رواية سلمى الجزء الثاني من 12-15
المحتويات
ولا تتكلم ولسة محدش فاهم جاسر كان فرحان كدة ليه
راجح بغيرة على سلمى وجه كلامه لجاسر وقاله يعنى سيادتك عملت اللى عملته ده واحنا لغاية دلوقتى مش فاهمين فى ايه
ادهم بحركة مفاجئة شد سلمى من ايدها وجابها تقف جنبه وقالها تعالى هنا انا مش عايز مشاكل او اى كلمة تتقال على فريقى
سلمى اتضايقت وقالتله بس انا مش ذنبى حاجة ومعملتش حاجة بس فجاة قلبها دق جامد ومقدرتش تكمل باقى كلامها لانها لقت ادهم لسة ماسك ايدها ومسابهاش وحسيت بيه بيضغطت على ايدها وكانه بيقولها متزعليش منى
بدا ادهم يستدعى باقى الفريق عشان يفسر سبب فرح جاسر ويشرحلهم اللى فى الصورة
ادهم بعد ما كل فريقه اتجمع ووقفوا حواليه وهو بيكلمهم وبيشرح اللى فى الصورة
ادهم بصوا للصورة دى كويس
كل الضباط اول ما لمحوا الصورة خرجت منهم همهمات فرحة وسلمى لسة مش فاهمة حاجة
ادهم لاعضاء فريقه طبعا كدة وضحت الخطة ادامكوا ان اللى فى الصورة ده هو الرائد عصام قائد فرق الصقر الذهبى
احد الضباط طيب يا فندم مش المفروض قبل ما ندور عليه نسجل اننا عرفنا مين المختفى عشان محدش يسبقنا
ادهم انا بالفعل عرفت من بدرى وسجلت بس كان ناقصنى اعرف مكانه وادينا عرفناه
سلمى فهمت اخيرا ان الصور اللى اخدتها هى وادم كانت ظاهرة فى خلفيتها الرائد عصام مع بعض العساكر
جاسر طيب احنا عايزين نححد المكان بالظبط
ادهم لو ركزنا فى الصورة هنلاقى ان بين زمن التقاط الصورة ودخول ادم وسلمى المعسكر حوالى عشر دقايق ولوقدرنا السرعة اللى كان ماشى عليها ادم والسرعة بتاعتنا يبقى احنا ممكن نوصل للمكان ده فى ست دقايق ودة ياكدلنا ان القياده اخفت الرائد عصام فى مكان خارج حدود المعسكر ولو ركزنا اكتر هنلاقى ان العساكر كانوا واخدين زاوية يمين وده معناه انهم كانوا هيلفوا يمين يبقى هو موجود فى نطاق المنطقة دى يبقى احنا لازم نتحرك بسرعة
سلمى ملاحظة ان ادهم قربها منه اكتر وشبك صوابع ايده مع صوابع ايدها وده وترها اكتر ومش عارفة تعمل اية واستسلمت لايده انما كان جواها شعور بالفرح وهو ماسك ايدها وكانت مبسوطة وهى شايفاه بيشرح لفريقه ويديهم الاوامر وحسيت اد ايه هو ليه هيبة كبيرة بينهم
ادم طيب يالا بينا احنا يا سلمى
سلمى جت تسيب ايد ادهم عشان تمشى مع ادم لقيته شد ايدها تانى ورجعها تانى وقفت جنبه وضغط اكتر على ايدها وبص لادم بحدة لانه قاطعه وهو بيتكلم وبيشرح خطته
سلمى مش فاهمة هو عايز ايه ولا ادم كمان
ادهم يالا يا شباب كله ينطلق وكل تلاتة هيركبوا عربية وانت يا جاسر روح انت وراجح اركبوا واحدة واجهزوا عشان قدامنا ربع ساعة بالظبط وهننطلق بس هنمشى من اتجاهات مختلفة ونتقابل هناك خلال ست دقايق من وقت انطلاقنا ومش عايز اى تاخير وكل واحد يتاكد ان شنطة ادواته معاه على ظهره
جاسر هو انت مش هتكون معانا وتسوق زى كل مرة بما انك اسرع واحد فينا
ادهم هكون معاكوا طبعا بس هقابلكوا خارج المعسكر عشان هوصل ادم وسلمى للبوابة واطمن عليهم
سلمى فى الوقت دة سحبت ايدها بسرعة عشان منظرها باه ملفت
راجح يالا بينا يا جاسر ومد ايده وسلم على سلمى وهو بيبتسم وقالها ادعيلنا يا لولو ربنا يوفقنا عشان عايز ارجع بسرعة واكمل صورتك
سلمى ربنا معاك ... قصدى ربنا معاكوا
ادم مد ايده ومسك سلمى وشدها وقالها يالا يا ستى من جو التوتر ده وبعدين مش انتى كنتى موعدانى هتروحى معايا النادى يالا عشان نلحق نروح
