رواية رورو من 1-8
المحتويات
لغاية منا ارجع
هند بسرعه لا متبعتهاش قصدى يعنى انا بقيت كويسه مفيش داعى نتعبها دنا حتى هنزل اعمل تحاليل اسامه
محمود لا لا متنزليش انا هخلص اجتماعى بسرعه واجى اوديه
هند بسرعه لا
محمود بصلها بأستغراب
هند ارتبكت قصدى يعنى لا متتعبش نفسك انا هوديه
محمود متأكده
هند مردتش عليه بس اكتفت بهز دماغها دليل على التأكيد على كلامها
محمود اتنهد وقام باس دماغها ولبس وخرج
هند لبست هدومها ولبست أسامه ونزلت على معمل التحاليل ولحسن حظها ملقتش غير الممرضه وطلبت منها التحاليل
الممرضه طلبت منها انها تستنى عشان تدخل تشوف نتيجه التحاليل على مكتب الدكتور هاشم وفعلا لقته على جنب المكتب لوحده بعد ماتاكدت من الاسم واخدته وادتهولها
الدكتور شاف التحاليل واخد رأى هند فى انهم يبدأو بنقل الډم لاسامه وانها تشترى من بنك الډم طالما معندهمش متبرعين وفعلا هند دفعت الحساب وابتدا الدكتور فى العلاج فورا هند وهى جايه اشترت شريحة تليفون تانيه وتليفون جديد ورمت القديم واعتقدت انها كده خلاص اتخلصت من الدكتور المنحرف ده نهائى وروحت على الفيلا لكن اتفاجأت اول ماوصلت لباب الفيلا لقت دكتور هاشم راكن عربيته وساند عليها ومربع ايديه ومستنيها
هند داخت وكان هيغمى عليها من الصدمه اول مادكتور هاشم شافها ابتسملها ابتسامه صفره وقرب عليها وهى بتقلب عنيها فى كل مكان عسى انها تلاقيلها مخرج او عقلها يهديها لحل يخلصها منه فكرت انها تدوسه بالعربيه وتبقى حاډثه عاديه لكن دكتور هاشم كان اسرع من تفكيرها وجرى فتح باب العربيه ونزلها منها
هند وهى بتبص حواليها انتا مچنون ايه اللى بتعمله ده وعاوز منى ايه ابعد عنى
هاشم من ناحية مچنون فأيوه انا مچنون واما من ناحية عاوز ايه فأنا عاوز حجات كتييير اوووى
هند قول عاوز كام وتبعد عن حياتى
هاشم بضحكه عاليه هههههههه كام ايه ياحلوه انا عاوز حاجه غير الفلوس خالص
هند پخوف عاوز ايه انا معنديش حاجه اديهالك غير الفلوس
هاشم لا عندك وعندك وعندك ولف حواليها وهو بيتفحص جسمها زى الصياد اللى فريسته اخيرا قربت منه وهيرمى شبكته عليها وهتبقى بتاعته
هاشم بصى ياحلوه انا مش هضغط عليكى واقولك دلوقتى ومليش دعوه وهفضحك واقول لجوزك والكلام ده كله
لا انا هديكى مهله اسبوع تكونى اطمنتى على ابنك وتجينى بنفسك وتكونى مستعده
وصدقينى مش هتندمى ابدا عشان بس تعرفى انى قلبى حونين وعندى مشاعر واحاسيس وطبعا مش ههددك ولا اقولك هقول لجوزك والكلام ده كله لا بس هقولك صدقينى انك معايا هتلاقى متعه اكتر من المتعه اللى لقتيها مع اللى خونتى جوزك معاه وغمزلها وراح لعربيته ركبها وطلع بسرعة البرق
هند فى اللحظات دى كانت خلاص رجليها مش قادره تشيلها وحاسه هيغمى عليها وفجأه لقت ايد اتمدت لها بتليفونها القديم
وبصت پخوف لقته هاشم بيقولها
خدى شيلى اللى وقع منك ومتفتكريش ان شريحتك الجديده صعب اعرف رقمها
ولا حتى تفكرى تتنقلى من هنا عشان انتى لو فقمقم مش هتبعدى عليا ومش هقولك طبعا تليفونك ميتقفلش ومټخافيش انا عارف مواعيد جوزك وحافظها كويس يعنى مش هعملك مشاكل انا بس عاوز ننبسط مع بعض شويه ولف عشان يمشى لكن رجع لورا بخطوه بطيئه وقالها
اه بالمناسبه ليكى حاجه كمان عندى
هند رفعت عنيها بالعافيه وبصتله لكن هو فاجأها بقلم على وشها من شدته كانت هتقع
هاشم فاكره ده ده اللى ادتيهولى فى العياده لما كنتى بتمثلى انك شريفه وبصلها من فوق لتحت وسابها ومشى
