رواية سلمي من 16-18 وبداية الجزء الثاني
المحتويات
بص بأه انا هحكيلك على كل اللى حصل معايا من ساعة اخر مرة شوفتنى فيها وفضلت تحكى كانه صاحى وسامعها
وفى حجرتها قلقت شروق ملقيتهاش فى سريرها واتخضت لما لقيت نقط من الډم عالارض مكان ما ڼزفت سلمى واټخضيت اكتر لما لقيت ان المحاليل مش متعلقة فخاڤت لتكون سلمى جرالها حاجة وخرجت بسرعة تدور عليها بدون فايدة واتصلت بسرعة بياسين وقالتله وفعلا جاء ياسين ومحمود وهما قلقانين ليتفاجاوا بسلمى وهى خارجة من اوضة العناية المركزة وهى بتتسحب على اوضتها عشان محدش يحس بيها وتتسبب فى اذية لدكتور العناية
واول مادخلت كلهم جريوا عليها وسالوها بلهفه انما لما شافوا حالتها منعوا نفسهم من سيل الاسئلة
سلمى وهى بتنام مكانها متخافوش انا كويسة وحكيت لهم على اللى حصل مع الدكتور وكلهم انبسطوا لما عرفوا انه سمح لها انها هتقضى معاه طول فترة الليل
تكرر الموقف وكل يوم سلمى تقعد تحت رجليه وتفضل تبوس ايده ورجله وتحكيله على يومها كانه سامعها وشوية وتقراله قران وتدعى وهى بتبكى وتقول يا رب اجعل يومى قبل يومه انا مش هقدر اعيش لحظه من غيره .....يارب اشفيهولى وفجاه قامت سالت الدكتور هو خلاص كدة مفيش امل انه يرجع لوعيه تانى
الدكتور بصى فى التقرير اللى ادامى من نبطشية الدكتور بتاع النهار بيقول انه تقريبا فاق مرتين لمدة دقايق وبيرجع تانى للغيبوبة
وفى هذه اللحظة تذكرت امر اولاده وخاصه من يسمى بالجبل ولقيت نفسها بتشتمه بدون وعى لانه لولاه هو بالاخص كان زمانها شافته بالنهار او لربما سمعت صوته
واكمل الدكتور كلامه وقال بس الغريب انه النهاردة قبل ما تدخلى على طول نطق باسمك كذا مرة
رجعتله جرى وقعدت تانى تحكى معاه ....يا حبيبى يا بابا انا عارفة انك بتحبنى وانى وحشاك زى ما انت وحشنى واكيد نفسك تطمن عليه زى ما انا نفسى اطمن عليك بس انا جنبك دلوقتى ...قوم سمعنى صوتك ...كلمنى ....اشتمنى ....زعقلى زى اول مرة شوفتنى فيها بس اتكلم
فجاة لاحظ انه ضغط على ايدها اللى حاضنه ايده ونطق باسمها
سلمى من الفرحة صړخت وقالت بابا انت شديت على ايدى صح انا مش بحلم مش كدة ...طيب رد عليه ...ولا اقولك بلاش تتعب نفسك هز راسك بس ....ولا اقولك برده بلاش تتعب نفسك شد على ايدى تانى وانا هفهم انك سامعنى ....بابا انا هضيع من غيرك اوعى تسيبنى .... اوعى تنسى وعدك لية انك انت اللى هتسلمنى لعريسى .....اوعى تسيبنى بالله عليك انا عايشة بيك وانت اللى بتدينى القوة انت اللى دايما بتدينى نصايحك التى بتخلينى دايما اكون انا الصح وقعدت تبوس فى ايده وفى دماغه ودموعها نزلت على جبينه وهوشعر بيها وهزلها راسه
محمد عامر بصوت غير مسموع الا لمن يقترب منه فقط سلمى ...سلمى
سلمى پبكاء شديد حبيبى انا سمعاك قول...اتكلم انا وحشنى صوتك ....قول انك خلاص خفيت ....قولى انادى عالدكتور يشيل كل الاجهز دى ...و
قاطعها محمد عامر بنفس الصوت الخاڤت وقالها يا بنتى اسمعينى واهدى شوية
سلمى خلاص يا حبيبى اهه انا مش هنطق تانى انا عايزة اسمع صوتك وبس
محمد عامر اسمعينى للاخر يا سلمى ومتقاطعنيش عشان خلاص مفيش فى العمر بقية وانا دلوقتى شايف اللى انتى مش شايفاه ...المهم انا عايزك تكونى قوية وتعتمدى على نفسك واوعى تخافى من حاجة ومش عايزك دايما تبقى ساذجة وقلبك ابيض مع كل الناس ومتسلميش قلبك الا للى تحسى انه هو بيحبك قبل ما انتى تحبيه وافتكرى دايما كلامى معاكى ...بس اهم حاجة عايزك تسمعيها دلوقتى وهيكون فيها خلاصة نصايحى ليكى وكمان رجائى منك
