رواية سلوي الجزء الاخير

موقع أيام نيوز

بتاعته ودفاعه عن ست كانت بتتعرض للتحرش من اتنين مجرمين معندهمش ضمير خلاه يدفع حياته لانهم اخدوا الموضوع بشكل شخصي وقرروا ينتقموا منه !...وده حصل قدام عمار اللي اټصدم صدمة عمره وبعدها جات الصدمة التانية لما والدته رمته واتجوزت بعد شهور العدة بالضبط ...وعاش عمار مع مرات عمه اللي احتضنته ورغم أنها كانت طافحة المرار مع جوزها المچنون إلا أنها ادتله حب كبير ...هي عارفة أن عمار اتعذب كتير ..
لكن للاسف هي اللي أصابها جزء من قسوته ...عشان كده وافقت ترجع بس لما عرفت أنه بيتعالج ...يمكن دي فرصة ليهم تانية ..يصلحوا كل الأخطاء اللي عملوها في جوازهم الاول ...وعشان تكون منصفة ...هي كمان تتحمل جزء من الغلط واهي بتصلحه
..........
شعرها كان منتشر علي المخدة وهي بتبص للسقف وعيونها بتلمع ...اخيرا هتبقي معاه للابد ومفيش حد هيفرق بينهم ...كانت حاسة بسلام كبير في قلبها وسعادة ...كل يوم بيمر هي بتعشق نائل اكتر ...بتعشق الحماس بتاعه ...شغفه بيها كأنها اهم انسان في العالم ...الچروح اللي سببها رائد ليها هو قدر يداويها بمهارة شديدة ..رائد دمرها ونائل هو اللي قدر يداوي چروحها ...هو اللي مسك ايديها وخلاها تواجه العالم من جديد...هو كان فاكر أنها انقذته من المۏت ...وميعرفش أنه أنقذها كمان ...الاتنين انقذوا بعض من الضلمة اللي كانوا عايشين فيها ...عمرها ما هتنسي هو عمل ايه عشانها ولا هو هينسي كمان ...عشان كده هما الاتنين مناسبين لبعض ..
حطيت ايديها تحت المخدة وطلعت صورتهم سوا ...صحيح اتصوروا كتير بس دي صورتهم المفضلة ...كانت ابتسامتهم من الودن للودن...السعادة باينة عليهم ...في الصورة هو بيضحك وبيبصلها بحب ...كانت دايما تستغرب ليه نائل بيحبها بالشكل المچنون ده ...بس هي كمان بتعشقه پجنون فمش هتلومه ...نائل حبها لدرجة انها نسيت المرار اللي شافته علي ايد رائد وكأنها معشتهوش...غريبة انها كانت فاكرة انها بتحب رائد !!علي رغم انها واثقة ان مشاعرها ناحية رائد كانت عڼيفة بس الغريبة ان حاليا هي بتضحك علي المشاعر دي ...وعرفت ان رائد باللي عمله قدر ېقتل المشاعر ده ...قدر يخليها ټقتل الحب اللي جواها من ناحيته لدرجة ان حاليا مش حاسة بأي حاجة من ناحيته حتي الكره...كانت خاېفة لتفضل تحبه رغم اللي بيعمله لكن الحمدلله عرفت ان القسۏة والاھانة بتقتل الحب ...عرفت ان الرقة والاحترام هما اللي بيحيوا الحب ...نائل قبل ما يحبها احترمها كإنسانة عمره ما شافها قليلة دايما كان بيقدرها ...دايما كان بيتفهمها ...متفتكرش انه زعق فيها ولا حتي جرحها بالعكس ..النقاش كان دايما اداته اللي بيستخدمها معاها ....
حطت ايديها علي قلبها وهي بتبني احلام كتير معاه ...بترسم حياتها مع الرجل الوحيد اللي حبها بجد ...حبها حب صافي من غير انانية ولا اذي ...هي فعلا بتعترف ان نائل هو احسن حاجة حصلتلها في حياتها ...غمضت عينيها وهي بتستعد للنوم لما تليفونها رن ...فتحت عينيها ومسكت تليفونها ...ابتسامتها اتوسعت لما شافت اسمه وصورته بينوروا علي تليفونها ...وقتها اتخطف زي كل مرة بتشوفه فيها ...
الو..
قالتها بصوت سعيد ..
اطلعي علي البلكونة ..
نعم يا اخويا ...انت في الفيلا هنا دخلت ازاي!
من السور .
قالها وهو بيضحك فصړخت هي پصدمة وقالت
انت بتهزر صح !!
ضحك نائل وقال
طبعا بهزر يا اخر صبري ...ليه محسساني أننا مراهقين بنقابل بعض
من ورا اهلك ...يا ستي أنا خطيبك وبكرة هبقي جوزك ...دخلت من الباب عادي والبواب دخلني ...
