رواية سلمى الجزء الثاني من 12-15
المحتويات
هتحقق معايا ايه الاسئلة دى كلها وعموما انا معرفش اجابة اى سؤال من اللى انت قولته بس اللى اعرفه ان ادهم اخوك قالى على كلام انا قولته وماكونتش قريبه منه او بمعنى اصح انا مكونتش شايفاه وقالى انه بيعرف يقرا حركات الشفايف وبديهى انا قولت اكيد انت زيه بما انه هو القائد بتاعك واكيد علمك
جاسر هو القائد بتاعى اه وعلمنى اه بس انا باه هعلمك حاجة احسن
سلمى ايه هى
جاسر انك تعرفى تتكلمى براحتك واللى ادامك مايفهمش انتى بتقولى ايه انا قصدى طبعا اللى يكون بيراقبك وعايز يفهم انتى بتقولى ايه من حركات شفايفك
سلمى بانصات جامد قالتله ازاى
جاسر انك تتكلمى باللغة العربية الفصحى اللى هى لغة القران
سلمى مش فاهمة
جاسر يعنى تتكلمى كانك بتقرى قران يعنى تعملى ادغام وغنه ومد بحركاته وتخرجى الحروف من مخارجه الصح يعنى اللى من الحنجرة او من عمق الفم الخ يعنى فهمتى لان ده هيصعب عاللى بيراقبك انه يجمع كل الكلام
سلمى بفرحة اوك فهمتك
جاسر سلمى
سلمى نعم
جاسر الجبل بيفهم برده الكلام بالطريقة دى وهيفهم كنتى بتقولى اية
سلمى يعنى برده بتصعبها عليه
جاسر بخبث بقولك ايه
سلمى قول
جاسر اطلعى ساعدى ادهم فى ترتيب شنطته
سلمى ها .... لا يا عم انا اخاڤ من رد فعله
جاسر بابتسامة طيب فكرى وشوفى هتقررى ايه
وخرجت سلمى من عند جاسر واترددت انها تروح لادهم ترتبله شنطته ولا لا وانها مش قادرة تتوقع رد فعله فقررت انها تطلعله وتعرض عليه
وبالفعل طلعت وخبطت عالباب
ادهم فتح ولم يبدى لها اى تعبير فرحة او ضيق ودة اللى ضايقها
سلمى فى نفسها هو ليه مقابلنى ببرود كدة ما كان من شوية كويس
سلمى انا قولت اجيبلك حاجة من عمايل ايدى وهستنى رايك لما ترجع من التدريب
ادهم ولسة بروده هو سيد الموقف وانتى لسة هتستنى لما ارجع
سلمى اصل دى شوية قراقيش وسندوتشات عشان تفطر بيهم وانت هناك ولما ترجع قولى رايك وعموما انا اديت نهم لراجح وجاسر
ادهم شكرا تعبتى نفسك
سلمى طيب ممكن اساعدك زى ما ساعدتهم فى تحضير شنطتهم
ادهم شكرا انا متعود انى احضرها لنفسى لان دة مش اول ولا اخر تدريب
سلمى بضيق من رده طيب انت بتكلمنى بطريقة جافة كدة ليه هو انا ...
قاطعها ادهم وبحركة مفاجاة وقف امامها وجها لوجه ومسكها من ذراعيها وهزها بكل عصبيه وقالها هو انتى مش قولتى انك نهيتى مع اللى اسمه محمود دة موضوعك امال ليه جاى النهاردة ومتضايق اوى وكانك مراته ها ردى عليه ولا انتى كان عاجبك ان هو وجاسر كانوا هيولعوا فى بعض وبعدين لازم تحددى موقفك انتى عايزة مين فيهم
سلمى اتفاجات من كلامه وبسرعه بعدت عنه وقالتله حرام عليك انا من يوم ماجيت وانا مستحملة طريقة مراتك اللى بتتعمد تهنى وانت ولا مرة حتى فكرت انك تعتذرلى بالنيابة عنها او تدافع عنى واستحملت طريقتك انت كمان شوية كويس وشوية تجاهل على برود وشويه تتهمنى انى بحب حد وبقابله وانا مش فاهمة اى مبرر لكل دة وكان ممكن اوى اتعامل بنفس طريقتك واقولك شىء ما يخصكش ان كنت بحب ولا لا ومع ذلك انا عرفتك على ياسين وقولتلك انه اكتر من اخويا بس ده مش عشانك لا دة عشانى ....