رواية رانيا 16-18

موقع أيام نيوز

اللي حتيجي من غير ما اقولها 
قاطعته من شروده نيرة 
نيرة صباح الخير 
اشرف غير نظرا لها صباح النور انتي خارجة علي الصبح كده رايحة علي فين 
نيرة ومن امتي الاسئلة دي يا اشرف 
اشرف ببرود انت فاكرة اني مهتم اوي مش عايزة تقولي بلاش 
نيرة ايوة كده هو ده اشرف عموما انا رايحة ازور هشام في المستشفي واقعد جانبوا شوية يمكن يعوز حاجة 
اشرف يعني فاق بردوا 
نيرة ايوة فاق 
اشرف اعوذ بالله حتي المۏت مش قادر عليه اخوكي ده بسبع ترواح 
نيرة هو اللي اعوذ بالله منه ما انت العن منه عموما انا ماشية ابقي خالي الشغالة تحطلك تاكل 
اتجهت لتفتح الباب وتخرج 
نيرة باي 
بينما اشرف شاردا فيها يريد وبشدة ان يطولها ويريد وبشدة ان يكون لها نصيب من شقة المعادي كانت نفيين نائمة علي وسادتها التي بللتها من كثرة دموعها عليها الي هذا الحد كانت مخدوعة في عصام لهذا الحد كان يخدع صديقه كان يخون حازم وفي نفس الوقت يتكلم معه وكأنه لم يكن يفعل شيئا يطعنه ليلا ثم يبتسم في وجهه نهارا 
نفيين في نفسها ده مش بس مش جدير بيا يا عمو نبيل ده ندل وجبان اوي اوي ده مش جدير بحشرة من كتر سافلته والحمد لله انه اتكشفته علي حقيقته 
مازالت في مكانها وقد قررت ان لا تذهب الي عملها اليوم لا تعرف الي متي ستستطيع تأجيل المواجهة لابد لها من ان تأتي مهما كلف الثمن فهي لسيت دمية في يد احد
في مكتبه كان يطأطأ الارض بقدمه من شدة التوتر معلق نظره بالباب وهو يفكر كيف يشرح موقفه من اين يحكي وماذا يقول لم يكن يتوقع ابدا ان يأتي عليه يوم يخن فيه صديق عمره لم يكن يتوقع ابدا ان ينصب اشرف ونيرة له فخا يقع فيه بتلك السهولة ابدا لم يكن يتوقع ابدا انهم بهذا القدر من الغدر و السڤالة ولكنهم كانوا فعلا نصبوا له فخا حتي يقع في الخطأ وارتضت نيرة علي نفسها ان تصور في ذلك الوضع حتي لا ېفضحها عصام بعد ما رأها مع اشرف 
حتي يلوي ذراع عصام ويبقي خائڼ مثلهم اذا حاول ان يقل لحازم ان نيرة واشرف يخونوك سيكون المقابل ان عصام هو من كان يخون وليس اشرف عاد الي ذلك اليوم اغمض عينه وهو لا يريد التذكر ولكنه لم ينسيه يوما كي يتذكره 
فلاش_باك
كان عصام يركن سيارته في الجراج الخاص بالعمارة التي يسكن بها اشرف هم بالخروج منه ولكنه لاحظ سيارة تشبه كثيرا سيارة نيرة توجه ناحيتها تفحصها انها هي هي سيارة نيرة لكن ما الذي اتي بها الي هنا 
صعد باتجه شقة اشرف ليسمع صوتا خارج من الشقة اختبئ لكي يري ويسمع ليجد امام عينه 
اشرف حاشوفك امتي 
نيرة لسه مش عارفة 
اشرف انا مش حاقدر استني لبكرة 
نيرة بدلال طب وانا اعملك ايه حازم خلاص رجع ومش حاقدر اقابلك ولا اجيلك لحد ما يسافر 
عندها جذبها مرة اخري الي الداخل وهو يقول خلاص مش مروحة انهارده يا نيرة 
نيرة وهي تحاول ان تفلت يدها من يده خلاص بجد اتأخرت سيبني انزل واعوضهالك 
عندها لم يشعر عصام بنفسه الا دافعا الاثنين بيده الي الداخل وهم بضربهم بكل ما اوتي من قوة ولم يردد سوي كلمة واحدة وهو يضرب اشرف بتخون صاحبك يا جبان بتخون حازم 
اعياه ضړبا ثم استدار الي نيرة التي صفعها هي الاخري علي وجهها 
