رواية سلمي الجزء الثاني الفصول الاخيرة
المحتويات
يا سلمى
سلمى وانا من امتى كبتك فى حاجة يا ادهم
قرب منها وقبلها وهى لم تمانع فهو كان واحشها وكلامه كان البلسم على قلبها
ابتعد ادهم عنها وهو يبتسم وقالها ها اسالى كل الاسئلة اللى فى دمغك وانا هجاوبك
سلمى بس انا عايزاك تتكلم اونا اسمع من غير ما اسال
ادهم ابتسم لها وقالها طيب انا جعان ايه رايك نا كل الاول
سلمى اومات بنعم
ادهم طيب بصى احنا هنتغدى دلوقتى دليفرى بس من بكرة انتى اللى هتعمليلى الاكل عشان انا وحشنى اكلك اوى
سلمى بهدء حاضر
ادهم فى حاجة كمان
سلمى ايه هى
ادهم انا عايزك توضبلنا القاعدة فى البلكونه زى ما كنا بنعد فى بيتنا
سلمى ابتسمت ابتسامة صافية وقالتله من عينيه
قامت سلمى وجهزت القاعدة واخدت شاور وارتدت بيجامة شيك
ادهم طلب الدليفرى وقعدوا معا فى البلكونه
سلمى طيب ممكن اعرف انت جيبت هدومى هنا ازاى
ادهم كله كان بمساعده يحيى
سلمى يعنى يحيى كان عارف عشان كدة ما اتمسكش بيا وانتوا بتخطفونى
ادهم وهو يبتسم بصراحة يحيى دة طلع انسان محترم اوى مع انى كنت بغير منه وكنت عمال بخطط ازاى ابعده عنك باى طريقة
سلمى طيب مين اللى كانوا ملثمين دول
ادهم كل اللى بيحبوكى
سلمى يعنى ايه مش فاهمة
ادهم يعنى كانوا جاسر وراجح وادم وياسين
سلمى وياسين كمان كان معاكوا
ادهم اه لاننا استعينا بيه انه يجيبلنا اى خبر عنك لو كلمتيه او كلمتى شروق مراته
سلمى دة انت كنت مرتب كل حاجة
ادهم سلمى
سلمى نعم
ادهم عايز انام على كتفك
سلمى بخجل للحظة وبعدها قربت منه ينام على كتفها
سلمى المكان هنا تحفة
ادهم بصراحة دة كان اختيار يحيى لانه قالى ان دة شالية عالخليخ مباشرة وفى نفس الوقت مفيش حد حوالينا عشان نكون براحتنا واكمل بخبث وهو يمد يده لحجابها اللى زالة بسرعة وقالها يعنى ما حدش هيشوفك وانتى من غير حجاب
سلمى اتفاجات من فعلته وارتجفت
ادهم مد ايده وسحب المشبك اللى مثبته بيه شعرها وفرده وقالها كدة احلى كتير
سلمى بدا يظهر عليها التوتر
ادهم رجع نام على كتفها مرة اخرى وبعد لحظة قام مرة اخرى واقترب من رقبتها وډفن وجهه بين خصلات شعره واخد يتنفس بعمق لينعم برائحتها التى فقدها يوم ان بعدت عنه والتى هى سبيله للحيه
سلمى بتلعثم انت بتعمل ايه
ادهم وهو لايزال ډافن وجهه بين خصلات شعرها والادهى انه لف ايده حول خصرها ليقربها منه اكثر
سلمى وقد زاد تلعثمها مش هينفع كدة
ادهم وكأن رائحتها جعلته فى دنيا تانية اصلك وحشتينى اوى
سلمى وهى تبعده بهدوء وقالتله بس انت ما اتفقتش معايا على كدة وقولتلى عايز تنام على كتفى مش اللى انت بتعنله ده
ادهم وقد تنبه لفعله فابتعد وقالها ما انا هعملك ايه انتى بتثيرينى
سلمى ده على اساس انى فناة ليل
ادهم تاااانى
سلمى هههه ده بس عشان اخرجك من المود اللى كنت فيه
ادهم انتى فعلا فصلتينى
سلمى هههه عشان تعرف
ادهم مد ايد ومسك ايدها بين كفيه وقالها ايه رايك نلعب لعبة الصراحة
سلمى لعبة ايه دى
ادهم هنسال بعض اسالة حتى لو كانت تافهه المهم نتعرف منها على اهم صفات بعض دى هتساعدنا اننا نعرف بعض اكتر
سلمى موافقة ابدا انت
ادهم ايه اكتر الوان بتفضليها بعيد عن الالوان المحايدة بس قبل ما تجاوبى انا هقولك اول لونه لانه الاميز عندك البنى بدرجاته
سلمى استغربت وقالتله عرفت ازاى
ادهم هقولك بعدين فى الاسالة اللى جاية المهم ايه الالوان التانية
سلمى الاحمر والاخضر بس مش بكل درجاتهم
