رواية سلمي الجزء الثاني الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

اسحا للاخر حتى وجدها تتملص من حضنه بصعوبه لان حجمها الضئيل بالنسبة له لا يساعدها 
استغرب ادهم تملصها منه فتركها بحزن وهو كان فاكر انها هتستجيب له وتغوص معاه فى قبله ولكنه تذكر انه هو من كسر فرحتها ولا بد ان يكون هذا رد فعلها 
ادهم قترب منها مرة اخرى وقالها انا اسف يا سلمى من اسلوبى ومش عايزك تزعلى منى 
سلمى بحزن انا مش زعلانه من حاجة وبعدين مفيش حاجة اصلا حصلت كله حاجة ماشية زى ما كان اتفاقنا ...ثم اكملت قائلة بعد اذنك بس اخرج عشان اغير هدومى 
ادهم استجاب وخرج وراح اوضته وجلس وهو شارد لحالهم فى ليله العمر 
فى الصباح قامت سلمى وارتدت اسدالها وقررت انه عمره ما هيشوفها بشعرها وجهزت الفطار وصحيت حمزة ومن بعده ادهم 
ادهم صحى واتفاجىء ان سلمى لابسة الاسدال وبتعتبره لايزال غايق وقام دخل الحمام بعد ما خرج شاف سلمى قاعدة بتفطر حمزة وبتلاعبه وحمزة فرحان بيه ويبوسها فتابعهم من بعيد وللانسجام اللى بينهم وقال لنفسه والله حمزة شاف من سلمى حنان مشافهوش من امه وانا شفت معاها حب عمره ماشوفته مع نيرة واتنهد بضيق وقال الله يسامح ياللى عكرتى عليا اجمل ليلة فى عمرى 
سلمى بصت لقيته واقف مكز معاهم فابتسمت وقالتله مش ناوى تيجى تفطر
ادهم استغرب انها بتبتسم وبتحاول تتعامل عادى على الرغم من لبسها الاسدال اللى كان مضايقه ونفسه يقوم يمزقه اربا 
سلمى مد ايدها ناحية ادهم بسندويتش وقالتله انا مش ناسية انك ھتموت علىفنجان القهوة بس برده مانسيتش اننا كن اتفقنا ان مفيش قهوة او سجاير عالريق من غير فطار 
ادهم ابتسلها واخد منها السندوتش وقبل ان تتحرك من امامه جذبها مره اخرى من خصرها وبهدوء قالها انا اسف يا سلمى من اللى حصل امبارح وعايزك تقدرى موقفى وتساعدينى انى اعدى اى حواجز ما بينا 
سلمى بنفس ابتسامتها وببرود قالتله بس انا مش زعلانة عشان دة كان اتفاقى معاك من الاول وا انت كنت ناوى ترجع فى كلامك 
ادهم اټصدم من اجابتها وكان فاكر انها هتقوله ولا يهمك انا معاك وبحبك بس خاب امله 
مر اسبوع على نفس الحال وادهم كل يوم شوقه ليها بيزيد ونفسه يضمها بس هى بتتعامل بكل برود وكنه فعلا غريب عنها انما الاغرب انها مش مخلياه عايز حاجة فهى دايما مهتميه بالبيت وبتعمله احلى اكل واشهى الحلويات ودايما بتهتم بهدومه وهى اللى بتحضرهالة بنفسها كل يوم وباه يلبس على ذوقها حتى انها احتلت كل تفكيره حتى وهو فى شغله وبعيد عنها
وفى يوم رجع بالليل وهو بيركن عربيته لقاها كنت واقفة فى البلكونه بتتكلم فى التليفون فاخده الفضول انه يعرف هى بتكلم مين ومن بعيد ولقوة ملاحظته من حركات الشفايف عرف هى بتكلم مين فكانت تتلكم مع شروق والغريب انه وجدها تمده فيه 
سلمى صدقينى يا شروق ادهم طلع انسان كويس جدا وحنين جدا غير ما انا كنت متوقعاه دة حتى كل يوم وهو راجع بيجيبلى اى حاجة من الحاجات اللى بحبها وبيقعد يسهر معايا وبيحاول بشتى الطرق انه يرضينى وبيفسحنى كتير 
هنا ادهم اندهش من كلامها وعرف اد ايه هى واحدة بنت اصول لانها مقالتش عن سرهم لحد حتى لاقرب الناس ليها والاغرب انها بتمدح فيه وبتوصفه بحاجات عمره ما فكر انه بيعملها وركز مع نفسه فهم اد ايه هو كان مقصر معاها واد ايه عمرة هتى ما حاول يفرحها ويجيبلها حاجة زى اى عروسة فى حين هى كانت على النقيض منه ومقصرتش فى اى حاجة من ناحيته 
