رواية سلمي من 16-18 وبداية الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

انا اصلا ماجيبتش هدايا وماعرفش ايه الهدية دى ومين اللى جابها 
سلمى لا يا محمود انت اللى جيبتها وانت بتحاول تنكر عشان اضطر انى اخدها بس للاسف انا مش هقدر اقبلها 
محمود يا سلمى هو انا غريب عنك انا مش محتاج ابررلك انى مش انا اللى جايبها ولا محتاج اكدب انا لو كنت انا اللى جايبها كنت هقول 
محمد عامر بسرعة وريسنى الورقة اللى فى ايدك دى يا سلمى 
سلمى اعطته الورقة واول ما قرا اللى فيها ابتسم داخليا لانه عرف من صاحبها من الخط وحبس ابتسامته حتى لا يشك احد انه عرف مصدرها ....ثم وجه كلامه لسلمى وقالها انتى ليه مصممة ان محمود هو اللى جابها هو فعلا مش محمود
سلمى باستغراب امال مين يا بابا انت تعرف
محمد عامر بكل ثقة انا لوكنت اعرف كنت وفرت عليكى اتهام محمود بس انا مقتنع ان محمود مش مضطر انه يكدب عشان تقبلى الهدية خاصة انها غالية يعنى من الافضل ان يحب انك تعرفى انه هاديكى بحاجة ثمينه لكن صدقيه وبعدين انا عايز اقولك على حاجة انتى امبارح اتعرف عليكى ناس كتير معجبين بشغلك وبسهولة هيعرفوا من هانيا انتى نازلة فى انهى فندق ويبعتولك عليه الهدية تفوه بكلامه ده ليبعدهم عن الشك فى انه يعرف صاحب الهدية
سلمى يا بابا دة بيقول انه اختارلى الفستان دة لانه عارف انه عجبنى وانى بحب اللون البنى يعنى دة واحد عارفنى 
محمد عامر وهو بيحاول يبعد تفكيرهم لابعد الطرق.....وده برده شىء عادى لان ممكن بسهولة حد من المعجبين شافك لما اعجبتى بالفستان واستنتج اعجابك باللون او انه سال هانيا اصلا عن احسن موديل ممكن يقدمهولك وتكون هانيا هى اللى وجهته 
سلمى اخدت الفستان وقبلته وهى بتفكر فى صاحب الهدية المجهول بينما فى الجهة الاخرى بص محمود لياسين نظرة ذات مغزى لانهم حسوا ان محمد عامر عارف مين صاحب الهدية وان كان شك ياسين راح لمحمد عامر نفسه 
انما محمود صدره ضاق لانه حس ان هناك مجهول اخد تفكير سلمى وفى اسى تمنى بداخله انه لو كان هو صاحب الهديه وقال لنفسه وايه كانت هتكون النتيجة كانت هترفضها زى ماقالت وحس ان الطريق لقلب سلمى بقى صعب جدا وافتكر يوم ما كان سامعها زى العادة من البلكونه
فلاش باك
محمود راجع من برة ودخل بسرعه البلكونة عشان يسمع يا ترى سلمى مشغله اية لان اللى مشغلاه هيكون هو المعبر عن حالتها فى نفس اللحظة وللاسف لقاها مشغلة فريد الاطرش بصوته الحزين
بأه عايز تنسانى ... وتزود حرمانى
طب انس ....وانا هنسى
انا مش هرجعلك تانى ..انا مش هرجعلك تانى 
ايه بس اللى عملته....ايه بس اللى جنيته
ده القلب اللى انت ملكته فكرك
فكرك .فكرك. فكرك وانت نسيته
يا ظالم يا جانى .يا ظالم يا جانى 
بأه عايز تنسانى 
طب انسى وانا هنسى
ان مش هرجعلك تانى ...انا مش هرجعلك تانى 
طمعتك فى حنانى ..ووهبتك وجدانى ..وبقيت ملك ايديك
اتاريك اسى وغادر ..وبتنسى ومش فاكر
ايامى ولياليك...ايامى ولياليك
يا ظالم ..يا اسى 
بأه عايز تنسانى 
طب انس وانا هنسى
انا مش هرجعلك تانى ..انا مش هرجعلك تانى
باك
كادت دموعه تنزل لولا انا فاق من شروده على صوت محمد عامر بيقول يالا يا جماعة كل واحد يطلع يجيب شنطته وانا هخلص باقى الحساب مع الفندق عشان لازم خلال نص ساعة نكون وصلنا المطار
وبالفعل الكل استجاب لكلامه 
