رواية حكاية القصول من 13-17
المحتويات
بطلتى تجيبى سيرتنا هتندمى انا سايباكى عايشة بمزاجى لكن لو عرفت انك بتلسنى هنا و اللا هنا مش هيحصل لك طيب ابدا
تهانى و هى لسه بټعيط هتعملى فيا ايه اكتر من اللى عملتيه روحى يا فادية يا بنت امى و ابويا الهى ربى ينتقملى منك انتى و اخوكى .. منكم لله .. منكم لله
عودة من الفلاش باك
تهانى من يومها و بقت جلسة الكهربا ملازمانى لانى مابطلتش ادعى عليهم طول ما فيا قوة لكن فادية غابت عنى فترة مابقيتش تجيلى لحد ما فى يوم لقيتهم بيربطونى من تانى فعرفت انها جاية قلبى اتقبض اوى من قبل حتى ما اشوفها و حسيت انها جاية تبلغنى بمصېبة تانية و فعلا ظنى طلع فى محله
فلاش باك
تهانى كانت مربوطة فى السرير و عينها متسلطة على الباب بقلق و لما الباب اتفتح دخلت فادية و هى برضة لابسة اسود و كان برضة مسعود معاها
و الاتنين وقفوا جنب سريرها و هم بيبصوا لها كل واحد بطريقته مسعود كان بيبصلها بحذر و هو مضيق عينيه و زى ما يكون عاوز يسألها على حاجة و مش عارف يرتب الكلام فى دماغه و فادية كانت بتبصلها بغيظ و فضلوا الاتنين يبصوا لها و هم ساكتين فتهانى قالت لهم بترقب ايه اللى حصل تانى .. حاسة ان وراكم مصېبة تانية .. انطقوا
مسعود هى مش اختك محذراكى من انك تجيبى سيرتنا قدام حد
تهانى بسخرية اختى هو انتو لسه فاكرين انى اختكم و حد مين ده اللى هجيب سيرتكم معاه و انتو راميينى هنا اكنى كلبة و لا بشوف حد و لا حد بيشوفنى غير شوية المجرمين اللى انتو موصيينهم على عذابى
فادية هجمت على تهانى و مسكتها من ياقة هدومها و هى بتقول بغل هو انا مش هرتاح منك بقى .. هو انتى ايه يا شيخة .. وبا
تهانى پغضب و هى بتحاول تبعد عنها فادية بانها تهز اكتافها و بس لان ايديها متربطة انتو اتجننتوا انتو حابسيبنى و مانعيننى عن الدنيا كلها و جايين تلومونى على ايه انتو الجبن ماليكم من ناحييتى بدليل انكم بتخلوهم يربطونى قبل ما تيجوا ماعندكمش الشجاعة الكافية انكم تواجهونى
فادية پغضب بتتكلمى هنا مع مين انطقى
تهانى بحدة و هو انا بشوف حد هنا عشان اتكلم معاه
فادية و مسعود برضة بصوا لبعض و كانت ملامح الغل و الغيظ باينة عليهم بوضوح فرجعت فادية بصت لتهانى و فالت لها بغل زى ما راغب ماټ .. فاروق كمان ماټ
تهانى پصدمة فاروق مين
فادية بسخرية انتى تعرفى كام فاروق يا ترى و اللا قعادك هنا نساكى اسامى عيالك
تهانى بتيه فاروق .. ابنى
فادية لو ماكانلكيش ايد فى مۏته هو و ابوه اعتبريه درس ليكى و لو ليكى ايد اعتبريه انذار عشان الدايرة ماتلفش على الباقى واحد ورا التانى
تهانى باڼهيار حرام عليكم بقى ليا ايد فى ايه بس .. انا مش فاهمة حاجة انتو جايين تتهمونى بايه تانى انا عاوزة ولادى ولاااااادى
عودة من الفلاش باك
تهانى بحزن و كسرة نفس يومها القهرة اللى كانت جوايا خلت جسمى كله زى المشلۏل بعد ما سابونى و مشيوا دموعى كانت مغرقة وشى من غير ما اطلع اى صوت لدرجة انى صعبت على الدكتور لما دخلوا عشان يفكونى و لما سألوه ان كانوا يدونى جلسة الكهربا و اللا لا قال لهم لا مش لازم .. سيبوها
فهد بص لفادى بمغزى .. مش قلتلك و بعدين فهد قال لتهانى شفتيها تانى بعدها
تهانى بسخرية كل العڈاب اللى عذبتهولى السنين دى كوم و اللى ابتدت تعمله فيا بعد كده كوم تانى
فادى بفضول ليه عملت ايه تانى
تهانى بسخرية عملت وكيل نيابة .
