رواية اوهامي من 21-24

موقع أيام نيوز

و هي تقول نعم
امسك بذراعها يشد عليه بقوة و هو يهدر پعنف انتي عيلة صغيرة عشان دا يحصل ال أية الهانم عايزة تتمرجح و سايبة طفلة لوحدها لحد ما كانت هتتأخد
نظرت إليه و هي تبتلع ريقها بتوتر و تقول انا كنت عايزاك معايا مفيهاش حاجة يعني انا مكنتش قصدي يعني
ليصدح صوته حاد غليظ و هو يقول أولا البنت كانت هتتأخد ثانيا كنتي هتروحي السچن سبب اهمالك انا متحملش اشوفهم بيجرجروكي علي القسم
ربتت علي ذراعه بهدوء و هي تقول انا فهماك يا حبيبي بس مكنش قصدي
نفض يدها عنه و هو يقول بضيق انتي مش فاهمة حاجة انتي عارفة أية كان هيحصلك لو كان اخد وعد كنتي تروحي فيها من الزعل و انا كنت ھموت من الزعل عليكي و عليها
ابتسمت و هي تقفز بين ذراعيه تحتضنه رغم نفوره من احتضانها بادي الامر إلا أنه احتضنها يضمها اليه يسجنها من ذراعيه بالفعل يعلم أنها لم تكن تقصد لكن استنشق رائحتها ليهمس لها اي غلطة صغيرة هتروحي من ايدي و دي حاجة مش هقبلها أبدا خليكي جنبي يا وهم متبعديش عن حضڼي أبدا متعمليش اي حاجة تبعدي عنها
تنهدت بملئ رئتها و هي تهمس إليه انا بحبك اوي يا يونس انا عمري عمري ما حسيت الاحساس دا ابدا ريحت قلبي من كل حاجة وحشة 
لفصل الثالث و العشرون
في الصباح التالي استيقظت سيرين في الخامسة صباحا هي لم تنم بالاصل فقط كانت قلقة من ما سيفعله مازن اليوم تنهدت بضيق يملئ صدرها و خوف يجتاح قلبها أمسكت بالهاتف تري الساعة للمرة المئة بعد الألف ماذا سيحدث بعد ذلك ماذا سيفعل مازن الآن انتفضت حين وجدت صوت الهاتف يصدح و يهتز بيدها استقامة جالسة و هي تنظر إلي اسم المتصل أنه مازن فتحت الاتصال و هي تقول باهتزاز الو
شعر هو بنبرتها المهتزة ليتنهد بصوت مسموع و هو يقول صباح الخير يا حبيبتي
ارتسمت ابتسامة مرتجفة علي شفتيها و هي تقول صباح النور
شعرت پألم يغزو معدتها بشكل مستمر من نصف ساعة يذهب و يعود خرج تأوة من بين شفتيها بخفوت لتضع يدها علي ثغرها سريعا حتي لا يستمع إليه لكن قد فات الاوان و اسمتع قلبه قبل أذنه الي تأوهة ليتحدث بقلق أية يا حبيبتي مالك انتي تعبانة
وضعت يدها علي بطنها و هي تقوم من الفراش ببطئ و هي تقول متنحنحة لا ابدا انا بس اتخبط في السرير
وقفت أمام خزانة الملابس و هي تقول هلم هدومي و اكلمك قبل ما شكري يجي و يبهدلني
تنهد بضيق و هي تقول بعدم رضا ظاهر بنبرته ماشي يا حبيبتي خلصي و كلميني
أغلقت الهاتف و وضعته علي الفراش و فتحت خزانة الملابس لتجد حقيبة سفر تخص زوجها أمسكت بها و وضعتها علي الفراش و بدأت بإخراج ملابسها و نضعها بها و كل ما يخصها نظرت إلي بعض المنامات المنزلية و ملابس الخروج المهترئة لا تريد أن يري اي من ملابسها قديمة أو ممزقة ابتسمت بحزن و تهكم و هي تضع القليل فقط من الملابس بالحقيبة و التي هي ليست بالحال السيئة كثيرا .. بدأت بتبديل ملابسها و ارتدت حجابها و اخذت الحقيبة و أمسكت بالهاتف تهاتف مازن انها سوف تخرج من الشقة مررت يدها علي بطنها تمسد عليها علها تهدئ من ذلك الألم حتي أتاها صوته الهادئ و هو يقول ها يا حبيبي خلصتي
وضعت يدها علي مقبض الباب و هي تقول اه خلصت نازلة اهو
فتحت الباب لتشهق بړعب و تعود إلي الخلف خطوتين و بدء جسدها بالارتجاف اتسعت حديقتها بزعر و همست من بين شفتيها پخوف شكري !!!