طلع ادهم بسرعة وهو مكسوف من نفسه ولقاها قاعدة فى البلكونه وسرحانه فجاء من خلفها وقبل راسها 
سلمى الټفت بخضة 
ادهم بهمس وهو لايزال قريب من اذنها اتخضيتى ليه هو فى حد ممكن يدخل عليكى ويعمل كدة غيرى 
سلمى وهى متوتره من قربه لا مش قصدى بس ما حسيتش بيك 
لف ادهم لوجهها وجثى على ركبتيه ليصبح اعلى من مستوها قليا وهى جالسة ومسك ايدها وقبلها وقالها حقك عليا انا عارف انى مقصر معاكى وكمان انا عايز اشكرك
سلمى استغربت من جلوسه امامها بهذا الوضع ومن تقبيله ليديها ومن طريقة كلامه واسفه فردت وقالتله انت ليه بتقول كدة وليه بتتاسف 
ادهم انا بقالى فترة واقف قصادك تحت ومن حركة شفايفك عرفت انتى كنتى بتكلمى مين وقولتى ايه 
سلمى فهمت سبب كلامه دة ليه وابتسمت وقالتله بس انا مكدبتش فى حاجة انت فعلا مش مقصر معايا فى حاجة ويكفى انى انا حاسة معاك انت وحمزة بدفا العيلة اللى كنت مفتقداه وانكوا مليتوا عليا حياتى وكفاية انى حاسة بامان الدنيا وانا جنبك فهيكون يه اللى ناقصنى 
ادهم بصلها بشوق واقترب منها وهو لايزال جالس امامها وكاد ان يقبلها الا انها تنحنحت وقالتله على فكرة حمزة ممكن يصحى دلوقتى وقامت بسرعه من بين ايديه فجذبها هو بسرعه مرة اخرى وقالها بتهربى ليه 
سلمى بتوتر انا مش بهرب من حاجة 
ادهم قرب لها مرة اخرى وقالها طيب ايه رايك نخرج نتعشى فى اى حته 
سلمى فرحت جدا بكلامه وبطريقة مازحة قالتله طيب ممكن انا اللى اختار المكان 
ادهم بابتسامة طبعا انتى النهاردة الملكة وعليكى تؤمرى والعبد لله ينفذ 
سلمى انا عايزة نسهر انا وانت هنا فى التراس شايف الجو جميل ازاى ومنظر الجنينة بالليل تحفى 
ادهم باستغراب هنا يا سلمى ....انا عايز افسحك 
سلمى صدقنى انا كدة هكون مبسوطة اكتر عالاقل هكون قاعدة براحتى ومتخافش انا هجهزلك قاعدة تحلف بيها 
ادهم بخبث طيب طالما طلبتى انا كمان لية طلب 
سلمى بفرحة اطلب 
ادهم تقلعى الاسدال اللى انتى لبساه ده 
سلمى فتحت فاها من طلبه واتوترت ومش عارفة ترد تقول ايه 
ادهم حس انه ضغط عالوتر الحساس فاقترب منها واكمل قائلا مهمو مش معقول هنقعد قاعدة رومانسية وحمزة نايم وانتى هتفضلى لابس الاسدال انا نفسى اشوف لون شعرك واشوفك لابسة حاجة غير الاسدال دة 
سلمى وهى مش عارفة تتلم على نفسه واطرافها اصبحوا كالتلج من كلامه وفى نفسها يا لهوى انا مقصدتش القاعدة اللى فى دماغه وحاولت تهرب منه وبصوت مهزوز قالتله مش هينفع عشان ممكن حد من اخواتك يكون راج وا حاجة ويشوفنى وانا قاعدة كدة من غير طرحة 
ادهم حس بتوترها فضغط اكتر وقالها مټخافيش هنطفى كل الانوار وماحدش هيشوفك غيرى ولا اقولك احنا نقعد جوة احسن
سلمى بسرعه لا وتداركت سرعتها وقالت لنفسها مهو برده جوزى فقررت وقالتله طيب بص انا عندى حل وسط 
ادهم ضحك على براءتها وقالها خلاص يا ستى انا سامعك قولى 
سلمى انا ممكن اخليك تشوف شعرى بس هلبس حاجة بكم وطويلة 
ادهم بخبث وهو انا طلبت غر انى اشوف شعرك وتغيرى الاسدال ايه كنتى فاكرانى هقولك البسى لانجيرى 
سلمى اتفاجات من جراته وبسرعة هربت من ادامه 
ادهم ضحك عليها من خجلها وقال لنفسه الله يخربيت الكسوف اللى بيخلينى مش قادر اتحكم فى نفسى ادامك 
