رواية حكاية القصول من 13-17
المحتويات
تهانى على اوضتها و ساعدتها تغير هدومها و خرجوا اتلموا حوالين السفرة ففوز قالت لتهانى بصى بقى يا ست تهانى انا عاوزاكى تعتبرى نفسك فى بيتك و بيت ابنك و تعودى نفسك انك تتعاملى ببساطة
مليحة و هى بتاكل يووووه كلوا بقى و بعدين اتكلموا
تهانى بصت لمليحة بسعادة لقيتها قعدت جنب منعم اللى بياكل و بيأكلها معاه بمرح و حب شديد جدا و لقت ان كل ما منعم بيحط فى بق مليحة اى حاجة مليحة كمان بتمد ايدها تاخد اى حاجة تحطهاله فى بقه بسعادة شديدة
تهانى و هى بتبص لمليحة انتى فى المدرسة يا مليحة
مليحة بتأكيد ااه يا تيتا .. انا خلصت كى جى كلها و رايحة سنة اولى
تهانى و على كده بقى شاطرة فى المدرسة
مليحة بحماس اوى اوى
فضلوا يتكلموا طول الاكل و بعده لحد ما فجأة سمعوا صوت آذان الفجر ففوز قالت هتصلى بينا يا منعم و اللا هتنزل
مليحة و هى بتتنطط بمحايلة ياللا انزل و خدنى معاك عشان خاطرى
هادية باحراج و بعدين معاكى يا مليحة
منعم و هو بيبص لهادية بتأنيب و بعدين معاكى انتى .. احنا قلنا ايه
هادية بتبرير اصل حضرتك اكيد راجع من برة تعبان و مش حمل الدلع ده
منعم باعتراض و هو انا اشتكيتلك يا ست انتى
هادية و هى بتشاور له بعنيها على مليحة .. بمعنى ما تقويهاش عليا
فمنعم بصلها بمكر و رجع بص لمليحة و قال لها طبعا يا مليحة احنا لازم نسمع كلام ماما
مليحة بزعل مفهوم طبعا
منعم بمرح و طبعا طالما ماما ماعندهاش مانع ادخلى بسرعة اتوضى و البسى لبس الصلاة عشان هننزل نصلى انا و انتى فى المسجد
مليحة جريت على اوضتها و هى بتهلل و هادية واقفة مصډومة من تصرفات منعم اللى بصلها و هو رافع كتافه لفوق و بيقول ايه عاوزة ايه عاوزة تيجى معانا اهلا وسهلا .. بس انا شايف انك تصلى فى البيت افضل
هادية باعتراض هتاخدها ازاى معاك بس
منعم بحب و ايه المشكلة يعنى .. واحد واخد بنته معاه المسجد عشان يعودها على الصلاة
فوز سيبيها يا هادية و بعدين دول رايحين بيت ربنا يعنى مش رايحين فى حتة بعيدة
هادية بتردد انا بس مش عاوزاها تتشعبط فيه كده كل شوية
منعم بامتعاض انا رايح اتوضى فى اوضتى على ما مليحة تيجى
هادية بقلة حيلة ماشى اتفضل
مليحة رجعت بالاسدال بتاعها و هى بتقول لمامتها ماما اعدليلى الاسدال
هادية ظبطت لها هدومها و راحت مليحة مع منعم صلت الفجر فى المسجد و رجعوا و هى مبسوطة جدا و اول ما دخلت جريت على تهانى اديتها شيكولاتاية من كيس كان معاها و باستها و قالت لها خدى كلى دى يا تيتا
تهانى ايه ده يا حبيبتى
مليحة دى شيكولاتة بابا منعم جابها بعد الصلاة و جاب لينا كلنا و انا اللى هوزعها عليكم
هادية بصت لمليحة پصدمة لما سمعتها بتقول بابا لمنعم بصت لمنعم لقته بيبص لمليحة بسعادة واضحة جدا على وشه و عينيه كلها حب لمليحة هادية مابقيتش عارفة تنبسط لانبساط بنتها و اللا تخاف عليها بزيادة
و تهانى برضة لما سمعت الكلمة استغربت و بصت لمنعم و لهادية و مابقيتش عارفة تعلق و لا تقول حاجة
