رواية سلمي من 16-18 وبداية الجزء الثاني
المحتويات
فكرة هو لو اى دكتورجه وشافها كدة هو بنفسه هيحجزها من غير اى تمثلية انتوا مش شايفين حالتها
محمود هز راسه بنعم كتعبير انه رايه زى راى شروق وبتنهيده حزينه كمل كلامه وقال وبكدة هيبقى ادامها فرصة انها تشوفه اول اما تلاقى اولاده مش موجودين خاصة ان الاوضة دى زى ما انتوا شايفين فى نفس الدور اللى فيه اوضة العناية المركزة يعنى سهل انك تلاحظى عدم وجودهم
ياسين بهمس لكلا من محمود وشروق انا خاېف عليها دى لو جراله حاجة ممكن ټموت فيها
شروق حرام عليك يا ياسين متقولش كدة
ياسين والله دة اللى كنت انا خاېف منه لما لقيت سلمى اتعلقت بيه كدة ما انا عارفها لما بتحب حد بتديه كل مشاعرها ومش بتبخل بيها وبتكون سعيدة بكدة وبتتعامل بكل شفافية وصدق مع اللى ادامها عشان كدة صډمتها بتبقى كبيرة لما پتتوجع
محمود سمع كلام ياسين واغمض عينه واتنفس بصعوبه لانه افتكر حاله وتخيل حالها وهى بالمنظر دة لما اتخلى عنها وسابها
شروق غمزت لياسين لما شافت محمود بدا يتعب وبيجزعلى اسنانه
ياسين انتبه انه چرح صاحبه وداس على جرحه وهو مش حاسس فبادر بالاسف وقاله انا اسف يا محمود انا مقصدش انا بس خاېف عليها اديك شايف هى مش سمعانا اصلا وفى عالم تانى
وفجاة دخل دكتور ومعاه ممرضة وسال فين المړيضة ومن غير ماحد يرد عليه عرفها من شكلها وقال طيب ممكن تساعدوها انا تنام عالسرير
اتقدمت شروق والممرضة وساعدوها ونامت عالسرير وخرج ياسين ومحمود برة الاوضة
وبعد لحظات لقوا الممرضة خارجة بسرعة ورجعت تانى بسرعة ومعاها بعض المحاليل والحقن
اتفاجىء محمود وياسين بالموقف واتخضوا على سلمى ودخلوا ورا الممرضة بسرعة وسالوا الدكتور
محمود بتوتر هو فى ايه يا دكتور
الدكتور هى عندها صدمة عصبية وضغطها واطى جدا جدا واللى ساعد على كدة انها عندها انيميا بسبب سؤ التغذية
محمود بعصبية طيب حضرتك اعمل المستحيل عشانها وشوف هى محتاجة اى واحنا تحت امرك
الدكتور مبتسما لانفعاله وقاله متخافش انا عملت اللازم حاليا وان شاء الله الضغط هيتحسن حالا وانا حطيتلها محاليل وفيها فيتامينات عشان انا عارف انها هترفض الاكل بس كل اللى عايزه انها لما تفوق حاولوا تهتموا بغذاها وتبعدوها عن اى توتر او اى اخبار سئة لانها ممكن تدخل فى مرحلة وحشة لان اللى انا لاحظته انها بتبقى تعبانة ومش بتشتكى اكتفت بس بعدم الكلام وده فى حد ذاته خطړ لانه مش بيخلينا نعرف هى عندها ايه الا لما الموضوع يكون اتطور معاها
شروق پبكاء وجريت على حضڼ ياسين وقالتله انا خاېفة على سلمى انا مش عارفة ايه اللى ممكن يحصلها لو بابا محمد حصله حاجة
ياسين ربت على كتفها بهدوء وقالها اهدى يا شروق مفيش حاجة ان شاء الله وبعدين المفروض ان انتى اللى تشجعيها وتقفى جنبها مش تعيطى
شروق بعدت عن حضنه بعدما انتبهت لفعلها وقالتله يا رب اشفيها ومسحت دموعها وقالت لياسين انا اسفة انا ماكانش قصدى
ياسين محصلش حاجة انما من جواه حس بفرحة غريبة ان اول حاجة فكرت فيها شروق انها اترمت فى حضنه يعنى هى مش بتحس بالامان الا معاه وبابتسامة فى سره وقال لنفسه الله ېخرب عقلك يا شروق وترتينى وخلتينى مش قادر اتلم على اعصابك يعنىة كان لازم الحضن دة ماكانش وقته خالص
انتبه من سرحانه على كلام محمود بانهم لاتزم يبلغوا اخوات سلمى ويبلغوا اهل شروق انها هتبات مع سلمى
