رواية سلمي الجزء الثاني الفصول الاخيرة
المحتويات
الباب بيتفتح ودل الشخص ومعاه صينية فيها اكل
سلمى انا مش عايزة اكل انا عايزة اعرف انا هنا ليه وعايزين منى ايه
الشخص لازم تاكلى عشان الراجل الكبير هو اللى امرنا بكدة
سلمى مين الراجل دة وعايز ايه منى
الشخص بصراحة شكلك عجباه
سلمى پصدمة ايه
الشخص وبداخله ابتسامة قالها هو عموما جايلك دلوقتى
وخرج وقفل الباب
بعد ساعة دخل شخص اخر ملثم فتلعثمت سلمى اول ما شافته ومش عارفة ان كان هو نفس الشخص اللى كلمها من شوية ولا دة واحد غيره انما كل اللى قدرت تعمله انها انكمشت على نفسها وافتكرت كلمة الرجل وهو بيقولها انها عجبت الرجل الكبير
سلمى بصوت مهزوز انت مين وعايز منى ايه
الملثم وكاد ان يضحك من طريقتها فى انكماشها على نفسها واخيرا اتكلم وقالها مش الراجل بتاعى قالك انك عجبتينى
سلمى بنفور منه يعنى ايه عجبتك والمفروض يعنى اعمل ايه فى الحالة دى ويا ترى كل واحدة بتعجبك بټخطفها
الملثم وبصدق من داخله ومين قالك ان فى حد عجبنى قبل كدة نتى اول واحدة
سلمى بس انا متجوزة وبعدين جوزى بيحبنى واستحالة هيسيبنى لواحد زيك وبدين دة راجل مخابرات وكمان دة شجاع اوى وهيوديك فى داهيه
الملثم وقد ابتسم من براءتها فى التعبير عن وصفه بانه شجاع وقوى فرح جدا بكلمتها ومع ذلك حاول اختبار صدق مشاعرها فقال على فكرة انا مجمع عنك كل المعلومات وعارف انه خدعك وانه طلع مش بيحبك وعشان كدة انتى هربتى على هنا
سلمى فى هذه اللحظة انهمرت فى البكاء لانه فوقها من تفكيرها ان ادهم بيحبها فقالت وهى لا تزال تبكى انا عارفة انه مش بيحبنى بس يكفى ان انا بحبه وده كفاية عندى بس برده انا لولجاتله هيساعدنى ومش هيسيبنى
الرجل الملثم فرح لانها بتعترف بدون اى خوف بانها بتحبه انما اللى احزنه انها متاكده انه مش بيحبها وبعد برهة من الصمت قالها وايه اللى مخليكى متاكدة كدة انه هيساعدك طالما انتى متاكدة انه مش بيحبك
سلمى بحزن يكفى انه ابن محمد عامر واولاد محمد عامر لا يمكن يسيبوا حدا بيطلب مساعدتهم
الملثم سابها وخرج
سلمى فضلت مكانها حوالى ساعة وبعدها حاولت تفتح البا لتتفاجا ان الباب اصلا مفتوح وخرجت من الاوضة للتفحص المكان فلم تجد احد فقالت لنفسها اكيد هو مستخبى فى اى حته وطبعا مش متوقع انى هتجيلى الجراة انى اخرج من الاوضة وفجاة لقيت موبايل عالترابيزة امامها فبتلقائية اخدته وطلبت رقم
فى حين هى لا تعلم ان هناك من يراقبها وقلبه يكاد يقف من كثرة دقاته لانه اراد ان يعرف من هو اول شخص سوف تتصل به لانقاذها وهنا سوف يتحدد مصيره معها وما هى الا لحظات حتى تحولت نبضات قلبه المتوترة الى دقات ترقص فرحا عندما وجدها تتصل به هو وطبعا كان عامل التليفون صامت
سلمى بتوتر بتكلم نفسها رد عليا يا ادهم عشان خاطرى انا مليش غيرك .... انا خاېفة ومش عايزة حد يلمسنى غيرك
قلبه رقص طربا على انغام صوتها وهى تحدث نفسها وشعر اه يريد ان يخطفها فى حضنه ويدخلها بين ضلوعه بعيد عن الناس كلهم
سلمى انتفضت على صوته الاجش من خلفها طيب لما انتى عارفة انى انا امانك وسندك وعارفة انى عمرى ما هسيبك بتعذبينى معاكى ليه
انتفضت عند سماع كلماته وما ان التفتت خلفها حتى قالت بصوت مبحوح ادهم
ادهم بطلته الجذابة عيونى
سلمى لم تتفوه باى حرف وغابت عن الدنيا
