رواية رانيا 16-18
المحتويات
فهو لم يأتي من اجل الكلام اخرج التي كانت في جيبه ليلوح برقاهها امام عينه
هشام انت حتعمل ايه يا مچنون
لم يرد حازم عليه فلم يعد هناك مجالا للكلام
في غرفتها كانت تجول في حيرتها وهي لا تعرف اين ذهب زوجها ظلت تنظر للساعة حتي اتت فريدة لتجد محاسن قد عادت وايضا ندي اما لوجي فلا تزال في منزل ندي
صعدت فريدة الي غرفة حازم اطرقت الباب انتم رجعتوا انهارده
ندي بتوتر بالغ ايوة
فريدة فين حازم
ندي ابدا كان في حاجة تخص الشغل اضطر يقابل عصام عشان يلخلصها
فريدة ببرود طب انا في اوضتي لما يرجع خاليه يجيلي وحمد لله علي السلامة
ندي الله يسلمك
نزل الي سيارته وبدي واضحا الاعياء الذي كان يشعر به شعر بالم معدته وشعر بالعرق الذي تصبب علي وجهه تحرك بالسيارة باتجه الفيلا واخيرا وصل
خرجت ندي الي الشرفة لتنظر لمن اتي بدي واضحا انه لم يكن حتي يستطيع التحرك من السيارة لينزل
هرولت وهي تنزل السلالم و ركضت مسرعة باتجه السيارة وقفت امام هيئته وهي تقول
ندي بانزعاج حازم ايه اللي عمل فيك كده
حازم باعياء وهويحاول الاستناد عليها روحت اجيبلك حقك يا ندي
ندي بقلق وتوتر حازم انت عملت ايه
حازم اسنديني يا ندي عايز اطلع اوضتي
ندي وهي تري بقع ډم علي ملابسه عملت ايه يا حازم
حازم وقد علت علي وجهه ابتسامة ذابلة خاېفة عليا يا ندي
ندي وهي تدخله الفيلا باكية بجد عملت ايه ابوس ايدك تقولي
حازم باعياء فاكرة لما سألتك بتثقي فيا ولا لا وقولتلي ايوة
ندي ايوة
حازم مش ساعتها وعدتك اني حاعمل المستحيل علشان اثبتلك ان الثقة دي محلها واديني انهارده باثبتلك
الحلقة_الثامنة_عشر
لحظات وكان يركن سيارته امام منزل هشام سحب من سيارته كان محتفظا بها في درجا سريا بالسيارة
وضعها في جيبه وصعد باتجاه شقة هشام طرق الباب واختبئ
نظر هشام لينظر من اتي ولكنه لم يعرف عاود طرق الباب وعندها فتح هشام ليجد في وجهه لكمة تدخله الي شقته وباب يغلق خلف من دخل
رفع هشام وجهه لينظر الي من دخل
هشام بړعب حازم
لم يرد حازم فهو لم يأتي من اجل الكلام اخرج التي كانت في جيبه ليلوح برقاهها امام عينه
هشام انت حتعمل ايه يا مچنون
لم يرد حازم عليه فلم يعد هناك مجالا للكلام
اقترب منه خطوات ظل حينها هشام يبتعد شعر بالخۏف يمتلك كل جسده والي هذه اللحظة لم يتحدث حازم لكن نظراته كانت تحمل كل ما اراد قوله امام غدر لم يكن ابدا يتوقعه
هشام وقد امتلكه الړعب حازم انت اكيد فاهم غلط
لازال يبعد بخطواته ولايزال حازم يقترب ولايزال هشام يعيد جملته
هشام انا حافهمك انا كنت عايز اعمل مقلب
امسك حازم بهشام من ملابسه وهو يقول
حازم دي علشان اللي اديتهالي
اه ه ه اه يا حازم
حازم ودي علشان الفلاشة اللي وصلت ندي
لم يتحمل بعد هشام الوقوف علي قدمه فهوي الي الارض رفعه حازم اليه ولا يزال ممسكا بيده ادناه من وهو يقول
حازم تحب تشوف المۏت
هشام وقد اثقله الالم حرام عليك يا حازم
عاود ولكن هذه المرة في يده اليمني وهو يقول
حازم دي بقي علشان الرسايل اللي بعتها
لم يعد هشام محتمل بين يديه لتأتيه الاخيرة
حازم ودي بقي علشان انا متأكد زي ما فبركتالي صوت ناوي بردوا تفبركلها هي كمان
تمدد هشام وقد سال من كل جسده نظر حازم اليه وهو ملقي علي الارض اقترب منه وهو يسأل فين الصور بتاعة ندي
هشام وصوته لا يكاد يخرج معرفش حاجة معرفش
