رواية اوهامي من 21-24

موقع أيام نيوز

ركبتها قميصها الابيض ذات الاكمام ناصع البياض ك بشرتها الحليبيه سترتها بدون اكمام من اللون النبيذي القاتم مغلق ازراره كعبها العالي من اللون الاسود اللامع الأنيق شعرها الاسود علي هيئة ذيل حصان يترنح خلفها قبل اخر ظهرها ليذهب الي الطاولة مرة أخري ليجد يونس مع وهم يحمل وعد علي ذراعه يدلف الي الداخل ابتسم بفرح و هو يذهب و يحمل الصغيرة و يقبل وجنتيها بقوة و يداعبها بحب سمع صوت الموسيقي تصدح بالارجاء موسيقي هادئة رومانسية و تلك الفتاه تتقدم منهم و بيدها صنية كبيرة الحجم عليها اكواب عصير كمشروب ضيافة من الكافية تجنبت المرور بجوار محمد لتضع ما علي الصنية علي الطاولة و هي تبتسم باحترام و تقول بهدوء مساء الخير يا فندم دي مشروب ضيافة من الكافية ..مبروك لحضرتكوا
وهم بابتسامة الله يبارك فيكي يا قمر ..ميرسي
ابتسمت و هي تهز رأسها مع ابتسامة مشرقة و هي تقول بعد اذنكوا
ذهبت هي من حيث أتت و بعد انتهاءهم من المشروب صدحت موسيقي أخري أكثر هدوء وقف يونس و اغلق سترته و فرد يده إلي وهم التي ابتسمت بسعادة و هي تضع يدها بيده و تقف معه ليقف أمامها و يضع يده حول خصرها و يجذبها إليه لتضع يدها علي كتفه و تنظر إلي عينه اللامعة بسعادة بدأت تتحرك بين ذراعيه ك فراشة بين الورود ضمھا إليه يحتضنها يدفن وجهه برقبتها يميل بها برقصته يهمس بكل ما بداخله حتي انها ارتجفت من ذراعيه قشعريرة انتابت جسدها بسعادة ليحملها و بدور به حول نفسه و هي تتعلق برقبته و تصرخ بسعادة وسط تصفيق و تهليل و تصفير من محمد و مازن بقوة انزلها و قبل جبهتها ليخرج من جيبه علبة بها خاتم زواج لها و له بعلبة صغيرة فتحها و ألبسها إياه بيدها اليسري و قبل يدها و ناولها خاتمه الخاص لتضعه بيده اليسري ايضا
رددت سيرين بابتسامة هادئة ماشاء الله بسم الله ماشاء الله لايقين علي بعض اوي مش كدا
ليميل مازن بجوار اذنها و هو يقول بمشاكسة احنا لايقين علي بعض اكتر
سعلت هي بحرج و هي تقول بخجل بس يا مازن
ليغمز هو بعينه اليسري و هو يقول ما تقومي نرقص
اتسعت عينها پصدمة نرقص !! انت اكيد بتهزر لا طبعا مينفعش
مازن بضحك خلاص خلاص انتي اټخضيتي كدا لية
قضي يونس السهرة يرقص معها يضمها إليه و كأنه غير مصدق انها الان بين يديه انتهت السهرة ليأخذ يونس يد وهم و علي ذراعه الآخر وعد ليلتفت الي محمد و هو يقول حساب الكافية مدفوع بس ادفع للشيفت اللي كان هنا بس يا محمد و روح
هز رأسه بايجاب و هو يذهب الي المكان الواقف به العاملين مد يده ببعض الأموال الي الشاب الواقف أمام باقية العاملين نظر إليها و هي واقفة بينهم صغيرة الحجم ارتبكت و نظرت إلي الأرض سريعا تفرك بيدها بتوتر ابتسم بصفاء و هو يخرج من المكان متوجه نحو منزله