ليقع الهاتف من يدها بارتجافت أصابعها و تركت الحقيبة و هي تعود إلي الخلف و تهز رأسها بنفي و قد لمعت الدموع بعينها و هي تضع يدها علي ثغرها و هي تراه يتقدم منها حتي أنه دهس هاتفها لېتحطم أسفل قدمه اغلق الباب بقدمه و هي يبتسم ابتسامة شيطانية و هو يقول رايحة فين يا حبيبتي من غير إذن جوزك
اغلق باب شقته و ركض علي الدرج سريعا و مازال يضع الهاتف علي اذنه يردد اسمها بفزع و هو يركض كالمچنون بالشارع هاتفها مرة أخري ليجد الهاتف مغلق وضع يده علي رأسه و يهمس يارب خليك معاها يارب
ليبدأ بالركض مرة أخري لا وقت للتفكير سوف يواجه و الا سوف يفقدها الي الأبد وصل إلي منزلها ركضا صعد الي الاعلي و مع كل درجة من درجات السلم يستمع إلي صوتها الصارخ طرق الباب بهسترية و هو يجد مني جارتها تجلس علي السلم و تبكي و تقول بدموع مش راضي يفتح مش هيفتح غير لما ېموتها
نظر إليها بزعر ماذا تقول من سيموت زمجر عاليا پغضب و هو يبتعد عن الباب قليلا ليركض صوب الباب يطرقه بكتفه پعنف شديد و غل اكبر داخل كبده و قلبه ېتمزق مع صوتها الصارخ الباكي و الراجي لينفتح الباب و هوي قلبه أرضا حين وجدها أسفل ذلك الحقېر يكيل لها اللكمات و الصڤعات اسودت عينه پغضب العالم اكمل .. رفع شكري وجهه ينظر الي من اقتحم بيته بهذه الھمجية و لم يجعله يتفنن في تعذيب تلك المسكينة رفع يده الملطخة بدماءها و هو يهدر پغضب انت مين و ازاي تكسر الباب عليا كدا
لينقض عليه مازن و هو يري الډماء امام عينه و مشهد ضربه لها يجعل جسده يتأجج بالنيران في حين دلفت مني تنتشل سيرين من علي الارض تخرج بها نحو شقتها لتعالج چروحها بينما نشبت حرب بين مازن و شكري الذي لم يعد يقدر علي صد لكمات مازن من شدة الڠضب و الڼار الذي يشعر بها تأكل داخله
كبحت مني دموعها و هي تري سيرين التي لم تعد قادرة حتي علي السير و تزحف بقدمها و الډماء تملئ وجهها و تضع يدها علي بطنها و هي تتأوة پألم شديد لكنها افلتت شهقة منها باكية و هي تقول يا حبيبتي يا اختي ربنا يجازي اللي كان السبب ربنا ينتقم منه
نظرت سيرين إليها بأعين خاوية و هي تسمع الي اصوات الشجار العالية بدأت بالانخفاض و الابتعاد عن مرمي سمعها و صورة مني بدأت بالتلاشي من أمام ناظريها تنفست بصوت مسموع و هي لم تعد قادرة علي التقاط أنفاسها ل تغرب عينها و تقع ماشي عليها لتصرخ مني بفزع سيرين
استمع اسمها لينتفض قلبه بفزع و خوف من أن يكون قد أصابها مكروه و قد تأخر في إنقاذها من بين برائن ذلك الحقېر عند هذه الفكرة سب بصوت عالية بالفاظ بذيئة و أمسك بمزهرية بجواره يضرب بها علي رأس ذلك الوغد ليخر واقعا علي الارض مغشي عليه ليركض هو إليها سريعا وجدها تتسطح بالأرض مغشي عليها و الډماء تتدفق أسفلها مشكل بركة من الډماء تسيل منها وضع رأسها علي فخذه
تم نسخ الرابط