وهويقول اقسم بالله ما حتباتي علي ذمة حازم ساعة واحدة بعد اللي شوفته بصق في وجهها واستدار ليبصق في وجه اشرف ورحل
خالجت عينه الدموع لانه لم يستطع تنفيذ وعده فلقد اتت نيرة في ليلتها ناصبة فخ الخېانة له و هو ببساطة سقط في ليجد اشرف بعد ما صوره يبتزه بما صور 
اشرف بسخرية من عصام بتخون صاحبك يا جبان 
عصام باحتقار اه يا حقېر يا وضيع يا
اشرف مقاطعا لا هدي نفسك مش كده اعصابك وبعدين انا لضړبتها علي ايدها ولا انت حد ضړبك علي يديك خليك ايزي يا عزيزي وبعدين انت ليه مساميها خېانة دي صداقة بلاش الافكار الۏحشة دي 
عصام لو فاكر انك بكده بټبتزني علشان اسكت تبقي غلطان بردوا حاقول لحازم واللي يحصل يحصل وكمان حاقول لهشام واعرفه ومش حاسكت يا اشرف 
اشرف جذبا له من يده لا حتسكت يا عصام لو علي طلاق نيرة من حازم هي كده كده طالبة الطلاق يعني سيب حازم يطلقها وبلاش فضايح حتي عشان خاطر لوجي ما هي زي بنتي بردوا 
عصام قصدك ايه 
اشرف اسمع يا عصام انا ناوي اخلي الموضوع يتلم ونسكت كلنا بلاش هشام وحازم يعرفوا حاجة وبعدها ممكن اتجوز نيرة بس خالينا نقفل القصة دي قلت ايه 
عصام وانا ايه اللي يضمن لي 
اشرف مفيش ضمان وقت ما تعوز تقول لحازم وهشام اهوم عندك بس اديني باقول بلاش فضايح 
عصام انا حاسكت في حالة واحدة بس جوازك من نيرة غير كده مش حاسكت وحاتكلم 
اشرف ماشي 
باك
تنهد فالذكريات اليمة جدا ولكن كيف اليوم سيعرف نفيين الحقيقة كيف سيحكي وماذا سيقول سيواجه اشرف اليوم بكل ما اوتي من قوة ومهما كلف الثمن ومهما كان 
امام المرآة يستعد ليذهب الي العمل ومع الاسف متأخيرا دخلت الي الغرفة اقتربت منه والفت ذراعها ابتداءا حوله وهي تضع خدها علي خده 
حازم مبتسما كنتي فين 
ندي كنت بافطر لوجي 
حازم يا بختك يا لوجي وبالنسبة لابو لوجي مفيش وجبة فطار 
ندي في احلي فطار حتروح الشغل 
حازم مبتسما ايوة 
استدرت لتربط له الكرافت وتساعده وهو يلبس الجاكيت واخيرا امسكت بمشط وبدأت بتمشيط شعره 
ندي مبتسما ايه رأيك بحب شكلك وشعرك راجع لورا 
حازم انا مش واخد علي الدلع ده علي فكرة 
ندي وهي تلف ذراعيها حول عنقه انا لسة مدلعتش علي فكرة 
حازم هو في اكتر من كده 
ندي ده احنا لسه بنقول يا هادي 
تنهدت وهي تنظر في عينه حتوحشني اوي لحد ما ترجع 
عند هذه الكلمة لم يستطع حازم الا ان يتأخذ القرار الصائب من وجه نظره خلع الكرافت من عنقه والجاكت 
ندي انت بتعمل ايه 
حازم مش رايح الشغل يا ندي مش رايح 
ندي بطل جنان بقي ويلا انزل 
حازم ده انا ابقي مچنون لو نزلت في حد يلاقي الدلع ده كله ع الصبح كده يسيبوا ويروح الشغل ليه 
ندي وقد تعالات ضحكاتها يعني انا غلطانة 
حازم ايوة غلطانة ومش بس كده وحتصلحي غلطك كمان فاهمة 
ندي وهي تضع يدها في خصرها كمان بقي كده 
حازم وهو يجذبها نحوه ايوة كده 
الي هاتفه وهو ممسك بالكارت الخاص به ويتمتم يا رب بس الاقيه 
مدحت سلام عليكم ايه لو سمحتي الاستاذ نشأت نجيب المحامي ده مكتبه هو موجود طب حضرتك ممكن تقولي مدحت نبيل السنهوري 
نشأت سلام عليكم خير يا استاذ مدحت 
مدحت حضرتك الاول فاكرني 
