رواية حكاية القصول من 13-17
المحتويات
حاجة
فادى مش هتكمليلنا بقى الحكاية بتاعتك انتى و بابا اللى ماكملنهاش امبارح
تهانى بشرود هكمل لكم طبعا اول ما فادية عرفت انى خلاص وافقت على جوازى من راغب راحت زارت مسعود لوحدها و رفضت تاخدنى معاها الزيارة بحجة ان مسعود مايبقاش محرج منى و لما رجعت قالتلى انها اقنعت مسعود ان من مصلحتى ان راغب ما يعرفش حاجة عن مسعود و قالتلى ان مسعود بيباركلى و بيقول لى انى انساه تماما لحد اما يبقى يخرج من السچن و انه اكيد هيبقى يلاقى طريقة يشوفنا بيها و قت ما يشتاق لنا من غير ما يعمللى مشكلة مع جوزى
و اتجوزت انا و راغب .. اتجوزنا بسرعة ما اتأخرناش و قدر ينسينى بسرعة كل حاجة عن حياتنا قبل كده و لما طلبت منه ان فادية تعيش معانا رحب بيها و كان بيعاملها زى اخته و هى كمان كانت بتتعامل معاه زى ما كانت بتتعامل معانا بالظبط ماكانتش بتبطل تطلب منه حاجات و وقتها اعتبرت انها بتتعامل معاه على انه اخوها بجد و عدت السنين سنة ورا سنة لحد ما خلفتكم كلكم و راغب كان طاير بيكم من الفرح و كان دايما يقوللى انا عاوز دستة عيال عاوز ولادى يبقوا عزوتى كفاية فضلت لوحدى العمر ده كله كان بيحبنى و بيحب ولاده و بيعاملنا احسن معاملة
و لانه كان دايما حاسس بالوحدة لانه ماكانلوش حد عشان كده جيبتكم ورا بعض و ماكانش بيبقى فى فرق بينكم و بين بعض فى العمر غير حاجة بسيطة
لحد ما ولدت فادى كنتم كلكم بيبيهات كان فاروق يا حبيبى اكبركم و كان عنده تلت سنين وقتها ابتديت الاحظ تصرفات غريبة من فادية ابتديت الاقيها بتتعمد تلبس عريان بزيادة و بتلبس قمصان نوم مكشوفة و هى قاعدة فى البيت و ابتديت احس ان راغب متضايق من ظهورها دايما بالمنظر ده قدامه و انه بيبقى محروج من قعادها معانا بالشكل ده
فقررت انى اتكلم معاها بالراحة يمكن تفهمنى و تقتنع و وقتها كانت اول مصادمة بينى و بينها
فهد بفضول ازاى يا ماما .. ايه اللى حصل
تهانى كانت اول مرة احس انها بتكرهنى و مابتحبنيش فى نفس اليوم ده لقيت راغب بيقترح عليا انى اكمل تعليمى و قال لى انه هيقدملى فى الثانوية العامة و وعدنى يدخلنى الجامعة اول ما انجح فى الثانوية فرحت و قلت افرحها معايا و تبقى فرصة انى الفت نظرها للبسها اللى بتلبسه
دخلتلها اوضتها .. كانت قاعدة بتقرى فى مجلة ازياء فقعدت جنبها و قلت لها
فلاس باك
تهانى بابتسامة و هى بتطبطب على رجل فادية بمرح ايه يا فادية انتى ماوراكيش غير مجلات الموضة دى
فادية اهو بتسلى على ما النتيجة بتاعتى تطلع و ابقى اشتغل مع راغب فى شركته
تهانى و هتشتغلى ايه بقى مع راغب انتى هتبقى خريجة اداب و هو شركة مقاولات
فادية بدون اهتمام ماتشغليش انتى بالك بالكلام ده مش هتفهمى فيه
تهانى باستغراب و مش هفهم ليه بقى يا ست فادية
فادية بزهق يوووه يا تهانى انا ماعنديش خلق للمناهدة دى
تهانى طب بس بس حقك عليا ده انا حتى كنت جاية اقول لك على خبر هيفرحك اوى
فادية بقلق اوعى تكونى حامل تانى زى عادتك
تهانى بضحك لا لسه بس ماتقلقيش .. قريب راغب نفسه اوى اجيبله بنت