حطت ايديها علي جبينها وهي بتضحك وبعدين قربت من البلكونة وفتحتها ...اتوسعت عيونها وهي بتشوف بلالين كتير بتطير قدامها ...الوان البلالين كلها كانت وردي ...لونها المفضل ...مسكت بلونة منهم ولقت فيها شيكولاتة دارك من نوعها المفضل ...اخدتها وهي بتضحك زي الاطفال ...بصت تحت لقت نائل بيبصلها بإبتسامة ساحرة ...قالها 
كنت بفكر اجيب ورد بدل الشيكولاتة ...
هزت راسها وهي بتفتح الشيكولاتة وبتاكلها زي الاطفال وقالت
انا بحب الشيكولاتة اكتر ...
ضحك علي طفولتها وقال
فكرت اعمل حركة رومانسية كده قبل ما نتجوز ...لعلمك دي هتكون اخر حركة رومانسية اعملها ليكي ...
بصتله پغضب طفولي وقالت
لو مبقتش رومانسي كده بعد الجواز أنا هقطع راسك ...
ضحك نائل وقال
بدأت اخاڤ منك ..
هزت كتفها وهي بتكمل الشيكولاتة وقالت 
كده افضل ...
ضحكوا هما الاتنين وكان الوقت ده هو واحد من اجمل أيامهم
........
تاني يوم ...
عند قبر ام حور 
النهاردة فرحي ...النهاردة هبدأ يوم جديد يا ماما ...مع الانسان اللي بحبه...الانسان اللي بقا روحي ...الانسان اللي غير حياتي واتقبلني في كل احوالي ...وعلي قد ما أنا طايرة من الفرحة علي قد ما أنا خاېفة يا ماما ...حاسة بضيق في قلبي غريب كأن النهاردة هتحصل حاجة غريبة ...حاجة ممكن تقلب حياتي ...
غمضت حور عينيها وهي بتحط ايديها علي قلبها ...بعدين فتحت عينيها تاني وبصت علي قبر والدتها وقالت
بس تعرفي المرة دي مش خاېفة اووي ...المرة دي همسك ايد نائل واي كانت العقبات هنعديها سوا ...مش هتخلي عنه ابدا يا ماما ...ولا هو كمان هيتخلي عني ..هنواجه مشاكلنا سوا يا ماما ...مش هتهرب من مشاكلي ولا أكبر المواضيع ...بالعكس ...أكيد كل مشكلة ليها حل ...أنا دايما هحسن الظن بالله...دايما ...مدام نائل معايا مش هخاف تاني ....وهبقي ازورك دايما يا ماما ...مش هنساكي ابدا ...لحد آخر يوم في عمري هفضل ازورك واتكلم معاكي ...صحيح انت مبترديش ...
قالتها ودموعها بتنزل وكملت
بس والله فعلا مرتاحة وانا بكلمك يا ماما ...كنت متوترة قبل ما اجي بس بعد ما اتكلمت ارتاحت شوية ...أنا حاسة بيكي حواليا ...حاسة أنك شايفاني وفرحانة زي ما أنا فرحانة ...
مسحت حور دموعها وقالت
انت وحشتيني اووي علي قد ما حاسة بيكي قريبة مني ...علي قد ما حاسة أنك بعيدة لدرجة مش قادرة احضنك ...كان نفسي احضنك يا ماما ...
بدأت دموعها تتجمع تاني ومقدرتش تسيطر علي نفسها وبدأت ټعيط ...فجأة تليفونها رن ...
مسحت دموعها بسرعة وخرجت تليفونها من الشنطة ...ابتسمت بحب ورت
ايوة يا حبيبي ...
فينك يا حور !
سألها نائل بتوتر ...
استغربت وقالت 
انا عند قبر ماما يا نائل ...وخلصت ودلوقتي مروحة..
طيب أنت ليه مقولتليش اجي معاك .
ضحكت حور وهي بتمشي خارجة من المقپرة وقالت
يا حبيبي مفيش داعي ومتخافش ...خلاص أنا مروحة دلوقتي عشان اجهز نفسي ...متخافش عليا ...
اتنهد نائل وقال
تحبي اجي اوصلك ...
لا أنا معايا عربيتي يا نائل متخافش ...يالا دلوقتي سلام ..
سلام يا حبيبتي ..
قفلت حور وقربت من عربيتها ... ولسه هتفتحها فجأة حست بحد بيحط حاجة علي مناخيرها من وراها ...وبعدها كل حاجة بقت سواد ....
.....
بعد ساعة
النهاردة فرحها ..هتبقي ملك لغيري ..
قالها رائد والدموع متجمعة في عينيه ...كان بيبذل مجهود جبار انه ميبكيش بس اللي جوا قلبه كان فظيع ...هو كان بېموت من جوا ...حاسس انه تايه من غيرها كأنه بجوازها النهاردة هيخسر امه مرة تانية ...عشقه لحور لعڼة...لعڼة
مش قادر يتخلص منها وكأنها ربطته جمبها بقيود من ڼار وخليته يعاني ...
