رواية اوهامي من 21-24
المحتويات
تليفون أو عنوان عشان لما اكلم العمال
أخرج محمد من جيب سترته بطاقة تعريفية و مد يده بها لتمد يدها هي تأخذها و تقول بنعومة تمام يا فندم
ليجلس هو علي الطاولة المقابلة له و يبتسم بسماجة و هو يقول واحد ليمون بقي و ياريت تاخدي بالي عشان ميقعش علي حد تاني
أغمضت عينها و هي تعد بسرها الارقام من 1 الي 10 حتي لا تتعجل و يكون السبب بطردها من عملها لتفتح عينها و هي تقول بهدوء تحت أمر حضرتك يا فندم
ذهبت من امامه بخطوات سريعة جامحة و الڠضب يتأجج بداخلها و هو يتابع رشاقة ساقيها الظاهر منه جزء ليس بصغير فقد ظهر ساقها حتي بعد ركبتها بقليل خطواتها الثابتة رغم ارتفاع الكعب عن الأرض باكثر من 10سنتيمتر شعرها يترنح خلفها بحرية و جسدها الذي يتلوي بانوثة غابت عن عينه دقائق عدة حتي اتت و وضعت الكوب علي الطاولة و استأذنت بلباقة و كادت أن تذهب ليتحدث هو بسخرية لا بصراحة اتطورتي و معتش في حاجة لتقع منك
ابتسمت باتساع و هي تشعر بغيظ شديد و لكنها قالت ببرود كويس اني اتعلمت في حضرتك قصدي من حضرتك
تركته و رحلت سريعا پغضب و هي تضم الصنية الي صدرها قبض علي يده پعنف حتي احمرت قبضة يده لېصفع الطاولة و هو يزمجر پغضب و ينطق بتوعد ماشي يا اسطا تقي ماشي
كان يجلس أمامها علي الطاولة باحدي المطاعم المأكولات الشعبية و هي تأكل معه بهدوء و شرود ما تفعل خطأ هي تعلم ذلك تعلم أنه خطأ انها تجلس معه من خلف زوجها و هي تعلم ما يكنه لها من مشاعر متي أصبحت قليلة الحياء و الاحترام الي هذا الحد وضع الطعام من يده و نظر إليها و هو يقول بهدوء مالك يا سيرين
نظرت إليه و هي تراه مشوشة من طبقة الدموع التي تجمعت بمقلتيها ليتحدث هو مرة أخرى بقلق مالك يا حبيبتي بس
عدلت من وضع حجابها و ادخلت تلك الخصلة التي تمردت للتو و هي تقول بحزن انا المفروض علي ذمة راجل يا مازن ازاي اسمح لنفسي اني اقعد معاك و انا عارفة انا بالنسبالك اية
ليتحدث پغضب خاڤت و هو يقول بس متقوليش علي ذمة راجل دي هو لو راجل كان عمل فيكي كدا دا إنسان لا عنده ريحة الرجولة و لا الشرف
نكست رأسها بحزن و هي تقول بخفوت طب قولي انا اعمل اية
امسك بيدها يضغط عليهما برفق و هو يقول بهدوء مصطنع متعمليش حاجة انا اللي هعمل و صدقيني كل حاجة هتبقي كويسة ثقي فيا انتي بس
سيرين و هي تنظر إليه تلتمس صدقه و هي تقول ما انا واثقة فيك اصلا
ابتسم باتساع سعيد للغاية بما سمعه كاد أن يتحدث الا ان صوت هاتفه المحمول بتر حديثه ليترك يدها و يخرج الهاتف من جيبه بتأفف ابتسم حين وجد عمه هو المتصل ليفتح الاتصال و هو يقول بلهفة أيوة يا عمي
سمع الطرف الاخر الي اخر حديثه ليتحدث هو بعد ذلك بفرح ظاهر بنبرته ربنا يباركلنا فيك يا عمي انا هروح دلوقتي استلمهم و هيجيلك في اقرب فرصة
اغلق الهاتف و نظر إليها بابتسامة مشرقة و هو يقول بسعادة قومي نروح المحامي دلوقتي ترفعي عليه قضية خلينا نخلص من الحيوان دا
سيرين بحرج كيف تقول له مرة أخري أنه يوجد لديها دين للمسمي زوجها و هي لا تملك منه و لا قرش الآن بس يا مازن