ادهم عليكى الدور
سلمى ايه اكتر حاجة عجبتك فيا واية اكتر حاجة ما تحبش انك تشوفها فيه
ادهم اكتر حاجة بحبها فيكى ضحكتك وشعرك دول بتوه فيهم وخجلك اللى بيضيفلك جمال فوق جمالك والحاجة اللى محبش اشوفها فيكى دموعك لانها بتوجعنى اوى
ادهم طيب انتى ايه اكتر موقف شوفتينى فيه وعجبتك واكتر موقف اتضايقتى منى فيه
سلمى المواقف اللى شوفتك فيه واتبسطت منك كانت كتير يعنى يوم ما روحتلك التدريب ومسكت ايدى حسيت ساعتها بحبك حتى بالرغم اك ماكنتش ببتكلم معايا اى كلمة توح بكدة بس كان نفسى متسيبش ايدى خالص وكمان لما شزفتك وانت بتدى الاوامر لتلاميذك حسيت فيها بهيبتك وكمان لما جيتلى فرنس ساعتها حسيت انك فعلا حاسس بيا لانى كنت مفتقداك جدا وكمان موقفك وانت فى البلد لما كنت انت وكل العروسة كان شكلك حلو اوى فى اللبس الصعيدى وكان ليك كريزما مش عارفة اوصفها بس كل اللى كنت حساه انى نفسى باعلى صوتى اتكلم واقول ان الراجل اللى كله هيبة دة واللى كلكوا بتعملوله الف حساب دة يبقى حبيبى وبتاعى لوحدى واخر موقف لما جيتلى فى الفرح واعترفتلى بحبك كنت طايرة من السما وحسيت اد ايه انا باة ليا قيمة
اما المواقف اللى ضايقتنى منك هما موقفين بس مش عايزة اتكلم فيهم لانى مش عايزة اللحظة اللوة دى تتعكر
ادهم قبل ايديها ومال على راسها وقبل جبينها وقالها بنا ميجيب بينا تعكير تنى
سلمى طيب وانت ايه اكتر موقف عجبك فيا
ادهم اكتر موقف حبيته فيك يوم ما كنتى فى باريس مع بابا الله يرحمه وكنتى فاتحة ايدك فى المطر وبتغنى والموقف التانى
سلمى مقاطعة استنى بس انت بتقول شوفتنى وانا فى باريس وانا بغنى تحت المطر
ادهم بابتسامة وهو يتذكر ذلك اليوم اللى سلبته عقله ودخلت قلبه اه شوفتك
سلمى ازاى يعنى مش فاهمة
ادهم برده هتعرفى بعدين المهم الموقف التانى لما جيتلك باريس وجريتى عليه وانتى فاتحلى ذراعاتك ساعتها حسيت ان الدنيا كلها اتجمعت بين دراعاتك
والمواقف اللى محبش انى اشوفك فيها تانى لما كنتى بتنزفى ډم من تاثير الكانيولا فى المستشفى وانتى بتعافرى عشان تدخلى لبابا ولما جيتى المقاپر وانتى مڼهارة كان نفسى اخدك فى حضنى وكمان الموقف اللى شوفتك فيه وانتى بتلملمى شتات هدومك المقطعة لما تجار السلاح كانوا خطفينك كان نفسى ارمى نفسى ىعليكى واغطيكى بجسمى بس انتى خذلتينى وجريتى على جاسر
ادهم طيب قوليلى لو ما كونتيش محاسبة كنت تحبى تكونى ايه
سلمى طبيبة نفسية
ادهم باستغراب اشمعنى
سلمى عشان انا دايما اللى لناس بتحب تفضفض معايا وبتتكلم وبحس انى بباه مبسوطة وانا بخفف عليهم وبعدين انا دايما مچروحة واللى بيكون مجروح دة اكتر واحد بيقدر انه يهون عالناس مشاكلهم
ادهم امتى حبتينى
سلمى من اول مرة اشوفك فيها من بعد ما دخات بيتكوا معرفش حسيت برعشة غريبة ودقات قلبى زادت واعجبت بشخصيتك الغامضة الحادة وكنت بانب نفسى انا ليه بفكر فيك وانت متجوز وعندك طفل
ادهم بمناسبة حمزة يا سلمى انتى ممكن تندمى انك ارتبطى بواحد متجوز قبلك وكمان مخلف ويا ترى هتفضلى تحبى حمزة على طول
سلمى انا مش هكدب عليك انى كان نفسى اكون انا اول واحدة فى قلب اللى هتجوزه بس ما انكرش ان دة كله اتلغى اول ما حبيتك ومعدش يفرق معايا ان كنت متجوز قبلى وعندك اطفال ولا لا المهم انى حبيتك وانت تحبنى وبالنسبة لحمزة انت عارف انى بحبه وبعامله كويس من قبل ما يباه فى اى شىء بينى وبينك
