رواية سلمي الجزء الثاني الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

غيرها ولما هالة حاولت تتغير عشان ترضينى كانت سلمى هى السبب فى التغير دة بس للاسف برده مش قادر اقرب من هالة لانى مش قادر انسى سلمى 
الحاجة امانى يا بنى حرام عليك اللى بتعمله فى نفسك دة سلمى خلاص اتجوزت وانت بنفسك حضرت فرحها انساها وعيش حياتك 
محمود سلمى اضطرت انها تتجوز عشان تحل مشكلة حصلت بسببها 
الحاجة امانى اتجوزته مضطرة ايه يا ابنى انت ما شوفتش الحب اللى كان ظاهر عليهم والكل كان وخد باله ولا انت اللى مش عايز تشوف الحقيقة 
محمود اغمض عينيه بالم لانه افتكر فعلاادهم وهى حاضنها وهى مستسلمة وراضية وقال انا عايش على الامل يا امى حتى لو كان ضعيف بس مش بايدى ....حب سلمى بيجرى فى دمى زى ما دمى انا كمان بيجرى فىوريدها ومخلوط پدمها 
الحاجة امانى بحزن على ابنها ربنا يشفيك يا ابنى دة انت مش بتحبها بس دة انت مريض بحبها يا رب يهدى قلبك يا بنى ويبعتلك اللى ينسيك حبها وسابته وخرجت وهى بتتالم على حال ابنها اللى كل يوم بيسؤ عن اللى قبله 
ادهم سلمى 
سلمى عيونى 
ادهم عايز انام على كتفك اوفى حضنك 
سلمى مش عارفة ترد مت التوتر واخيرا اتكلمت ....مش ملاحظ ان طلباتك كتت اوى النهاردة شوية تقولى البسى حاجة ضيقة وشويه اكلينى بايدك وشويه انام على كتفك 
ادهم ما تكملى او فى حضنك اشمعنى دى نسيتيها
سلمى طيب نمشيها كتفى احسن وقبل ان تكمل كلامها كان ادهم حطراسه على رجلها 
سلمى بحنان قعدت تملس على شعره 
سلمى لاحظت ان ادهم راح فى النوم 
سلمى ادهم ...ادهم ....اصحى ....انت مش بترد ليه ...انت نمت ...طيب انا مش هقدر اشيلك ادخلك جوة 
ادهم بتمثيل انه ناعس طيب يالا انا هتسند عليكى وهدخل انام 
سلمى طيب يالا وقامت وسندته ووصلته لحد السرير ونام وغطته وجاءت تبتعد عنه اتفاجات بايده شدتها بكل قوة فوقعت بجواره عالسرير 
سلمى يعنى انت مش نايم وبتضحك عليا 
ادهم بس عايزن انام فى حضنك 
سلمى مش هينفع 
ادهم طيب خليكى جنبى لحد ما انام 
سلمى حاضر ...وفعلا مددت جنبه وملست على شعره وبعد فترة عرفت انه نام فاتحركت من جواره بالراحة فشدها مرة اخرى وفضلت بجواره مش عارفة تقوم حتى استسلمت للنوم بجواره 
ادهم حس انها نامت فعلا فابتسم عليها وعلى شكلها وقال بصوت هامس كل يوم من دة لحد ماتاخدى عليه وتستسلمى وابتسم واخدت يتاملها بوضوح ومن تفاصيل جسده وهى بالقرب منه وډفن راسه بين شعرها واخد نفس عميق ليشم رائحتها اللى بتوه منها فيها حتى غط فى نوم عميق وهو حاضنها
مرت الايام ويتكرر بينهم نفس الموقف وسلمى بقت سعيدة بالتقدم دة فى علاقتهم
البارت الخامس والثلاثون
وفى يوم وادهم راجع من برة فى غير ميعاد رجوعه ودخل وسمع سلمى بتلعب مع حمزة ودخل عليهم ولقاها بتساعده انه يا خد شاور ويلعب معها فى البانيو وتنح من منظرها فكان شعها منسدل ولابسة هوت شورت وبادى حمالات وقصير يظهر جز من بطنها وظهرها 
حمزة بابببببى انت جيت امتى 
اټصدمت سلمى بادم اللى واقف وراها ومتنح على شكلها ولم ينتبه لحمزة وكلامه 
سلمى اعاااا وخرجت بسرعة وجريت على اوضتها 
ادهم مقدرش وجرى وراها ودخل وراها الاوضة وقفلها عليهم 
سلمى طلعت فوق السرير وهى بتحاول تلبس الاسدال 
ادهم شد الاسدال منها بقوة فمزقه 
سلمى وهى متوترة بص اهدى كدا واعقل وبعدين حمزة بره فى الحمام وانا لازم اروح اخرجه لانه هياخد برد 
