رواية سلمى الجزء الثاني من 12-15
المحتويات
حالى
محمود عشان لما اقولك انت بتحبها متبقاش تخبى عليا يا واطى ده انا صاحبك وهساعد واهه ربنا كشفك
ياسين اټصدم من صاحب الصوت وابعد الموبايل عن اذنه وتاكد من رقم الطالب فوجده محمود
ياسين ايوة يا محمود بحبها وللاسف اكتشفت ده متاخر ولولا سلمى انا ماكونتش عارف ايه ممكن يحصلى لو لقيتها فجاة مخطوبة لغيرى
محمود وايه دخل سلمى بالموضوع
ياسين قص على محمود من اول يوم سلمى فاتحت ياسين فى موضوعه مع شروق لما كانوا فى فرنسا وبفضلها هى شالت الغشاوة من على عينه ليتاكد ان شعوره من ناحية شروق لم يكن الا حب وقوى كمان
محمود يعنى سلمى هى اللى دايما بتحاول تسعدنا واحنا ولا مرة اسعدناها
ياسين يا محمود سلمى دى عمله نادرة واللى زيها بقى قليل اوى
محمود باسف سلمى عملة نادرة وانا عارف ومع ذلك بيعتها بالرخيص عمرك شوفت ندالة اكتر من كدة
ياسين حس بۏجع صاحبه بس معرفش يرد يقول ايه
محمود بتنهيدة اسمعها منى يا ياسين بدل ماتعيش ندمان زيى اعترف لشروق بحبك وحاوطها بحنانك وخليها تحس انك امانها وملاذها الوحيد
ياسين اوعدك يا محمود ان ده هيكون قريب اوى
بعد مرور حوالى ساعتين وسلمى مع ادهم فى اوضته بعد ما رتبوا الدولاب من اول وجديد بس على طريقة وذوق سلمى وحمزة كان معاهم بيلعب باللعب بتاعته ومنسجم بينهم ومش سامع اصوات شجار زى اللى كان بيسمعها طول ما نيرة وادم مع بعض فى الاوضة وادهم كمان كان حاسس بطعم جديد للاوضة وبراحة محسهاش قبل كدة مع نيرة وكان مبسوط جدا من ذوق ولمسات سلمى فى ترتيب هدومه
سلمى اه انا بجد تعبت
ادهم حقك عليه بس انتى السبب
سلمى انا
ادهم ما انا لو ماكونتش عملت كدة ماكونتيش ساعدتينى فى ترتيب شنطتى
سلمى طيب خلاص باه بلاش سيرة مين السبب عشان ردى مش هيعجبك
ادهم هههه لا ما انا عارفه سبق وقولت انك متعود انك توضبها لوحدك وخلى بالك من كل كلمة بتقولها يا حضرة الذابط لانى خلاص اتعلمت منك ههههه
سلمى ههههه فعلا كنت هقول كدة
ادهم عيب عليكى ما انا خلاص حفظتك
سلمى ايه دة حمزة نام ممكن باه تشيله وتنيمه عالسرير وتنام جنبه وانا هنزل انام عشان بكرة ورايا تصوير واتجهت سلمى ناحية الباب وبدات تفتحه وادهم واقف معاها عند الباب
ادهم تصوير ايه
سلمى قاعة افراح عايزة تعمل دعاية عندنا
ادهم عقبال فرحك
سلمى اتبدلت ضحكتها لحزن وقالتله بحزن تصدقنى لو قولتلك انى خاېفة يوم زى دة ييجى
ادهم باستغراب وبحزن لشكلها ليه بتقولى كدة
سلمى اصل عمرى ما اتمنيت فرحة الا لما جتلى بس دايما بتبقى فرحة ناقصة مش بتكمل دايما تنتهى بحزن
ادهم تفائلى الخير تجدية
سلمى بتمنى يا رب ... يالا بأه عشان تنام تصبح على خير
ادهم سلمى
سلمى نعم
ادهم هتروحى لوحدك بكرة
سلمى من جواها فرحت لغيرته الواضحة وقالتله لا سينو هييجى معايا واتسعت ابتسامتها وكررت واخد بالك من سينو دى
ادهم اه واخد بالى ومټخافيش انا مفيش حرف بيعدى على ودانى هباء كدة
سلمى ما انا عارفة على فكرة لتانى مرة تصبح على خير
ادهم طيب ممكن تخليها لتالت مرة
سلمى بابتسامة عايز تقول ايه تانى
ادهم ابقى تعالى زورينى ..... قصدى زورينا فى اسبوع التدريب
سلمى اه ما انا عارفة مهو جاسر اللى انى ممكن ازوركوا
ادهم بغيرة وعصبيه وجاسر بيه عايزك تزوريه ليه
سلمى يعنى انت لسه قايل ان مفيش حرف بيعدى على ودانك هباء وتيجى دلوقتى متسمعنيش كويس انا قولت انه قالى ازوركوا مش ازوره وفى فرق كبير بين الاتنين يا حضرة الضابط ...وبخبث قالتله وبعدين هو معنى انك انت كمان قولتلى انى ممكن ازوركوا ان يكون قصدك ازورك انت بالذات
ادهم مردش
سلمى اظن خلاص كدة ولتالت مرة .....
