رواية اوهامي من 21-24

موقع أيام نيوز

بيده پغضب و هو يقول لما نروح يا وهم نتكلم
قبلت قمة رأس الصغيرة و هي تقول حاضر
بمنزل السيد وحيد كان يجلس نائل مع عائلته مع عائلة ساندي وسط استقبال مرحب نظر نائل الي والده ليبدأ بالحديث لينحنح والده و يخرج كلماته متزنة عاقلة احنا يا استاذ وحيد يشرفنا و يسعدنا أننا نطلب ايد الآنسة ساندي لابني نائل
تنحنح وحيد هو الآخر و هو لا يعرف ماذا ستفعل ساندي و يتحدث قائلا الشرف لينا احنا طبعا أنا عن نفسي موافق علي نائل انسان محترم و مكافح و انا احب الشباب اللي زيه بس هاخد رأي ساندي الاول
هز والد نائل رأسه و هو يشير بيده و هو يقول اتفضل طبعا يا استاذ وحيد في الاول و في الاخر دي حياتها. هي اللي هتعيش معاه
وقف وحيد مستأذنا و ذهب إلي غرفة ابنته دق الباب لتفتح هي الباب بهدوء و هي ترتدي فستان من اللون الاسود ذات أكمام طويلة و يصل طوله الي أسفل الركبة بقليل و اسدلت خصلاتها علي ظهرها و تضع بعض مستحضرات التجميل الهادئة حاوط وحيد وجهها براحتي يده و قبل جبهتها و هو يقول بحب ماشاء الله زي القمر يا حبيبتي انا جاي اخد رأيك في موضوع نائل للمرة الأخيرة أية رأيك يا ساندي موافقة يا بنتي
نظرت إلي والدها و هي تذم شفتيها بتوتر ليتحدث والدها مرة أخري ها يا ساندي انزل اقولهم أية
ساندي و هي تفرك يدها بارتباك انت رأي حضرتك أية يا بابا
وحيد بمكر و هي تنظر إليها اللي انتي تقوليه يا حبيبتي هو انا اللي هتجوز
تنحنحت بحرج و هي تقول لا بس حضرتك الخير و البركة طبعا
وحيد و هو ينظر إليها أيوة انا عايز اعرف رأيك انتي
ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تقول بتوتر أيوة يا بابا
وحيد بخبث أيوة أية
ساندي بخجل و هي تجلس علي الفراش احم موافقة يا بابا
قبل وحيد رأسها و خرج من الغرفة إلي الأسفل لتحديد كل شئ مع اهل نائل ابتلعت ريقها پخوف من القادم و هي تعلم أنها تفكر منذ فترة لكن بكل مرة بعد أن تقتنع و تعود إلي قرارها مرة أخري لكن هذه المرة لابد من أن يأخذ فرصة أخري يستحق ذلك جلست قليلا بتوتر حتي استمعت الي صوت الزعاريط تملئ المكان قفز قلبها بلهفة ل رؤيته الآن تريد أن تسمع الي ما سيقول بعد أن سمع موافقتها و بالفعل استمعت الي صوت طرقات علي باب الغرفة و صوت والدتها يصدح بالخارج أن تخرج ..فتحت باب الغرفة لتجذبها والدتها إلي الأسفل كست الحمرة وجنتيها لتزداد احمرارا لتظهر ك ثمرة فاكهة طازجة .. جلست بجواره بعد ترحاب من والديه نظرت إليه بطرف عينها لتري عينه مثبته عليها سعلت هي بخفة و هي تفرك بيدها وقف نائل و نظر إلي وحيد و هو يقول معلش يا عمي نطلع انا و ساندي الجنينة نتكلم شوية
هز وحيد رأسه بايجاب ليمسك بيدها قبل أن تعترض ليجذبها الي الخارج وقفوا بجوار بعضهم البعض أمام الزهور المتفتحة عقدت ذراعيها أمام صدرها منتظرة أن يتحدث طال صمته قليلا و هو يستمتع بنسمات الهواء العليل و النظر إلي السماء التي يزينها النجوم ليقف أمامها و هو يقول انتي وافقتي بقلبك و لا بعقلك يا ساندي
ازدردت ريقها بتوتر و هي تقول بخفوت و هي هتفرق
