رواية سلمى الجزء الثاني من 12-15
وعكست ادام عنيها كل حاجة كانت بتحلم بيها يعنى بدل ما انت اللى تخلى بالك منها وتراعيها هى اللى لحد دلوقتى بتخلى بالها منك ومن اكلك وشربك ولبسك وبدل متشوف اولادك حواليها بيسالوا عليها سيبتيلها سلمى هى اللى تربيها وتراعيها وانت عارف انها مش اد حمل الاطفال وبدل ماتملى عليها البيت باولادك بما انك انت ولد وحيد يعنى مش عايز تخلف الا سلمى وبدل متخلى ايامها فرحة دايما مشيلها الهم فوق يا محمود وبص للى حواليك واللى محتاجينك جمبهم وبالنسبة لهالة سافرلها ورجعها تانى لبيتك وحضنك وابدوا صفحة جديدة بقواعد جديدة
محمود بعصبيه اد كدة انا بقيت هم على كل اللى حواليا على امى وبنتى وانتى وحتى هالة اللى اصلا انا مش عارف هي فى انهى بلد دلوقتى
وقام من على مكتبه وقعد عالكرسى اللى ادام سلمى وبرجاء وقالها يا سلمى انتى بايدك تريحينى وتريحى امى وبنتى وحتى هالة انتى ممكن تريحيها وتريحى نفسك انتى كمان
سلمى باستفهام انا اللى بايدى كل دة طب ازاى قولى وانا مش هتاخر
محمود لازم نتجوز يا سلمى ونصلح الغلط اللى انا عملته ونريح الكل
سلمى انت بتقول ايه انا عمرى مهخرب بيت حد ولا هفكر فيك تانى ابدا
محمود مد ايده ومسك ايدها وقالها انتى كدابة والرعشة اللى فى ايدك دلوقتى بتثبت صدق كلامى ايوة انتى لسة بتحبينى وبتغيرى كل اما اجيب سيرة هالة بس انا عمرى ماحبيتها انا غلطت وندمت ولازم اصلح غلطى وانتى لازم تسامحى عشان اللى بينا كان اكبر من اى حاجة وبعدين دة ربنا بيغفر ويسامح يبقى انتى مش هتغفرى وتسامحى
سلمى ربنا بيغفر عشان هو ربنا وهو القادر لكن انا بشړ وبدات دموعها تنزل وصوتها اصبح مهزوز وكملت كلامها وهى بتشهق وقالتله انت كسرت قلبى يا محمود ولما بابا رفضك انا جيت واتحايلت عليك انك تصبر ولحد النهاردة محدش يعرف انى جيتلك اتحايلت عليك لان انا نفسى مش عايزة افتكر دة .....مش عايزة افتكر كسرة نفسى ادامك وكرامتى اللى حطيتها تحت رجليك ....ايوة مش عايزة افتكر لما كنت كل يوم انام وانا دموعى على خدى وانا بتخيلها وهى فى حضنك وانا لا ..... مش عايزة افتكر لما جالى اڼهيار عصبى وقعدت اتعالج مع دكتور نفسانى مش عايزة افتكر انى مع كل جلسة مع الدكتور كان المفروض انى انزل مرتاحة وانا كنت بنزل تعبانه اكتر لما كنت بفتكر ان انت اللى وصلتنى لكدة .....مش عايزة افتكر شماته الناس فيه لانهم كلهم كان بيحلفوا بعلاقتنا ولقوك سيبتنى عارف كانوا بيقولوا عليا ايه يا محمود طبعا اكيد عارف يعنى انت السبب فى انى بقيت رخيصة اوى .... وبدات شهقاتها تعلى وقالتله عارف احسن مكان كنا بنحب نعد فيه فاكره ولا ناسيه عموما اذا كنت انت نسيته انا منسيستهوش ولسة كنت فيه قريب عارف شوفت الاتنين اللى كانوا بييجوا زينا مع بعض بس زادوا اتنين لانهم اتجوزوا وخلفوا عارف ساعتها حسيت بايه كان نفسى ارمى نفسى تحت اى عربية عشان اخلص من حياتى كلها لانى مش لاقيه حد يحبنى كلكوا بتجرحوا فيه محدش بيراعى انى ليه طاقة حتى لما روحت بيت محمد عامر مكونتش بحس بفرحة كاملة لقيتنى بدوس على كرامتى وانا بستحمل مرات ادهم بس قولت كله يهون عشان بابا محمد عامر عمل معايا كتير واستحملته ادهم نفسه بمعاملته اللى كل ساعة بحال و.......