اتفاجات بادهم وقف وحاوطها بايده وهو ساندها عالباب واصبحت سلمى مسنودة بضهرها عالباب وهى محاصرة بين ايدين ادهم
ادهم بهمس هستنى زيارتك وعايزك تخلى بالك من نفسك لحد ما ارجع ولو احتاجتى اى حاجة فبمجرد تفكيرك بس فيه هتلاقينى ادامك
سلمى وهى مش عارفة ترد من كتر توترها من الوضع اللى هيا فيه تص...تصبح على خير ولفت بسرعة وفتحت الباب وخرجت ونزلت وهى كلها سعادة وهو كمان نام على سريره وهوعنده شعور غريب اول مرة يحسه
فى الصباح نزل جاسر وراجح ولقوا سلمى محضرالهم الفطار
راجح ايه الفطار الجميل دة تسلم ايدك يا لولو
مدام حياه وهى ساندة على ايد سلمى عشان تساعدها وهى بتقعد عالسفرة بصراحة انا بشهد لسلمى ونفسها فى الاكل
سلمى ممكن يا ماما تدعى لامى الله رحمها بظهر الغيب لان هى اللى علمتنى الاكل وازاى احضر سفرة
مدام حياه ربنا يرحمها يا حبيبتى .... صحيح اللى خلف ما ماتش
راجح بضيق بصراحة انا مش عارف انا ايه لزمتى فى ام التدريب ده
جاسر انت كان ممكن يخيل ليك انك ممكن تعترض
ادم اكيد بتتكلموا على ادهم بس خلى بالكوا دة نازل ورايا
سلمى اتفاجات بحمزة جاى يجرى عليها ويحضنها
مدام حياه فرحت لما شافت حمزة متعلق بسلمى كدة وحست بتغيير فى شخصيته لما بدا يحس بالحنان اللى افتقده مع امه د
ادهم صباح الخير ومال على ايد والدته وقبلها
مدام حياه اقعد افطر معانا
جاسر ما انتى عارفة يا ماما عمره ما هيفطر الا لما يشرب فنجان القهوة ومعاها سيجارتين
ادهم بس يا خفيف واتجه ناحية المطبخ عشان يعمل القهوة
سلمى راحت وراه بسرعة
ادهم خير قومتى من عالفطار ليه
سلمى انا عايزاك تبطل العادة دى وتفطر الاول عشان كدة غلط جدا
ادهم مش هينفع صدقينى مش هعرف افوق الا لما اشرب القهوة
سلمى عشان انت عودت نفسك على كدة وممكن اوى تعود نفسك برده عالفطار الاول وبعدها القهوة
ادهم مش هقدر
سلمى بس اللى اعرفه ان عندك اراده امال بيسموك الجبل ليه
ادهم لو سمحت يا سلمى روحى كملى فطارك
سلمى طيب خلاص روح انت وانا هعملهالك
ادهم لا مش هشيل ذنب انى قومتك من عالفطار
سلمى انا اصلا مش هفطر وهعملى قهوة معاك
ادهم اوعى دة خطړ
سلمى ليه ما انت بتعمل كدة
ادهم انتى عايزة ايه يا سلمى
سلمى تبطل العادة دى
ادهم اوعدك هفكر
سلمى تبدا من دلوقتى والا .....
ادهم حاضر يا سلمى هفطر الاول حاجة تانى
سلمى توعدنى ان دة يكون على طول
ادهم مش هقدر اوعدك عشان مقدرش اوعد واخالف
سلمى طيب عالاقل وانت فى فترة التدريب
ادهم حاضر
سلمى طيب يالا بينا نفطر
ادهم حضرى نفسك عشان هوصلك فى طريقى
سلمى لا عشان ياسين هيعدى عليا
ادهم بضيق براحتك
سلمى على فكرة ياسين هيخطب شروق قريب
ادهم من جواه فرحة كبيرة لان سلمى بتحاول تثبتله ان مفيش بينها وبين ياسين حاجة وهى اكيد مش هتبررله دة الا اذا كان هو يهمها زعله
ادهم بجمود من غير ما يبين الفرحة اللى جواة مبروك
راجح بغيرة هما بيعملوا ايه كل ده فى المطبخ دة ما كانش فنجان قهوة
جاسر ابتسم لانه متاكد ان مشاعر ادهم اتحركت ناحية سلمى وكان مبسوط جدا لاخوه بس مش عارف هيكون ايه مصير الحب دة فى وجود نيرة ولانه متاكد ان ادهم عمره ما هيفكر انه يطلقها حفاظا للشكليات ولشعور حمزة ابنه
ادم مبدهاش
متابعة القراءة