فادية رجعت تانى للمجلة و قالت بامتعاض اومال فى ايه ..خير
تهانى بفرحة راغب هيقدملى امتحن الثانوية العامة السنة الجاية و كمان قاللى انى لو جبت مجموع حلو هيدخلنى الجامعة
فادية بسخرية بعد ما شاب ودوه الكتاب
تهانى بتأثر اخص عليكى هو انا عجزت كده ده انا يا دوب عندى ستة و عشرين سنة
فادية بتريقة و هتدخلى الجامعة و انتى عندك سبعة و عشرين سنة تعملى ايه و هيبقى بينك و بين زمايلك على الاقل تسع سنين ثم هو انتى لازم تكوشى على كل حاجة عندك جوزك اهو مليونير و خلفتى منه بدل الولد تلاتة عاوزة ايه بقى من الشهادات و التعليم
تهانى اڼصدمت من اسلوب فادية فى الكلام فقالت بزعل كنت فاكراكى هتفرحيلى
فادية بزهق افرحلك على ايه .. هو اى هبل و السلام
تهانى قامت و قالت لها عموما كان فى موضوع تانى عاوزة اكلمك فيه
فادية بامتعاض خير يا تهانى
تهانى بتنهيدة انتى مش ملاحظة ان لبسك مايعتبرش مناسب انك تقعدى بيه فى البيت فى وجود راغب
فادية باعتراض و ماله لبسى ان شاء الله ايه .. انتى عاوزانى اندفن بالحيا
تهانى حبيبتى البسى زى ما انتى عاوزة بس يا ريت تبقى تحطى روب عليكى لما راغب يبقى موجود و كمان حاولى تختارى هدوم خروج حشمة شوية عن كده انتى مابقيتيش صغيرة حبيبتى
فادية بكيد ايه يا تهانى انتى بتغيرى منى و اللا ايه و بعدين هو انتى اول مرة تاخدى بالك انى احلى منك و اللا ايه
تهانى بذهول ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا فادية و ايه الطريقة اللى بتكلمينى بيها دى .. انتى ناسية انى اختك الكبيرة و بنصحك لمصلحتك
فادية بسخرية لا يا تهانى مش لمصلحتى انتى بس خاېفة لا راغب ياخد باله من المقلب اللى عمله فى نفسه و يشوف هو ساب ايه و بص لايه
تهانى پصدمة انتى مچنونة
فادية و هى بتحط رجل على رجل ده مش جنون .. دى ثقة و انا عارفة قيمة روحى كويس
تهانى بصتلها پصدمة و ما عرفتش ترد تقول ايه فسابتها و خرجت و الحزن مالى قلبها على الكلام اللى سمعته من اختها اللى ياما ضحت عشانها كتير
من بعد اليوم ده ... كانت تهانى و فادية شبه مابيكلموش بعض و فادية قدرت بكلامها تزرع السم فى ثقة تهانى فى نفسها و فى راغب لحد ما فى يوم جه تليفون على البيت و الشغالة قالت لتهانى ان فى واحد طالب يكلمها و لما راحت ترد قالت الو .. مين معايا
مسعود بلهفة ازيك يا تهانى وحشتينى .. انا مسعود اخوكى
تهانى اتخضت بس فرحت فى نفس الوقت انها سمعت صوته فقالت مسعود .. انت بتتكلم منين
مسعود من الشارع يا تهانى
تهانى يعنى خرجت خلاص
مسعود ااه يا بت خرجت بقالى اسبوع اهو
تهانى و قاعد فين
مسعود بمسكنة هقعد فين يعنى فى بيتنا
تهانى ياريتك تعقل بقى يا مسعود العمر بيجرى بيك اعقل بقى كده و اتجوز و هاتلك عيل و اللا اتنين يشيلوا اسمك و يبقوا سندك يا اخويا
مسعود انا فعلا ناوى اعمل كده يا تهانى و عاوزك تدعيلى
تهانى هدعيلك من كل قلبى
مسعود انتى وحشتينى اوى يا تهانى و نفسى اشوفك و لو مرة واحدة انا كنت بشوف فادية لكن انتى ماشفتكيش من سنين طويلة
تهانى حاضر يا مسعود هجيلك البيت
