رواية سلمى الجزء الثاني من 12-15
المحتويات
ثقة بس هى مستريحة يا شروق
شروق باستغراب ازاى يعنى مستريحة هو انت متخيل بعد اللى هي حكيته دة هتكون مستريحة دى بتيجى على كرامتها عشان محمد عامر اللى لو كان عايش مكانش هيرضالها كدة
ياسين ايوة هى مستريحة ومستريحة اوى كمان بس اللى انتى مش فاهماه واللى هى مش عايزة تعترف بيه انها حبيت ادهم وهو كمان حبها
سلمى بصت لياسين وحاولت تنكر انما ياسين شاور بايده انها تسكت ومتكابرش وقالها الحب مفيهوش تكبر يا سلمى وبعدين انا قولتلك احكى بصراحة ومتتكسفيش والا ملهاش لزمة الفضفضة معانا
شروق طيب ممكن تفهمنى انتى قصدك ايه وايه توقعاتك لو كلامك صح وايه الحل فى نظرك
سلمى بصت لياسين وكانها بتسنجده انه يديها رايه
ياسين اولا محمد عامر خلى سلمى تدخل بيته لانه عارف ومتاكد انه فى حد من اولاده هيحبها وهتكون من نصيبه دة اذا كان ميقصدش ادهم نفسه اما ثانيا باه فسلمى استحملت نيرة فى الاول عشان خاطر محمد عامر اما كونها استحمليتها اكتر من اللازم فده لانها حبيت ادهم وانا مش هلومها لانها مش جاية على كرامتها اد ماهى عايزة تقرب من اللى بتحبه انما انا ممكن اقول انها جاية على كرامتها اذا كان فى اعتراف من ادهم بحبه هو كمان ومع ذلك سمح لمراته تهينها لان ساعتها مش هيكون عنده مبرر ولازم ياخد خطوة وكون ان نيرة بتعمل كدة فمش لانها غيرانه منها لذاتها لا هى عارفة ان ادهم كمان بيحب سلمى وعشان كدة بتتعمد انها تهينها ادامه واللى عايز اقولهولك يا سلمى ان كان ليكى نصيب مع ادهم فهتكونى مرتاحة جدا لان اللى زى ادهم على حسب ماشوفته وسمعته من محمد عامر ومن بعديها منك انه راجل اوى وغيور اوى وده لان طبيعة تربيته كانت كدة لانه اتربى فى الصعيد ورجاله الصعيد دول لو حبوا واحدة يبقى يا هناها ولو مجرد واحدة عادية دخلت بيته حتى لو كانت شغاله بيحميها ويحافظ عليها وكمان هو ذكى جدا وبيحمى اللى معاه ومش بيقول الكلمة الا لما يكون حاسبها الف مرة وعارف نتايجها وكمان عايزك تخلى بالك انه هيكون حواليكى فى اى مكان وفى كل لحظة بس السؤال دلوقتى الوضع ده هيفضل لحد امتى
سلمى وضع ايه
ياسين الوضع اللى انتوا فيه هو انتوا هتقضوها كدة حب من بعيد لبعيد ولا لازم يكون فى اخر للحب ده
شروق حب ايه اللى انت بتقوله واخر ايه انت عايزها تحب واحد متجوز واللى مستغرباله اكتر ازاى محمد عامر يقولها اوعى تفتكرى انك كدة بتخربى بيته لانهم مش بيحبوا بعض من الاساس وقبل كدة قلها تبعد عن محمود عشان متبقاش خړابة بيوت مع ان الموضوعين زى بعض لان محمود وهالة مش بيحبوا بعض ولا هو ادهم عشان ابنه
ياسين لا طبعا هو مقصدش كدة والموضوعين مش زى بعض لان موضوع سلمى مع محمود انها هى كانت معاه من البداية و اديته كل حاجة وهو باع وكون ان هالة مش بتحب محمود فيجوز لانها عارفة ان سلمى بينهم من البداية انما لومكانتش سلمى موجوده كان ممكن يحبوا بعض عادى اما مع ادهم فالوضع مختلف لانهم من الاول مش بيحبوا بعض من غير سلمى ما تكون موجودة وكونه حبها فده مش معناه خړاب بيوت لان قلوبنا ملناش عليها سيطرة ومحمدعامر وكل اللى فى البيت عارفين كدة دة لو مكانوش اصلا متاكدين ان جواز ادهم ونيرة مش هيستمر بس الموضوع موضوع وقت وسبق وقلتلكوا ادهم فى الاول والاخر تربيته صعيدى والصعيدى ما بيبعش بسهوله ومش بيطلق بسهوله فهمتوا قصدى