ما هى الا دقائق وفاقت فوجدت نفسها بين احضانه وعلى السرير فى الحجرة اللى كانت محپوسة فيها
سلمى وهى مفزوعه انت عرفت ازاى انى مخطوفه وازاى قدرت توصلى
ادهم وقد اطلق ضحكته الجذابة وقالها انا عارف عنك كل حاجة من قبل انتى حتى ما تعرفينى
سلمى تنبهت الى انها بين احضانه فابتعدت بسرعة ولكنها ما ان حاولت ان تبتعد حتى جذبها ادهم احثر لحضنه وقال لها متحاوليش عشان مش هتقدرى انتى خلاص دخلتى عرين الاسد يا قطة رينى باه هتعرفى تسيبى حضنى ازاى
سلمى بتوتر من قربه وقالتله هو انت اللى خطفتنى
ادهم بكل ثقة وهو ممكن حد تانى يتجرا ويخطفك عشان كنت امحيه من على وش الارض
سلمى حسيت براحة الى حد ما وانها فى امان خاصة وهى بين احضانه
ادهم ساكته ليه
سلمى سيبنى يا ادهم ونفذ طلبى
ادهم بخبث طلب ايه
سلمى تطلقنى
ادهم قبلها بشوق حاولت ان تبتعد عنه انما كان ذراعه الحاضن لها اقوى وبعد لحظات تركها وقالها كل ما تجيبى سيرة الطلاق هعمل كدة
سلمى بخجل لو سمحت متعملش كدة تانى ومتفكرش ان اللى انت بتعمله دة هيخلينى مبعدش عنك ولا اطلب الطلاق
ادهم مرة اخرى قبلها بلهفة اكثر من السابقة وقالها انا سبق وقولتلك لو جيبتى سيرة كلمة الطلاق ا اى شىء من الكلام دة هعمل كدة وابتسم ابتسامة جانبية وقالها بس الظاهر انى وحشتك وعشان كدة بتحاولى تكرريها
سلمى لو سمحت ابعد عنى احنا اللى بينا انتهى ومش هيرجع تانى
انقض قبلها ولكن هذه المرة لم يتركها بسهوله
سلمى انت بتعمل كدة ليه
ادهم انتى اللى مصممة على نفس الكلام اللى قوتلك متتكلميش فيه
سلمى طيب واخرتها
ادهم وهو يستفزها اخرة اية
سلمى انت عايز منى ايه
ادهم عايزك انتى مش انتى برده مراتى ولا ايه
سلمى لا انت اعترفت انى مجرد واحدة جاية تربى ابنك وان عمرك ما هتنسى نيرة
ادهم وقد ظهر الضيق عليه لانها شكت فى حبه ليها ولو للحظة وبكل هدوء قام من مكانه ومد لها ايده
سلمى استجابت له واعطته يدها وهى لا تعرف ما ينوى فعله
ادهم ساعدها على القيام وخرجوا للصالة ثم اجلسها على كرسى الانترية وجلس هو على الكرسى الاخر امامها
ادهم بكل جدية بصى يا سلمى انا بحبك وعمرى ما حبيت ولا هحب حد غيرك وانتى فهمتى غلط وكل اللى سمعتيه منى لوالدة نيرة كان كدب فى كدب وهشرحلك ازاى بس المهم دلوقتى نك لازم تعرفى ان سيرة الطلاق دى متجيبيهاش خالص على لسانك لانك هتكونى بتحلمى يوم ما تفتكرى ان مكن استغنى عنك وطلاق مش هطلق ودة اولا
اما ثانيا هو ان انا خطڤتك وجيبتك هنا عشان احط النقط عالحروف معاكى واشيل عن مخك اى تشويش ملخبط تفكيرك وعشان كدة احنا هنقعد انا وانتى هنا لوحدن لمدة شهر هنتعرف على بعض من اول وجديد وهيكون حقك انك تسالى اى سؤال وانا مش ههرب من اى اجابة حتى لو مش هتعجبك برده هقولها المهم انى هكون صريح معاكى عشان تعرفينى وفى الشهر دة انتى مش هتخرجى برة الشاليه دة نهاءى الا اذا انا اذنتلك وبرده مش هتكونى لوحدك يعنى رجلى على رجلك لان انا عارف اسهل حاجة عندك الهروب
اما ثالثا ففى نهاية الشهر هيكون ليكى حرية الاختيار اذا كنتى هتفضلى معايا او تسيبينى وساعتها مش هقولك لا وهطلقك
اما رابعا فعايزك تعرفى ان الشهر دة انتى بس اللى هتسالى عشان تعرفينى اما انا فمش هسال لانى عارفك من قبل انتى ما تعرفينى
ها اتفقنا
سلمى بتوتر ومش عارفة ترد