دلفت خلفه الي المنزل و هو يحمل وعد العافية علي كتفه دلف يضعها علي الفراش و يدثرها بالغطاء و يقبلها و يجلس بجواره يتطلع إليها بابتسامة علي براءتها و هي نائمة كم يتمني أن يكون له طفل او طفلة بمثل براءة تلك الصغيرة التي استحوذت علي قلوب الجميع ليقبلها جبهتها مرة أخري و يخرج و يغلق الباب خلفه خرج ليجدها تخرج من الغرفة المقابلة ترتدي منامة باللون الاسود بكتابة بيضاء عكست لون بشرتها و عيونها المتوهجة نظرت إليه بابتسامة لينظر إليها بحب و هو يتقدم منها امسك بيدها يدلفا الي الغرفة و يغلق الباب اجلسها علي الفراش و أمسك بيدها يقبل باطنها و هو يقول بكرا هكلم محمد ياخد مقاسات الشقة ويكلم سمثار عشان العمال عشان هو لسة مبعرفش حاجة هنا اوي
وهم بهدوء و لية بس يا حبيبي بس ما احنا قاعدين في الشقة دي اهو لية تبوظ الدنيا عند محمد
عبث بخصلات شعرها و هو يقول لا يا حبيبي احنا متفقناش علي كدا انا قاعد معاكي هنا عشان متبقيش مضايقة من محمد و كدا بس هو أصلا الشقة هناك كانت شقتين و بابا الله يرحمه فتحهم علي بعض ف احنا هنرجعهم زي ما كانوا
تنهدت و هي تقول ما الشقة دي فاضية يا يونس
حاوط كتفها يضمها إليها و هو يقول يا قلب يونس دي شقتك انا مليش دعوة بيها اتفقنا خلاص
هزت رأسها و هي تتنهد بقلة حيلة و هي تقول ماشي يا حبيبي زي ما تحب
دني يقبل وجنتها بهدوء و هو يقول انا احبك انتي و بس يا حبيبي
حاوط خصرها يجذبها إليه أكثر حتي أصبحت ملتصقة به ليقبلها قبلة هادئة شغوفة و فرحة كامنة يخرج بها ما بقلبه و يبث ما من مشاعر لدية اتجاهها ابتعدت عنه تستند جبهتها علي جبهته و هي تقول انا بحبك اوي يا يونس بجد متخيلتش و لو للحظة أننا نعيش مع بعض انا يائست انك تبصلي أو تعاملني حلو حتي ساعات يسأل معقول دا يونس اللي كنت بتمناه من ربنا في كل لحظة ربنا استجاب لدعواتي و حقق حلمي بيك مش مصدقة
كوب وجهها بين راحتي يده يقبلها مرة أخري قبلة سطحية و هو يقول تعرفي يا وهم اخر حاجة كنت أتوقعها اني احب بالشكل دا كان بالنسبالي حاجة بعيد عني اوي و مش هطولها بس لما حبيتك اتغيرت 180 درجة من كل حاجة تصرفاتي و شخصيتي و كل حاجة انا مش عارف انا وقعت في حبك ازاي بس انا بمۏت فيكي عينيك دي اماني انك لسة موجودة جنبي انا اللي مش مصدق يا وهم يا احلي وهم في حياتي
حاوطت عنقه ټدفن رأسها برقبته و تطبع قبلة حانية برقة علي عنقه و هي تهمس ربنا يخليك ليا يا حبيبي بحبك اوي
أبعدها عنه يخلع سترته و رابطة عنقه المفكوكة بالاصل ظل يمسد علي وجهها حتي بدأ بطبع قبلاته مرة أخري بهدوء تارة و پجنون تارة أخري لتحاوط هي عنقه تقربه منها أكثر ليحاوط خصرها يدفعها الي صدره و كأنه يود ادخلها الي داخل عظامه و هو يضغط علي خصرها بقوة استسلمت روحها ل روحه و قلبها ل قلبه و عقلهما لم يكن موجود بالأساس فقط لحظات من الحب و التقاء القلوب و همسات روحية هادئة و كانت المقطوعة الموسيقية هي دقات قلوبهم العالية خضعت الي قلبه و خضع الي حبها ليجتمعا علي وثيقة قوية و صك ملكية موثق و هو الحب
استيقظت صباحا فتحت عيناها الشمسية تنظر إلي وجهه و هو غافي تتأمله و هي تتسطح علي صدره قبلت موضع قلبه النابض و تسحبت من بين يديه وقفت بجوار الفراش ترتدي روبها و اغلقته كادت أن تخرج لتجده يهتف هو بنعاس راحة فين يا وهم
التفتت إليه و هو يعتدل بجلسته تقدمت منه تجلس
تم نسخ الرابط