ادهم طلع هو كمان ووقف قصادها عالسرير ومش بيرد عليها وكانها مش بتتكلم اصلا لانه كان فى عالم تانى 
سلمى التصقت فى الحيط وبتوسل قالتله عشان خاطرى ابعد انت مش هتلمسنى الا لما تعترف انى بس اللى فى قلبك
ادهم برده مش بيرد عليها وشدها لحضنه ولم يعطيها اى فرصة تانية للكلام وقبلها ولم يعطيها فرصة للتملص منه وبعد فترة تركها لتاخذ نفسها فقالتله وهى تاخذ نفسها بصعوبة طيب ممكن اعرف دة ممكن تكون لاى بنت ولا حب لسلمى وبس 
ادهم اتضايق من كلمتها لانه حس انها چرحة كرامته لانها فكرت ان شعورة دة ممكن يكن شهورة لاى بنت وهو ابعد مايكون لان يستسلم لرغبه لاى بنت والا كانت مشاعره اتحركت من زمان لاى بنت والسلام واستغرب هى ازاى اصلا قدرت تفكر فيه بالطريقة دى وما قدرتش تميز ان كل دة حب ليها هى وبس وعند هذه النقطة وقف وقرر ېجرحها كما جرحته فابتعد عنها ببرود وقالها لا دى شهوة وطبعا انتى عارفة ليه لانى بقالى فترة ماخاطش الستات من بعد نيرة ودلوقتى انا اصلا مليش اى مزاج منك وسابها وخرج من الفيلا كلها 
سلمى اتفاجات من كلامه واټصدمت وهى اللى كانت مفكرة ان الحواجز بينهم زالت الا انها فاقت على كسرته ليها 
بعد ما كان الحب والرمانسية هما المسيطرين على سلمى وادهم اصبح الجفاء والهروب هما اصحاب المسيطرين عالقلب والعقل بالنسبة للاتنين 
ادهم رجع من تانى ينهمك فى عمله فكان هذا العادى بالنسبة له عندما يتضايق من شىء يهرب من التفكير فيه للعمل ليل مع نهار
سلمى حسيت بالوحدة وهو مش قريب منها وفضلت تتذكرشكله وهونايم على رجلها وهى نايمة بجوارة وكم عشقت رائحة عطرة وما كان منها الا ان فتحت دولابه وانتقت اخر تى شيرت كان يرتديه واخدت نفس عميق لعل رائحته تهون عليها بعده 
فاقت على صوت جرس تليفونها 
سلمى الو 
المتصل اكيد مش هتعرفى صوتى انا والدة نيرة 
سلمى پصدمة اهلا بحضرتك اؤمرينى اكيد حضرتك عايزة تطمنى على حمزة ..انية واحدة انا هخليكى تكلميه 
والدة نيرة حمزة دة ابن بنتى وانا لما احب اطمن عليه هجيله فى اى وقت والبيت اللى انت قاعدة فيه دة بيت بنتى وانتى لازم اصلا تعرفى مكانتك فى البيت دة ايه انتى مجرد خدامة لحمزة وادهم اتجوزك عشان كدة واوعى تطمعى فى اكتر من كدة وعشان تكونى عارفة دة مش كلامى دة كلام ادهم نفسه ليه وحاولى تبصى لنفسك ولشكلك ولبسك وافتكرى كدة بنتى وانوثتها وشياكتها يعنى انتى اصلا ولا تسوى حاجة جنبها واللى اخد عالحلو لا يمكن يبص للاقل وبسرعة قفلت فى وجا التليفون
سلمى وهى مصدومه من كلامها ودموعها نزلت من غير عينها ما تتحرك وقالت لنفسها ...تانى خدامة يا ادهم يعنى انت مش قادر تشوفنى غير كدة وفضلت فترة تبكى على حالها 
بعد فترة من التفكير قامت سلمى ولبست لانجيرى قصير وفردت شعرها وقعدت فى البلكونه عشان ادهم اول ما ييجى يشوفها بالمنظر دة وفضلت قاعدة مترقبه وصوله وافتكرت انها نفسها تتكلم وتفضفض لحد فاتصلت بيحيى 
سلمى يحيى ازيك عامل ايه 
يحيى ازيك يا سلمى وحشانى انتى عاملة ايه وادهم عامل ايه معاكى 
سلمى بكت بحړقة وكيت ليحيى كل حاجة 
يحيى انتى اللى غلطان يا سلمى 
سلمى انا .... انتوا ليه كلكوا بتيجوا عليا 
يحيى يا حبيبتى انا مش باجى عليكى وانتى عارفة انا بعتبرك زى اختك وبتكلم معاكى بصراحة كل تصرفات ادهم وكلامه بتوضح انه بيحبك فعلا مش تمثيل وانتى بغباوتك دبحتيه بسكسنه تلمة 
سلمى ازى يعنى 
