رواية حكاية القصول من 13-17

موقع أيام نيوز

مسعود فتحلها و قال لها باستغراب تهانى مالك يا حبيبتى حصل حاجة و اللا ايه
تهانى حكت له كل اللى حصل و طلبت منه يروح معاها لراغب و مسعود هداها و قال لها انه هيروح هو لراغب الاول لوحده يفهمه الحقيقة كلها و بعدين تبقى هى تروح بعد كده لما هو يقول لها 
مسعود سابها و نزل غاب عنها حوالى تلت ساعات كانت تهانى قاعدة فيهم على ڼار لحد ما لقته راجع البيت و الحزن مرسوم على ملامحه جريت عليه بلهفة و قالت له قول لى بسرعة ايه اللى حصل ايه .. ما صدقكش ما وريتهوش بطاقتك عشان يصدق
مسعود بزعل لا يا حبيبتى صدق 
تهانى اومال مالك ايه .. رفض انه يرجعنى تانى و اللا قال لك حاجة وحشة ضايقتك 
مسعود راغب لما عرف الحقيقة و افتكر كل اللى عمله معاكى و انتى مظلومة وقع من طوله و نقلناه المستشفى 
تهانى بهلع مستشفى ليه مستشفى ايه اللى حصل له انطق
مسعود الدكاترة بيقولوا ان حالته وحشة اوى و هو مافيش على لسانه غير اسمك 
تهانى و هى بتشده ناحية باب الشقة و مستنى ايه .. ودينى عنده عاوزة اشوفه و اتطمن عليه
مسعود اخدها فى تاكسى كان مستنيهم تحت البيت فتهانى اعتقدت ان مسعود عمل حسابه عشان يرجعوا لراغب بسرعة و اول ما ركبوا لقت واحد راكب جنب السواق تهانى ما اهتمتش و اعتقدت انه صاحب مسعود   و لقت مسعود ناولها قرص دوا و قال الدكتور بتاع راغب طلب منى اخليكى تاخدى ده قبل ما نوصل عشان ماتخليهوش يتأثر بزيادة لو شافك مڼهارة كده لان اى توتر او انفعال غلط عليه
عودة من الفلاش باك 
تهانى بۏجع و هى باصة فى الارض اول ما اخدت منه القرص فجأة حسيت ان جسمى ساب من بعضه و حسيت روحى خفيفة و زى ما اكون طايرة و بقى اللى طالع عليا انى عمالة اضحك و مسعود واخدنى فى حضنه و لقيت صاحبه اللى كان قاعد قدام الټفت لنا و فى ايده كاميرا و قعد يصور فينا و انا بقى كل اللى طالع عليا كل ما اسمع صوت تكة الصورة اضحك و اضحك لحد ما عينى راحت فى النوم
و لما صحيت لقيت نفسى متربطة فى سرير مش سريرى و اوضة مش اوضتى قعدت اصړخ على اد ما قدرت و فين و فين لما لقيت الباب اتفتح و دخل عليا دكتور وزى ما يكون كان محضر نفسه للى هيعمله طلع من جيبه حقنه فضاها فى المحلول اللى لقيته متوصل فى دراعى قعدت اسأله انت مين .. و انا فين .. و بيعمل فيا ايه لكن مانطقش ولا كلمة و سابنى و خرج و شوية و لقيتنى نمت من تانى 
تهانى رفعت وشها و بصت لفهد و فادى و قالت لحد النهاردة ما اعرفش انا قعدت اد ايه على الحالة دى كنت كل ما اصحى ينيمونى من تانى لحد ما فى يوم فقت كالعادة و ما صرختش كنت حاسة انى منهكة و كنت محتاجة اقعد مع نفسى و افكر و افهم ايه اللى بيحصل بالظبط الدكتور دخل بعد ما صحيت بحوالى ساعة و لما دخل و لقانى ببصله و انا ساكتة طلع الحقنة من جيبه و قاللى شكلنا هنبتدى نعقل ها هتعقلى لوحدك و اللا اديكى الحقنة و اريح دماغى 
بصتله و سكتت فرجع الحقنة في جيبه من تانى و قاللى .. هجرب النهاردة و اسيبك من غيرها و اشوف انتى ناوية على ايه 