عشان انا محبش ان حد ياخد عنى فكرة مش مظبوطة وكملت پبكاء مسموع وكل دة ومش مكفيك لا جاى تدوس على كرامتى بزيادة وتتهمنى انى مبسوطة بموقف محمود وجاسر وبتحاسبنى على تصرفات انا مليش ذنب فيها وكانى بحب الاتنين فى نفس الوقت ومبسوطة من كلامهم مع ان انت اول واحد راقبتنى وشوفت رد فعلى وكلامى مع محمود وانا مكونتش اعرف انك شايفنى وسمعت الكلام اللى انا قولته لمحمود وقولتلى انك بتقرا حركات الشفايف هو ده معناه انى لسة بحبه ....وبياس كملت وقالت ... وبعدين ريح نفسك انا لا بحب دة ولا ده ولا حد خالص انتوا كلكوا کرهتونى فى حاجة اسمها رجاله اصلا هو مفيش غير اتنين بس اللى حسيت معاهم بالامان والحب والدى ووالدك واللى اتنين ماتوا وسابونى وانا بتمنى اموت واحصلهم
ومدت ايدها ومسحت دموعها وقالتله عموما انا كنت جايبالك الحاجات د عشان تفطر بيها وادينى اديتهالك واتحركت بسرعه من امامه
اتضايق ادهم من الكلام اللى قالهولها وحس اد ايه كان نفسها يردلها كرامتها امام اهانات نيرة المتكررة وخاب ضنها فيه وبحركة مفاجاة منه وقبل ان تخرج من الاوضة لقيته مسكها من ايدها وجذبها ليه وقالها طيب مش هتساعدينى فى تحضير شنطتى
وخاب ظنه لانه توقع انها هتوافق وتساعده انما ودها تسحب ايدها منه بعصبية وقالتله انت بتعرف تجهز شنطتك كويس لان ده مش اول ولا اخر تدريب وتانى مرة خلى بالك من كل كلمة بتقولها مش ده برده كلامك ليه يا حضرة الضابط وفتحت الباب وقبل ما تخرج قالتله على فكرة انا عايزة اشكرك لانى بدات اتعلم منك واخلى بالى من كل كلمة بقولها بس فى حاجة كمان عايزة اقولهاك انا اخرى فى البيت دة هيكون اول ما ترجعوا ونظرت له بظرة عتاب اخيرة وقالتله اصل انا كرامتى فوق كل شىء والوحيد اللى كان عارف كدة هو والدك وعشان كدة قالى لو مستريحتيش فى بيتى وبين اولادى امشى بسرعه وضحكت بسخريه وقالت اصله كان فاكر انى هلاقى عندوا الامان والعيلة الى انا مفتقداها وخرجت من غير ماتستنى رده
واول ما دخلت اوضتها اغلقت الباب عليها وانهمرت فى البكاء وقالت لنفسها بيسالنى انا عايزة مين فيهم ههه بيكلمنى كانى فتاة ليل فرحانه بالرجالة حواليا وانبت نفسها وقالت بس انا اللى استاهل انا اللى استحملت معاملته ومعاملة مراته ولو كان بيحس كان عرف انا ليه استحملت وجيت على كرامتى بس فعلا صدق اللى سماه جبل ...... لا جبل ايه دة لوح تلج
وفجاة حسيت انها عايزة تتكلم مع والدها محمد عامر فخرجت بسرعه واتجهت للمكتب وقفلت على نفسها ووقفت امام صورته وسمحت لدموعها تنزل لتهداة ما بداخلها من چرح لكرامتها ووجهت كلامها للصورة وكانه حى امامها وقالت بصوت مكتوم ...
طيب اعمل ايه انا دلوقتى انا نفسى احضنك نفسى ارجع احس بامانك تانى يا بابا ....تخيل يا بابا بنتك وصل بيها الحال انها تتشبه بفتاه ليل بتلعب بقلوب الرجاله .... ارجوك رد عليه هو ليه انا اللى دايما اتجرح ....ليه دايما فرحتى مش كاملة ... ده انا حسيت انه بدا يحس بيه .... بس كالعادة فرحة ما بتكملش ...طب ليه ..ليه كلمنى كويس لما ايدى اتحرقت وليه كلمنى كويس لما كان معايا فى المطبخ .... معقول كان بيحاول يسلى وقته وخلاص ولا دة ذنب انا عملته لما فكرت فى واحد متجوز وربنا بيعاقبنى عليه .... انا اسفة يا بابا انا نسيت كلمتك ليه لما قولتلى انى ابعد عن محمود لانه متجوزوفاكرة لما قولتلى انتى عمرك ما هتكونى خړابة بيوت بس للاسف شيطانى كان هيخلينى انسى ده كله واحبه واتسبب فى خړاب
متابعة القراءة