رواية رورو من 1-8
حكايته ولقت حاجه جديده تكسر بيها الملل اللى عايشه فيه وخرجت ورا آسر اللى قعد على كرسى الانتريه وحنين راحت قعدت جمبه وهى شايله رقيه وكلها اآذان صاغيه لكل كلمه هيقولهأ آسر ليها
رجعت حنين للواقع على صوت خبط على باب الحمام قامت بوهن آسر مسك ايدها وخرجها بره البانيو ولبسها البرنس وخرجت لقت محمود بيقولها تنزل تحضراله الفطار عشان ينزل الشغل
نزلت حنين وهو راح لاوضه رقيه يصحيها ويلبسها زى كل يوم وينزلو سوا
حنين حضرت الفطار ومحمود ورقيه وآسر كانو قاعدين على السفره لكن حنين النهارده مكانتش بتضحك ولا اى حركه بيعملها آسر بتضحكها كانت ملتهيه بس پألم جسمها اللى حست بيه كه دلوقتى وكأنها كانت مټخدره وآثر التخدير فك منها آسر كان زعلان جدا عليها وقام راح وقف ورا الكرسى بتاعها وحاوط رقبتها بدرعاته وسند دماغه على دماغها هى غمضت عنيها بأرتياح للمسته اللى كانت زى البلسم لچروحها
محمود اخد رقيه ووداها الروضه ووصل شركته واول حاجه عملها لما دخل انه فتح اللاب بتاعه وشغل كل كاميرات البيت وطلب من سكرتيرته ان محدش يزعجه النهارده ولا تدخله اى حد وفضل بس يراقب كل حركه بتعملها حنين وكانت كل حاجه عاديه لغاية مشاف حاجه خلته يستغرب جدا ويعقد حواجبه بأستفهام
محمود شاف ايه
ايه حكاية آسر وليه بيقول الفيلا فيلته
اسرار كتير هتنكشف فى الحلقات القادمه
الفصل الثامن
محمود بص للاب بأهتمام شديد كانت كل حاجه عاديه لغاية ما شاف حاجه غريبه جدا
شاف حنين بتتكلم مع نفسها وكأن فيه حد معاها
محمود ركز جدا فى اللاب حنين بعد مااتكلمت ضحكت ونزلت وشها للارض وابتدت تلم السفره ولسه بتتكلم مع نفسها وبعد ين دخلت المطبخ تعمل اكل وكانت كل شويه تبص ناحية الرخامه وتتكلم وتطوح السکينه اللى فأيدها فى الهوا وتضحك كأنها بتهوش حد بيها
وكمان هى وبتغسل الاطباق فى الحوض كانت تتخض وتنط لفوق وتفضل تضحك كأن فيه حد بيزغزغها
محمود ملقاش اى تفسير للى شايفه قدامه حاول انه يلاقى اى تفسير متوصلش الا ان حنين ممكن تكون اټجننت وابتدت تفقد عقلها من الوحده وللحظات صعبت عليه لكن رجع تانى عن تفكيره واردف ولو حتى لو اټجننت من الوحده عندى اهون من انها تخرج للعالم وتخونى زى اللى قبلها هى يعنى هتكون احسن من هند هند اللى حبيتنى وحبيتها وعشت معاها وعيشتها اجمل سنين عمرنا هتقوم دى اللى وريتها العزاب الوان هتصونى لا خليها تتجنن
لكن حنين اللى بقعد معاها واتكلم وترد عليا مش مجنونه ولا شفت عليها اى حاجه مش طبيعيه غير بس برودها فى الايام الاخيره وعدم احساسها حتى بالضړب وده ممكن يكون عادى اتعودت
فى اللحظه دى واثناء مهو بيفكر مع نفسه فى الفيلا
آسر حنين
حنين همممم
آسر بصى للزاويه دى كده
حنين ايه ده الحاجه دى مكنتش فى السقف قبل كده
آسر دى كاميرات مراقبه جوزك حطها عشان يتجسس عليكى
حنين ايوه صح انا شفتها فى التلفزيون قبل كده فى فيلم آسر مسك ايدها وفضل يلف بيها فى الفيلا ويشاورلها على كل كاميرا متركبه حتى فى الحمام
آسر محمود شايفك و بيتفرج عليكى دلوقتى شاوريله عشان يشوفك
حنين قربت للكاميرا وركبت على الكرسى وبصت فيها وشاورت لمحمود وابتسمت ابتسامه عريضه
فى الاثناء دى محمود وهو بيتفرج على حنين شاف حاجه غريبه حنين مرة وحده بصت للكاميرا وكانت عارفه مكانها بالظبط محمود اټصدم من تصرفها ده وقرب للشاشه واصابه الزهول لما شافها بتروح كل مكان فيه كاميرا وتبص ناحية الكاميرات واخر حاجه دخلت الحمام وطلعت على حاجه بقت فى مستوى الكاميرا وشاورت قدامها وابتسمت ابتسامه عريضه ونزلت تانى