ادهم هعتبر سكوتك دة موافقة لانى مش هسمح بحاجة غير كدة لحد ما تعرفينى كويس وساعتها هيكون ليكى حرية فى الاختيار اما دلوقتى فملكيش اى حرية
سلمى طيب لما انا مليش حرية بتسالنى ليه اذا كنت موافقة ولا لا
ادهم لانى مش قادر تخيل انى بجبرك على حاجة بس صدقينى انا مضطر عشان بحبك
سلمى وبداخلها سعادة لانها حسيت بصدق كلامه فقالت اوك وهنقول عالشهر دة انه شهر المصارحة
ادهم سمسه زى ما تحبى بس انا عايز اسميه اسم تانى
سلمى ايه هو
ادهم بخبث شهر عسل
سلمى بحزن وانت جاى دلوقتى تفتكر اننا نعمل شهر عسل ما انا كنت معاك وبين ايديك وانت كسرت فرحتى واتنهدت بالم وقالت عشان تبقى تصدقنى لما اقولك انا عمرى ما عشت فرحة وكانت كاملة
دهم حضڼ وجهها بين كفيه وقالها بس معايا هتعيشى فرحتك كاملة وبكره هفكرك
سلمى ازاحت ايده وبعدت بوجهها عنه وبحزن قالتله ما انت برده قولتلى كدة يوم فرحى وانت برده اللى اعتبرتنى فتاه ليل وقولتلى ان قربك منى كان شهوة وانت برضه اللى قولت عنى انى مجرد واحدة بتربيلك ابنك وانك عمرك ما حبيتنى صح ولا انا بيتهيالى
ادهم رجع حضڼ وجهها تانى ولفه حتى تقابل عينه وقالها بصدق انتى فهمتينى غلط يا سلمى انا لما قولتلك انى بقرب منك شهوة عشان انتى جرحتينى بسؤالك حسستينى انى انسان همجى بجرى ورا شهواتى ومقدرتيش تميزى ان ده كان حب وانا لو كنت بجرى ورا شهواتى ما كنتش استنيت عليكى الوقت دة كله بس انتى اللى محاوتيش تتعبى عقلك وتفكرى وبالنسبة لوالدة نيرة هى جاتلى الفرح وقالتلى كلام ما اضحكشى عليكى اثر فيا وحسيت بالذنب ناحية نيرة ومبقيتش عارف اعمل ايه واتخلص من الذنب ده ازاى وكان اكبر عقاپ ليه هو انى ابعد عنك لانك الوحيدة اللى اتمنى انى اقرب منها فده كن اصعب عقاپ
سلمى طيب انت عايز تعاقب نفسك بتجرحنى انا ليه وتضيع فرحة عمرى اللى تتمناها اى بنت واللى مش بتيجى الا مرة واحدة بس انت مش عارف انا ساعتها كان احساسى ايه ومع ذلك حاولت انى انسى واتعايش معاك واستحمل بس لقيتنى ببيع نفسى بالرخيص
وضع ادهم يده على فمها عند نطقها لهذه الكلمة وقالها انتى اغلى حاجة عندى يا سلمى وعمرك ما كنتى وضيعة وبعدين انتى لسة مسمعتيش اخر كلامى .... المهم انا لما لقيت انى بعدت عنك وكسرت قلبك وقلبى قبل منك تعبت ولما حست اننا بدانا نقرب من بعض تانى خاصة بعد قعد كل يوم فى البلكونة كان ليها تاثير كبير عليه ورجعت احس انى بقربك انا بكون انسان تانى وفجاة لقيتها ظهرتلى تانى وقبل ما اخليها تكمل كلامها عشان تضايقنى وتخلينى ابعد عنك تانى وانا كنت ماصدقت انى قربتلك فكرت انى اكدب عليها واوهمها عشان تستريح وتبعد ومتجيش تانى بس للاسف انتى دخلتى فى الوقت دة ومحاولتيش انك تسمعينى للاخر وانا طبعا عذرك لان اى واحدة مكانك كانت هتفكر نفس تفكيرك بس اا كان عندى امل انك مش هتصدقى وهتسالينى
سلمى بس هى كلمتنى قبليها وقالتلى انك بتعتبرنى خدامة وانى المفروض انى ما اطمعش باكتر من كدة وبعدها على طول سمعتك وانت بتاكد كلامها فعايزنى اسالك ازاى وادى تبرير ازاى
ادهم صدقينى انا معرفش حاجة عن موضوع انها كلمتك خالص بس كدة انتى بتاكديلى انها فعلا كانت عايزة تفرق ما بينا
سلمى سكتت وما اتكلمتش
ادهم وهو لسة حاضن وجهها بين كفيه سالها بهمس صدقتينى
متابعة القراءة