رواية حكاية القصول من 13-17

موقع أيام نيوز

ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به
13
الفصل الثالث عشر 
نهلة بحماس انا عندى مكان لا يمكن يخطر على بال فادية و لا حتى بعد مليوون سنة
فهد باهتمام و يبقى فين بقى المكان ده
نهلة بمرح عند بابى فى العزبة ها .. ايه رأيك
فهد بتفكير تصدقى ان ده فعلا مكان مايخطرش على بال الجن حتى 
نهلة بحماس و على فكره كمان ممكن برضة تودى هادية و مليحة هناك 
فهد بحيرة طب والدك و والدتك و اخواتك مش هيتضايقوا 
نهلة لا طبعا و أيه اللى هيضايقهم 
فهد بس انا مش عاوز حد يعرف اى حاجة عن الموضوع ده دلوقتى 
نهلة مش لازم ابدا حد يعرف احنا ممكن نوديها تقعد فى الملحق بتاع البيت اللى هناك و نشوف حد من الشغالين يقعد معاها و ياخد باله منها و لو هادية و مليحة كمان راحوا معاها هيبقى نفس الحكاية ما انت عارف الملحق كبير مش صغير و سيبلى انا بابى و مامى .. انا هعرف اتكلم معاهم من غير ما ادخلهم فى تفاصيل 
فهد ماشى لما اقابل منعم وفهد بعد الضهر .. هقول لهم و هشوف رأيهم ايه
نهلة بفضول طب تحب اجى معاك عند مامتك و انت رايحلها 
فهد منعم قال لنا نستنى شوية عليها عشان مايبقاش الانفعالات كلها مرة واحدة 
نهلة باقتناع متهيألى عنده حق
فهد خلاص اتفقنا و هبقى اعرفك التفاصيل اول باول 
نهلة طب و هتتاخروا برضة النهاردة انت ما تعرفش فادية امبارح كانت عاملة ازاى دى شوية و كانت هتتجنن من العصبية و الترفزة و كل شوية تزعق و تصرخ فيا انا و احلام و تقوللى اتصرفى و شوفيلى جوزك فين لولا انى اخر مرة قلتلها انى عرفت ان بابى واخدهم فى اجتماع مهم و رغم انى حسيت انها مش مصدقانى بس على الاقل اتكنت عنى شوية 
فهد طب و احلام عملت ايه
نهلة بضحك احلام اخر ما زهقت طلعت نامت و ريحت دماغها بس كانت على اخرها منها
فهد عموما انا هبقى موجود على الغدا عشان ماتحسش بحاجة و هحاول اتصرف فى حجة تخليها تشيلنا من دماغها شوية 
عند منعم كان قاعد فوق السطوح مع مليحة و الكلب و القطة بتوعها و كان منعم بيعمل بيت خشب لريكس و مليحة المفروض انها بتساعده و هى مبسوطة جدا و بتناوله الحاجات اللى بيحتاجها و كانت القطة عمالة تعض فى ودان ريكس و ديله و هو سايبها تعمل ما بدالها و منعم و مليحة كل شوية يضحكوا عليهم 
منعم بعد ما خلص البيت قال لمليحة ها يا ستى .. ايه رأيك
مليحة و هى بتضحك بمرح ايه اللى انت عامله ده 
منعم بامتعاض ايه .. مش عاجبك 
مليحة و هى بټضرب كفوفها فى بعض ماهواش شكل البيوت اللى بتيجى فى الكارتون خالص
منعم بتريقة و هو ريكس كلب كارتون عشان نعمل له بيت كارتون و بعدين هى دى شكرا و انا عملتهولك كبير عشان تعرفى تقعدى معاه جوة 
مليحة بضحك خلاص يا عم ماتزعلش .. شكرا 
منعم بامتعاض بعد ايه بقى 
مليحة و هى بتتنطط و بتحاول تحضنه خلاص خلاص ماتزعلش شكرا شكرا بس ياللا نلونه
منعم ضحك اوى و قال اها نلونه ده ايه اسمها ندهنه 
مليحة بلماضة ندهنه ده ايه هو صينية بسبوسة 
منعم قعد يدغدغها و يقول هو انتى مش ناوية تبطلى اللماضة دى شوية صينية ايه و بسبوسة ايه بس اللى انتى بتقوليها دى 
