رواية رانيا 16-18
المحتويات
هو من فبركها بيده تثير كل جوارحه ككلب يلهث من شدة الظمئ
احتسي مرة اخري من الزجاجة المجاورة ولا تزال عينه محدقة بوجهها نظر اليها و هو يقول لنفسه هي دي اللي فضلها حازم علي نيرة هي دي اللي عايز يعملها سيدة مجتمع ماشي لا وكمان بتحب حازم وحازم بيحبها
كل حاجة حازم وكل حاجة لحازم لا وحتي المۏت بتنجي منه عموما يا حوت ندي لما تشوف الصور دي حتعرف قيمتها عندك وساعتها مش حتطيق تبص في وشك و وانا مصورتش حاجة انت اللي صورت لصاحبك الغلابة عشان يملوا عنيهم و قريب اوي اوي يا ندي حتبقي معايا انا سواء رضيتي او حتي كان ڠصب عنك عشان الفلاشة دي لو مجبتكيش لحد عندي ساعتها اعملك سيديهات واوزعها وبص شوف مرات حزام محفظة القران اللي فاكرة نفسها احسن من نيرة لا نيرة هي ندي وندي هي نيرة
عصام ايوة يا عمر ايه الاخبار
عمر ايوة يا عصام كله تمام
عصام عرفتلي معتز غطسان فين
عمر انا اللي متأكد منه انه مسافرش سألتلك حبايبي في المطار ومتأكدين انه لسه في مصر بس فين لسه شوية
عصام ارجوكي يا عمر قب واغطس واعرفلي مكانه ومهما كان التمن اعرف الواد ده غطس فين
عمر مادام مهما كان التمن خلاص اديني لحد الساعة 7 مساءا وانا اكيد حاجبلك قراره
بعصبية بالغة فتح باب الغرفة ليقف مقتربا من السلالم ليأتي صوته الهادر مزلزلا اركان الشالية
حازم دادا محاسن يا دادا محاسن
اتيت فزعة علي اثر الصوت في ايه يا حازم يا ابني ايه اللي حصل
حازم بعصبية بالغة لمي هدومك وهدومي وحضري كل حاجة حننزل مصر دلوقتي حالا
محاسن ايوة يا ابني بس ازاي احنا لسه الدكتور قايلك لازم راحة وبعدين عصام كان
حازم ولا يزال علي عصبيته سمعتي اللي قولته مش عايز كتر كلام اتفضلي ساعة ويكون الشالية مقفول
محاسن حاضر يا ابني
بينما كانت هذه حالته انطلق كاسرا بيده الباب من فرط عصبيته فتح دولابه ودفع بحقيبته علي السرير وكأن براكين اشتعلت بداخله لحقته ندي وهي تحاول تهدئته لتري منه الوجه الاخر الذي لم تكن تتوقع وجوده من كلتا ذراعيها اجتذبها وظل ممسكا بها بين يديه
حازم ليه مقلتليش علي الرسايل القڈرة دي ليه مقولتليش من اول ما فوقت ان في حد بيبعتلك حاجات زي دي كنتي مستنية ايه يا ندي عشان اعرف
ندي بتوتر ودموعها تنهمر كنت عايزني اقولك ايه يا حازم اقولك انك سكرت وسط اصحابك وطلعت اسرار علاقتنا ليهم
حازم انتي اصلا مصدقة ان انا سكرت وحكيت لصحابي علي حياتنا
ضړب كفا بكف وهو يتمتم انا لازم اعرف ايه اللي حصل اتفضلي روحي لمي هدومك حنمشي دلوقتي
ندي طب و احنا حنسافر ازاي الدكتور قال لازم ترتاح في السرير
حازم انتي متخيلة بعد اللي شوفته ده ممكن ارتاح او اقدر انام
ندي طب اهدي حتي نستني لبكرة لحد ما عصام يجي يوصلنا
ضاربا يده بالحائط من فرط عصبيته روحي حضري نفسك يا ندي يلا
ضړب بكفيه وجهه غير مصدق ابدا هل خدره هل سكر هل هو من ڤضح لهم زوجته لم يكن يتخيل ان يدخل الغرفة علي ندي ويجد هذه الاشياء علي سريرها وهولا يعرف من ارسالها
الي هاتفه ليجري اتصالا ولا يزال علي عصبيته
حازم ايوة يا عصام عرفتلي الزفت اللي اسمه معتز فين
عصام وقد كان خارجا من الشركة عائدا الي منزله حازم قولتلك متشغلش دماغك بالموضوع ده انا حتصرف
حازم عصام انا مش عايزك تدخل انت انا عايز اعرف مكانه ودلوقتي وبس ارجوك يا عصام
