رواية رورو من 1-8
المحتويات
محمود واصبحت محاصره فى سجنى الذهبى قصرى وجحيمى جه محمود ناحيتى ومسكنى من شعرى بعد مادخل رقيه جوا البيت ومسكنى من شعرى ونزل فيا ضړب بالحزام وهو بيشتمنى بأقذر الالفاظ وبيلومنى لانى كنت هكون السبب فى ضياع بنته منه بسبب اهمالى منجدنيش منه غير صوت رقيه اللى بتنده عليه توقف فورا عن ضربى ومد ايده وقومنى وكانه من شويه مكانتش روحى هتطلع فأيده لكن برغم كل حاجه وحشه بيعملها الاانه قدام رقيه مش بيعملى حاجه ولا بيخليها تشوف عنفه معايا كانةخايف ان البنت تخاف منه وتكرهه بسبب قسوته عليا او انها تطلع معقده مكنتش بشوف محمود الانسان الطبيعى الحنين غير وهو قاعد مع بنته رقيه كان بيكون زى الطفل الصغير كنت بحس روحه نقيه وقلبه صافى لكن كنت بنفض الافكار والاحاسيس دى واقول ده تمثيل وانه وحش كاسر لان الشخص الطيب عمره مايتبدل لانسان بشع والعكس صحيح بسرعه وفأى وقت كده
بعد مرور يومين واثناء مكنت فى المطبخ ورقيه بتلعب قدام التلفزيون سمعت صوت رجالى بيتكلم معاها قلت اكيد ده محمود
خرجت من المطبخ لكن فوجئت براجل غريب قاعد بيلعب مع رقيه انا مۏت من الخۏف بصيت حواليه ملقتش محمود قربت منه پخوف وسألته بحروف متقطعه اننن انتا دخلت هنا ازاى ومع مين
رفع وشه وجات عينى فعنيه لحظه لحظه ده نفس الشاب اللى انقذ رقيه من العربيه من يومين معقوله يكون محمود قابله وجابه هنا عشان يشكره لكن من امته محمود من امته بيدخل اى حد الفيلا قطع تسأولاتها آسر لما رد عليها
مدام حنين آسف ان كنت خوفتك او ازعجتك لكن انا وسكت
حنين انتا ايه ودخلت هنا ازاى اتكلم بسرعه
هنا حنين دب فى اوصالها الر عب واتأكدت ان الشخص ده دخل الفيلا لوحده بدون علم محمود لانها بصت على باب الفيلا من الشباك لقته مقفول وارتفعت بنظرها للسور العالى اللى تعتليه قوائم حديديه وسلك شائك موصل بتيار كهربائى معلقه عليه مختلف اصناف جيف الطيور المېته بسبب صعق الكهرباء واتقدمت خطفت بنتها من قدامه وصړخت فيه بقوه
انطق بسرعه انتا دخلت هنا ازاى وعاوز ايه
والا هصوت والم عليك الناس واتصلك بالبوليص وهنا الشاب ده ضحك بخفه واردف طب تطلبى البوليص ماشى لكن هتصوتى مين هيسمعك وانتى فى زنزانه كبيره منعزله وحتى لو حد سمعك مين هيقدر يدخل ينقذك
هنا حنين حست بالړعب يدب فى اوصالها واردفت بصوت مهزوز
على فكره محمود جوزى على وصول فأى لحظه هيكون هنا يعنى حضرتك اتفضل من مكان مجيت احسنلك
آسر انا عارف ان محمود جوزك زمانه على وصول وعلى فكره انا مش هتفضل ولا هروح فأى حته لان ده بيتى ودى فيلتى وزى منا تقبلت وجودكم فيها انتو كمان لازم تتقبلو وجودى فيها
هزت حنين دماغها بأستنكار فيلتك ايه ووجودك ايه انتا اكيد انسان مچنون
آسر لا انا مش مچنون ودى فيلتى وكنت عايش فيها قبلكم وجيتو انتو اقټحمتو حياتى فى البدايه كنت عاوزكم تمشو بأى طريقه لكن اول ماشفتك مقدرتش اعمل حاجه تخوفك زى مكنت بعمل مع اللى قبلك قلت كفايه عليها الخۏف والړعب اللى هى عايشه فيه من جوزها وسبتكم لكن فى الحقيقه انا زهقت من الوحده نفسى فحد اتكلم معاه ويتكلم معايه انا طول الوقت بأتكلم والعب رقيه لكن رقيه صغيره وانا عاوز اتكلم مع حد كبير حد وحيد زييى بالظبط اللى هو انتى ياحنين