انا عايزك تعرفى انى كنت ناوى قريب جدا اقول لاولادى على مشروع المجلة واحكيلهم عليكى وكنت هدخلك بيتى وهعرفك عليهم بس للاسف الوقت مش هيسمح بس اللى انا طالبه منك دلوقتى انك لازم تدخلى بيتى يا سلمى ومټخافيش من حد واحكيلهم انك كنتى بنتى اللى مخلفتهاش واتعرفى على اولادى انا عارف انهم مش هيحبوكى فى الاول بس استحملى لانهم هما دول اللى هيكونوا سندك وهتشوفينى فيهم انا ولادى رجالة يا سلمى وهيعرفوا ازاى يحموكى وعمرهم ماهيكسروا قلبك وعايزك تبقى تعمليلهم توكيل بالادارة معاكى فى المجلة صدقينى هيساعدوكى وعمرهم ما هيخدعوكى او ييجوا عليكى
واهم حاجة انا بتمناها واللى كنت برتبلها بقالى فترة انى هجوزك واحد فيهم وهساعدك انك تختارى منهم اللى هتحسى ان قلبك دقله بس للاسف دلوقتى هسيبك تتعرفى عليهم لوحدك
وعايز اقولك على حاجة تانية لما تدخلى بيتى ادخلى اوضة مكتبى ومراتى حياة عارفة كل حاجة وهتلاقى هناك اجندة كنت كل يوم بفتكر لو مت ايه المواقف اللى ممكن تلاقيها وكنت بكتبلك فيها نصايحى بس مش عايزك تقريها كلها مرة واحدة لأ اقريها كل اما يحصل معاكى موقف مفرح او محزن او عايزة نصيحة فى اى خطوة هتعمليها وكمان هتلاقى تسجيل بصوتى عشان لو وحشك صوتى
من الاخر كدة هتلاقينى معاكى حتى وانا مېت متقلقيش هكون معاكى فى كل خطوة
بس طلبى الاخير منك انك تحبى مراتى حياة روحى وتخليكى جنبها وعايزك تفتكرى دايما انى بحبها وكونك هتراعيها يبقى بتسعدينى زى ما انا عارف انك لو دخلتى بيتى هتحبى اولادى وهما كمان هيحبوكى
على فكرة يا سلمى انك حبيتك اوى وعمرى ما حسيت ولو للحظة انك مش بنتى اللى انا خلفتها انا حاسس انى انا اعرفك من زمان وانك تربية ايدى لان ابوكى الحقيقى رباكى صح ويارب يكون دة فى ميزان حسناته
سلمى بصوت مبحوح يا بابا متقولش كدة انت بقيت كويس ومش هتسيبنى اوعى تستسلم عشان خاطرى خليك قوى وفضلت تشد على ايده ورفعت وجهها لاعلى ودعت ربها وقالت يارب اجعل عمرى قبل عمره يا رب انت عارف انى من غيره ولا حاجة يارب انا عمرى ماعملت حاجة وحشة فى حد وانت يارب حاسس باللى بيه يا رب اشفيه او خلينى اموت قبله يا رب انت عارف انى مش هقدر اشوف الدنيا من غيره يارب ...يا ... وفجاة سمعته بينطق الشهادة وصوت الاجهزة اللى موصله بقلبه توقفت
سلمى اټصدمت للحظة وقعتدت تحرك فيه بعصبية وتقوله لااااااااا ...لا يا بابا اوعى تقولى انك مۏت ...اوعى تكون سيبتنى ...رد عليه ...شد على ايدى ...اكيد انت روحت فى غيبوبة وهتفوق تانى صح ... انا عارفة ان ربنا استجاب لدعاءى وھموت انا الاول ....اصحى كلمنى ...ااااااه
جاء دكتور العناية المركزة حاول انه يشوفه انما اتاكد انه فعلا توفى وقام غطى وجهه
انما سلمى لسة مش مصدقة وزعقت للدكتور وقالتله انت بتعمل ايه انت بتغطى وشه ليه ده هو راح فى غيبوبة وهيفوق تانى صدقنى هو كان مواعدنى انه عمره ماهيسيبنى
الدكتور حاول انه يخرجها من اوضه العناية لكن مفيش فايدة متشبثه بيه ومش عايزة تسيبه ولما حس انها كدة هتعمله مشكله خرج بسرعه واستعان بالممرضين وبعد محاولات غير عادية قدروا يخرجوها من اوضة الملاحظة ودخلوها اوضتها وهى فى حالة هيستريا واتفاجات شروق بالممرضين داخلين الاوضة
متابعة القراءة