نشأت ايوة يا استاذ مدحت مش قضية رفعت حسان و احلام السنهوري 
مدحت ايوة كويس انك فاكر 
نشأت انا اصلا كنت ناوي اكلمك في حاجة مش عارف اذا كانت مهمة ولا لا عارفتها من سكرتيرة شوقي الله يرحمه 
مدحت خير يا استاذ نشأت 
نشأت خير هي قالتلي ان فريدة هي اللي جت المكتب لشوقي وهي اللي اديتله الفلوس واستلمت منه الوصية وقطعتها بايدها عشان تضمن ان مفيش ورقة تثبت حق احلام 
مدحت بتلعثم يعني مفيش وصية 
نشأت لا في ما محامي زي شوقي مش ممكن كان يديها الاصل هو ادها نسخة علي اساس انه ممكن يبتزها تاني بس بقي جه موضوع المړض ده والنسخة دي بقت معايا عموما السكرتيرة قالتلي ان شوقي هو اللي قالها الموضوع ده عشان تبلغني به 
مدحت طب حازم ابنه يعرف حاجة عن الموضوع ده ولا لا 
نشأت الحقيقة مش عارف جايز يعرف و جايز لا 
مدحت طب انا ناوي بكرة اروح فيلا الصاوي واتكلم مع اهل رفعت كنت عايزك تكون موجود ومعاك الوصية تقدر تجي 
نشأت احاول ولو مقدرتش اجي ممكن ابعتلك حد من المكتب بنسخة من الوصية 
مدحت معلش حاول لو تقدر تجي حضرتك بنفسك انا عايزهم يشوفوا الوصية ويتأكدوا من سلامة الموقف القانوني 
نشأت ححاول عموما حارد عليك بالليل بس وارد جدا انهم يطعنوا عليها انا بس حابب اوضحلك الموضوع ده 
مدحت عموما حنورح بكرة ونشوف 
علي سفرة من اجل الغداء زفرت بشدة من بالغ ضيقها وتوجهت الي محاسن 
فريدة اطلعي خبطي علي حازم وندي مش معقول الاستعباط ده البيت لي نظامه مش حنحط الاكل ونشيله مېت مرة علشان حضرته والهانم مش عايزين يقعدوا معانا 
محاسن معلش يا فريدة هانم هما لسه عرسان 
فريدة لو ما نزلوش يتغدوا دلوقتي الاكل مش حيتحط تاني اطلعي اقوللهم كده 
شعرت بالضيق من الاتجاه الي غرفتهم وهي لا تعرف ماذا تفعل حينها وجدتهم يفتحون باب غرفتهم وقد الف حازم ندي بذراعه لينزلوا 
حازم و ندي لدادا محاسن صباح الخير يا دادا 
محاسن صباح النور فريدة هانم مستنياكم 
ثم اقتربت هامسة وشايطة علي الاخر 
أوم حازم برأسه وسحب ندي من يدها باتجاه غرفة السفرة 
حازم لفريدة وهو يقبل رأسها صباح الخير يا قمر 
فريدة بضيق وهي تحاول ان تبعده عنها صباح الخير الساعة 4 العصر 
ندي وهي تقترب منها صبا ح الخير يا ماما 
فريدة وهي تنظر لها شذرا صباح النور اتفضلوا اقعدوا ومرة تانية يا ريت الالتزام بمواعيد الاكل 
ثم نظرت لندي ولوجي تاكل في اوضه السفرة مش في اوضتها مفهوم يا ندي 
ندي بضيق مفهموم 
بدأوا بتناول الطعام في صمت لم يحاول احد قاطعه حتي قاطعته فريدة وهي تنظر لحازم 
فريدة مش وراك شغل المفروض تتابعه ولا حتفضل سايبه لعصام ونفيين 
حازم ما انا حاروح بكرة ان شاء الله 
فريدة حقيقي لما نشوف ومروحتش انهارده ليه 
حازم ابدا فكرت اخرج لوجي ثم نظر للوجي ايه رأيك تحبي تخرجي 
لوجي بسعادة بجد 
بطريقة كرتونيه نظرت لوجي لندي والوحيدة التي كانت تفهمها 
لوجي اذا الي اين سنذهب 
ندي وقد فهمت سنذهب الي الملاهي ولكن نريد معرفة الطريق 
لوجي بضحك قولي خريطة قولي خريطة 
ندي بضحك خريطة خريطة 
حازم قاطعا باستغراب ايه ده بقي 
لوجي ده دورا 
حازم دورا مين 