و فعلا سابنى من غير ما يدينى الحقنة لمدة تلت ايام بس فضلوا مكتفيننى فى السرير زى ما انا و فى اليوم الرابع .. لقيت الباب اتفتح و دخلت منه فادية اللى اول ما شفتها استنجدت بيها و انا بقول لها 
فلاش باك
تهانى باستنجاد الحقينى يا فادية الحقينى و خرجينى من هنا انا فين و فين راغب ليه سايبينى هنا انا مش فاهمة انا فين و لا انا هنا ليه 
فادية قعدت جنبها بهدوء و ابتسامة شماتة على وشها و قالت و هى بتطبطب على ايد تهانى اللى مربوطة فى السرير مش المفروض ان انتى هديتى و عقلتى 
تهانى باستغراب و هو انا كنت مچنونة عشان اعقل يا فادية 
فادية بكبر اتجننتى يوم مانسيتى روحك و فكرتى انك تكوشى على كل حاجة لوحدك
تهانى حاجة ايه و كوشت على ايه انا مش فاهمة حاجة 
فادية برفعة حاجب لأ فاهمة و فاهمة كويس كمان بس بتستعبطى 
تهانى بتيه اقسملك انى مش فاهمة حاجة طب فهمينى انتى
فادية افهمك .. رغم انى متأكدة انك فاهمة كل حاجة اول ما حسيتى ان راغب بيتشدلى جريتى اتبرعتيله بكليتك و عملتى فيها الملاك الطاهر و رفضتى الفلوس عشان يشيل لك الجميل و يتجوزك انتى مش انا رغم انك ماتليقيش بيه ثم اكملت بسخرية ده حتى احلى منك 
و رايحة تربطيه بالعيال عيل فى ديل التانى عشان تكتفيه و تلهيه عن انه يبص فى وشك و يعرف الغلطة اللى غلطها فى حق روحه 
لا و كمان عاوزة تتحكمى فيا .. ماتلبسيش ده و ماتعمليش ده و فاكرانى مش فاهماكى لااااااا ده انا فهماكى كويس اوى و عارفة ان طول عمرك بتغيرى منى عشان احلى منك و كمان غيرانة عشان تعليمى احسن منك و روحتى طلبتى منه انك تكملى تعليمك بس لأ خلاص انسى بقى راغب و كل حاجة تخص راغب حتى ولادك خلاص انسيهم انا وراغب هنتجوز بعد اسبوعين و ولادك هيتعمل لهم شهادات ميلاد جديدة على اسمى انا انا اللى هبقى امهم مش انتى و بكرة لما اخلف ولادى هم اللى هيبقوا الكل فى الكل 
تهانى پصدمة انتى ازاى كده ازاى بتكرهينى كل الكره ده ده انا مختارة اسامى ولادى كلهم على حرف ال ف .. زي اسمك امتى كرهتك و غيرت منك عشان تقولى كل الكلام ده و فين مسعود ازاى موافق على الكلام ده 
فادية ضحكت اوى بصوت عالى و قالت لا هو انا ما قلتلكيش .. انا و مسعود كنا مع بعض فى كل حاجة و انا اللى اخدت راغب فرجته عليكى و انتى فى حضڼ مسعود على انه عشيقك و كمان صورك معاه و انتى فى حضنه فى العربية 
تهانى بذهول ده اخويا 
فادية بسخرية اثبتى 
تهانى يعنى انتى كنتى بتخططى لكل ده لما اقنعتينى نخبى مسعود عن راغب 
فادية الحقيقة لأ بس لما لقيتك فردتى نفسك عليا الفردة دى قررت ان كفاية عليكى كده اخدتيلك يومين ماكنتيش تحلمى بيهم .. خلاص الدور بقى عليا انا بس انا مش هاخد يومين و انزل .. لأ انا هقعد و اربع رجليا العمر كله يا تهانى 
عودة من الفلاش باك
تهانى و هى بتمسح دموعها فضلت اصړخ و ازعق من غير ما اهدى لحظة واحدة لحد ما كانت النتيجة جلسة كهربا معتبرة و اللى بقت العلامة المميزة لزيارة فادية كل مرة 