مليحة كانت بتصحك جامد جدا لدرجة ان صوت ضحكها واصل لهادية و فوز و هم قاعدين فى الشقة فهادية راحت ناحية باب السطوح عشان تشوف ايه اللى بيحصل و وقفت تتفرج عليهم و هم بيتناقروا مع بعض و منعم بيتعامل معاها اكنه طفل من سنها بس اللى لفت نظرها اكتر السعادة اللى شايفاها على وش مليحة و اللى اخر مرة شافت السعادة دى على وشها كانت وقت ما فاروق كان بيلعب معاها قبل ما يخرج يوم الحاډثة 
منعم قال لمليحة ها ياستى قولى عاوزة تلونيه بلون ايه
مليحة بتريقة اسمها ندهنه مش نلونه
منعم بټهديد مرح يا بت انجزى عشان البوية تلحق تنشف
مليحة بامتعاض بوية 
منعم ااه بوية اومال عاوزانى ادهنهولك بايه بفلوماستر 
مليحة بضحك لا .. بالوان جنش
منعم مسكها من هدومها رفعها من على الارض و هى بتضحك جامد و قال لها يا بت انطقى عاوزة لون ايه 
منعم اتفاجئ بمليحة بتحضنه و بتبوسه من خده و بتقول له انا عاوزاه احمر و اخضر لكن لو مش عندك .. لونه باللون اللى عندك و خلاص 
منعم بصلها بحنية و حب و قال لها انتى بترشينى بالبوسة دى مش كده
مليحة حضنته تانى و هى بتضحك جامد اوى فقال لها بضحك ممكن اعرف انتى بتضحكى على ايه دلوقتى 
مليحة و هى حاطة راسها على كتفه و بتنهج من كتر الضحك ااه .. اصلى عاوزة اجى معاك و انت بتشترى الالوان 
منعم طب مش يمكن ماما ماتوافقش انك تنزلى معايا 
مليحة اتعدلت و قالت بامتعاض مش انت قلت لى ان انت مكان بابا يبقى اجى معاك فى كل مكان 
منعم كان بيبص لمليحة بحب مخلوط بالۏجع لكن قدر انه يبتسم و قال لها و هو بيلاعب لها حواجبه خططك كلها فاشلة لان انا عندى احمر و اخضر
مليحة زمت شفايفها و قالت طب اتفضل نزلنى بقى عشان عمال تعطلنا من الصبح 
منعم بذهول يا بنت اللذين .. انتى بتاخدينى لحم و ترمينى عضم
مليحة بعدم فهم عضم ايه ده اللى رميته .. انا مارميتش حاجة 
منعم ضحك جدا و نزلها و قال لها ادخلى اقعدى مع ريكس كده جوة البيت و ورينى شكلك جوة 
مليحة و هاخد كيتى كمان 
مليحة اخدت ريكس و كيتى و دخلت قعدت جوة البيت و هى بتطلع لسانها لمنعم بشقاوة و هو عمال يضحك عليها و يصورها بموبايله
هادية كل ده و هى واقفة بتتفرج و البسمة على وشها رغم دموعها اللى مالية عينيها لقت فوز واقفة هى كمان بتبص عليهم و طبطبت على هادية و قالت لها بتعيطى ليه دلوقت
هادية و هى بتمسح دموعها ابدا اصلى بقالى كتير اوى ماشوفتهاش مبسوطة و بتضحك بالشكل ده 
فوز سمى الله فى قلبك يا بنتى و احمدى ربنا و لازم تعرفى ان منعم بيحبها اوى و روحه فيها ويعلم ربنا ان انا كمان بحبها اكتر من روحى 
هادية باست راس فوز و قالت لها انتو هدية ربنا ليا مش عارفة كنت هعمل ايه من غيركم 
سمعت منعم من وراهم و هو بيقول بمرح يا ستى اعمليلنا صينية بسبوسة من اللى البت دى جرت ريقى عليها 
هادية التفتت لقت منعم شايل مليحة على كتفه و هو مشقلبها و مليحة بتضحك و بتقول بصوت عالى اعمليلنا بسبوسة يا ماما عشان يسيبنى الون معاه البيت بتاع ريكس 
منعم بضحك و هو بيبص لهادية ادى اخرتها . بنتك بترشينى بحتة بسبوسة  
فوز طب و النبى انا كمان نفسى فى البسبوسة هخليهم يعملولنا 
منعم بنص ابتسامة لأ .. خلى هادية اللى تعملها عشان لو ماعجبتنيش مش هخلى البت دى تلون معايا 