مسعود بلهفة لا اوعى تيجى البيت لا الناس بقى تقعد تسالك على جوزك و حالك و تدوشك بصى .. فيه كافتيريا هوصفلك مكانها تعاليلى فيها و لو ربع ساعة و امشى بعدها
تهانى حاضر يا مسعود قول لى الكافيتريا دى فين و اسمها ايه و انا هجيلك
عودة من الفلاش باك
تهانى و حددلى معاد بعد تلت ايام و وصفلى الكافيتريا اللى قاللى عليها روحتله و انا مشتاقة له و ما اشتاقلوش ازاى و انا من قبل جوازى ماكنتش شفته و فرحت لما شفته لابس هدوم نضيفة و حلوة و اول ماشفته لقيته جه جرى خدنى فى حضنه وقعد يبوس فيا و يضمنى و يشيلنى و يلف بيا و هو فرحان انه شافنى طول الوقت اللى فضلت معاه صمم انه مايطلعنيش من حضنه و لا حتى يسيبنى اقعد فضلنا واقفين طول الوقت و انا كمان كنت هطير من الفرحة انى كنت واحشاه اوى كده و سيبته على وعد انى لازم اقابله من وقت للتانى و طول الطريق للبيت و انا راجعة ما كنتش بفكر غير فى انى اصارح راغب بالحقيقة و انا بمنى نفسى اننا هنتلم مع بعض من تانى لحد ما حصل اللى حصل
فهد بفضول حصل ايه يا ماما
تهانى اول ما دخلت البيت انفتحت عليا ابواب جهنم اتفاجئت براغب زى المچنون بيتهمنى بالخېانة و بيضربنى من غير ما يدينى حتى اى فرصة انى انطق كلمة واحدة ماكنتش فاهمة حاجة كان كل تركيزى وقتها على فاروق و هو پيصرخ فى حضڼ فادية و هى واقفة جامدة على السلم و بتتفرج عليا و انا بنضرب و انطرد كنت عمالة اصړخ و اقول له انا مش خاېنة بس صوتى كان متحاش جوايا من الصدمة لحد ما اتفاجئت بفادية و هى بتناوله فستان من فساتينى القديمة و بتقول له اديلها ده ماتستاهلش غيره و لقيت راغب رماه فى وشى و هو بيرمى عليا يمين الطلاق و قاللى پغضب لو فكرتى تخطى برجلك باب البيت ده مرة تانية .. انا هسلمك للبوليس
الصدمة كانت شالة تفكيرى ما كنتش فاهمة حاجة و لا فاهمة هم بيعملوا كده ليه مسكت الفستان بايدى و خرجت قعدت على سور الفيلا من برة و انا مڼهارة من العياط لحد ما صعبت على البواب اللى جه قعد جنبى بعد ماقعد يتلفت يمين و شمال و هو خاېف لحد يشوفه و قال لى بزعل
فلاش باك
توبة و الله يا ست تهانى انا ما مصدق كلمة واحدة من اللى اتقالت عليكى دى
تهانى بلهفة من وسط عياطها كلام ايه يا عم توبة انا و الله ما فاهمة حاجة
توبة من ساعة ما رجعوا من برة و مافيش على لسان سى راغب سيرة غير الراجل اللى شافك واقفة فى حضنه
تهانى وقفت بسرعة و هى بتقول راجل .. واقفة فى حضنه ده اخويا .. اخويا مسعود و الله يا عم توبة
توبة بابتسامة و الله يابنتى كان قلبى حاسس ان فى حاجة غلط و عارف ان العيبة لا يمكن تطلع منك ابدا بس هو يعنى سى راغب .. ما يعرفش اخوكى ده
تهانى بكسوف و هى بتمسح دموعها لا ما شافهوش قبل كده اصله كان مسجون
توبة لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم يبقى تاهت و لقيناها روحى هاتيه معاكى و عرفيهم على بعض و تبقى المشكلة كلها اتحلت
تهانى بحماس عندك حق انا لازم اجيبه و اعرفهم على بعض على الاقل اثبت برائتى من التهمة الرخيصة دى و بعد كده يحصل اللى يحصل
و فعلا تهانى راحت على بيتهم القديم و اول ما خبطت
متابعة القراءة