عصام في ايه يا حازم مالك يا اخي قولتلك اهدي حاعرف وابلغك
حازم انهارده يا عصام انا راجع انهارده
عصام راجع ايه يا مچنون طب استني وانا حاجي اوصلك
حازم حاكلمك تقولي عرفت هو فين باي تمن
عصام طب يا حازم بس اهدي وسوق براحة وانا بكتير علي الساعة 7 حاكون عرفت
اشرف ايه الاخبار يا اميمة
اميمة انا حطيت الظرف لنفيين انهاردة زي ما حضرتك قولت
اشرف طب وايه الاخبار
اميمة بخبث من ناحية ايه
اشرف من ناحية نفيين كان باين عليها ايه
اميمة كان شكلها مضايق بس انا كده كده معرفش الظرف كان فيه ايه
اشرف عايزة تقنعني ان انك مشوفتيش اللي في الظرف
اميمة عيب يا اشرف بيه
اشرف طب حازم رجع ولا لسه
اميمة لا لسه
اشرف طب فاهمة اول ما يرجع حتعملي ايه
اميمة الظرف اللي يخص مستر حازم معايا
اشرف طب لما يرجع زي ما اتفقنا
اميمة متقلقش يا مستر اشرف اول ما يرجع حيستلم الظرف زي نفيين بالظبط
ساد الصمت طوال الطريق الا من صوت محرك السيارة العالي ومحاولات فرط السرعة من ان الي اخر علي امل الوصول باقصي سرعة ممكنه
اخيرا وصلا الي الفيلا فيلا الصاوي لم يعلم احد بوصولهم ولم تكن فريدة في المنزل ولوجي لا تزال في منزل ندي تقييم مع نفيين ومن ان لاخر كانت تأتي الفيلا لجدتها من اجل الذهاب الي النادي لحضور تمرينها
نزل حازم من السيارة ونادي حارس الفيلا ليأتيه مسرعا انزل معه الحقائب و لم ينظر الي من كانوا معه نظر الي محاسن اطلعي مع ندي وعارفيها اوضتها
عاد ليركب سيارته نظرت له ندي
ندي بقلق انت رايح فين
زفر حازم و هو ينظر لندي حتعرفي يا ندي
ابعدها عن السيارة وادار محركها ليتجه الي الرحيل ظلت ندي تنظر دون ان تفهم الي اين سيذهب لم يكن لدي حازم رد علي كم الاسئلة المطروحة في عيناها تاركها باسألتها وغادر
نظر في الساعة التي كانت السابعة والنصف واعاد الاتصال بعصام الذي كان قد علم بمكان معتز ولكنه لم يرد ان يعلمه
حازم عرفت هو فين
عصام عرفت بس مش حاقولك غير لما اعرف ناوي علي ايه
حازم متعصبنيش يا عصام قولي وبس هو فين
عصام انا ليه حاسس انك عصبي انت حتعرف منه ايه اللي حصل ايه لازمة العصبية دي وبعدين انا ناوي اجي معاك
حازم معلش يا عصام الموضوع ده يخصني وانا عايز اخلصه لوحدي اخلص يا عصام معتز فين
عصام قاعد في شقة المعادي
حازم وده جاب مفتاحها منين
عصام مفتاحها مع اشرف وهشام بس
حازم طيب
اغلق هاتفه دون كلمة اخري وقذفه الي جواره بينما عصام ظن انه لا يزال يكلمه
عصام الو حازم حازم
طرق الباب وقد عقد ذراعيه امام صدره واتجه معتز ليفتحه
معتز وهو يفتح الباب حازم
شعر وكأن دلو من الماء البارد قد سكب عليه
حازم ببرود مساء الخير ممكن ادخل ولا مستني حد
معتز بتلعثم لا ابدا اتفضل
تقدم خطوات للداخل وهو ينظر للشقة
حازم ياااااااااااااااه معقول الشقة لسه زي ما هيه اصل بقالي كتير مجتش
معتز اتفضل دي شقتك
زفر حازم تصدقك نسيت فعلا انها شقتي
معتز اجبلك حاجة تشربها
حازم لا انا عايزك كفاية اللي شربته معاك يوم الخميس
جلس وقد وضع قدم فوق الاخري ثم نظر الي معتز مش ناوي تقولي ايه اللي حصل يوم الخميس
معتز وانا حاعرف منين بس ما انت سبتني ومشيت
علت ابتسامة ساخرة وجه حازم وهو يقول علي فاكرة انا ممكن افكرك بس انا لحد دلوقتي عايزك تفتكر لوحدك