فهد باستغراب يعنى ايه مش فاهم
تهانى بأسى بقت تجيلى كتير يا هى يا مسعود و ساعات هم الاتنين مع بعض و كانوا بيقعدوا يسألونى اسئلة غريبة عنكم و عن راغب اكن انا اللى عايشة معاكم مش هم
فهد كانوا بيسألوكى عن ايه
تهانى من كتر ماكنت بستغرب اسألتهم كنت بحس انى مش فاهماهم ده حتى اخر زيارة كانت بتسألنى عنك يا فهد
فهد سألتك عنى ازاى
تهانى كانت كل شوية تقوللى شفتيه امتى اخر مرة و كانت دايما تقوللى الورق فين و مع مين و مين اللى وصل الورق لفاروق و من بعده فهد و و تقوللى هو فادى كمان شاف الورق ده و اللا لا و اما اقول لها ورق ايه ... كانت تتجنن عليا و تمد ايدها عليا هى و مسعود لحد ما قالتلى انا هخليكى تنسى اسمك نفسه مش بس تنسينا
و فى مرة كانت بتتكلم عن فاروق فقالتلى ماكفهوش الفلاحة اللى راح اتجوزها ڠصب عنى بعد ما دخلته اغلى مدارس و علمته مع ولاد الذوات و الاكابر رايح بجيبيلى واحدة تفكرنى بايام الفقر من تانى واحدة تعمل راسها براسى و كل كلامها بالحلال و الحړام .. كانت فاكرة نفسها هتربينى من اول و جديد و ادينى خليتها تشحت هى و بنتها تعرفى ليه
و اما بصيتلها بعدم فهم لقيتها قالتلى بغل .. عشان بتفكرنى بيكى بحسها نسخة تانية منك بس ادينى اهو .. و زى ما نفيتك هنفيها هى كمان و اخلص منها زى ماخلصت منك
و لما يومها اتنرفزت عليها و قلتلها انتى ايه يا شيخة .. شيطان انتى من امتى و الغل ده كله جواكى غلك ده هيفضل لحد ما يولع فيكى و ياكلك من جواكى ولادى اتربوا و اتعلموا احلى علام من خير ابوهم و عزه انتى مالكيش اى فضل عليهم
و من يومها كانت جلسات الكهربا كل يوم و اخر كام يوم ابتدوا يدونى علاج كنت اخده من هنا و ما ادراش بالدنيا و اللى فيها من هنا
فهد بالڠضب ااه منها المچرمة انا هدفعها تمن كل اللى عملته فيكى و فينا السنين دى كلها
تهانى پخوف لا يا حبيبى اوعى تعالوا احنا نبعد عنها خالص نروح كلنا مع بعض حتة بعيدة ماحدش يعرفنا فيها و نعيش مبسوطين
فهد اوعى تخافى طول ما احنا جنبك احنا من زمان و احنا بندور عليكى و ماكانش فى حاجة حايشانا عن فادية غير اننا ماكناش عارفين نثبت عليها حاجة لكن اوعدك انى مش هسيبها قبل ما اخليها تدفع تمن كل اللى عملته فيكى و فى بابا و فاروق
تهانى بفضول هى عملت فيهم ايه
فهد بص لمنعم بقلق فمنعم حمحم بصوته و قال جرى ايه يا مدام تهانى هو انتى مش عاوزة تخرجى من هنا و اللا ايه
تهانى بابتسامة امل هو انتم بجد هتخرجونى من هنا
فهد باس ايدها و قال طبعا يا ماما
فادى لو الدكتور سمحلك تخرجى النهاردة هناخدك معانا فورا
منعم هنا اتدخل و قال انا رأيى ان انتم تنزلوا ترجعوا على الحسين و تروحوا من هناك و سيبونى انا اخلص الاجراءات و اتمم على كل الادوية اللى هتحتاجها و بعد كده هاخد مدام تهانى معايا و طبعا انتو تقدروا تيجوا تشوفوها فى اى وقت
تهانى بفرحة يعنى انا هخرج النهاردة و هشوف الشارع
منعم ايوة