قاطعها محمود بعصبيه اكتر وهو بيضغط على ايدها اكتر واكتر وقالها ليه بتستحمليه يا سلمى
سلمى اندهشت من سؤال محمود لانها لتوها لاحظت الكلام اللى قالته لانها كانت بتتكلم وهى عصبية وبتخرج كل اللى جواها من غير متكون حاسة باللى بتقوله
محمود مردتيش ليه قولى .... عارفة ليه لان مفيش حد بيستحمل حد الا اذا كان بيحبه
سلمى حاولت تشد ايدها من ايده انما محمود اتمسك بيها اكتر
سلمى بعصبيه ودموعها اتجمدت فى عينها فجاة قالتله انت ازاى تفكر فى حاجة زى كدة ازاى هفكر فيه وهو متجوز واظن انا لسة قايلالك انا مش خړابة بيوت ولا هى دى خلاص بقيت فكرتك عنى ولا هو انا خلاص اللى بقيت رمية مقدرش احب الا اللى متجوزين مش قولتلك للاسف انت خليتنى رخيصة حتى فكرتك عنى هى كمان بقيت رخيصة
محمود قرب منها اكتر وضغط على اسنانه وقالها اذا كان ادهم لسة محبكيش بس اخوه متيم بيكى
سلمى انت اكيد حصل لمخك حاجة اخوه مين اللى متيم
محمود عندك حق انا بقيت مچنون .... بس عارفة مچنون ليه لان المفروض لما جيت زورتك فى فيلا محمد عامر كنت شديتك من ايدك ومخلتكيش تفضلى هناك لحظة وانا شايف ان جاسر ھيموت عليكى وعلى فكرة مش جاسر بس دة راجح كمان بس جاسر اكتر بس انا لازم اصلح الكلام دة ومش هخليكى تروحى هناك تانى عارفة ليه لانى كل يوم بنام وانا هتجنن وانا بتخيل ان ممكن حد فيهم يتخيلك ولو تخيل انك فى حضنه وبخاف لحد فيهم يشوف منك بس حتى شعرة انتى عارفة يعنى ايه يا هانم انهم يشوفوكى وانتى بهدوم البيت وعايشة فى وسطهم يعن اكيد هيلمحوا اى حاجة من جسمك وانا مش هقدر اتحمل دة
سلمى بصوت عالى كفاية كدة يا محمود واظن انت عارف انى بعرف احافظ على نفسى واستر نفسى كويس وعموما انا احب اعرفك انى عمرى ماقعدت الا وانا لابس الاسدال والاهم ان اولاد محمد عامر اشرف من اى حد وناس محترمة وعارفة ربنا وبيخافوا عليه زى اختهم ولو سمحت سيب ايدى بأه
عالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين
ليه تنسى بالمرة عشرة بقالها سنين
كان املى فيك غير كدة ليه تنسى ماضينا
حرام عليك كل دة شمتهم فينا
راح تنسى كام مرة وتفرح اللايمين
ايامنا كانت هنا شايلاها عشرتنا
وايه اقولك انا غير بس قشمتنا
يا ناسى عهد الهوى ليه تنسى فرحتنا
انا وانت كنا سوا يا محلا دنيتنا
ازاى يهون حبنا وتروح متسالشى
العشرة عندى انا غالية ولا تهونشى
محمود فعلا ساب ايدها وهى قامت من ادامه بسرعة وهمت انها تخرج خالص من الاوضة بس رجعت بصتله وقالتله بتحدى على فكرة انا عايزة اشكرك انك نبهتنى ان جاسر متيم بيه لانى انا شخصيا مش همانع لو اتقدملى واظن انت شوفته واعتقد انه مفيهوش حاجة تتعيب بالعكس دة فيه كل حاجة اى بنت تتمناها وسيم وطول بعرض وقوة شخصية ورجوله وضابط مخابرات ومركز مالى كويس واهله بيجبونى والاهم انه هو بيحبنى يعنى مش هيكون فى اى مشكلة فى طريق سعادتنا على الاقل هقدر اعيش الحب اللى بحلم بيه واللى بشوفه فى تخيلاتى
محمود بتحدى اكبر تبقى بتحلمى يا سلمى لان عمرى مهسيبك لحد ياخدك منى انتى مراتى انا وبس فاهمة