محمود اټصدم ورجع لورا من الخۏف وحس ان اكيد فيه حاجه مش طبيعيه فحنين سجل اللى شافه على سى دى ونزل ركب عربيته وروح البيت فتح الباب ودخل عبر الجنينه ودخل الفيلا لقى حنين قاعده قدام التلفزيون بتتفرج على فيلم وبتضحك وطبيعيه جدا ولا كأنها كانت بټموت من الضړب بين ايديه امبارح ولا كانت من شويه بتكلم نفسها وتلف فى البيت تتكلم وتشاور زى المجنونه
محمود قعد قصادها وطفى التلفزيون وبصلها بترقب وهى بصتله پخوف لانه بتتوقع منه اى حاجه واى تصرف غريب فى اى وقت
محمود عرفتى مكان الكاميرات منين
حنين ارتبكت
آسر قولى ورايا كل كلمه بقولها
آسر يتكلم وحنين وراه
حنين انتا ناسى انى بقضى فى البيت ده وقتى كله يعنى طبيعى ابقا عارفه كل شبر فيه وحفظاه يعنى لما زاويه فى البيت تتحط فيها حاجه اكيد هعرفها علطول انا ممكن اقولك كل ورده فكل فورمه فى السقف فيها كام ورقه بالظبط
محمود اممممم رد مقنع
طب بقى وبتتكلمى مع مين طول الوقت
حنين استنجدت بآسر اللى قلها تقول وراه تانى
لا ابدا انا بي بسلى وقتى بسمع حته من فيلم تعجبنى او لقطه من مسلسل لبطله بحبها بحب امثلها واتقمص الشخصيه بتاعتها بسلى وقتى واظن ان دى حاجه متزعلكش منى يعنى انا مش بعمل حاجه غلط
محمود اممم بقيتى فصيحه وتعرفى تتكلمى وتفسرى وتبررى بس تعرفى اقنعتينى
حنين احضرلك الغدا
محمود هتغدى ازاى من قبل ماتيجى رقيه ادخلى بس اعمليلى كباية قهوه مظبوط
حنين استغلت انه مزاجه رايق وبيتكلم معاها من غير عصبيه بعد ماكانت رايحه المطبخ لفت تانى ووقفت ساكته
محمود بصلها وعرف هى عاوزه تتكلم فى ايه
محمود اطمنى كويسين كلهم وببعتلهم فلوس اول كل شهر وابوكى وامك زى الفل ومحدش بيسأل عليكى منهم كل همهم الفلوس اللى بترحلهم وبس
حنين بعدم تصديق طيب ممكن تطلبلى رقمهم اسمع صوت ماما وبابا بس مش هتكلم وحشونى جدا
محمود حاضر ياستى هتصلك بيهم بس مظنش ان ردهم وكلامهم هيتغير مستعده تسمعى نفس الكلام اللى بيسمعهولك كل مره يابنتى دول باعوكى وقبضو تمنك خلاص وانا اشتريتك وبقيتى ملكى لعبتى بتاعتى انا لوحدى وبس ومحدش مهتم اذا كنتى عايشه ولا مېته صدقينى هما اعتبروكى متى ونسيوكى خلاص
حنين بدموع ملت عنيها معلش اسمع صوتهم بس
محمود انتى حره وطلع تليفونه وداس على زراير وبعد مده فتح الاسبيكر وجاه صوت عم حسن
محمود عم حسن حنين عاوزه تكلمكم
حسن احنا مش عاوزين سمعت مش عاوزين
محمود طيب اديها مامتها تسلم عليها
حسن قلها مامتها ماټت
محمود يعنى ايه
حسن يعنى هى اكيد نسيت احنا كمان نسيناها
محمود رفع ايديه بأستسلام بعد ماقفل السكه وحنين دخلت المطبخ وهى مڼهاره من العياط ازاى اهلها يبيعوها كده ازاى ابوها حسن اللى كان احن انسان فى الكون يكون بالقسۏه دى
محمود يحك دقنه بالتليفون وهو بيبتسم وهو بيفتكر
المحادثه الحقيقيه
محمود جاى عاوز ايه اكيد عاوز فلوس
حسن احنا مش عاوزين فلوس مش عاوزين اى حاجه احنا عاوزين نشوف بنتنا ده حرام ده يرضى مين تستحمل حد يحرمك من بنتك
محمود پغضب اوعى تجيب سيره بنتى على لسانك فاهم ولا لا
حسن ارجوك يامحمود باشا قولها مامتها ماټت من الحزن والزعل عليها
محمود ربنا يرحمها ويغفرلها ياسيدى
حسن حرام عليك
محمود انسوها وسيبوها تعيش هى نسيتكم نسيت ان كان عندها
اهل
حسن
كله منك انتا انتا السبب لو كنت بكلامك الۏحش قدامها
عننا خليتها
هى اكيد نسيت واكيد مخليها تفكر انه
احنا كمان نسيناها
محمود طبعا سجل الكلام وراح لحد متخصص خلى الكلام يبقى بالطربقه دى وكمان كل مره كان بيسجل الكلام وييعدل المحادثه بالشكل اللى هو عاوزه وبكده نجح.