وبعد ساعات طويلة كان كل واحد من المجموعة داخل بيته وجميعهم تغمرهم السعادة باحلامهم الجديدة لمجلتهم وكل واحد جواه مشاعر تانية بيفكر فيها ممكن تكون مشاعر فرحه او حزن او قلق كلا فيما يشعر به
ونجرى بالاحداث شوية ونقول انه مر سنه على المجموعه ونجح مشروع مجلتهم وبقى ليهم اسم فى السوق وليهم صفحة باسم مجلتهم على مواقع التواصل الاجتماعى واصبح يتابعه الالف من الداخل والخارج مما زاد من مبيعات المجلة وزاد من الاعلانات المعروضة فى صفحاتها مما درعليهم ارباح وده خلاهم اتوسعوا وعينوا شبابا وشابات جدد بافكار جديدة
ونرجع لابطالنا 
محمود لا يان يوما من انه يقترب من سلمى التى يجد منها الرفض على الرغم انه يعلم انها لا تزال تحبه ولكن ما كان من رفض سلمى للرجوع له الا زيادة حبه وشوقه لها وندمه عما فعله معها وعلى العكس ازداد بعده من زوجته هاله بسبب تصرفاتتها التى لم تكف عنها ...اما بالنسبة لابنته سلمى الصغيرة فازداد تعلقها بسلمى وتقريبا لا تنام الا معها فى شقتها اللى فوق مقر المجلة...كما ان محمود اظهر مهارته فى ادارة المجلة والكل اټصدم من شدته اللى اول مرة يشوفوها نعم فهو انسان اخر عندما يكون فى عمله فهو صارم حازم دقيق وبيتميز بنشاط كبير والكل شهد له بذكاؤه فى ادارة الاعمال وانتقاء الموظفين الجدد حتى انه ادخل موضوع الدورات التدريبة التى تقوم بها مجلتهم لكل من يريد عمل نفس المشروع مثلما تدربوا هم فى فرنسا وده كان مصدر تانى للربح
اما عند ياسين فازداد تعلقه بشروق انما لسة مقلهاش حقيقة شعوره صراحة وان كان عبر لها عن حبه بفعله لانه كان دائم الغيرة عليها من اى واحد بتتكلم معاه او من اى فستان يظهر جمالها وكان ملازم لها فى اى مكان وعمل بنصيحة مريم وباع عربيته واشترى شقة وبدا يجهزها انما الغريب انه ماكانش بيعمل حاجة فيها الا بذوق شروق بحجة انه بياخد رايها لانه بيحب ذوقها وهى طبعا كانت فاهمة نيته ودة كان مخليها مبسوطة جدا 
اما عن شغلهم فتميزوا جدا بتقريراتهم السياسية اللى بقى ليها قراء من كل مكان واتفقوا كمان مع اكتر من جهه للاعلان على صفحات مجلتهم وبرده دة زود من ربح المجلة
اما عند بطلتنا سلمى فكانت ريبورتاتها المصورة اللى اخدتها بيد ماهرة فى التصوير ماجعل لها معجبين انما الادهى لما لمع اسمها من يوم ان كانت تغطى مكان ما فى القاهرة اثناء احداث الثورة والتقطت صور لبعض الاحاث بمهارة وظهر فى الصورة احد القناصة الارهابيين وكانت صورتها الوحيدة من بين الصحفيين وكاميرات التليفزيون الناقلة للاحداث التى التقطت لهذا الۏحش صورة واضحة ولما اتنشرت صورته على صفحات المجلة وعلى موقعها الاليكترونى عملت ضجة كبيرة وبالاخص ان النيابة كانت بتحاول تتعرف على شخيصة المجهول دة ودة اللى خلا النيابة تستدعيها وتاخذ منها كل الصور التى التقطتها لهذا اليوم وظهر فيها هذا الارهابى وبالفعل الصور دى ساعدت الشرطة والنيابة فى القبض عليه والتحقيق معاه واول صورة اتاخدت للمچرم دة اثناء القبض عليه كانت من نصيب كاميرا سلمى اللى كانت اخدت وعد من الضابط بهذا للاعتراف بفضلها فى القبض عليه وكل دة عمل لها شهرة كبيرة بين الناس وفى نفس الوقت توسعت فى تصميماتها وزادت ارباحها مع مدام هانيا واصبح لتصميماتها معجبين يطلبوها بالاسم انما قلبها لسة بيدور على انسان يحبه ويهديه كل مشاعره الفياضة بكل ما يعرف من رومانسية ويمكن ده اللى مخلى دايما فى لمحة حزن بتظهر على ملامحها وتطفى نور وجهها لكن الوحيد اللى كان له
تم نسخ الرابط