ندي دورا كرتون اسمه دورا عمرك ما شوفته 
حازم لا انا اخر حاجة شوفتها كانت مازينجر 
لوجي باستغراب مين مازينجر ده 
ندي ده بقي جد دورا 
تعالات الضحكات بينما فريدة تأكل ببالغ الشعور بالضيق بات واضحا ان بنت عماد السنهوري قد استحوزت وبشدة علي قلب ابنها وابنته 
لوجي وهي ترفع شوكتها لندي اذا سنخرج اليوم 
ندي وهي ټضرب علي شوكتها ان شاء الله بالتأكيد 
حازم وهو يمد شوكته فوق شواكهم اذا استعدا لنرحل بعد الغدا 
مرة اخري تتعالي ضحكاتهم لتشعر فريدة عندها انها لن تستطيع تناول لقمة اخري زفرت بضيق وهي تمسح يدها ووضعت الفوطة الخاصة بها وهي تزفر وقامت من مقعدها بضيق وهي تتمتم في نفسها
ربنا يشفي 
فريدة وهي تغادر شبعت عن اذنكم 
نظر الثلاثة الي بعضهم البعض واستأنفوا الغدا 
الي هاتفها لترد
اميمة ايوة يا اشرف بيه 
اشرف وصلتي الظرف لحازم 
اميمة لسه مجاش الشركة 
اشرف طب اول ما يجي الشركة عايزك تحطيه علي عربيته زي ما اتفقنا 
اميمة حاضر يا اشرف بيه 
اشرف اخبار صفقة حازم الاخيرة ايه 
اميمة كله بثمنه يا اشرف بيه 
اشرف هي بقت كده يعني 
اميمة ايوة بقت كده
اشرف عموما عدي عليا بس بعد ما تخلصي موضوع الظرف 
الي هاتفها لترد 
نفيين ايوة يا مستر عصام 
عصام انتي مجتيش ليه يا نفيين انهاردة انا استنيتك كتير اوي 
نفيين تفتكر بعد اللي شفته في كلام يا مستر عصام 
عصام طب اديني فرصة اشرحلك يا نفيين 
نفيين خلاص يا عصام ارجوك انا فعلا جاية بكرة الشركة بس عشان اخد اوراقي وبس وابلغ حازم باستقالتي مش اكتر وارجوك نقفل الكلام في الموضوع ده واتمنالك من قلبي كل سعادة 
اغلقت الهاتف ولازال عصام علي الخط 
عصام نفيين الو الو 
زفر بشدة وضيق وهو لا يعلم صدقا ماذا يفعل 
اوقف السيارة امام المشفي بدي متوترا وبدت ندي متوترة ايضا 
ندي لسه مصمم تزوره بردوا 
حازم ايوة يا ندي انا حاخد لوجي وانزل ازوره خاليكي انتي في العربية 
ندي بعد كل اللي عمله معاك يا حازم 
حازم انا حكيتلك علشان تشجعيني عايزه يعرف اني مش ناوي أذيه 
ندي بس هو ناوي وانا خاېفة عليك منه 
حازم مټخافيش يا ندي طول ما انا جانبك مش عايزك تخافي 
ندي بقلق طب ارجوك متتأخرش عنده 
حازم حارجع علي طول 
باتجه غرفة هشام توجه حازم ومعه لوجي لزياته اطرقت لوجي الباب وهي تحمل باقة ورد فتحت الباب لينظر هشام لمن فتحه ابتسمت لوجي وهي تقترب لتضع الورد الي جواره ثم قبلته علي خده 
لوجي اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك 
هشام مبتسما انتي جاية لوحدك 
لوجي وهي تشير ناحية الباب علي والدها لا 
رفع نظره ليجد 
هشام باعياء و ضيق حازم 
حازم وهو يقترب منه حمدلله علي سلامتك 
هشام بغل والله ټقتل القتيل وتمشي في جنازته 
حازم وهو ينظر للوجي اطلعي مع مامي نيرة يا لوجي هي واقفة بره لحد ما اقول لانكل هشام حاجة 
لوجي حاضر 
خرجت لوجي لينظر حازم الي هشام 
هشام بسخرية جاي ليه يا حازم عايز تكمل عليا هنا 
حازم بجدية لا انا مش عايز أذيك يا هشام في الاول او في الاخر انت خال بنتي وأذيتك مش حتنفعني في حاجة 
هشام بتحدي انت متقدرش تعمل حاجة 