بعد مرور نص ساع كانت سلمى جهزت قاعدة جميلة فى البلكونة ودخلت عشان تاخد شاور وتغير الاسدال وفلت فاتحة الدولاب وواقفة ادامه مش عارفة تختار ايه وفى الاخر ختارت بيجامة ستان احمر وقالت اهه دى شكلها رومانسية وفى نفس الوقت نحترمة مش هتبين جسمى 
ادهم لنفسه فى الخارج هى اتاخرت كدة ليه لتكون رجعت فى كلامها وراح عشان يخبط عليها فى نفس الوقت اللى هى كانت بتفتح الباب فيه فاصطدموا معا وجها لوجه واټصدم ادهم لانه اول مرة يشوفها جميلة كدة بكامل انوثتها ووقف لم يتحرك ولو لسم من ادامها واخد يتامل جسمها جزء جزء بتمعن ورغبة واتفاجىء بان شعرها طويل وناعم وخاصة بعد ان تركته منسدل على ظهرها ولم يستطيع كتم دهشته من جمالها ومن رغبته وشوقه ليها فجذبها لحضنه بسرعه وادخل راسه بين ثنايا شعرها ويشم رائحتها الذكية 
سلمى اتوترت وبعدت عنه بسرعة وبصوت متقطع من التوتر قالتله احنا ما اتفقناش على كدة ودخلت بسرعة وقفلت الباب تانى فى وجهه 
ادهم ابتسم من تصرفها وقال لنفسه ما مش هقدر بعد ما شوفتك كدة ابعد عنك دة انا اباه مچنون وبسرعة فتح عليها الباب 
سلمى اعاااا انت هتعمل ايه 
ادهم شدها بسرعة وقالها يا مچنونة حمزة هيصحى وتبوظى علينا الليلة 
سلمى مهو اصلا لازم يصحى 
ادهم وهو لافف ايده حول خصرها قالها وايه اللى لزمه هو انتى مش مراتى 
سلمى ارخت نفسها فجاة وارتمت فى حضنه وبكت وقالتله ما انت اللى عملت فينا كدة من اول يوم 
ادهم ضمھا اكتر وقالها انا عارف انى غلطت بس سامحينى 
سلمى بعدت عن حضنه وقالتله المشكله انى مش قادرة ازعل منك بس مش قادرة افهمك انت كل شوية بحال 
ادهم بعدها عن حضنه ومسك ايدها وقالها تعالى وانا هحكيلم واخدها وخرجوا البلكونه وقعد هو وعدها على رجليه وقالها على كل اللى حصل وكل اللى قالته له ام نيرة وعلى احساسه ناحية نيرة بالذنب 
سلمى يباة انت لسة محبتنيش يا ادهم لانك لوكنت حبتنى كنت قدرت تواجه نفسك وتتخلص من عڈاب الضمير المزيف اللى انت عايش فيه وانا اسفة انى اقولك انه مزيف لانك انت اكتر واحد كنت عارف انك ما حبيتش نيرة بس بتحاول تقول لنفسك انك زوج وفى وبتعي نفسك فى وهم كاذب 
ادهم طيب لو انتى بتحبينى استحملينى لحد ما اخلص من العڈاب دة 
سلمى اوك انا معاك لحد ما تحس انى انا بس فى قلبك وساعتها هنعيش زى اى زوجين 
ادهم مقدرش يقاوم كلامها وريحتها المغرية وهى قاعدة على رجله فقربها ليه بسرعه وغاب معا فى حب وشوق 
البارت الرابع والثلاثون
مر اسبوعين على نفس الحال وادهم حالته النفسية بدات تتحسن واصبحت قاعدة البلكونة فى منتصف الليل اجمل مكان بيجمع بين ادهم وسلمى وفى ذات الوقت زد القرب بينهم واصبح حب سلمى هو الشغل الشاغل لعقل ادهم وكل يوم يحلم باليوم اللى تصبح فيه سلمى زوجته شرعا وقانونا وكم تمنى ان تنام فى حضنه وكان هذا الوضع هو المسيطر على كل احلامه خاصة انها لم تعطيه اى قبله بعد ذلك اليوم ليزيد شوقه ليها 
وفى مساء ذات ليلة رجع ادهم وقى سلمى بتاكل حمزة سلم عليها وقبلها من جبينها وقبل حمزة 
ادهم يا بختك يا عم حمزة ماى سلمى بتاكلك بنفسها فى بقك غيرك نفسه بس بلمسة 
سلمى ابتسمتله ابتسامة رومانسية وقالتله بعينك واكملت كلامها لحمزة ...شطورة يا زومة خلصت اكلك كله وقامت تشيل الطبق 
ادهم بهمس لحمزة بقولك ايه يا زومة عمو جاسر كان بسال عليك وكان عايز يلعب معاك ايه رايك تنزل تلعب معاه ونام معاه 
حمزة بفرحة بجد عمو
تم نسخ الرابط