اقترب حازم من حاسوب هشام الخاص فتحه ليجد ان صورة الخلفة ابتداء هي احد صور ندي المفبركة اشټعل ڠضبا امام ما رأي ليهوي بحاسوب هشام فوق قدمه لتخرج حينها صړخة من هشام من فرط الالم
هشام ارحمني يا حازم ارحمني
لم يرد حازم اخرج الهارد الخاص بالحاسوب اللاب توب وحطمه ثم حطم الحاسوب جذبه بين يديه
حازم بغيظ عايز صور مراتي
هشام ما انت كسرته
حازم عايز الفلاشة الجديدة
هشام مفيش حاجة خلاص
ادار حازم رأسه كمن يبحث عن وهو ينظر لهشام
حازم اظاهر اللي فاتوا ماكنوش كفاية
هشام باعياء خلاص في الدرج عندك
توجه حازم للمكان الذي اشار اليه اخرج الفلاشة وهشمها
نظر له وهو يقول التليفون اللي كنت بتبعت منه الرسايل فين
هشام باستسلام في نفس الدرج وتليفوني كمان
اخرج حازم الميموري كارد الموجود بكل هاتف واتلفها وهشم الهاتفيين واخيرا جهاز حاسوب اخر بي سي ازاحه لينزل علي الارض محطما هو الاخر واخرج الهارد الموجود به وحطمه ليتأكد من نفسه انه لم يعد هناك شيئا من الممكن ان يكون عليه صور لزوجته اخيرا الټفت للملقي علي الارض وكل جسده مخضبا ب
حازم عارف يا هشام لو ندي اتأذيت ولا فكرت مجرد تفكير انك تضايقها ممكن اعمل ايه انا سبق وحذرتك بس انت اظاهر لسه عايز تتأكد بس المرة الجاية مش حيكون معايا مطوة المرة دي قرصة ودن المرة الجاية حتبقي قرصة و القپر فاهم
نزل الي سيارته وبدي واضحا الاعياء الذي كان يشعر به شعر بالم معدته وشعر بالعرق الذي تصبب علي وجهه لم يتحرك بالسيارة الا عندما تأكد من وصول عربة الاسعاف لينزل بها هشام الي طريقه الي المشفي وكما تدين تدان لحظات وانتقل هشام الي العناية المركزة بالامس كان واقفا علي قدمه يخطط لمۏت صديقه وڤضح زوجته واليوم هو نفسه بين الحياة والمۏت
باتجه الفيلا واخيرا وصل
خرجت ندي الي الشرفة لتنظر لمن اتي بدي واضحا انه لم يكن حتي يستطيع التحرك من السيارة لينزل
هرولت وهي تنزل السلالم و ركضت مسرعة باتجه السيارة وقفت امام هيئته وهي تقول
ندي بانزعاج حازم ايه اللي عمل فيك كده
حازم باعياء وهويحاول الاستناد عليها روحت اجيبلك حقك يا ندي
ندي بقلق وتوتر حازم انت عملت ايه
حازم اسنديني يا ندي عايز اطلع اوضتي
ندي وهي تري بقع ډم علي ملابسه عملت ايه يا حازم
حازم وقد علت علي وجهه ابتسامة ذابلة خاېفة عليا يا ندي
ندي وهي تدخله الفيلا باكية بجد عملت ايه ابوس ايدك تقولي
حازم باعياء فاكرة لما سألتك بتثقي فيا ولا لا وقولتلي ايوة
ندي ايوة
حازم مش ساعتها وعدتك اني حاعمل المستحيل علشان اثبتلك ان الثقة دي محلها واديني انهارده باثبتلك
ندي باكية انا مش محتاجة اثبات يا حازم انا متأكدة ولو كنت شاكة فيك مكنتش اتجوزتك وانت عارف كده
حازم وهو يصعد معها السلالم باتجه غرفته وقد بدي مثقلا من شدة التعب
لو كنت حست في شرم كده مكنتش جيت يا ندي
اقتربوا من سريره لتري ندي بقع الډماء علي ملابسه بوضوح وهو يحاول النوم
ندي بانزعاج ايديك وهدومك فيهم ډم يا حازم من ايه الډم ده
حازم مثقلا متقلقيش يا ندي انا دلوقتي بقيت شايل هم حياتي عشان بقالها معني مش ممكن اعمل حاجة تأذيكي انتي او لوجي بس بردوا مكنش ينفع اسكت وانا عارف صحاب زمان كويس وعارف سفلتهم
امسك بيدها ونظر الي عينها وهو يقول لسه عايزة تعرفي ليه اتجوزتك يا ندي
