رواية سلمي من 16-18 وبداية الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

بابا مش تعبان هو كان هيرد علي ....هيرد علية 
الغفير اټصدم من فعلها وتالم من مسكها لرقبته اما محمود ففضل للحظات مش قادر يستوعب اللى حصل واللى سلمى بتعمله بس فجاة حضنها من ظهرها ومسك ايدها جامد من اجل ابعادها عن الغفير وهى ايدها متيبسة على قبه الغفير حتى انها لواستمرت للحظة اخرى بهذا الوضع كان ماټ فى ايدها وما كان من محمود الا انه صړخ فيها فجاة قالها اهدى يا سلمى خلينا نعرف هو فى انهى مستشفى وهنا كانها بدات تحس باللى هى بتعملة فاخذها محمود عالعربية وهو لسة حاضنها وفتح باب العربية وقعدها وقالها هروح اشوف هو فى انهى مستشفى
محمود موجه كلامه للغفير انا مش عارف اتاسفلك ازاى بس انت شايف حالتها اول ما سمعت اللى انت قولته
الغفير دى مچنونة وانا هقول للبهوات لما يرجعوا وخاصة ادهم بيه
محمود انا بحذرك ماتغلطتش يا اما هيكون ردى انا كمان قاسى عليك
محمود مكملا كلامه بتنهيده وهو ينظر لحال سلمى وهى تبكى بهيستيريا طيب هو دلوقتى الاسعاف اخدته على انهى مستشفى
الغفير مستشفى القوات المسلحة بس ممكن بأه انا اسال حضرتك سؤال
محمود وهويمشى من ادامه متجه لعربيته اتفصل اسأ ل
الغفير هى الانسة بتقول ليه عالمهندس محمد انه والدها هو المهندس متجوز واحدة تانية غير الست حياه 
محمود بصله باشمئزاز وماردش عليه وركب عربيته ومشى بسرعه فائقة متجه للمستشفى
الغفير يا ليلة زرءة هى المصاېب كلها بتيجى فى يوم واحد ليه كدة ده لو الجبل عرف ان المهندس محمد كان متجوزغيرالست حياه يا عالم هيعمل ايه وسرح بخياله للحظات عن رد فعل ادهم لوعرف باللى حصل ولخوفه منه مقدرش حتى يكمل خيالاته مع نفسه 
سلمى وهى فى العربية عمالة بټعيط بتشنج ومحمود متالم من منظرها وحاسس باللى هى حاسة بيه لانه عارف انها خاېفة لتفقد ابيها للمرة التانية ومش هتلاقى حد تتحامى فيه مرة خاصة بعد ما احاطها بامانه خلال فترة السنة الماضية ومر شريط ذكريات تصرفات محمد عامر مع سلمى اما عينه فتالم هو كمان من حنان ذاك الرجل اللى لمهم كلهم تحت جناحه وساعدهم وحاول هو الاخر ان يمحى فكرة انه ممكن يفارقهم بالمۏت وانتبه من سرحانه على صوت سلمى بتكلمه 
سلمى شوفت يا محمود انا اخر واحدة كان عايز يكلمنى ...كان بيحاول يتغلب على ازمته وقام وكان هيرد عليه....ياريته رد عليه...ياريته سمعنى صوته....طيب يا ترى كان هيقولى ايه ...كان هيقولى الحقينى ولا هيقولى هتوحشينى ولا كان هيدينى اخر نصايحه....0طب كان يقولى اعمل ايه من غيره ....ولا اتعامل مع الناس ازاى.... طب انا هصحى مين كل يوم الصبح للفجر واصبح عليه ....طب مين هحكيله عاللى جوايا ....0ولا مين اللى هيسلمنى لعريسى ....هو كان مواعدنى بكدة ....طيب انا لوجالى عريس هيقابل مين ..ااااااااه هو انا مكتوبلى امشى فى جنازة ابويا قبل مايمشى هو فى فرحى ... انا خلاص ضيعت وانتهيت انا من غيره مسواش
محمود بعصبية نتيجة لكلامها اللى كان زى السكاكين بيقطع فيه فهو متالم على محمد عامر وعلى حالها واحساسه انها خلاص فاقده الامان حتى وهى جنبه....حرااااام ....حرام عليكى يا سلمى ايه اللى بتقوليه ده دى مجرد ازمة وهتعدى ادعيله بالشفا بدل ماتعيطى ..اقرى قران زى ما كان بيوصيكى
وخلال ثوانى كانوا وصلوا للمستشفى ولقوا شروق وياسين على بوابة المستشفى فى انتظارهم لان محمود كان كلم ياسين وقاله انه ياخد شروق ويسبقوهم عالمستشفى عشان شروق تخلى بالها من سلمى لانه مش هيقدر عليها لوحده 