مليحة وزعت باقى الشيكولاتة على فوز و هادية و اتفضل واحدة كبيرة فتحتها و راحت وقفت فى حضڼ منعم و كسرت قطعة شيكولاتة حطيتهاله فى بقه و هو اكلها منها و هو مبسوط جدا و بعدين ما رضيش ياخد تانى و قال لها لا يا قلبى .. كلى انتى الباقى بقى
مليحة باعتراض مش اتفقنا هناكل دى سوا
منعم طب ما انا اكلت معاكى اهوه
مليحة بمحايلة لا كل تانى عشان خاطرى
منعم قام و قال طب كلى انتى و ابقى شيليلى حتة اكولها الصبح لانى عاوز انام دلوقتى و حضڼ مليحة و باسها من راسها و قال هسيبكم بقى يا جماعة .. ياللا تصبحوا على خير
كلهم و انت من اهل الخير
اول ما منعم خرج راح على اوضته مليحة اكلت حتة شيكولاتة صغيرة و جريت شالت الباقى فى التلاجة و هى بتقول بمرح خليكى بقى فى التلاجة لحد ما ناكلك الصبح
هادية بصت لتهانى و قالت لها ها يا طنط تحبى تنامى شوية .. النهار قرب يطلع
تهانى باعتذار انا عارفة انى سهرتكم بزيادة .. انا اسفة
فوز و لا سهرتينا و لا حاجة احنا تقريبا كل يوم على كده الدنيا صيف و ماحدش بيجي له نوم بدرى
هادية طب ياللا نلحق ننام لنا كام ساعة قبل الوقت مايسرقنا بزيادة
و فعلا كل واحد راح على اوضته عشان ينام و فى اوضة هادية بعد ما نامت على السرير و اخدت مليحة فى حضنها قالت بفضول قوليلى يا مليحة
مليحة نعم
هادية هو انتى ليه قلتى لعمو منعم يا بابا مش انتى كنتى بتقوليله يا عمو
مليحة بعد ما خلصنا صلاة و كنا خارجين من الجامع كل ما حد يسلم على بابا منعم يقول له مين الحلوة دى .. فيقول لهم دى بنتى يقولوا له مين العسل دى يقول لهم بنتى كل ما حد يسأله عليا .. كان يقول لهم بنتى
فبعد ما سيبناهم قلت له انت عمال تقول لهم بنتى بنتى و انا لما حد يسألنى عليك هقول لهم بابا فقال لى هتبقى مبسوطة لو قلتيلى يا بابا قلت له .. ااه اوى فقاللى خلاص قوليلى يا بابا
هادية يعنى انتى مبسوطة و انتى بتقولي له يا بابا
مليحة ااه طبعا عشان هيبقى عندى بابا زى كل اصحابى
هادية باست راس مليحة و قالت لها انتى بتحبيه اوى كده يا مليحة
مليحة و هى بتتاوب اوى اوى
هادية باستها تانى و قعدت تدعى ربنا بينها و بين نفسها ان خاطر بنتها ما ينكسرش ابدا
تانى يوم بعد صلاة المغرب .. فهد و فادى و معاهم وليد ظابط المباحث وصلوا عند منعم و قعدوا مع تهانى كلهم و طلبوا من تهانى انها تحكى من تانى كل اللى حصل من البداية و لما هادية و فوز حبوا يقعدوا معاهم عشان يفهموا منعم صمم انه ياخد مليحة و يخرجوا يلعبوا على السطوح سوا مع ريكس و كيتى بعيد عن كل الكلام اللى هيتقال
هادية شكرته فعلا من قلبها انه اد ايه مراعى لنفسية مليحة و بعد وقت طويل تهانى خلصت كل الكلام اللى سبق و حكته و هى فى المستشفى فوليد قال لها هل انتى تعرفى اسم الدكتور اللى كان بيديكى الحقن و بيأمر بالجلسات دى
تهانى ايوة اسمه ايهاب ده لا يمكن انساه ابدا
وليد و طول السنين دى كان هو هو ما اتغيرش ابدا
تهانى كان بيدخل لى دكاترة تانبين كتير بس لمجرد انهم يقيسولى الضغط مثلا او لما كنت بعيا .. كان فى دكاترة تانيين هم اللى بيجولى و يكشفوا عليا
وليد لكن جلسات الكهربا و العلاج اللى كان بيتوهك على طول ده كان ايهاب ده هو اللى بيدهولك
