رواية سلمي الجزء الثاني الفصول الاخيرة
المحتويات
لحظة يا سلمى
ثم اكمل بحب ها يا سلمى اتاكدتى دلوقتى انى كنت بحبك من قبل انتى ما تحبينى
سلمى وقد سقطت دموعها على كفى ادهم التى تحيط بوجهها بحنان وبهمس ممزوج پصدمه من اللى سمعته يا حبيبى يا ادهم يعنى انتى اللى كنت بتراقبنى وانت اللى جبتلى الفستان وبابا محمد عامر هو اللى كان بيخطط انك تتجوزنى وارتمت فى حضنه وقالتله انا دلوقتى اسعد انسانه فى الدنيا واسفة يا جبلى انى مقدرتش افهمك او احس بيك وقامت ونظرت لوجهه وقالتله انت فعلا جبل انك تستحمل كل دة ومتحاولش انك تتكلم وتفهمنى واستحملت غباءى ورجعت ارتمت بين احضانه مرة اخرى
ادهم ضمھا اكتر ثم قال لها قومى يا سلمى عشان هنا الدنيا هوا عليكى وهتبردى وتتعبى
دخلت سلمى وادهم من البلكونة
ادهم ادخلى انتى نامى فى اوضتك وانا هنام فى الاوضة التانية وانا لسة عند وعدى هسيبك لحد ما انتى اللى تقررى هتستمرى معايا ولا لا
سلمى معقول يا ادهم انا ممكن افكر انى مكملش معاك
ادهم برده راجعى نفسك تانى لان المرة دى مش هيكون فيها رجعة وبرده مش هتخرجى من الشالية دة الا ورجلى على رجلك مفهوم
سلمى ابتسمت وقالتله انت لسة فاكر انى ممكن اهرب تانى
ادهم ههه انت يا قلبى ملكيش امان وفتح باب اوضتها وقالها تصبحى على خير
فى صباح اليوم التالى استيقظت سلمى على مغص بطنها واتفاجات بالملاءة تحتها بها اثار دماء
سلمى يا لهوى اعمل ايه انا دلوقتى وفضلت تفكر ومش عارفة تعمل ايه
وانتفضت على صوت طرقت عالباب وكان ادهم
ادهم يالا يا لولو انا جهزت الفطار
سلمى بصوت هامس يا لهوى هخرج ازاى دلوقتى
ادهم اعاد الطرق يالا يا سلمى
قامت بسرعة وقفلت على نفسها عشان ما يدخلش عليها
ادهم استغرب انها مخرجتش مع انه شايف نور لاوضة مضاء فبتوتر سالها مالك يا سلمى
سلمى من الداخل ممكن يا ادهم اروح مشوار وارجع على طول
ادهم فى سره مشوار ايه ده اللى عالصبح وهى اصلا متعرفش حد هنا هى غيرت رايها وهتهرب تانى ولا ايه
ادهم بصوت مسموع مشوار اى يا سلمى اللى عايزة تروحيه وعالصبح كدة
سلمى بتلعثم من ورا الباب انا ... انا ..عايزة اروح الصيدلية
ادهم بتعجب طيب ما تفتحى وتكلمينى
سلمى لا
ادهم بضيق لنفسه ايه اللى غيرها من ناحيتى كدة
ادهم طيب تعالى وانا هروح معاكى
سلمى بسرعه وهى لا تزال خلف الباب لا عايزة اروح لوحدى
ادهم بصرامة مش هتروحى فى حته لوحدك يا سلمى وافتحى الباب بدل ما اكسره
سلمى پبكاء لا اوعى و فى نفسها طيب انا اعمل ايه دلوقتى واخرج ادامه ازاى دة انا متبهدلة خالص
ادهم طيب اكتبى اسم الدوا اللى عايزاه وانا هجيبهولك
سلمى مش هينفع
ادهم اتاكدت ظنونه انها عايزة تهرب وكاد ان يكسر الباب الا انه تراجع بسبب صوت تليفونه
ادهم اهلا يا جاسر ....اه الحمد لله لحد امبارح بس النهاردة قايمة قافل على نفسها وعاملة نفسها عايزة تروح الصيدلية لوحدها عشان تهرب
جاسر طيب بالراح عليها وحاول تكسر الباب وتفهم منها
ادهم ما انا كنت ناوى اعمل كدة انا مش هقدر اصبر كتير انا لازم احط حدود ونهاية لعلاقتى معاها
جاسر اهدى بس وكله هيتحل
ادهم طيب سلام دلوقتى
كاد ادهم ان يعود للباب ليكسره الا ان تليفونه مرة اخرى رن ووجد المتصل ياسين
ادهم الو ... ازيك يا ياسين
ياسين ايه مالك شكل الدنيا مش لطيفة
ادهم دخل البلكونه ليتنفس الهواء لان صدره قد اختنق من فعلة سلمى وحكاله عاللى حصل
ياسين يباة رايك صح وهى فعلا عايزة تهرب وشروق كانت بجوار ياسين ومتابعة الحديث وبسرعة خطفت من ياسين الموبايل وقالتله ايه اللى انتوا بتقولوه ده وتهرب ايه