حنين بصړاخ انتا بتقول ايه ياجدع انتا ايه اللخبطه دى ايه فيلتك ووحدتك وايه رقيه دى كمان اللى دايما بتلعب معاها انتا جيتلى من انهى داهيه اتفضل اخرج فورا لان لو جوزى جه ولقاك هنا هتكون نهايتى ونهايتك سوا اتفضل اخرج بسرعه
وهنا الدنيا لفت بحنين وحست ان خلاص نهايتها قربت وهى بتراقب باب الفيلا وهو بيتفتح ومحمود دخل بعربيته وبصت بحركه بطيئه ناحية آسر وهى بتبلع ريقها
ولقت آسر مرسومه على وشه ابتسامه وهدوء مستفذ وهمس لها بصوت حنون
مټخافيش انا لايمكن آزيكى او اتسبب فى ازى ليكى قال كلمته دى واتبخر كأنه دخان اختفى فى الهوا فتحت حنين عنيها على وسعهم وبلعت ريقها پخوف وهى بتسأل نفسها ايه ده حلم ولا حقيقه ولا انا بدأت اټجنن وانا قاعده لوحدى
دخل محمود عليها وهى لسه فحالة الزهول وبتتلفت حواليها فى كل ركن فى الفيلا محمود شافها وسألها بأستغراب حنين بتدورى على ايه
حنين هاه اه لا ولا حاجه اصلى سمعت صوت كده وببص بشوف ايه ده قطه ولا ايه
محمود ههههههه صوت ا يه دا اكيد بيتهيألك لان حتى القطه متقدرش تدخل هنا دى حتى مواسير الصرف ميقدرش يدخل منها صرصار صغير هاتى روقه وادخلى حضرى الاكل بسرعه
حنين بتوتر حححح حاضر وبصت لمحمود اللى خزرها بنظره خلتها تجرى على المطبخ
دخلت حنين المطبخ وهى هتتجنن من اللى حصل من شويه لكن طريقه محمود فى الكلام خلتها تتراجع انها تحكيله اى حاجه عشان ميتهمهاش بالجنون ودى آخر حاجه ممكن تخليه يضيفها لقائمه اتهماته ليها
غرفت حنين الاكل محمود كان طلع برقيه فوق غير هدومه ورقيه نامت على كتفه وهو رايح جاى بيها نيمها فى سريرها ونزل
لقى حنين حضرت السفره وقاعده مستنياه وهى ساكته كعادتها وحاطه ايدها على خدها اداها نظرة لا مبلاه وقعد ابتدا اكل وبصلها لقاها مبتكلش صړخ فيها بصوت عالى متاكلى
انتفضت هى وابتدت اكل وهى عيونها فى طبقها مرفعتهاش
حنين فضلت طول اليوم وهى بتفكر فى اللى حصل ده واخيرا اقنعت نفسها ان ده كان مجرد تخيل من دماغها زى مابتشوف فى التلفزيون اللى كان هو متعتها الوحيده والحاجه الوحيده اللى مسموح بيها فى البيت لانت لا تليفون محمول لا خروج لا زيارات لااى شيئ غير الوحده
صحيت حنين تانى يوم استحمت ونزلت تعمل روتينها اليومى واثناء مهى بتطبخ ايدها اتلسعت فى البوتجاز لفت على الحنفيه فتحتها وحطت ايدها تحتها وبعد شويه قفلتها وبتلف لقت آسر فى وشها مادد ايده ليها بمنديل صړخت حنين وفجأه وقعت فى الارض مغمى عليها
فتحت عنيها بعد فتره بصت حواليها لقت نفسها مكانها فى المطبخ واقعه ولقت آسر قاعد جمبها بيهمس بأسمها ورقيه بټضرب فيها بأيدها الصغيره على خدها عشان تفوق
آسر بصلها بأبتسامه وقالها حمداله على السلامه بصتله حنين بزعر ومدت ايدها عشان تلمسه تتأكد ان ده حلم ولا حقيقه لكن صعقټ لما ايدها عدت من خلاله للناحيه التانيه صړخت وشالت بنتها ورجعت لورا وهى بتقرا كل ما جا فى بالها من آيات القرآن الكريم
ابتسم آسر وقلها مټخافيش منى انا مش شيطان ولا جاى آزيكى انا هنا عشان آخد بالى منك
حنين پخوف امال انتا ايه
آسر انا روح بس روح طيبه مش شريره انا مش بأزى حد وكمان القرآن بيطرد الارواح المتطفله على مكان غير مكانها لكن انا هنا بيتى وفيلتى همشى اروح فين حنين ارجوكى اهدى واطمنى وانا هحكيلك وافهمك كل
حاجه وفعلا حنين هديت شويه وقادها فضولها انها تعرف
متابعة القراءة