سلمى حسيت ان كلام ياسين ريحها وكانها كانت محتاجة تسمع حاجة زى كدة عشان تتمسك بشعورها ناحية ادهم اكتر وماتحسش بالذنب من انها ممكن تفرق بينه وبين مراته
سلمى طيب انا المفروض اعمل ايه دلوقتى
ياسين متعمليش حاجة خليكى عادية جدا وحاولى تفهمى ادهم اكتر وتتاكدى انه بيحبك فعلا وحاولى تفهمى سبب تغيره المفاجىء بين لحظة والتانية وركزى فى المواقف عشان تعرفى ايه اللى بيغيره لان من كلامك انا عرفت هو تجاهلك ليه وهو ماشى
سلمى بلهفة ليه
ياسين عشان اللى بيحب بيغير وللمرة الالف بقولك دة تربيه صعيد وراجل اوى يعنى استحالة هيبين انه ضعيف ادام واحدة والمفروض ان انتى اللى تحسى بدة وطبعا بعد اللى حصل النهاردة واللى انتى حكيتيه بلسانك انا لو مكانه كنت ولعت فيكى اصلا ازاى اكون قاعد واخويا عمال يقولك هتوحشينى وهرسمك والتانى يقول اول اما ارجع مش هيكون ورايا غيرك والتالت يقولك انه هياخدك على طول معاه النادى ومش هيسيبك فالمفروض مستيه منه ايه اذا كنتى انتى اصلا مراعيتيش شعوره وقعدتى تضحكى معاهم
سلمى بابتسامة فرحة لانها افتكرت تغيره بعد ماهزروا معاها فعلا زى ما ياسين فسرلها .... بس انا بتعامل معاهم زى اخواتى
ياسين يا بنتى الراجل ممكن يغير من ابنه فما بالك اخوه وهقولك على حاجة احسن تخيلى انتى انك قاعدة وادهم ده ليه اخت وعمالة تلعب وتهزر معاه وتترمى فى حضنه هتعملى ايه ساعتها اقطع دراعى ان ما اخترعتى خناقة عشان يبعد عنها ويجيلك
سلمى ههههه
شروق غمزت لسلمى لانها حسيت من كلام ياسين ان هو كمان بيغير عليها وخاصة لما شافها بتهزر مع راجح وجاسر
وفى اللحظة دى دخل محمود وهو مخضوض على سلمى اول ماشاف مكتب محمد عامر مفتوح ولهفته كانت واضحه وزادت وضوح لما لقى اثار دموعها على وشها
محمود بصوت مهزوز من الخضة مالك يا سلمى وبتعيطى ليه وايه اللى حصل قوليلى او قولى انتى يا ياسين متسيبونيش كدة
ياسين يا عم اهدى وبالراحة وبعدين متقلقش اهى زى القرد اهى
شروق بطل رخامة يا ياسين انت مش شايفه مخضوض ليه معلش يا محمود ياسين دايما كدة بس اطمن هى بس سلمى عيطت لما دخلت الاوضة وافتكرت محمد عامر
محمود ايه بس اللى دخلك يا سلمى انا لازم اقفل الاوضة دى بمفتاح واحد يكون معايا عشان متحاوليش تدخلى تانى
سلمى لا يا محمود ارجوك اوعى تعمل كدة انت متتخيلش انا ممكن يحصلى ايه لو لقيت اوضته اتقفلت نهائى مش هقدر هتعب اكتر
محمود يعنى عايزانى اشوفك كل شوية بالمنظر دة
سلمى لا صدقنى انا ارتحت اوى خلاص وطبعا سلمى قصدها انها ارتاحت لما فضفضت وكلام ياسين ريحها لانه اكدلها حب ادهم ليها
محمود طيب تعالوا نشوف شغلنا فى مكتبى وقامت سلمى بكل هدوء وراحت معاهم وعرضت شغلها والصور اللى اخدتها للقاعة
شروق القاعة دى تحفة يا سلمى
سلمى انشاء الله تعملى فرحك فيها يا حبيبتى وغمزت بطريقة خفيه لياسين اللى فهم قصدها
سلمى طيب يا جماعة انا مطلوب منى حاجة تانى النهاردة
محمود رايحة فين متكملى اليوم معانا وبعدين نخرج كلنا نتغدى برة
سلمى لا معلش عشان عايزة اروح اغدى ماما حياه وحمزة
محمود بضيق هما مش عندهم دادة ممكن تاكلهم
سلمى اصلها واخدة اجازة عشان بتعمل عملية
خرجت سلمى وراحت للفيلا واول مادخلت جريت على حمزة وشالته وقعدت تلف
متابعة القراءة