ادهم اااادم
ادم وقف مكانه وتوقع توبيخ من ادهم
ادهم اولا انت لسة سامعنى وانا بقول هوصلكوا لحد خارج المعسكر
وثانيا مينفعش تسجبها بالطريقة دى لانك مش فى النادى انت فى معسكر
وثالث سلمى مش هتروح نوادى ولا زفت
ادم ليه هى مش ممانعة وبعدين انا هكون معاها
ادهم انا قلت كلمة ومش هكررها سلمى هتقعد مع ماما وحمزة
ادم طيب حمزة مامته هترجع امتى لانى عايز اخرج واتفسح انا وسلمى
ادهم اتضايق اول ما سمع اسم نيرة وحس انه بيجبر سلمى انها تخلى بالها من ابنه بس فى الحقيقة هو من جواه كان رافض عشان غيران عليها انما مش قادر يقولها فتراجع وقال خلاص مالكوش دعوة بحمزة واعملوا اللى انتوا عايزينه
سلمى طيب ممكن اخد حمزة معايا يتفسح
ادهم اتضايق اكتر لانه كان نفسه انها تفهمه وتفهم ان رفضه دة عشان غيران عليها فقالها لا سيبى حمزة واخرجى اتفسحى براحتك
سلمى لا خلاص هستنى لما ترجع ونتفسح كلنا
ادهم فرح وقالها معنديش مانع
ادم وهو مستغرب انت بتقول ايه انت هتتفسح ازاى يعنى انا مش مصدق
ادهم يالا يا بنى ادم عشان كدة انت اخرتنا وهما زمانهم قربوا يوصلوا لنقطة مقابلتنا
خرج الثلاثة وادهم هو اللى قرريسوق لحد نقطة التقابل وهيسيبهم ويروح مع فريقه عشان يعوض التاخير اللى اتاخره
سلمى قعدت جنب ادم واټرعبت جدا من سرعته الچنونيه
ادهم وصل فى وقت اكتر من قياسى وعوض التاخيرونزل من العربية
سلمى وهى لسة مخضۏضة عشان خاطرى ابقى سوق بالراحة دة انت كنت هتموتنا
ادهم متقلقيش يالا يا ادم خلى بالك منها وانا هتصرف وهحاول اتصل بيكوا عشان اطمن عليكوا
....................................................
فى اليوم التالى فى المجلة سلمى وصلت ولقيت ياسين وشروق فى مكتبهم فدخلت لمحمود الاول ولقيته قاعد على مكتبه والسكرتيره عنده بتمضى شوية اوراق فقعدت عالكرسى اللى ادام مكتبه
وقبل ما تتكلم جاءها تصال على موبايلها فلقت رقم غريب فمردتش وكنسلت
سلمى صباح الخير يا محمود
محمود ببرود اهلا يا سلمى عاملة اية
سلمى ايه ده مالك فيك ايه
محمود وجه كلامه للسكرتيرة .....ها كدة فى اوراق تانى
السكرتيرة لا يا فندم
محمود طيب اتفضلى انتى دلوقتى على شغلك
خرجت السكرتيرة
و محمود بص لسلمى وقالها وهو انتى يهمك مالى اوى
سلمى بلجلجة طبعا يهمنى جرالك ايه يا محمود احنا قبل اى حاجة جيران واصدقاء وعلى فكرة انا مديونالك بكتير اوى وعمرى ما هنسى اللى انت عملتوا معايا فى المستشفى وعارفة انت اد ايه كنت قلقان عليه
محمود انتى مش مديونالى بحاجة يا سلمى ده حقك عليا ومن زمان اوى وكان ممكن اعمل اكتر من كدة لو كنتى احتاجتى اكتر من كدة
سلمى بتوتر بص يا محمود انا دايما كنت بحاول اهرب منك ومش بحاول اواجهك عشان تنسانى وتعيش حياتك بس لقيت ان دة مش هينفع ولازم نواجه نفسنا ونعترف ان فى بينا هالة ومينفعش اننا نفكر فى الماضى تانى لانه مش حقنا خلاص فات الاوان انسانى يا محمود لان انا نسيتك ....قصدى منسيتكش خالص ....يووه انا قصدى خلينا شركا واخوات واصدقاء وده احسن ليك قبل منى يمكن انا معنديش حاجة اخاڤ عليها انما انت عندك اكتر حاجة واحسن حاجة هى بيتك ومراتك وبنتك وقبلهم طنط امانى اللى نفسها تشوفك مستريح وتحس بان ابنها بانى بيت قوى وعياله ومراته هما اللى بيسالوا عليها
متتفاجاش بكلامى دة يا محمود طنط امانى ملهاش غيرك وهى بتكبر ونفسها تلاقى حد مالى عليها البيت وبيسال عليها انما انت هديت احلامها دى
متابعة القراءة