ياسين لا انا هبلغ اهل شروق بس انما اخوات سلمى سيبهم دلوقت لما بس نستقر على الوضع عشان مانوترهمش وبعدين هما وراهم بيوتهم وعيالهم ومش عايزين نحسس سلمى باى حزن لو هما اتاخروا عليها فى اى حاجة
محمود عندك حق طيب يالا بينا احنا ونبقى نيجى الصبح
فات يوم كامل دون اى جديد سلمى فى اوضتها بيتغير لها المحاليل وفيها فيتامينات ومحمد عامر دخل فى غيبوبة واولاده دايما جنب اوضة العناية المركزة عشان لو فاق فى لحظة وادهم ( الجبل ) منع والدته انها تفضل فى المستشفى لان حالتها هى الاخرى كانت صعبة واقنعها ان وجودها ملوش لازمة لان الزيارة ممنوعه عنه وهو فى غيبوبة ومش دارى بحد ووعدها انه لما يفوق هياخدها تزوره وما كان لامه الا انها توافق لانها مش هتقدر تتناقش فى قرار هو اخده وفضلت انها تقعد فى البيت تقرا قران وتدعيله
وفى فجراليوم ده بدات سلمى تفوق نتيجة للفيتامينات اللى ساعدتها انها تشد حيلها وبصت حواليها لقيت شروق نايمة جنبها عالكرسى فحزنت لما شافت انها تعبت صاحبتها كدة وبهدوء سحبت من ايدها الكانيولا بالمحاليل واتسحبت على اطراف اصابعها وخرجت تبحث عن اوضة العناية المركزة ووصلت فعلا ولحسن حظها ملقتش حد من اولاده او زوجته وحاولت تدخل الا انها لقيت دكتور العناية بيمنعها فبكت واترجته وهو مستغرب اية اللى جابها فى الساعة دى وكمان رجليها حافية وبلبس المستشفى فشك فيها وسالها انتى مين وقبل ما ترد لقيت الدكتور اللى كان كشف عليها وعارف حالتها بيقولها ازيك النهاردة يا انسة سلمى عاملة اية وفجاة لقى ان الډم سايل من ايدها نتيجة انها شالت الكانيولا بطريقة غلط فبسرعة قالها اخلى ودخل بيها اوضة العناية وطلب من دكتور العناية قطن ومطهر بسرعة لانه لاحظ ان عندها سيولة فى الډم وان مجرد مكان سحب الكطانيولا خلاها ټنزف وهى من الاساس عندها انيميا
مدت سلمى ايدها للدكتور فى استسلام من غير ماتنطق ولا حرف انما كل اللى همها انها اخيرا دخلت اوضة العناية المركزة وفضلت تجول بنظرها فى الاوضة بلهفه عليه انما كل سرير محاط بستائر خاصة بيه منعت عنها رؤيته وطبعا الدكتور بتاعها اخد باله من بحثها على ابيها وبعد ما طهرلها الچرح ووقف الڼزيف قالها خليكى هنا يا انسة سلمى ثوانى وراجعلك واوعدك انى هخليكى تشوفة والدك بس ما تتحركيش
سلمى بلهفة اومات راسها بحاضر
وبعد لحظات رجع الدكتور ومعاه دكتور العناية المركزة بعد ما فهمه انها بنته وانها عندها صدمة ولازم تشوفه وتطمن عليه مما خلا دكتور العناية اشفق عليها وقالها خلاص يا انسة سلمى اناهخليكى تشوفيه ووعد منى كل يوم فى نفس الميعاد ولمدة الاسبوع كله تقدرى تيجى وانا هخليكى تشوفيه بس بعد الاسبوع موعدكيش لان الشيفت بتاعى هيكون بالنهار وانا مش هقدر ادخلك بالنهار عشان مدير المستشفى بيبقى موجود ودى مسئولية عليا وانتى عارفة
سلمى بصوت هامس شكرا ليك
وشاور لها على سريره فجريت ناحيته واټصدمت لما شافته وهو فى الغيبوبة واجهزة كتير موصله بيه فبكت بصوت مكتوم وقعدت تبوس رجليه وتقوله اوعى تسيبنى يا بابا انت وعدتنى انك مش هتفارقنى ....ارجوك قوم انا محتجالك اوى ....انا من غيرك تايهه ...انا عارفة انك سامعنى واكيد وحشك صوتى ...طيب مش بترد عليه ليه...ومدت ايدها ومسكت ايده وقالتله طيب امسك ايدى وقولى انك سامعنى .... اوعدنى انك هتبقى اقوى وتقوملى بسرعة....طيب موحشكش صباحى وكلامى معاك انا عارفة انى وحشاك زى ما انت وحشنى ...طيب
متابعة القراءة