ادهم استغرب ان شروق هى اللى بقت عالسماعة
شروق ادهم انت سامعنى
ادهم ايوة يا شروق انا معاكى
شروق بص يا ادهم سلمى اكيد فعلا عايزة تروح الصيدلية عشان هتشترى حاجة حريمى وهى هتتكسف تقولك عليها واكيد هى تعبانه دلوقتى ومش عارفة تقولك وعشان كدة هى قالفة على نفسها فارجوك سيبها تروح لوحدها وهى مش هتهرب متخافش ولو عايز تمشى وراها عشان تكون متطمن امشى وراها بس سيبها تنزل
ادهم فهم شروق عايزة تقول ايه وقالها انا متشكر اوى يا شروق انا فعلا مجاش فى بالى حاجة زى كدة طيب سلام دلوقتى عشان اخليها تخرج
فى ذات اللحظة كانت سلمى فتحت جزء صغير من الباب عشان تشوف هو راح فين وهو ملوش صوت واول ما فتحت سمعت صوته فى البلكونة
سلمى لنفسها الحمد لله استغل وهو بعيد ومش شايفنى اشيل الملايات اوديهم الغسالة واغير هدومى بدل ما اتفضح
وما كادت ان تخرج سلمى من حجرتها وهى تتسحب على اطراف اصابعها لوضع الغسيل المتسخ فى الغسالة حتى اتفاجات بخروج ادهم ابنادى عليها
سلمى اټخضيت ووقعت منها الملابس فى الارض
ادهم استغرب من خضتها ومال وشال الغسيل من الارض وبه الاثار اللى حاولت تداريها فابتسم لها بحنان وقالها وعشان كدة قافلة على نفسك ورعبتينى وخليتى تفكيرى يروح لبعيد بس ليه كل دة انتى لسة بتتكسفى منى انا جوزك يا سلمى
سلمى وجهها كله اصبح مصبوغ باللون الاحمر من الخجل وماعرفتش تنطق حرف
ادهم ليهدا من خجلها طيب خلاص روحى انتى ارتاحى وانا هروح اجيبلك كل اللى انتى عايزاه من الصيدليه ومد ايده ووضع بنفسه الملابس فى الغسالة ثم تركها واتحرك من امامها عشان يزيل عنها الخجل
بعد نصف ساعة ادهم وصل ومعه طلباتها ووجدها قفلت على نفسها مرة اخرى
ادهم بحنان افتحى يا سلمى خدى الحاجات واطلعى عشان نفطر
فتحت سلمى واخدت من الحاجات وبعد ربع ساعة جلست معاه وفطرت
مر اسبوعين وادهم وسلمى كل يوم يقربوا من بعض اكتر وكانوا بيخرجوا يتفسحوا وسلمى كانت فى قمة سعادتها ولا يقل عنها ادهم فى سعادته
سلمى وادهم بيتمشوا عالبحر
سلمى ادهم تعرف انا نفسى فى ايه دلوقتى
ادهم نفسك فى ايه
سلمى نفسى اعمل كدة وفتحت ذراعيها واستنشقت نفس طويل ولفت حوالين نفسها بفرحة
هى الحياه كدة لية باه ليها لون تانى
باة ليها طعم ولون غيرلى ايامى
مين اللى غير شكل كل الحياة قدامى
مين اللى غير حلم كل السنين قدامى
مين اللى طمن روحى وبروحه اوانى
هى الحياه كدة ليه باه ليها لون تانى
باة ليها طعم وروح غيرلى ايامى
ورجعت تانى اعيش كل الحياه من تانى
افتح لقلبى الدنيا واخدها بين احضانى
هى الحياه كدة ليه باه ليها لون تانى
باه ليها طعم ولون غيرلى ايامى
ادهم كان فرحان جدا لفرحتها وبقت السعادة هى شعارهم للحياه
وكل يوم كانت سهرتهم المفضلة فى البلكونه حتى الصباح
ادهم وسلمى فى البلكونة فى المساء والجو خالى من حولهم وامواج البحر تعلو تضيف للجو حنان وسلمى متكاة على صدر ادهم العريض
ادهم سلمى انتى مش ناوية تقلعى البجامات دى وتلبسى اى حاجة تحسسنى انى عريس مثلا
سلمى بخبث انا اصلا مش معايا حاجة لانجيرى هنا
ادهم امممم يعنى هى دى حجتك
سلمى بتلعثم يعنى مش قصدى
ادهم مد ايده بجواره واعطاها شنطة بها ملابس لانجيرى مختلفة وقالها انا كنت عارف انك هتتحججى بكدة وعشان كدة اشتريتلك دول
سلمى زاد خجلها لانها حسيت انها بمازق
ادهم هو انتى لسة بتتكسفى
سلمى مش بترد
ادهم بقولك ايه
سلمى ها