سلمى طيب ممكن اعرف انت ليه زعقتلى جامد لما لقيتنى واقفة فى البلكونة بلبس عريان مع انك كنت سايب نيرة تلبساللى يعجبها وكمان مامتها قالتى نفس الكلمة بصى لنفسك لبسك اية وبنتى لبسها كان موضة ازاى
ادهم يا سلمى انتى لو عندك جوهرة او هدية عزيزة عليكى بتعملى فيها ايه مش بتخبيها عن العين وتحتفظى بيها فى علبة مقفوله انتى النسبة ليا زى الجوهرة دى لانك فعلا جوهرة وانا بغير عليكى محبش ان حد يشوف جمالك غيرى وهبسطهالك بمثال مرة اتنين اصحاب اتقابلوا وواحد مراته لابسة حجاب وزى محتشم ولتانى مراته لابسة قصير ومتزوقة فالتانى سال الاول انت ليه يا عم ملبس مراتك الحجاب متخليها تتمتع بشبابها ومتزنقش عليها فالاول قاله طيب تقدر تقولى ايه الفرق بين العربية الملاكى وبين الميكروباس وبين الاتوبيس
الراجل قاله العربية الملاكى بتكون ملك لواحد بس وبيلمعها ويحافظ عليها ومحدش يقدر يركبها الا هو اما الميكروباس فكل واحد ليه مكان يقدر يركب والاتوبيش فدم سداح مداح لاى حد يركبه من غير ما يهتم بنضافته ولا هوية اللى راكبة
رد الاول عليه وقاله اهو الحجاب كده بالظبط يعنى اللى لابسة حجابها زى ما ربنا قال عليه دى بتكون صاينه نفسها لجوزها وبس وما حدش يقدر يستمتع بيها الا هو وبس اما اللى عاملين نفسهم لابسن حجاب وبرده بيلبسوا ضيق فدول زى الميكروباص كل الناس بتبص عليهم الا بعض المناطق المتغطية منهم والى بسموها حجاب اما باه اللى لابسن قصير ومن غير حجاب فدول زى الاتوبيس بيشوفهم اى حد فى اى وقت حتى لو مدفعش فلوس وبتكون ملك للكل ودة الفرق بين مراتى ومراتك مراتى لية انا بس انما انت مراتك استمتع بيها كل اللى ماشى حواليك من غير ما يتعب نفسه عشان يتجوزها
فهمتينى وانا ما كونتش بعمل كدة مع نيرة لانى ما كونتش بحبها ولا بحس يباى غيرة عليها اما انتى بغير عليكى
سلمى طيب وانت ما قولتليش كدة لية وفهمتنى بالراحة
ادهم اقولك ايه يا سلمى هو انا لازم اقولك انى بغير عليكى دى بتتحس مش بتتقال بس انتى اللى كنتى مغمية عنيكى وقلبك
سلمى طيب قولى ازاى عرفت ان لونى هو اللون المفضل وازاى شوفتنى وانا بلعب تحت المطر ف باريس
البارت السابع والثلاثون
ادهم انا كنت هناك فى باريس وشوفتك وانتى نازلة ولابسة فستانك
فلاش باك
وفى اللحظة دى كانت عيون محمود مش نازلة من على سلمى وجمالها ولم يدرى بنفسه الا وهو بيقولها ياااااه يا سلمى زى ما انتى جمالك مايتوصفش كل اما تلبسى حاجة بنى
سلمى كانت لابسة فستان بنى ضيق يظهر رشاقة جسمها وانوثتها الطاغية وبكم واحد فقط واسع ويتوسط خصرها حزام كله ورود متداخله بين البنى والنحاسى والذهبى وحول الكم بعض التطريزت الرقيقة من ذات الالوان المتداخلة وكان الفستان كله من تصميم وتفصيل من صنع ايديها اما عن ماكياجها فكانت تضع روج مابين النحاسى والبنى مما اعطاها اشراقة انثوية رائعة
واجمل شىء لما البنت تعرف ايه الالوان اللى بتبرز جمال بشرتها وشكل الفستان اللى يظهر انوثتها وده اللى عملته سلمى مع نفسها مما جعلها تظهر فاتنة حقا
ومع كلام محمود الواضح فى نبرته شدة اعجابه بيها الا انها ردت ببرود وبابتسامة مطفية وقالتله مجاملة لطيفة منك يا محمود ووجهت كلامها لمحمد عامر حتى لا تترك مجال لاى كلمة غزل اخرى منه
سلمى ابتسمت ابتسامة واسعة لمحمد عامر وقالتله مش معقول توارد الخواطر فى اللبس كمان
محمد عامر كان يرتدى بدلة شيك جدا بنى
متابعة القراءة