تهانى بس انا مش عاوزة اروح معاك ما تزعلش منى يا ابنى بس انا عاوزة ابقى مع ولادى
فهد باسف للاسف يا ماما مش هينفع دلوقتى لاننا مش عاوزينها تعرف ان احنا اللى هربناكى من المصحة التانية و كمان انتى ليكى عندنا مفاجأة تانية
تهانى بابتسامة مفاجأة ايه
منعم عارفة انتى هتقعدى فين و مع مين
تهانى فضلت بصاله بترقب و مستنياه يكمل كلامه فقال لها بابتسامة مع هادية و مليحة
تهانى ابتسمت و عيونها دمعوا و سكتت و كان باين عليها اوى الحزن فادى ضمھا و باس راسها و قال لها انا عارف انك كنتى عاوزة نبقى كلنا مع بعض بس معلش .. استحملى شوية كمان على ما نقدر نرجع كل حاجة زى ما كانت
تهانى بحزن مافيش حاجة بترجع يا بنى عمر اللى بيروح مابيرجع تانى سيبوها .. منها لله و خلونا احنا مع بعض
فهد فى حاجات كتير انتى لسه ماتعرفيهاش يا ماما و انا متأكد انك لما هتعرفيها هتغيرى رأيك كله
منعم و هو بيبص فى ساعته ياللا انتو يا فهد الوقت اتأخر اوى انا هنزل معاكم عشان اديكم الحاجة اللى فى عربيتى و هرجع لها تانى
و الټفت لتهانى و قال لها فى ممرضة هتيجى لحضرتك دلوقتى تساعدك انك تغيرى هدومك
تهانى بس انا ماعنديش هنا هدوم
فادى انا و فهد جيبنالك و احنا جايين و الممرضة اخدتهم شالتهم
منعم ياللا هسيبك نص ساعة تكونى جهزتى
و نزل منعم معاهم و ادالهم كذا شنطة هدايا من عربيته فيها انتيكات و هدايا من بازارات فى خان الخليلى اخدوها منه و شكروه و اخدوا تاكسى و رجعوا من تانى على الحسين و نزلوا بعيد شوية عن العربية بتاعتهم و لما وصلوا عندها لقوا اللى كان مراقبهم قاعد فوق شنطة العربية و هو عمال يتلفت يمين و شمال ففهد غمز لفادى و راح وقف قدام الراجل و قال له حضرتك مستنى حد و اللا ايه
الراجل بلخبطة ااه .. لأ
فادى صحك اوى و قال له طب على ما تعرف ااه و اللا لا هستأذنك بس تقعد على اى عربية تانية عشان محتاج العربية بتاعتى
الراجل نزل بسرعة من فوق العربية و هو بيقول لا مؤاخذة و سابهم و بعد عنهم بسرعة و كان واضح انه رايح يركب عربيته
فهد و فادى ركبوا العربية و هم بيضحكوا عليه و اخدوا العربية و رجعوا على البيت و اول ما دخلوا لقوا فادية قاعدة مستنياهم بترصد و قالت لهم و هى باصة على الشنط اللى فى ايدهم اتأخرتوا برضة ايه .. هو كل ده بتشتروا الهدايا
فادى و هو بيقعد قدامها احنا لفينا كتير اوى .. بس الصراحة الموضوع يستاهل اللف
فادية موضوع ايه ده اللى يستاهل
فهد احنا شفنا حاجات النهاردة عمرى ماتوقعت انى اشوفها الصراحة لو كنتى جيتى معانا كنتى هتتبهرى
فادية طب فرجونى جيبتوا ايه
فهد مدلها ايده بالشنط و لما فتحتها .. لقت فيها اكسسورات فرعونى شكلها جميل جدا و كمان مجسمات مصغرة لبعض الاشكال الفرعونية بالفضة و النحاس و رغم ان كل الهدايا عجبت فادية و كان واضح على تعبيرات وشها الا انها قالت خمس ساعات بتجيبوا دول بس
فهد الحقيقة الڤرجة هى اللى اخدت كل وقتنا بس انبسطنا جدا
فادية محسسنى انكم اول مرة تروحوا خان
متابعة القراءة