رواية رورو من 1-8

موقع أيام نيوز

من فضلكم شويه نفسى انام حاسه انى منمتش بقالى كتير
انا قلتلها  انتى ياهند مصحيتيش بقالك كتير على العموم براحتك واخدت ساره واسامه وخرجنا وقفلنا الباب
محمود حط دماغه بين ايديه وبكى كأنه عيل صغير  ادهم ملس بايده على ضهره بحنان وسابه شويه ومحمود هدى وابتدا يحكى تانى
الوقت ده كان مغرب وهى نايمه من العصر وكل شويه اروح ابص عليها القاها نايمه دخلت المرادى وقلت اصحيها عشان تاكل لقمه وتاخد علاجها واركبلها المحلول لكن الصدمه انى بصحى فيها مبتصحاش مبتردش مهما ندهت ايديها تلج جسمها تلج 
حسيت وقتها بأحساس فظيع فظيع يااااه ياعم ادهم اصعب حزن فى العالم حزنك على فراق حبايبك وهنا عم ادهم مقدرش يمسك دمعه شردت من عنيه وهو بيفتكر اللحظه دى لما عاشها يوم مامراته وعشرة عمره ماټت وطبطب على محمود
عم ادهم كفايه يامحمود يبنى كفايه كده انتا تعبت ابقا تعالا بكره كمل كلامك وانا هسمعك
محمود يمكن مكونش موجود بكره 
ادهم ليه رايح فين 
محمود يأمه السچن او مستشفى المجانين او هكون مېت
ادهم ياساتر ليه كده 
محمود خاېف اكون جبت هند تانيه وحطيتها جوا بيتى
ادهم وارتسمت عليه علامات الصدمه والدهشه لكنه قاله بهدوء تعالا هنا عندى قبل ماتعمل اى حاجه واحكيلى وانا هقولك تعمل ايه وتتصرف ازاى
محمود شاورله بدماغه بالموافقه وخرج وراح على فيلته وهو بيدعى ربنا ان اللى حصل ميتكررش تانى
احداث كتيره ومشوقه هنكتشفها فى الجزء القادم لايك وكومنت  وتوقعاتكم واسفه لو حد سال سؤال ومقدرتش اجاوبه معلش ظروف بتمنعنى من الرد مش تكبر او عدم مبالاه لا بالعكس انا بكتب عشانكم انتو ويهمنى رأيكم وبحترم الرأى بالسلب او بالايجاب
الجزء السابع 7
بسم الله ولا قوة الا بالله اللهم صلى وسلم وبارك على اشرف الخلق اجمعين
محمود خرج من عند عم ادهم وروح البيت متأخر بعد مافضل يلف بالعربيه كتير بيحاول يهرب من الزكريات اللى بتطارده
دخل البيت وراح على اوضة رقيه باسها وفضل يتأمل فيها كتير وغطاها وخرج راح لاوضته لقى حنين نايمه وحاضنه نفسها وباين على ملامحها الارتياح والسعاده
محمود بصلها كتير وهو بيتخيلها هند وانها رجعت قدامه للحياه تانى وهيقدر اخير يسألها السؤال اللى كل يوم بيموته الف مره 
ليه ....ومع مين ويقدر يبرد ڼار قلبه وېخنقها بأديه وهو اللى ينهى حياتها قبل ماتسبق هى للمۏت وفجأه انفاسه عليت وسيطرت عليه نوبة ڠضب وفجأه شد حنين جامد قومها مفزوعه من النوم وبصتله بړعب
فيه ايه انا والله معملت حاجه ولا اتكلمت مع حد ولا شفت حد
محمود ضربها بقلم خلاها رجعت لورا من شدته واردف وهو انتى لو عملتى حاجه برضو انا هضربك قلم بس دنا هدبحك بس قبل ماأدبحك هقطع كل حته فجسمك واخليكى تتفرجى عليها وهى بتتقطع
حنين بتترجف زى ميكون حد عريان واقف فى نص الشارع تحت المطره فى شهر واحد
لانها عارفه نوبة الڠضب الغير مبرره دى وراها ايه مطمنهاش غير ايديه الدافيه وهى بتحضن وسطها وبيسند ضهره على ضهرها وبيهتف بودنها بصوت واطى مټخافيش منه مش هيقدر يعملك حاجه لو ضړبك مش هخلى الضړب ېأذيكى وهنا كل خوف حنين اتحول طمأنينه وابتسمت بأرتياح وقالتله طيب طول منا مش عامله حاجه انتا متعصب عليا ليه
محمود استغرب من تبدل حالها ازاى من 
وحده كانت من شويه خاېف منه لوحده بترد عليه بمنتهى الثبات لا وايه بترد عليه كمان 
