بجانب ادم لتميل عليه وتقبل وجنتيه وتقول صباح الخير يادوومي
ادم صباح الخير ياماما.. انتي كويسه دلوقتي 
حنين بحب ااه ياحبيبي الحمدلله 
ابتسم لها ادم واكمل تناول طعامه بصمت
مرت فتره ولم يتحدث احد ليقاطع هذا الصمت رهف قائله ابيه انا كنت عايزه اخد حنين وننزل المول انهاردا اجيب شويه طلبات ليا
قاسم ماشي ياارهف بس متاخروش وخدي السواق معاكي والكريدت كارد معاكي مش كده 
رهف ااه ياابيه 
نهض قاسم من ع الطاوله وقال الحمدلله ثم قال لحنين تعالي ياحنين عايزك 
حنين بطاعه حاضر 
خرج قاسم وخرجت حنين وراءه ليمد قاسم يده لحنين بالكريدت كارد الخاص به
لتقول حنين ايه ياقاسم 
قاسم خدي خليه معاكي ولو عوزتي اي حاجه اشتري تمام 
حنين بخجل مش عايزه حاجه شكرا 
قاسم بضحكه شكرا ايه ياابنتي انا جوزك ف طبيعي تاخدي مني فلوس ف خدي بقا وبلاش مناهده 
حنين بتنهيده وهي تاخده منه ماشي
قبل قاسم جبينها وقال متتاخروش ماشي وخلو بالكم من نفسكم 
حنين بابتسامه وانت كمان 
ابتسم قاسم وقال يلا سلام 
حنين مع السلامه
ذهبت كلا من رهف وحنين الي المول واخذوا فتره طويله يشتروا فيها متطلبات رهف.. عادوا الي المنزل ف الساعه 8 
لتدخل رهف القصر وتقول بتعب وهي تجلس ع اول كرسي واجهته اااه يارجلي مش حااسه بيها 
حنين بتعب هي الاخري مش انتي يااختي منك لله 
ضحكت رهف وقالت بقي كده ياحنين ماشي ماشي... وبعدين انكري بقا انه كان يوم حلو
حنين لا بصراحه كان حلو واتبسطت 
رهف بغمزه اي خدمه اهو عدي الجمايل 
ضحكت حنين وقالت ماشي يااستي 
قاطع حديثهم صوت رنين هاتف رهف لتنظر رهف ع الاسم وتجده مازن لتقول لحنين طيب يلا تيكر بقا عشان زوجي بيتصل
حنين بمشاكسه اايوه يااستي ما هو من لقي احبابه نسي اصحابه 
رهف بضحكه طبعا ياابنتي 
حنين لا واطيه واطيه يعني 
ضحكت رهف وقالت حبيبتي والله... يلا انا هطلع بقا 
حنين بابتسامه ماشي 
صعدت رهف وجاءت حنين لتصعد الي غرفتها لكن وجدت قاسم يدلف من الخارج 
ليقبل عليها قاسم ويقول بابتسامه ازيك ياحنين وحشتني 
حنين بابتسامه الحمدلله 
جلس قاسم بجانبها وقال عملتوا ايه انهارده ف المول
حنين بتعب لفينا كتير اووي بس كان يوم حلو الحقيقه... واخذت بعدها تقص عليه بعض المواقف المضحكه التي ظدثت ركان قاسن يراقبها بابتسامه مرسومه ع وجهه
اما بالاعلي عند مازن ورهف 
مازن بزعيق يعني انا كيس جوافه يارهف عشان تخرجي كده من غير ما تعرفيني 
رهف محاوله تهدئته ياحبيبي انا اسفه والله مكنش قصدي انا بس عشان لسه مش متوعده والله اوعدك اخر مره
مازن هو مازال ع غضبه والله وانا المفروض اهدا كده 
رهف بحزن اعمل ايه طيب ياامازن... انا قولتلك نسيت والله ولسه متوعدتش واعتذرتلك لكن انت مصمم تتخانق وتضيع حلاوه الوقت اللي قضيته انهاردا بالخڼاقه دي 
حاول مازن ان يهدء نفسه بعدما وجد ان صغيرته اصبحت حزينه بسببه ليقول بتحذير اخر مره يارهف 
رهف بسرعه اخر مره والله العظيم 
مازن بابتسامة ماشي يارهف... احكيلي بقا عملتوا اي ف المول 
رهف بسعاده بص ياسيدي.... 
ثم اخذت تقص عليه ماحدث ف اليوم ومازن يسمع لها باهتمام 
مر شهرران وقد اصبح زفاف رهف ع الابواب 
لم يتقي سوي يومين علي فرحها وكانت رهف منشغله بشده بترتيبات فرحها وساعدتها حنين ف ذلك
زادت علاقه الحب بين حنين وقاسم بشده واصبحا يعشقان بعضهما
ف صباح يوم جديد
استقظت حنين وقد عقدت حاجبيها بالم نظرت جانبها ولم تجد قاسم ولكن وجدت ورقه مطويه ع الكمودينوا بجانبها. .. اخذت حنين الورقه وفتحتها لتجد قاسم كاتب بداخلها صباح الخير ياسكلانه هانم حاولت اصحيكي انهارده معرفتش ف قولت اسيبك نايمه بس متتوعديش ع كده بقا.. حبيبيك قاسم
ابتسمت حنين بحب ولكن زالت ابتسامتها عندما زاد الم بطنها لتضع يدها ع بطنها وتقول وبعدين بقا ف الۏجع اللي مش عايز يروح اديله يومين ده لا نعناع نافع ولا برشام نافع..... وانا مش عايزه اقلق قاسم ع الفاضي 
انهت جملتها ثم جلست تفكر قليلا وبعدهت قالت بفزحه وامل لا مش ممكن 
ولكنها حدثت تفسها قائله مش هنعشم نفسنا ياحنين احنا نقطع
تم نسخ الرابط