فى انه يبعدهم عن بعض وتكون حنين تحت إمرته وامره هو بس لانه واثق ان حنين لو عرفت منهم هو عمل ايه عشان يتجوزها مش هتسامحه ابدا
فلاااااش باااااك
فى شركة محمود وتحديدا بعد يومين من زياره حنين لباباها فى الشركه
محمود رن الجرس لحسن الساعى اللى دخل بعد ثوانى معدوده لانه كان فى اخر اليوم متعود انه يقعد مع محمود باشا عشان هو بيتأخر فى المكتب بعد الموظفين عشان لو عاز قهوه او شاى او اى حاجه وبصراحه محمود كان بيديه اوفر تايم على تأخيره ده وعم حسن كان محتاج للفلوس دى عشان تحسن ډخله شويه فى ظل الظروف الصعبه بتاعت المعيشه
حسن افندم ياباشا حضرتك تؤمر بحاجه
محمود لا ابدا ياعم حسن ياراجل ياطيب
كان بيقله عم حسن مع ان حسن مش اكبر منه بكتير تقريبا اللى يشوفهم يقول انهم فى سن بعض انا بس كنت بعت على بن محوج من تركيا ونسيته فى العربيه تعالا معايا عشان تاخده تطلعه هنا عشان تبقى تعملى منه قهوتى الصبح
عم محمود حاضر ياباشا تؤمرنى ونزل معاه ومحمود اداله اللفه وبعدين خبط دماغه ببطن ايده وقال اخخخ
حسن فيه حاجه ياباشا
محمود لا ابدا بس نسيت الفلوس اللى المفروض هوديها لواحد صاحبى دلوقتى فى الخزنه فوق مش عارف ايه حكاية النسيان اللى بقت عند الواحد دى
حسن معلش ياباشا اصلك بتتعب قوى فى الشغل ومش بتريح نفسك ربنا يعينك
محمود هنعمل ايه بس ياعم حسن سنة الحياه نشتغل ونتعب عشان ولادنا لما يجو للدنيا يكونو مبسوطين
بقلم ريناد
حسن ربنا يرزقك بالزوجه والزريه الصالحه قريب ياباشا
محمود يسمع من بقك ربنا ياعم حسن والاقى بت الاصول معلش هتعبك ياعم حسن تطلع تجيبلى الفلوس من الخزنه هى مش مقفوله برقم سرى عشان مفيهاش غيرهم وانا كنت هاخدهم
حسن تحت امرك ياباشا
محمود ابقا شوف اى كيسه سوده حطهم فيها
حسن حاضر وطلع حط البن فى البوفيه واخد شنطه سوده بلاستيك صغيره وراح المكتب فتح الخزنه وحط الشنطه على الطربيزه وسمى ربنا وصلى على النبى فقلبه وابتدا يطلع الفلوس يحطها فى الشنطه
وبعد ماخلص نزل اداهم لمحمود اللى اخدهم وطلب منه يقفل الشركه ويديله المفتاح واخد المفتاح وطلع بالعربيه بعد مأدى لحسن مبلغ فى ايده وشكره حسن وكل واحد روح على بيتهم وهو مبسوط
تانى يوم حسن راح الشركه وقفه الامن والامن بلغه ان النهارده مفيش شغل عشان فيه مبلغ كبير اتسرق من الشركه وفيه تحقيقات جوه
حسن روح على بيتهم من غير مايدخل الشركه بأمر من محمود لانه لو كان دخل كان هيكتشف ان مفيش بوليص او اى حاجه وان دى لعبه من محمود اللى اخد تسجيل كاميرات المراقبه لحسن وهو بياخد الفلوس من الخزنه واحتفظ بيه وبص بعيد وهو مبتسم وقال تحسبا لاى حاجه
محمود مع انه متأكد انه لو طلب انه يتجوز بنت الساعى بتاعه هيطير من الفرحه ويوافق علطول لانه مكنش يحلم بحاجه زى دى لكنه كان خاېف من حنين ام لسان طويل ترفض لفارق السن وابوها ميقدرش يغصبها
هى برضو اكيد عندها احلام وطموحات
لكن محمود قرر انه هو يكون كل احلامها وطموحاتها وكل دنيتها
رجع محمود للواقع بسماع صوت فنجان القهوه بيتحط على الطربيزه قدامه بصله وبص لحنين اللى دموعها مش قادره تسيطر عليها وابتدا يشرب فى قهوته بتلذذ وهو شايف حنين قدامه مكسوره حاسه بالضعف ملهاش حد غيره هو بس محور حياتها وعالمها كله
محمود خرج يجيب رقيه من الروضه واثناء مهو واقف شاف واحد نازل من عربيته ووحده نزلت وراه شايله طفل صغير فى عمر السنه محمود لما ركز عليه اټصدم وبرق عنيه ونزل بسرعه وراح ناحيته
ياترى الشخص ده مين
طب هند خانت محمود ازاى ومع مين
كل ده هنعرفه الجزء القادم