يحيى انتى جرحتيه فى كرامته ازاى وهو بيقرب منك تقوليه يا ترى دى شهوة ولا لا ودة معناه انه مش بيقدر يتغلب على رغباته وانه بيتصرف بهمجية امام اى واحدة يعنى انتى بتشبهيه باى راجل مش تمام عايزة رده يكون ايه 
وبعدين اوعى تصدقى كلام والدة نير ه من الواضح ن حزنها على بنتها مخليها تخرف فى الكلا وعايزة تخربعليكى بيتك 
سلمى وهى بتتكلم شافت ادهم وصل وشافها وهى واقفة بالمنظر دة فى البلكونة 
سلمى طيب اقفل يا يحيى سرعة عشان ادهم وصل 
ادهم طلع بسرعة وجرى عالبلكونة وشد سلمى بسرعة وبكل عصبية انتى مچنونة انتى ازاى تقفى بالمنظر دة فى البلكونه وممكن اى حد من اخواتى يشوفك وانتى جسمك كله عريان وكمان عمالة بتكلمى سى يحيى بتاعك وبتشتكيله منى بس اظاهر ان انا صبرت عليكى كتير ولازم تشوفى وشى التانى ومتلوميش الا نفسك وبدا يفك ازرار قميصه 
سلمى بتحدى اشمعنى انا بتمنعنى انى اقف كدة فى البلكونة ما نيرة يا ما شوفتها واقفة بالمنظر دة وعمرك ما اتخانقت معاها 
ادهم بكل عصبيه عشان انتى حاجة ونيرة حاجة تانية خالص
سلمى وهى بتبكى انا غرها ليه عشان هى كانت شيك ومهتميه بنفسها وانا بتعتبرنى الخدامة مش كدة 
ادهم اټصدم من تفكيرها وكان نفسه يحضنها ويقولها انا ما كنتش بهتم بنيرة ومن اللى بتلبسه لانى عمرى ما حبيتها ولا غيرت عليها انما انتى بعشقك وبغير عليكى مش هستحمل ان حد يشوف منك شعرة واحدة ومشاعره اتحركت ناحيتها بسرعة من منظرها اللى ثاره فدارى شعوره بجفاف كلامه عشان متقولش عليه انه مجرد شهوة
ادهم بعد عن الصراعات الداخلية جواه وفك ازرار قميصه وقالها من النهاردة لازم يكون جوازنا شرعى عشان اظاهر لما اتساهلت معاكى دة خلاكى تفكرى انى ضعيف وتكلمى رجالة غيرى خلاص يباة انا اول 
سلمى صړخت من كلامه وخاڤت وجريت دخلت الاوضة وقبل ماتقفلها على نفسها وضع ادهم رجله ومن الباب من القفل 
سلمى بعدت عنه وهى مړعوبه وجيت بعيد عنه وقالتله دة ما كانش اتفاقنا احنا اتفقنا ان جوازنا صورى وبس 
ادهم بسخرية ههه انا مش فاكر اى اتفاق انا اللى اعرفه انك مراتى وبس 
سلمى حاولت تطلع عالسرير وتهرب منه بس هو كان اسرع وشدها من رجليها فوقعت على وجهها 
ادهم لفها ناحيته بسرعة واصبحوا وجها لوجه وهى تحته فصړخت وحضنته وبتوسل قالتله طيب بلاش تنفذ الاتفاق اللى بينا نفذ وعدك ليه انت وعدتنى انك هتحمينى منك وانا عايزة وعدك 
ادهم فاق من اللى كان هيعمله وبعد عنها فجاة وبدا يستعيد وعيه وهو مش مصدق نفسه من اللى كان هيعمله وادخل يده بين شعره واخذ يتنفس بصعوبه وقلها بتحذير اياكى اشوفك تانى بالمنظر دة ولا اى حد يشوف حاجة منك والا مش هتتخيلى هتصرف معاكى ازاى بس اللى متاكد منه انى هخليكى تندمى طول حياتك وساعتها متلوميش الا نفسك ودة اخر كلام عندى 
سلمى برعشة وپبكاء هزت راسها بايماءة بمعنى حاضر وبدات تقوم ببطا تلبس اسدالها وادهم سابها بسرعة وخرج 
فى اليوم التالى ادهم رجع وملقاش سلمى ولقاها كاتباله ورقة انها راحت تصور اعلان
ادهم قعد مهموم ونفسه يرجع ينام تانى فى حضنها وريحة عطرها وشعرها اللى كان بيوخ فيه وحشه وحشه الاكل من ايديها وحشه ابتسامتها وافتكر لما كانت معاه فى الحمام وابتسم لما افتكر حمرة خجلها وقال لنفسه غبيه مش فاهمة انى بحبها حب ما يتقدرش ولا يتقارن باى حد 
سمع ادهم صوت طرقات عالباب 
ادهم فتح اتفاجىء بوالدة نيرة 
والدة نيرة ايه
تم نسخ الرابط