رواية سلمي من 16-18 وبداية الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

وهما شايلينها وهى بتحرك اطرافها الاربعة فى الهواء محاولة انها تتخلص منهم وتروحله تانى واخيرا جاء الدكتور اللى بيتابع حالتها واداها حقنة مهدئة وبالفعل خلال دقائق سكن كل جسدها فى وسط السرير بدون اى حراك وفى هذه الاثناء دخل ياسين ومحمود وكانوا عرفوا بخبر ۏفاته لما لقوا اولاده برة بيحاولوا يخلصوا اوراق خروجه انما كانوا كلهم مش مصدقين الحالة اللى وصلت لها سلمى 
الدكتور موجها كلامه لمحمود وياسين وشروق خلى بالكوا ان المفروض الحقنة دى تهديها لمدة لا تقل عن اربع ساعات انما فى حالتها دى اعتقد هتفوق بسرعة والدليل زى ما انتوا شايفين فاتحة عينيها ومن الواضح انها مش عايزة تستسلم للمهدىء عشان مخها شغال على حاجة معينة مش قادر يتوقف
محمود تقصد ....
قاطعه الدكتور وقاله ايوة ز ما فهمت هى خاېفة تغمض عينيها لحسن تبعد عنه فياريت تخلوا بالكوا مها عشان انا مش ضامن تصرفها هيكون ازاى 
وبالفعل بعد حوالى ساعة قامت مريم من على السرير وهى بتصرخ وبتكسر فى كل اللى حواليها حاول محمود وياسين انهم يمسكوها انما مش قادرين من الهيستيريا اللى هى فيها ومصممة انها تشوفه 
ياسين اهدى يا سلمى المهندس محمد الله يرحمه واولاده اخدوه وراحوا يدفنوه يعنى هو خلاص مش موجود هنا فى المستشفى و.....
قاطعته سلمى بصړاخها وقالتهلم طيب لازم اشوفه قبل مايدفنوه وزقتهم بكل قواها وجريت بلبس المستشفى وجرى وراها كلا من محمود وياسين وشروق عشن يلحقوها وبالفعل لحقوها ولبولها طلبها وراحوا للمقاپر واتفاجات هى بانهم حاملين التابوت ونازلين لمثواه الاخير 
اتفاجا كل اللى موجود فى المقاپر بصړيخ سلمى وهى بتنادى عليه 
سلمى بصړيخ استنى يا بابا عايزة اسلم عليك ....كدة خلاص هونت عليك وسيبتنى وجريت ناحية التابوت ولمسته وقعدت تقبله بهيستسريه وفجاة بصت على اولاده وقالتلهم انتوا السبب ياريتنى كنت فضلت جنبه ليل ونهار انتوا السبب انى مقدرتش اشبع منه
الكل مستغرب مين دى وليه بتقول يا بابا وليه كل الهيستيريا اللى هى فيها دى واولاده مستغربين وبيحاولوا يعرفوا مين هى وكل واحد قاعد يسال اللى جنبه الا واحد بس عارف هى مين ومتكلمش وكمان مدام حياه عرفتها وبكت هى كمان على بكا سلمى وحزنت على شكلها وقالت لنفسها له حق يحبك يا بنتى 
وما كان من اولاده الا انهم قدروا يبعدوها عن التابوت فى صمت ونزلوا بيه لمثواه الاخير 
سلمى فضلت قاعدة مكانها وسط المقاپر ومش بتنطق عينها بس متعلقة بمقپرة والدها وما كان من محمود الا انه نزل لمستواها ومن غير كلام مد ايده وحملها وراح ناحية العربية ووضعها بجواره ومعه كلا من ياسين وشروق د
وبعد الانتهاء من مراسم الډفن اول حاجة عملها اولاده انهم سالوا والدتهم مين اللى كانت بتبكى دى 
مدام حياة ردت عليهم ودموعها مسبقاها وقالتهم دى حبيبة ابوكوا وبنته اللى مخلفاش 
الكل باستغراب انتى تعرفيها 
مدام حياه اكتفت بانها تهز راسها بنعم
رجعوا سالوها تانى طيب تبقى مين 
مدام حياة بعدين مش وقته
اما سلمى فقدت فى العربية من غير ما تنطق واستسلمت لمصيرها 
شروق انتوا هتعملوا ايه دلوقتى معاها انا خاېفة عليها ....شايفين مابتنطقش ازاى 
محمود لازم نرجع بيها عالمستشفى 
وبالفعل دخلت المستشفى ودخلت فى حالة غيبوبة 
ومر حوالى اسبوع وسلمى مفيش اى تقدم من حالتها 
محمود وياسين وشروق سالوا الدكتور عن حالتها وعدم تقدمها واستسلامها للغيبوبة
الدكتور على فكرة هى حاسة باللى حواليها وسمعاه بس عقلها رافض يرجع للواقع وعايزكوا تتكلموا معاها وتقولولها عبارات تشجعها انها ترجع للحياه تانى 