هند دخلت الفيلا بالعافيه واترمت على اقرب كرسى وهى مش مستوعبه اللى بيحصلها ودفنت وشها بين ايديها وفضلت تشهق وتبكى بصوت عالى وتقول
ياااارب ياااارب متعاقبنيش على غلطه عدت وندمت عليها يارب انتا كنت شايف ومطلع على كل حاجه يااااارب استرنى يااارب
فى الوقت الحاضر
محمود رجعت ا لبيت ياعم ادهم لاقيت هند واقعه فى الارض وحالتها صعبه جدا وسخنه وبتهزى وتترعش خفت عليها اوووى اتصلتلها بدكتور قال انها متعرضه لصدمه عصبيه شديده جدا ولازملها راحه ورعايه طبعا انا كنت ھموت من الخۏف عليها وكلمت أياد حكيتله كل حاجه وطلبت منه ان ساره تيجى تقعد مع هند يومين لغايه ما اشوف شغاله عشان تهتم بيها وبالولد بالرغم من ان هند كانت رافضه موضوع الشغالة ده جدا لكن كنت هعمل ايه للضروره احكام وقلت لما تخف نبقى نمشيها
فعلا ساره مرات اياد صاحبى جت وقعدت معاها لكن حالة هند كانت بتسوء يوم عن يوم كانت رافضه اى اكل او شرب ورافضه الكلام وحتى مش بتبصلى لما بكلمها انا او اى حد تانى كانت كانها فعالم تانى مش حاسه بينا ولا شيفانا عدى على الموضوع ده ٥ ايام كانت عايشه على المحاليل وبس والغريبه انها كل كاتليفون يرن كانت بتدخل فى حاله هستريا وصړاخ رهيبه
انا سبت شغلى وسبت كل حاجه وبقيت قاعد جمبها جبتلها كذا دكتور من احسن الدكاتره لكن مفيش فايده كنت حاسس انى
بخسرها زى الميه بتتسرسب من بين ايديا وانا حاسس بالعجز كلمتها كتير حلفتها بحياتى وحياة اسامه اترجيتها تفوق عشان احنا محتجينلها لكن كأنى بتكلم مع نفسى
هى فين هند فين حبيبتى ومراتى شمعتى اللى منوره حياتى اللى قدامى دى مش هند دى وحده تانيه دى چثه مېته مفيهاش روح بقيت اصړخ بعلو صوتى فى الفيلا كلها وانده على هند واقولها ارجعيلى ارجعيلى
اللى جوا دى مش انتى مش انتى
انهرت انا كمان مبقاش ليا نفس اكل او اشرب كنت بقعد بس قصاد سريرها مستنى الچثه اللى قدامى دى تردلها الروح من تانى وتصحى
فضلنا على الحال ده ٨ ايام ساره كانت قاعده جمبها بټعيط وبتكلمها وتترجاها تحكيلها على اى شيى مزعلها وانها اى مشكله هتكون اهون من الاڼتحار اللى بتعمله ده ولاول مره من ساعة ماتعبت هند تبص لساره وتشاورلها عشان تقرب منها وهمست فى ودنها بكلمتين
ساره قامت وهى سعيده من عنيا ياحبيبتى ايوه كده ياهنود ارجعيلنا بقه وحشتينا ونزلت ساره بسرعه سالتها قالتلك ايه قالتلى انها طلبت منها اكل وانا دخلتلها ملست على شعرها ونزلت ايدى على وشها ولمست خدودها وهمسلها بحب وحشتيييينى اوووى هند بصتله ودموعها جريو على خدودها لكن مكنوش كتير دمعتين بس وكأن جسمها مبقاش فيه اى سوايل حتى الدموع
محمود اتنهد مسحت دموعها وانا دموعى نزلو وانا بقولها بس لو تقوليلى ايه او مين السبب فى دموعك دى وشرفى لو كان بنى آدم ادفنه حى
هند بضعف مسكت ايدى وباستها وقالتلى بهمس سسامحنى يامحمود
محمود اسامحك على ايه وانتى سبب كل حاجه حلوه فحياتى انتى اللى سامحينى عشان واقف متكتف وبتفرج عليكى ومش عارف اعملك حاجه وانتى بتضيعى منى
دخلت ساره وحطت صينية اكل وراحت للاوضه التانيه عشان تجيب أسامه اللى صحى وبيعيط وجابته وجت لهند
تعالا يأوس شوف ماما اتكلمت اهى وهتخف وترجعلك تانى
هند بصت لاسامه ودورت وشها الناحيه التانيه وغمضت عنيها ساره وانا استغربنا تصرفها ده وبصينا لبعض لكن متكلمناش
ساره قالت لهند يلا ياروحى قومى عشان تاكلى الاكل هيبرد
هند قالتلها لا سيبينى
دلوقتى نفسى اتسدت هاكل كمان شويه سيبونى
متابعة القراءة