كانت نيرمين بتبصله بشفقة ...دي المرة الاولي اللي تشوف حد بيحب حد للدرجادي ...حب الهوس ده...التعلق الشديد بحور كأنها آخر ست علي الأرض. مفيش غيرها ....طول الست الشهور اللي قضاها يتعالج مفيش يوم مجابش سيرتها وقتها عرفت ان حور مش مجرد حب ...عشق ..جنون هوس وشغف ...حور هي شغفه ....هي بدايته ونهايته ....كتير يسموا ده جنان...بس هو معتبرش انه جنان ...هو حبها ..حبها فعلا ...رغم كل اللي عمله فيها ...رغم الاذي اللي اتسبب بيه ليها واللي ندمان انه اذي ملاك زيها بس يعلم ربنا انه بيعشقها...بيعشقها ومش قادر يتخيل انها بعد ساعات هتبقي ملك لغيره ...بيقولوا ان اللي بيحب بيعمل أي حاجة عشان يشوف اللي بيحبه مبسوط وده اللي حاول يعمله ...حاول يسيبها مع اللي بتحبه وبعد خالص ...رغم صعوبة اللي هيقوله بس نائل هو المناسب لحور ...انسان مناسب لرقة حور ...للاسف حبه لحور خلاه ېجرحها ...حور اڼهارت بسببه كتير ..وهو مش هيسامح نفسه عشان عمل كده ...بس يمكن عقابه أنه يتحرم منها ..عقابه أنه يشوفها مع غيره ...وبيحلف أن ده أسوأ عقاپ ممكن يتعاقب بيه الإنسان ...أنه يتحرم من الحب كأنه بيتحرم من الحياة ....
غمض عينيه واتنهد وقال
تفتكري اني هقدر انساها في يوم ...
لو عايز هتنساها ...بس انت مش عايز تنساها ...ببساطة يا رائد انت مش عايز تنساها انت عايز تبكي علي الاطلال ...مش عايز تنساها ...عايز تعاقب نفسها بحبها ...يمكن ضميرك يرتاح في الاخر ...
هز رائد رأسه وقال بيأس 
حتي أنت مش فاهمة حبي لحور ...محدش فاهم اللي جوايا يا دكتورة خالص ...أنا حاربت حبي ليها ...حاربته بقوة ...حاولت اخونها كتير ومقدرتش ...مفيش اكتر من كده ...حبي لحور منعني المس واحدة تانية ...حاولت انساها بستات كتير من وقت ما انفصلنا يا دكتورة بس ولا مرة قدرت المس حد غيرها ...مقدرتش ...طول الوقت بحاول اطلعها من دماغي بس بقيت متأكد أن حبها هيبقي لعڼة طول العمر ...مش هقدر اتخلص من اللعڼة دي ...
كانت نيرمين بتبصله بحزن كبير. ..رائد صحيح بيتقدم ...بس تقدمه بطئ...هو مش قادر يبطل تفكير فيها ...ممكن تكون هي قللت من حبه لحور ..بس اللي شايفاه أن رائد معندوش اي استعداد أنه ينسي حور ....كلامه دايما عليها ...وعشان تكون صريحة بدأ هو يأثر فيها ....بدأت تحب حبه لحور ...رغم أنها معارضة يبقي مهووس بيها للدرجادي ...لكن رائد لو مكانش مريض ومعقد كان عيش حور في جنة ...حبه ليها كبير جدا ...كلامه عنها وكأن مفيش ستات غيرها ...حور زي اللعڼة جواه رافضة تسيبه ...كدكتورة تفكيرها أن حبه لحور مرض ممكن 
هو يشفي منه لو عايز ...بس كست كان تفكيرها مختلف تماما ...كست عاجبها الحب ده ...واحيانا في السر بتتمني أنها تتحب بالطريقة الجميلة دي ...
قام رائد فجأة وقال
معلش ممكن ننهي جلستنا بدري ...أنا تعبت ...
هزت راسها بإبتسامة فمشي وهو مهموم ....
كان قدام عربيته ولسه هيركبها واحد حط أيده علي كتفه ...بص رائد واستغرب 
نشأت انت بتعمل ايه هنا!
قاله نشأت حاجة فهز رأسه وقال
اوك نتكلم وماله ...
ومشي رائد معاه وهو مش مدي خوانة!!!
الفصل الأخيرلا مكان له بحياتها 
في بيت اهل ميرا ...
انا مش قادر اتكيف مع بعدك عني ...مش قادر اعود نفسي انك خلاص مبقتيش في حياتي ...احيانا بفكر أن ده كابوس بشع وهيخلص وهفتح عيني وأشوف أن
ده كله محصلش وانك لسه معايا في بيتي يا ميرا ...لكن بتصدم لما اصحي كل يوم واكتشف اني خسرتك ...انا مقهور وبعاني من غيرك ومن
تم نسخ الرابط