سلمى شافتهم ومادتهمش اى اهتما وجريت عشان تعرف هو فى انهى اوضه الا ان ياسين وشروق مسكوها من ايديها بسرعة ووقفوها 
سلمى بصړيخ سيبونى انتوا ماسكنى كدة ليه انا عايزة اطمن على بابا 
شروق طيب اهدى بس يا سلمى واسمعينى 
سلمى اهدى ايه بقولك سيبونى عايزة اطمن عليه
شروق طيب بس اسمعينى للحظة.....احنا سالنا عليه ولقيناه فى اوضة العناية المركزة 
سلمى العناية المركزة ...هى حصلت العناية المركزة طب اوعوا سيبونى انا لازم اطلع اشوفه واطمن عليه واقعد تحت رجله هو اكيد هيسمع صوتى وهيقوم على طول انا عارفة ده بيتشجع بكلامى 
ياسين ومحمود واقفين حواليها ومتاذيين من كلامها ومن حالتها المزرية اللى وصلت لها 
ياسين اهدى بس يا سلمى واسمعى اللى هقولك عليه اولا اولاده فوق ومراته كمان وانتى عارفة انهم ميعرفوش بطبيعة العلاقة اللى بينك وبينه او بمعنى اصح علاقتنا كلنا بيه ومش عايزين ندخل فى مهاترات معاهم وكمان هو ولا هيسمعنا ولا هيحس بينا وهما اصلا مانعين عنه الزيارة يعنى طلوعك ملوش اى لازمة 
سلمى بابا كان حاكى لطنط حياه مراته عنى واكيد هى عارفانى وهتخلينى اشوفه انا لازم اكون جنبه 
محمود اهدى يا سلمى وحافظى عالسر اللى هو كان مآمنا عليه متجيش انتى فى لحظة وتكشفى اللى هو كان مخبيه بسبب انه خاېف على شعوراولاده انتى كدة هتكونى بتزعليه
سلمى بصړيخ هيستيرى ....انتوا ايه اللى انتوا بتتكلموا فيه ده انا لازم اطمن عليه وهفضل فى المستشفى وتحت رجله مش هسيبه ابدا ومش هيهمنى اى حد المهم اكون جنبه اسمع نفسه واشم ريحته اااااه ده ابويا انتوا فاهمين انا محدش هيقدر يمنعنى انى اكون تحت رجلين ابويا 
محمود طيب بص يا سلمى انا عندى فكرة تريحك شوية 
الكل انتبهله 
محمود انتظرونى هنا وهرجعلكوا على طول 
بعد حوالى نص ساعة رجع محمود وقال تعالى معايا يا سلمى ومد لها ايده 
سلمى مدتله ايدها هى كمان بدون وعى وفى استسلام مشيت معاه وهى مش عارفة رايحة فين لان كل اللى كان يشغل بالها انها عايزة تطمن على ابيها باى شكل
ياسين وقف محمود وساله انت واخدها ورايح فين يا محمود متفهمنا 
محمود تعالوا بس فوق وانا هشرحلكم
وبالفعل طلعوا معاه واثناء ما هما لمحها شخص ما واتعرف عليها وحزن لما شاف حالتها المزرية وما حاولش انه يتكلم معاها ومشى بعيد عنهم واثناء ماهما ماشيين مروا على حجرة العناية المركزة وكان واقف ادامها اولاد محمد عامر وزوجته وطبعا ولاهما عرفوا سلمى ولا سلمى عرفتهم وبعد حوالى دقيقتين محمود وقفهم ادام اوضة معينه وفتحها وقالها تعالى يا سلمى 
سلمى داخلت معاه وهى لسة مستسلمة ليه ومش بتنطق 
ياسين ممكن بأه افهم هو ايه دة
محمود اقعدى يا سلمى او حاولى تنامى عالسرير دة 
برده سلمى مستسلمة ومش بترد ولا بتسال فهى فى عالم تانى من التفكير
شروق متقولنا يا محمود احنا هنا لية
محمود موجها كلامه للكل وقرب من سلمى اللى قعدت على اول كرسى قابلها وهو لايزال ماسك ايدها وقالهم ماكانش ادامى حل تانى لانى انا عارف سلمى مش هتسيب المستشفى الا لما تطمن على المهندس محمد فقابلت مدير المستشفى وقولتله انه والدها وانها تعبت لما شافته تعبان وانى خاېف عليها ليحصل لها حاجة وعايز احجز لها اوضة عشان تكون تحت الملاحظة فى اى وقت ووجه كلامه لسلمى وقالها على فكرة اكيد هيبعتوا دكتور يكشف عليكى فمثلى بأه انك تعبانه
شروق وهى موجهه نظرها على سلمى بحزن عاللى هى وصلتله على
تم نسخ الرابط