تهانى ايوة
وليد طب لما فادية جاتلك هى و مسعود و بلغوكى بمۏت راغب بية و فاروق .. ماقالولكيش ماتوا ازاى
تهانى لا .. بس كانت فادية دايما تتهمنى ان ليا ايد فى موتهم
وليد طب هى كانت بتقول لك كده ليه
تهانى ما اعرفش و ما فهمتش و ما رضيتش تفهمنى لا هى و لا مسعود
وليد وقف و قال تمام يا مدام تهانى انا متشكر لحضرتك
فهد باس راس تهانى و قال لها بعد اذنك يا ماما هنسيبك بس شوية على مانتكلم مع وليد بية فى شوية حاجات كده و نرجع لك
فهد اخد وليد و فادى و راحوا على اوضة منعم اللى انضملهم بعد ما رجع مليحة عند هادية فى الشقة و قال لهم بفضول ها .. وصلتوا لايه
ليد كده الامور بقت اوضح بكتير واضح ان فادية عرفت بالورق اللى كان مع راغب بية و من بعده فاروق و كانت معتقدة ان الورق ده وصل لهم عن طريق مدام تهانى و ان فى حد بيساعدها من المستشفى
فادى بتفكير تحليل منطقى جدا
منعم الحقيقة انا شبه وصلت للتحليل ده امبارح بس النقطة اللى وقفت عندها احنا ازاى هنقدر نثبت عليها كل الكلام ده
فهد الحقيقة انا كنت فاكر اننا لما نعرف مكان ماما كل حاجة هتتحل بس مش عارف ليه حاسس انها اتعقدت تانى
وليد بتشجيع و لا اتعقدت و لا حاجة احنا بس كل الحكاية اننا محتاجين خطة مدروسة كويس و تتنفذ بدقة شديدة و لازم انت و فادى تبعدوا تماما عن الصورة
فهد خطة ايه بقى دى
وليد قبل ما ننفذ الخطة احنا محتاجين نبعد مدام تهانى فى مكان تانى يكون آمن تماما وبعيد عن هنا
فادى بلهفة هو فيه خطۏرة عليها
وليد احنا لازم نحط كل الاحتمالات فى دماغنا
منعم لو فى خطۏرة عليها يبقى كمان فى خطۏرة على مليحة و والدتها
فهد خلاص .. يبقى هوديهم كلهم عند حمايا فى المزرعة
وليد مكان امان يعنى
فهد ااه ماتقلقش
وليد خلاص من بكرة يبقوا هناك و ياريت والدتك كمان يا دكتور منعم تبقى معاهم
منعم باستغراب و ليه والدتى
وليد لان انت اللى هتقوم باللعبة كلها دراستك لعلم النفس هتخليك تقدر تتعامل معاها بالطريقة اللى نستفيد بيها احسن من اى حد تانى فمش عاوزين يبقى ليك نقطة ضعف قدامهم
فهد هو ممكن يبقى فى خطۏرة على منعم
وليد احنا مش عاوزين يبقى فى اى ثغرة و مع الاسف ان ممكن يبقى فيه نسبة خطۏرة هتبقى موجودة بس مش عاوزكم تقلقوا انا هعمل كل الاجراءات اللى تضمن سلامة الكل بس لازم ناخد احتياطاتنا
فادى طب مش تفهمنا هنعمل ايه بالظبط
وليد تمام عاوزكم تركزوا معايا كويس
عند فادية كانت عند مسعود فى بيته و هى عصبية جدا و بتقول يعنى ايه .. الارض انشقت و بلعتها
مسعود انا عاوز افهم انتى شاغلة دماغك بيها ليه .. ما تروح مطرح ما تروح بقى و اهى تبقى غمة و انزاحت
فادية انت غبى يعنى ايه تروح مطرح ما تروح انت عارف دى لو وصلت لحد من عيالها ممكن تبقى ايه النتيجة
مسعود بحدة احترمى نفسك و انتى بتتكلمى مع اخوكى الكبير و ماتنسيش روحك و وطى صوتك .. مش عاوز حد هنا يسمع كلمة من اللى بيننا
فادية و انا اعمل لك ايه .. ما انت بتقول كلام ينرفز
مسعود تقدرى تقوليلى دى حتى لو ظهرت و اتكلمت .. مين اللى ممكن يصدقها
فادية و افرض بقى يا فالح طلع
متابعة القراءة