بتر عباراتها عندما شعر بما تفكر به و ما يجول بخاطرها و هو يقول مټخافيش انا مرتب كل حاجة هندفع الفلوس في القسم و هو يديكي الوصل عشان اللي زي دا ملوش امان فلازم ياخد فلوسه رسمي عشان ميقدرش يعملك حاجة بعد كدا
وقف و أمسك بيدها يجذبها معه بحماس طفولي و كأنه طفل صغير سوف يذهب مع والدته ل جلب دمية جديدة ذهبت خلفه و هي تفكر هل يصح ما تفعله ام أن حماس حبه أطفئ ما بداخلها من تفكير أما هو كان سعيد للغاية و هو متوجه بها نحو المحامي يريد أن ينتهي هذا باسرع وقت يريدها زوجته اسمها ملازم لاسمه و كنيته يريد أن ينام و يستيقظ علي عينها البنية و شعرها الاسمر الطويل يوم رأي بالمشفي صوتها الهادئ كل ما بها يريد أن يصبح له فقط امرأته هو
جاء الليل سريعا حين كان يجلس يونس علي مقعد من خشب في المنتزه و يراقب وهم التي تضع وعد الصغيرة بالارجوحة و تهزها و هي تضحك بسعادة ابتسم علي عفوية تعاملها مع الصغيرة و كأنها بمثل سنها نظرت إليه و أشارت إليه بالمجيئ ليهز رأسه باعتراض وجدها دنت الي الصغيرة و همست بشئ و تركتها و ذهبت لتقف امامه فردت كف يدها الصغير أمامه لينظر إليها و هو يقول باعتراض انا قاعد اهو يا وهم عايزة أية
امسكت بيده رغما عنه و تجذبه معها و هي تقول برجاء طفولي بطل بواخة بقي يا يونس و تعالي عايزة اتمرجح
وقف معها بعد محاولاتها العديدة ليتحدث هو بحدة تتمرجحي أية يا شحطة انتي
قوست شفتيها و هي تقول بحزن كدا يا يونس انا شخطة
لتضع يدها بخصرها و تهز ساقها پغضب و هو تكمل طب و الله لا هتمرجح يلا هاه بس
كادت أن تذهب إلا أنه امسك بيدها و ضغط علي رسغها بقوة و هو يقول من بين أسنانه بحدة متخلنيش ابقي زوج مصري اصيل و انكد عليكي ماشي
نظرت إليه بغيظ لتمسك بوجنته تقرصه بشدة و هي تقول بغل نكد يا حبيبي نكد و انا انكد و نشوف مين انكد من التاني
انزل يدها عنه پغضب و هو يقول وهم اتلمي
نظر الي البعيد لتعد عينه علي الأرجوحة التي يوجد بها وعد و كأنه اتبع إشارة انذار ليجد أحد ما يحمل الصغيرة أزاح جسد وهم من امامه و ركض الي الصغيرة حتي وقف أمام ذلك الشخص و هو يقول انت واخد بنتي فين
توتر هذا الرجل و شحب لونه و هو يقول دا انا كنت شايفها لوحدها قولت اشوف اهلها يمكن نسوها
انتشل يونس الصغيرة من بين ذراعيه و وضعها بين ذراعين وهم الواقفة خلفه ليلتفت الي ذلك الرجل و بعد لحظات كان يتسطح علي الارض و الډماء تخرج من فمه و أنفه اثر لكمة شديدة من يونس سعل الډماء ليمسك به يونس و اجتمع الجميع حوله و أخذه الرجل من بين برائن يونس و اقنعوا يونس أن يأخذوا ذلك الوغد الي قسم الشرطة
ليمسك يونس بيدها و يخرجون استقلا السيارة لينظر يونس الي وهم باتهام و هو يقول بحدة انبسطي في المرجيحة
انكمشت ملامحها بضيق و هي تضم الصغيرة و تقول بهدوء انا اسفة يا يونس و الله مكنش قصدي أن دا يحصل انا قولت أننا قدامها مين هيتجرأ كدا و يأخدها من المرجيحة قدامنا
صفع المقود
متابعة القراءة