معتز وقد اضطرب كليتا انا مش فاهم حاجة من كلامك
قام حازم من مكانه متجها الي معتز تقدم خطوة وبعدها جذبه من ملابسه فاكر الافتري بتاع زمان طبعا
معتز متلعثما وايه لزوم زمان بس مش ربنا تاب عليك
حازم الافتري ده كان بهزار انهارده بقي انا ناوي اوريك الجد للمرة الاخيرة عايز اعرف ايه اللي حصل يوم الخميس
معتز حازم انا مليش دعوة انا معرفش حاجة ومدخلنيش انا
تقدم حازم بخطوات نحوه كانت تقابلها خطوات من معتز الي الخلف حتي اصطدم بالحائط حينها لم يشعر حازم الا بصڤعات تتوالي صڤعات علي وجه معتز
حازم ولا يزال جذبا معتز من ملابسه افتكرت اللي حصل ولا لسه
معتز مټألما خلاص يا حازم انا حاقولك علي كل حاجة هشام هشام هو اللي خطط لكل ده انا مكنتش اعرف هو ناوي علي ايه فاهمني انه مقلب بس انا مكنتش اعرف
حازم باستغراب وايه علاقة هشام بالموضوع
معتز هو اللي كان عايز يقتلك
حازم انت بتقول ايه معقول هشام يفكر في قتلي
نظر حازم لمعتز ولكمة علي وجهه بقوة وهو يقول اه يا ولاد
معتز كفاية يا حازم اديني قولتك
حازم لا انا عايز اعرف ايه اللي حصل بعد ما ركبت التاكس
معتز مكنش تاكس يا حازم دي كانت عربية تبع هشام واول ما ركبت خدرك
حازم وبعدين
معتز بعد ما اتخدرت العربية وقفت وركبت فيها انا و هشام معاك وبعدها طلعنا علي شاليه كان هشام مأجره حاطيناك فيه وكل ساعة ونص تقريبا كان هشام بيدخل يديك جرعة ممنوعات كانت اقصي جرعة مسموحة من البرشام اللي جابوا 3 جرعات بس هشام زود جرعتين علشان يضمن انك تكون مېت قبل ما توصل الشاليه
لم يكن حازم مصدق ابدا ما يسمع لم يتوقع غدرا ابدا الي هذا الحد
حازم طب والفيديو اللي اتصور وانا قاعد وسط حفلة
معتز ده فيديو كان مصوره هشام من قبلها وبعدين يوم ما جيت تقابلي اخدلك صور وركبها في الفيديو وحط التاريخ والساعة الفلاشة كانت خالصة قبل ما تروح شرم هو عدل بس في الفيديو بتاع الحفلة وبعدين علي الساعة واحدة وصلوا لندي
حازم والساعة اتنين ايه اللي حصل
معتز دخلك ودلق عليك كوبايتين ويسكي علي وشك علشان تبان رحتك مشروب وبعدين حاطيناك في العربية وبعدها قدام الشالية
حازم طب والرسايل اللي بتوصل لندي
معتز انا معرفش حاجة عنها رسايل ايه
حازم في حاجات تخصني انا وندي انتوا حططوا كاميرا في الشالية
معتز لا بس لو قصدك هدومها وكده انا دخلت الشالية يوم ما خرجت انت وندي من الباب اللي بيوصل علي المطبخ من السطح طلعت اوضة نومك وصورت هدوم ندي اللي في دولابها وبعتها لهشام وصورتها وانتم خارجين مع بعض وبعاتلوا الصور برضوا هو طلبهم مني
عند هذه الجملة بات يضرب حازم في معتز دون اي شعور لم تكن تخرج من معتز الا كلمة
معتز كفاية يا حازم كفاية
انهي حازم ضرباته باجهازه علي ساقه ليسمع صوت صړخة قوية من معتز
معتز اه اه يا حازم رجلي حرام عليك
حازم المرة دي كسرتلك رجلك المرة الجاية رقبتك
تركه وخرج دون ان ينظر خلفه
لحظات وكان يركن سيارته امام منزل هشام سحب من سيارته مطوة كان محتفظا بها في درجا سريا بالسيارة
وضعها في جيبه وصعد باتجاه شقة هشام طرق الباب واختبئ
نظر هشام لينظر من اتي ولكنه لم يعرف عاود طرق الباب وعندها فتح هشام ليجد في وجهه لكمة تدخله الي شقته وباب يغلق خلف من دخل
رفع هشام وجهه لينظر الي من دخل
هشام بړعب حازم
لم يرد حازم
متابعة القراءة