حازم انت عارف كويس اذا كنت اقدر اعمل ولا لا بس انا مش عايز اعمل حاجة وده مش خوف منك لا ده خوف عليك وعلي مستقبالك انا عن نفسي فتحت صفحة جديدة ونسيت زمان وايام زمان ومش ناوي اعملك حاجة بالورق اللي معايا ومستعد اثبت حسن نتيتي بس يا ريت تطلعني من دماغك عيش حياتك و سيبني اعيش حياتي وبلاش نقلب لبعض في القديم عشان انا عندي من القديم كتير وكتير اوي 
هم ليخرج من الغرفة 
هشام بغيظ يا سلام تصدق كنت حاعيط واتأثرت اوي لا يا حازم سبق وقولتلك مش بالبساطة دي 
حازم بضيق ماشي يا هشام بس متنساش ان البادي اظلم 
خرج من الغرفة ليتمتم هشام ماشي البادي اظلم وانت اللي ابتديت 
بخطوات يملأها الغيظ والضيق توجه الي منزل اشرف طرق الباب وهو بصدق يريد ان ېقتله من فرط شعوره الغيظ منه لحظات اقترب اشرف من الباب ليفتحه 
اشرف عصام 
عصام بغيظ انت اللي بعت الفيديو لنفيين مش كده 
اشرف وهو يتظاهر بالاستغراب فيديو ايه 
دخل عصام وصفع الباب بقوة خلفه جذبه نحوه من ملابسه وهو يقول انا عمري ما شفت في حياتي حد ساڤل قدك عمري ما تخيلت ان فيديو بيني وبين مراتك تبعته للناس تتفرج عليه ولا كأنه شرفك انت ايه عديم الشرف للدرجة دي 
اشرف وهو يبعد يده عن ملابسه انا مش فاهم حاجة الناس تدخل تقول سلام عليكم مش تدخل ناوية علي خناق 
عصام انت لسه شفت خناق انا انهارده يا قاټل يا مقتول 
اشرف وعلي ايه كل ده ولا قاټل ولا مقتول هات من الاخر وقول عايز ايه اصلي يمكن انزل اسهر 
عصام انتي اللي عايز ايه بالظبط عايز ايه من نفيين يا اشرف 
اشرف ببرود شوف انت علي طول سيئ الظن كده نفيين دي زي اختي 
عصام بعصبية شوف انت متعصبنيش انا جاي اقولك اللي عندي اذا في دماغك تعمل حاجة لنفيين انا مش حيهمني انك تهددني تاني بالفيديو ده او بغيره انا حاوقفلك وحاحميها مهما كان التمن فاهم واللي في دماغك يا عديم الشرف تنساه والله اقټلك يا اشرف و الله اقټلك 
اشرف ولا يزال علي بروده صادق يا عم من غير حلفان وعموما انا في شقتي اي وقت تحب تجي تقتلني انا موجود بس متتأخرش
اشټعل الغيظ في جنبات عصام من من حاول باستماتة استفزازه جذبه من ملابسه وبات يضرب فيه بكل ما اوتي من قوة وكلما حاول اشرف ابعاده اجهز عليه مرة اخري 
اشرف وقد بدي وجهه متورما انت فاكر باللي بتعمله ده حتطلعها من دماغي يا انا يا انت يا عصام وحاتشوف 
عصام محذرا للمرة الاخيرة اليوم اللي حتفكر تأذيها فيه حيكون اخر يوم في عمرك 
اشرف كل ده رغم ان الفيديو ظهر ده انا كنت فاكر الفيديو حيسكتك 
عصام كانت اكبر غلطة في حياتي يوم ما سكت ومش ناوي اغلط تاني مهما كان مش حاسكتلك ابدا المرة دي
الټفت ليتركه وفتح باب شقته وخرج قرر حينها ان يعلم نفيين بكل الحقيقة لكي تحطاط من اشرف ومهما اوجعته الحقيقة سيواجها وسيواجه اخطأئه 
اما اشرف فشعر ببالغ الغيظ والضيق من جرأة عصام وانه لم يخشي ما هدد به ربما لان حازم لازال لا يعرف قال في نفسه كل ده وانت فاكر انك خونته امال لو عرفت انك مخنتوش وان انا اللي مفبرك الفيديو بايدي حتعمل ايه
ياتري هيحصل ايه
كل ده او اكتر هتعرفوا في الحلقة القادمة باذن الله

تم نسخ الرابط