ادهم هو انتى ناوية تكونى مراتى شرعا امتى
سلمى بخضه ها
ادهم بخبث انا قصدى هننهى موضوع الاخوات دة امتى
سلمى هه
ادهم هو انا كل ما اقولك حاجة تقولى ها
ثم تصنع الزعل وقام وقالها انا تعبان وداخل انام
سلمى بتوتر طيب تصبح على خير
ادهم دخل وهى دخلت اوضتها عمالة تفكر ومكسوفه
بعد ربع ساعة ادهم سمع طرقات عالباب فام فتح فاتفاجىء بسلمى واقفة لابسة اللانجيرى وتركت لشعرها العنان انه ينسدل على ظهرها
ادهم وقف يبص ويتامل جسدها وكل سم فيه
سلمى اخدت نفس عميق من خجلها وبصوت ضعيف قالتله انت هتفضل تبصلى كدة كتير خلاص انا همشى
ادهم بسرعة شدها لحضنه واغلق الباب
اشرقت شمس يوم جديد يوم تعلن فيه شمسه بان سلمى اصبحت زوجه لادهم شرعا وقانونا
البارت الثامن والثلاثون الاخير
مر الشهر على العرسان وسافروا للقاهرة
ادهم على فكرة انتى ليكى عندى مفاجاة
سلمى ايه هى
ادهم احنا مش رايحين الفيلا احنا رايحين عالبلد انا كلمت ماما واخواتى وكل اللى فى البلد وهما عاملين لينا حفلة كبيرة هناك بمناسبة اننا اصبحنا زوجين وتخطينا كل العقبات اللى وقفت ادامنا وكمان جاسر وراح هيعلنوا خطوبتهم وعشان خاطرك انا عزمت محمود وياسين وشروق ومانسيتش ابو العروبة يحيى
سلمى حضنته وقالتله ربنا يخليك لية يا حبيبى
سلمى تعرف يا ادهم انا حاسة ان المرة دى فرحتى هتكمل بس فى نفس الوقت قلقانه
ادهم طول ما انتى معايا مش عايز قلق ودايما هتكون فرحتك كاملة
سلمى ادهم
ادهم عيونه
سلمى انا نفسى اكون ام
ادهم حضنها وقالها قريب يا حبيبتى بس انتى قولى يا رب
سلمى يا رب
وصل الاتنين البلد والكل استقبلهم بالترحاب والتهانى والكل كان فرحان الا محمود اللى كان بيضحك انما كان جوه قلبه پينزف ندم عليها
بدات الحفلة والكل بيرقص ويغنى وسلمى مع ادهم واقفين بيصفقوا لادم اللى بيرقص
فجاة طلقات ڼارية دوت فى المكان وبسرعة كل من ادهم وجاسر تتبعوا من يطلق الڼار باطلاق الڼار عليهم وبالفعل اسقطوهم ارضا دون ان يصاب احد من افراد العائلة
جاسر لادهم دول رجالة تاجر السلاح اللى انت مۏت ابنه
ادهم احسن اخدوا جزاتهم
ادهم راح لسلمى اللى كانت واقفة مصډومة من المنظر
ادهم بابتسامة ليهدىء من خۏفها مټخافيش يا قلبى احنا موتناهم كلهم
سلمى بصوت متحشرج انت كويس
ادهم ايوة يا حبيبتى احنا كلنا كويسين وعموما احنا واخدين على كدة
سلمى والدموع تسقط من عينيها طيب احضنى بسرعة يا ادهم
ادهم قربلها بسرعة وحضنها وهمس لها مټخافيش يا حبيبتى انا كويس انا كو........وقطع كلامه لما اتفاجىء با ايده اللى محاوطة سلمى كلها ډم
ادهم سلمى انتى اتصابتى
سلمى احضنى اكتر يا ادهم وما تتكلمش عايزة اموت فى حضنك
ادهم بصوت عالى لااااا سلممممممى ردى علية
الكل اتجمع حواليهم واټصدمو بسلمى اللى ملابسها اتصبغت باللون الاحمر من ډمها
ادهم وهو حاضنها ردى عليه يا سلمى انتى هتكونى كويسة مټخافيش وبصريخ عايز الاسعاف بسرعة
سلمى وقعت فى الارض وادهم ماسكها فى حضنه
سلمى وهى تتنفس بصعوبه تعرف يا ادهم هى دى فرحتى الكاملة انى بقيت مراتك واعترفتلى بحبك وھموت وانا بحبك وفى حضنك وكل اللى بحبهم حواليه هى دى الفرحة الوحيدة اللى كملت فى حياتى بس اخر طلبين ليه انك تدفنى مع والدك محمد عامر وما تبكيش وتفضل زى ما انت جبل عشان الجبل ما بيبكيش ولا عمره بيتهد
ادهم شدد على حضنها اكتر وقعد ېصرخ سلمممممى لاااا متسيبينيش دة انا لسة حياتى هتبدا معاكى مش معقول هتنتهى قبل ما تبتدى لاااا ابوس ايديك متسيبينيش
متابعة القراءة