فادى و هى كانت بتزورك كتير
تهانى مرة فى السنة كانت بتيجى تفرجنى على نفسها و تفرجنى على صوركم و صورها هى و راغب و كانت دايما صور راغب معاها و هى فى حضنه وهو بيضحك و كانت تقوللى عمرك شفتى الضحكة الحلوة دى على وشه عمره فكر يتصور معاكى و هو حاضنك كده ضحكته دى ما بتقوللكيش هو اد ايه حس بالفرق بينى و بينك و انه سعيد و فرحان معايا
و كالعادة انهار و اصړخ و اعيط و ارجع اهدى بجلسة الكهربا و مرة جاتلى و كان باين عليها الحزن و الكآبة دخلت عليا و قعدت ساكتة كتير من غير ما تتكلم و فجأة مالت عليا و فالتلى هو انتى كنتى عاملة فيه ايه عشان يحبك كده كنتى سحراله اكيد تصدقى انه مش عارف ينساكى لحد النهاردة كنت مخططة انه هيرميكى من دماغه خالص لما اخلف له عيل و اللا اتنين بس طلعت مابخلفش يا تهانى تصورى بس تصدقى انا كنت ناوية اما اخلف اخلى راغب يكتب كل حاجة لعيالى و اشككه فى نسب عيالك لحد ما اخد كل حاجة لنفسى بس مش فارقة . بالخلفة او من غيرها برضة هاخد كل حاجة 
ماهو مش هتبقى انتى و عيالك مكوشين على قلبه و كمان فلوسه لأ كفاية عليكم قلبه .. اما فلوسه بقى فدى بتاعتى انا و بس
اللهم اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
15
الفصل الخامس عشر 
تهانى بتواصل كلامها مع فادى و فهد و منعم و بتحكيلهم لما فادية قالتلها انها مش هتخلف 
تهانى يومها ما رديتش عليها بولا كلمة كان نفسى تطمننى على ولادى و تقوللى اخبارهم او تورينى صورهم زى ما بتعمل 
منعم معنى كده ان هى اللى بلغتك پوفاة راغب بية و فاروق 
تهانى بشرود فى يوم غير معادها اتفاجئت بيهم بيربطونى فى السرير زى عادتهم كل ما بتبقى جايالى و لقيتها جايالى رغم انها كانت عندى قبلها بمدة بسيطة كنت بطلت اقاوم و بقيت بستسلم لهم على الاخر لما ربطونى فضلت باصة على الباب مستنياها تدخل فى اى وقت و فعلا لقيتها داخلة عليا و هى لابسة اسود فى اسود لكن لقيت مسعود داخل وراها قلبى اتقبض اول ما شفتهم مع بعض 
فلاش باك  
مسعود قرب من تهانى و طبطب بايده على وشها وقال بضحك عاش من شافك يا تهانى  
تهانى بصت له پغضب و بعزم ما فيها ټفت على وشه
مسعود مسح وشه بمنديل و ابتسم لها و بعزم ما فيه ضربها بالقلم على وشها و هو بيقول بسخرية مش عيب تتفى على اخوكى الكبير 
تهانى بتأنيب اخويا الكبير اللى خرب بيتى و حرمنى من جوزى و ولادى 
مسعود بتهكم انا الحق عليا انى جاى اعزيكى 
تهانى ببهوت تعزينى . تعزينى فى مين مين اللى ماټ انطق 
فادية بحزم راغب
تهانى بشهقة و دموعها نازلة على وشها ماټ ماټ و هو مصدق انى خاېنة   ماټ و هو فاكرنى بالدناءة دى 
تهانى ابتدى صوتها يعلى و هى بتقول بنشيج منكم لله حسبى الله و نعم الوكيل فيكم خربتم بيتى و ضيعتوا عمرى حسبى الله فيكم عمرى ما هسامحكم عمرى ما هسامحك ابدا 
فادية و مسعود قعدوا يبصوا لبعض و فى الاخر مسعود قال لفادية ياللا بينا شكلها ما تعرفش حاجة 
فادية قربت من تهانى و قالت لها بټهديد لو ما عقلتيش و
تم نسخ الرابط