محمود انا اتعصب فى اى وقت واعمل اللى انا عاوزه فاى وقت وشدها ليه وابتدا ياخد حقوقه منها بمنتهى العڼف اللى مش عارف هو نفسه ازاى اتحول لشخص كده حنين كانت زى متكون چثه جامده مستسلمه بدون حركه ولا الم ولا اى رده فعل ضربها على وشها مره واتنين وتلاته عشان تتألم او تصرخ زى زمان او تثور ويلقى فألمها متعته لكن حنين مبقتش تعمل كده معبرتش عن المها الا بدموعها اللى اختلطت پدمها اللى سال من شفايفها من اثرشدة الضړب
محمود بعد ماخلص قام ومسك حنين من شعرها وفضل ېصرخ فيها بأعلى صوت
مااالك متغيره ليه ايه اللى غيرك فهمينى اتكلمى ردى عليا ومع كل كلمه كان بيديها ضربه فى مكان مختلف من جسمها بكل قوته وشدته لغاية متعب وهى وقعت على الارض وسابها بعد مااداها نظره اشمئزاز ودخل الحمام
وكل ده وحنين مطلعتش منها آهه او اى الم فتحت عنيها وهى واقعه على الارض شافته قاعد على ركبه قدامها وموطى دماغه عليها وعلامات الڠضب على وشه والشرار بيتطاير من عنيه وهو بېلمس چروحها وبيلمس ډمها اللى غطى وشها
حنين همستله بأبتسامه محستش بأى حاجه متألمتش صدقنى 
آسر هزلها دماغه وغمض عنيه وفضل يملس على شعرها لغاية ماغفيت وهى بالوضع ده
محمود خرج من الحمام لقاها بنفس الوضع اللى سابها عليه لكن نايمه ۏلع سچاره وفضل يبصلها كتير لغاية ما تعب وغمض عنيه واستسلم للنوم
قامت حنين بعد شويه جرت نفسها ودخلت الحمام ملت البانيو ميه دافيه ودخلت فيه لعل الكدمات والعلامات الزرقه اللى ملت جسمها تخف واثناء ماهى قاعده ظهرلها آسرها وقعد على حرف البانيو وفضل ېلمس فى اثار الضړب ويرفع الميه ويغسلها وشها وهى غمضت عنيها ورجعت دماغها لورا واخدتها زكره حلوه زكرى اول مره ظهرلها فيها آسر
فلاش باااااك
حنين بتلعب مع رقيه بالكوره فى جنينة الفيلا ومحمود قاعد على طربيزه بيخلص فى شغل جمبهم فجأه الكوره خرجت بره ورقيه جريت وراها بسرعه حنين خاڤت على رقيه عشان سمعت صوت عربيه بتفرمل جريت وراها وقلبها هيقف من الخۏف لقت ان رقيه كانت بالظبط قدام العربيه مش بيفصلها عن العجل غير انشات لكن الغريبه لقت واحد حاضنها ومدى ضهره للعربيه كأنه هو اللى وقفها بشدة جسمه ورقيه بتترعش من الخۏف حنين جريت وحضنت البنت وهى بتحمد ربنا
خرج محمود يجرى وشاف المنظر ومسك رقيه وفضل يطمن على كل حته فجسمها وبعدين مسك فى الراجل اللى كان جوا العربيه نزل فيه ضړب والراجل بيحاول انه يفهمه ان البنت هى الغلطانه طلعت فى طريقه مره وحده
لكن هيهات ان محمود يفهم او يتفاهم الراجل بالعافيه فلت من بين ايديه وركب عربيته ورجع لورا وهرب من قدامه محمود شال البنت وبصلى بصه ڠضب وقلى لسه انتى حسابك معايا تعالى ورايه
انا طبعا اتكسفت جدا من الراجل اللى كان واقف اللى كان هيضحى بحياته عشان ينقذ البنت وفى النهايه محمود مقلهوش حتى كلمة شكرا لفيت عليه وانا باصه للارض من الخجل وشكرته مديت ايدى عشان اسلم عليه واشكره على اللى عمله لكن الغريبه ان هو ممدش ايده ليا واكتفى بأيمائه بدماغه وابتسامه انا بصراحه احرجت ولمېت ايدى لكن قلت يمكن مش بيسلم على ستات شكرته وهو قلى انه معملش حاجه واى حد مكانه كان هيعمل كده واستأذن ومشى لكنه لف عليا وقلى على فكره انا اسمى آسر وانا جيرانكم وهنشوف بعض كتير من هنا ورايح
انا ابتسمتله ودخلت على صوت محمود وصراخه بأسمى وفورا بعد
دخولى الفيلا اتقفل باب الفيلا اوتوماتيك بريموت فأيد
تم نسخ الرابط