همهم بايجاب و هو ينظر إلي عينها الهويعني ةاربة من عينه العاشقة ينتظر أن تجيب لعل ما تقوله يريح قلبه قبل عقله الذي يبقي يفكر لماذا تغير رأيها في ساعات هز رأسه يحثها علي الإجابة و بأسرع وقت رفعت رأسها ببطئ تهدر بهدوء يعني جزء من القرار من دا و الجزء التاني من دا يعني تقدر تقول بارادتي
ارتفع جانب شفتيه بابتسامة هادئة و يهز رأسه بتفهم و هو يقول تعرفي دلوقتي حسيت براحة كنت فاكر حاجة كدا بس الحمد لله يلا ندخل
كاد أن يدلف الي الداخل إلا أن أوقفه حديثها الهادئ و هي تقول بنبرة مهتزة و الحاجة دي هي يونس صح
الټفت اليها بحدة و رفع سبابته يشير إليها و هو يقول اسمه بيعصب
عقدت ذراعيها أمام صدرها و هي تقول علي المعمول انا عمري ما حبيته
دلفت الي الداخل و بداخلها راحة غريبة حين أخبرته أنها لا تكن ليونس اي مشاعر راحة أنه سوف يعلم الآن انها ستميل إليه بمرور الوقت
انتهت الإجراءات و انتهي اليوم و لم تفارقه حين أخبرها المحامي انها سوف تتخلص منه بجلسة واحدة من المحكمة كم شعرت براحة و كأن جبل انزاح عن قلبها كيف كانت تتعايش مع شخص هكذا تنهدت براحة و هي تنظر إلي مازن بجوارها أصر علي إيصالها و هي لم تعترض وسط شرودها و تخبطها وجدت صوته يصدح يقتحم خلوة عقلها قائلا بهدوء عايزك تنزلي تيجي الصيدلية بدري يكون هو لسة مصحاش عشان اعلان المحكمة لو وصل ميعملش فيكي حاجة
هزت رأسها بطاعة و هي تقول بهدوء حاضر الساعة 8 هبقي في الصيدلية
مازن باعتراض و هو يقول لا انا هيبقي هنا علي أول الشارع الساعة 6 و هاتي هدوم ليكي في شنطة عشان مش هترجعي هنا تاني
نظرت إليه باستفهام عدة دقائق لتتسع عينها پصدمة و هي تقول اه يا ساڤل اومال هفضل فين طبعا هتقولي عندي لا يا حبيبي مش انا اللي اروح شقة واحد عازب
وضع يده علي ثغرها و اتسعت عينه من كمية الكلمات التي قالتها بدقيقة واحدة و دون أن تقطع أنفاسها ليتحدث هو أية كل دا في نفس واحد مش انا اللي اعمل كدا يا زفتة انا هسيب البيت و اروح اقعد عند محمد
انزل يده عن ثغرها ليجدها تزم شفتيها بحرج و هي تقول طيب خلاص مقولتش حاجة انا مروحة قبل ما حد يشوفني معاك
امسك ب رسغها يثبتها و هو يقول اوعي تتأخري مش عايزه يصحي يلاقيكي في البيت
رفع يده و هي تتحدث بتفكير. انا مش عارفة بس هو تقريبا ممكن يبات عند أمه و يارب يعملها
هز رأسه بهدوء و هو يقول متقلقيش يا سيرين انا جنبك
ربتت علي يده الممسكة برسغها و هي تقول هو لولا  انت جنبي انا كنت هرتاح كدا ربنا يخليك ليا يا مازن
سحبت يدها سريعا و ركضت الي منزلها سريعا لينظر هو الي أثرها و هو يبتسم و يقسم بداخله أن يعمل بتلك الكلمة رغم بساطة الحروف إلا أنه لمست قلبه سوف يظل يجاهد حتي تظل تطلب من الله هذا الطلب (ربنا يخليك ليا)
دلفت الي المنزل تركض تاركة اياه يحمل وعد العافية من هواء السيارة لتدلف الي غرفتها و تغلق الباب لتجلس علي الفراش بتوتر تنتظر ما سيفعله يونس بعد عدة دقائق وجدته يدلف الي الغرفة أغمضت عينها بشدة و هي تجده يغلق الباب پعنف انتفضت و هي تجده يقول بحدة قومي
وقفت هي بتوتر أمامه
تم نسخ الرابط