هادية حست انها اتكسفت بس مليحة انقذتها لما قالت ده انت هتاكل الصينية كلها يابنى من حلاوتها 
منعم بشهقة ابنك طب تعالى بقى 
فى فيلا راغب 
كانوا متجمعين على الغدا و الكل ملاحظ ان فادية عينها مابتنزلش من على فهد غير عشان تبص لفادى و ترجع من تانى لفهد و فهد كان عامل انه مش واخد باله من نظراتها و شوية و قال لفادى بقول لك ايه يا فادى 
فادى من غير ما يبصله نعم يا حبيبى 
فهد ماتيجى معايا التوكيل بتاع العربية بتاعتى
فادى و هو بيكمل اكله ليه .. معاد الصيانة بتاعها و اللا ايه
فهد لا من امبارح و انا حاسس ان الفرامل فيها حاجة مش مظبوطة فعاوز الحقها قبل ما المشكلة تكبر 
فادية طب و انت عاوز فادى معاك ليه 
فهد عاوزه يبقى ورايا بعربيته عشان لو عربيتى هتاخد وقت فى التصليح ارجع معاه فى عربيته و عندى كام مشوار كده عاوزه معايا و بعدين الټفت لنهلة و قال لها و اللا تيجى انتى معايا يا حبيبتى 
نهلة باعتذار انا اسفة يا حبيبى انا عندى معاد عند دكتور السنان 
فهد ااه صحيح ده انا نسيت خالص
فادى طب و هتروح انهى توكيل 
فهد بعدم اهتمام بتاع مصر الجديدة 
فادية و هى بتبصله بتركيز و مشاوير ايه اللى عاوز تعملها
فهد مسك ايد نهلة باسها و قال بابتسامة عاوز اشترى شوية هدايا تذكارية من خان الخليلى عشان اقدمها للمستثمرين الأجانب اللى اونكل عرفنا عليهم امبارح
فادية تحب اجى انا معاك 
فهد بابتسامة هادية طب ياريت ده انتى حتى ذوقك يجنن فى الحاجات دى 
فادية قعدت تبصله شوية من غير اى رد فعل و بعدين قامت من على السفرة و هى بتقول لا .. معلش بقى المرة دى خد فادى معاكى احسن افتكرت ان عندى مشوار مهم
فهد بملامح توحى بالاسف و الخسارة ما انتى اللى لسه مقترحة انك تيجى معايا 
فادية من غير ما تلتفت له مرة تانية بقى 
فهد ابتسم بخبث و هو بيغمز لفادى و بيقول معلش يا فادى رسيت عليك برضة 
فادى مش مشكلة انا ماوراييش حاجة 
فهد قام من على السفرة و قال انا هطلع اخد دش و انزل لك على طول 
و اول ما فهد طلع فادية ندهت على فادى و قالت له تعالى على المكتب عشان عاوزاك 
فادى راحلها و اول ما دخل قفلت الباب وراه و شدته من ايده قعدته قدامها و قالت له و هى مركزة فى عينيه انتو كنتم فين بالليل يا فادى 
فادى ما فهد قال لحضرتك اننا كنا عند والد نهلة 
فادية كنتم عنده فين 
فهد كان عنده فى الفيلا بتاعته
فادية بخبث فى فيلته و سحبوا منكم الموبايلات 
فادى بهدوء البودى جاردز اللى كانوا موجودين هم اللى سحبوا الموبايلات من الكل قبل العشا 
فادية بترصد اومال ازاى كنتم فى نفس الوقت عند المستشفى و بتعملوا ايه
فادى بانكار مستشفى ايه 
فادية مصحة الادمان اللى بعدنا بكام شارع 
فادى عمل حركة بشفايفة و كتفه معناها عدم المعرفة و قال احنا اصلا لما روحنا العشا روحنا من المول بتاع المهندسين يبقى مستشفى ايه بقى اللى كنا عندها
و بعدين هو ايه كل الاسئلة دى من امتى حضرتك بتقعدى تحققى معانا كده لما بنروح و اللا بنيجى و بعدين احتا ايه اللى يودينا مستشفى زى دى لا احنا مدمنين و لا لينا حد مدمن عشان نروحله هناك .. اتطمنى ولادك محترمين 
فادية كانت

تم نسخ الرابط