شروق پبكاء على حال صاحبتها حاضر يا دكتور 
وفى يوم اتفاجات سلمى وهى فى غيبوبتها بصوت محمد عامر جنب ودانها وبيكلمها
صوت محمد عامر ازيك يا سلمى وحشتينى مع انى زعلان منك ....انا قولتلك خليكى قوية ومتستسلميش ودايما هكون جنبك انما لقيتك مع اول موقف استسلمتى ومسمعتيش كلامى ...انا عايز اشوق ضحكتك ونشاطك تانى ....وبعدين انا عايزك تقريلى قران وتدعيلى ....قومى يالا انا عايز اشوف نجاحك زى ما اتفقنا .....ايه هتخزلينى وهتخلبينى اقول انى ماعرفتش اربى وبنتى مسمعتش كلامى
اتفاجىء الدكتور بسلمى بترد وبتقول لا يا بابا انا خلاص هبقى كويسة وهعملك كل اللى كنت بتتمناه ومش هخزلك ابدا وبدات تفتح عينيها وترجع لوعيها ونادت على شروق 
شروق بفرحة انا هنا جنبك يا سلمى يا حبيبتى حمد الله على سلامتك 
سلمى قامت بهدوء من سريرها وقعدت مكانها وسالت انا كنت سامعة صوت باتبا بيكلمنى صح ولا انا كان بيتهيالى 
ياسين لا صح يا سلمى احنا اتفاجئنا بالدكتور داخل ومعاه سى دى وقال انى دى هتساعدك انك ترجعى للواقع
سلمى افتكرت كلام محمد عامر لما قالها انها هتلاقيه دايما جنبها حتى وهو مېت وسالت طيب مين اللى جاب السى دى ده ومين اللى وصله للدكتور 
محمود احنا سالناه نفس السؤال بس هو رفض يجاوب وقالنا ان اللى ادهوله قاله مايقولش هو مين
ياسين يا سيتى مش مشكله نعرف هو مين المهم انه ساعدك انك تفوقى ولما تخرجى ابقى دورى عليه بنفسك المهم دلوقتى حمد لله على سلامتك
مر حوالى اسبوع استعادت فيه سلمى صحتها وبدات تستسلم للامر الواقع وانها تصدق ان محمد عامر ماټ والدكتور كتبلها على خروج 
محمود وياسين وشروق وهما مع سلمى وخارجين من المستشفى 
ياسين طبعا يا شروق انتى هتروحى مع سلمى صح
قبل ماتجيب شروق ردت سلمى انا مش هروح عالبيت 
ياسين باستغراب امال هتروهى فين
الجزء الثاني من الرواية
البارت الاول
انتهى الجزء الاول على سلمى وهى خارجة من المستشفى بعد تستعيد صحتها وتفوق من صډمتها فى مۏت ابوها الروحى محمد عامر 
وعند خروجها من المستشفى كان معاها محمود وياسين وشروق 
ياسين طبعا يا شروق انتى هتروحى مع سلمى صح
قبل ماتجيب شروق ردت سلمى انا مش هروح عالبيت 
ياسين باستغراب امال هتروهى فين
سلمى هروح المقاپر 
محمود يا سلمى انتى لسة تعبانة مش لازم المقاپر النهاردة 
سلمى لو سمحت يا محمود انا قولت هروح المقاپر يا توصلنى يا اما هاخد تاكسى
شروق اعملها اللى عايزاه يا محمود احنا مش عايزينها تتضايق تانى 
محمود يعنى عايزانى اوديها عشان تتعب تانى يا شروق
شروق اه نوديها واحنا معاها احسن ماتروح هى لوحدها 
ياسين شروق عندها حق يا محمود وهى كده كده هتروح فلازم نكون معاها
محمود خلاص اللى نتوا شايفنه صح نعمله يا لا بينا عالمقابر
بعد حوالى نص ساعة وصلوا للمقاپر وسلمى طول الطريق سرحانه مش بتنطق حرف واول ما وصلوا سلمى طلبت انهم ينتظروها فى العربية وانها هتنزل لوحدها تقراله الفاتحة وترجع
محمود يا سلمى مش هينفع نسيبك لوحدك 
سلمى بهدوء ... متخافش علية يا محمود انا كويسة بس عايزة اكون لوحدى
ياسين غمزلمحمود ووجه كلامه لسلمى اوكى يا سلمى انزلى انتى اقريله الفاتحة واحنا هنستناكى هنا بس ما تتاخريش
نزلت سلمى وبعدت عن العربية وراحت ناحية المقپرة وسرحت وحسيت انها مخڼوقة وافتكرت والدها الحاج عبد الرحمن واول مرة جت زارته بعد ما اتوفى وقالت لنفسها اظاهر انه مكتوب عليكى يا سلمى انك تفقدى كل غالى ... مكتوب عليكى تفقدى كل امان ليكى فى الدنيا الاول فقدتى محمود وبعدين والدك الحاج عبد الرحمن واخيرا محمد
تم نسخ الرابط