تنهد بعمق وهو يشرد بعيدا جذبها من يدها لتقترب وتجلس الي جواره ولفه ذراعه حول كتفها واسندت رأسها علي كتفه وبدأ في السرد
حازم مش كل الصور اللي شوفتها في الفلاشة تخصني في جزء منهم هشام قام بالواجب وفبركه بس انا مش ناوي اكذب عليكي انا فعلا كنت وحش اوي يا ندي انا اصلا مش عارف لحد دلوقتي انا كنت عايش ازاي كده كنت بتراهن علي بنات الناس انا واصحابي والبطولة في وجهت نظرنا اللي يعرف يوقع واحدة فيه ياما رهنت وكسبت رهانات وياما زنت ويا ما سكرت
تنهد وقد دمعت عينه اصعب احساس في الدنيا انك تغلط وتغلط وتغلط وعمر مرة واحدة ما لقيت نفسك بتقولك ربنا شايفك
انهمرت دموعه اكثر انا مش قادر اتخيل انا ازاي كنت باعمل كده وانا مش حاسس ان ربنا شايفني وسمعني بس انا عمري ما حسيت يا ندي الا يوم ما جوليا دخلت اوضتي وايدي جت علي المصحف
اجهش صوته بالبكاء ليجد نفسه يدفن رأسه في صدره كطفل يبكي في حضڼ امه بكت لبكائه ونحيبه
ليعاود كنت ضايع اوي اوي عمري ماحسيت ان ممكن يجي اليوم اللي اوقف فيه بين ايدين ربنا واتحاسب مش عارف يا ندي لو كنت مۏت المرة دي كنت حاقول لربنا سبحانه وتعالي ايه لما يتقفل عليا قبري واتسأل عملت ايه لدينك ولحياتك حاقول ايه حاقول كنت عبد ژاني
بدي صوت نحيبه وبكائه اكثر فبكت معه اكثر ليبكي كل منهم اكثر واكثر
ندي وهي تحاول مسح دموعه حتقول تبت وربنا اكيد قبل توبتك
حازم باكيا كل ما بحاول ابعد بيشدوني يا ندي خاېف اقع والله خاېف
ندي مهدئه حتي لو ده حصل اوعي تيأس ابدا افتكر دايما الكلام اللي قالهولك الحاج حامد في الاعتكاف افتكر دايما ان ربنا غفور رحيم
حازم وكل اللي عملته ده
ندي تعرف يا حازم في رجل جه الرسول صلي الله عليه وسلم وسأله يا رسول الله انى رجل كثير الغدرات .. كثير الفجرات فالرسول صلي الله عليه وسلم قاله تب فالراجل قاله ويغفرلى غدراتى وفجراتى فالرسول قاله نعم فالراجل قاله يا رسول الله .. وغدراتى وفجراتى فالرسول قاله نعم عاد لتالت مرة وغدراتى وفجراتى و الرسول يقوله نعم فإنطلق الرجل يقول الله أكبر الذى سيغفرلى غدراتى وفجراتي
بس هو في حاجة بقي انت لازم تعملها عارف ايه هي
حازم ايه هي
ندي زي ما كنت حوت وانت بتعصي خاليك حوت وانت بتوب مهما عدت عليك من اختبارات استحمل و خليك يا حوت اقدها وقدود
حازم اديكي دلوقتي جاوبتي لوحدك علي سؤالك يا ندي
ندي سؤال ايه
حازم انا اتجوزتك ليه اتجوزتك عشان اللي شوفته علي ايدك ودوقته وحاسته وعرفته ملقتوش ومش حلاقيه مع حد تاني والله بحبك يا ندي
ندي بهزار صادق يا عم من غير ما تحلف
صباح يوم جديد اشرق علي فيلا الصاوي بمن فيها وبيت عبد الدايم بمن فيه
شريفة وهي تصفف شعر لوجي عارفة يا لوجي انتي حتوحشني قوي يا ريتك تفضلي معانا
لوجي طب ما تيجوا انتم معانا يا آنة شريفة ونعيش كلنا في الفيلا ولا ايه يا انط نفيين
نفيين الشاردة لم تنتبه الي كلام لوجي لتقاطعها والدتها
شريفة نفيين نفيين مالك يا نفيين
نفيين هه ايه يا ماما في حاجة
شريفة ده انتي مش هنا خالص يا نفيين
نفيين وهي تتوجه لعملها ابدا يا ماما بس كنت بافكر في حاجة كده انا رايحة الشغل عايزة مني حاجة
شريفة بقلق ابدا احنا حنروح لندي انهارده نشوفها
نفيين طيب يا ماما وانا حابقي اروحلها بعد الشغل او بكرة سلام يا ماما
صفحة علاء منسي محمد
في المشفي
متابعة القراءة