رواية حكاية القصول من 5-8
المحتويات
لانك لو كنتى كلتى كويس و شبعتى كان زمانك عاوزة تنامى زى ريكس بالظبط
مليحة بس انا مش ليا نفس
منعم مد ايده رفع وش مليحة و بصلها و قال لها بمرح شكلنا هنتخاصم
مليحة بلهفة ليه بقى
منعم عشان انتى مش عاوزة تنكلمى معايا اهو
مليحة مانا بتكلم اهو
منعم بس مش عاوزة تقوليلى انتى زعلانة ليه
مليحة بصت له بحزن و رجعت بصت على ريكس
منعم مد ايديه الاتنين و شالها و قعدها على رجليه و قال لها مش احنا اتفقنا ان انا مكان بابا و المفروض البنات الحلوين مايخبوش عن باباهم حاجة قوليلى بقى ايه اللى مزعلك كده ده انا قلت هنقعد ناكل سوا كل الشيكولاتة و الحاجة الحلوة بعد الغدا
مليحة عيونها دمعوا و قالت ماما قالتلى ان ماينفعش اخد منك الشيكولاتة و لا الحاجة الحلوة
منعم بزعل ليه كده
مليحة بعياط لان انت مش بابا بابا راح عند ربنا وعشان انت ممكن ماتفضلش معانا على طول
منعم بتنهيدة لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
مليحة و هى لسه بټعيط انا كنت مبسوطة ان انت مكان بابا و كان نفسى اقول لك يا بابا عشان انا بحبك اوى بس خلاص مش هينفع
منعم بتأثر طب و اللى يخليها تنفع
مليحة بفضول ازاى بقى
منعم سيبيها عليا دى بس على شرط
مليحة شرط ايه
منعم ترجعى تاكلى طبقك كله عشان لما ريكس يصحى تقدرى تلعبى معاه و عشان انا كمان اكمل الطبق بتاعى لان انا كمان ما اكلتش زيك .. اتفقنا
مليحة باستسلام ماشى
منعم رجع لهم و فى ايده مليحة فيلاقيهم بيلموا السفرة فيقول بامتعاض ايه ده انتو ماصدقتوا اننا ماكلناش و لميتوا الاكل
فوز و الله يا ابنى الاكل اتلم زى ما هو ماحدش جاله ينفس يكمل اكله
منعم قعد على السفرة و قعد مليحة جنبه و قال و هو بيغمز لمليحة بمرح بس انا و مليحة عاوزين بقية اكلنا .. ايه الكروتة دى
هادية بصت على مليحة لقتها بتضحك على منعم فبصتله بابتسامة امتنان و راحت تحطلهم الاكل من تانى
و اثناء ما منعم و مليحة ما كانوا بياكلوا سمعوا صوت نباح شديد من ريكس فمنعم قام بسرعة يشوف فى ايه و اول ما راح ناحية الباب لقى فهد قدامه فقال بترحيب اهلا يا فهد اتفضل
فهد و هو بيطبطب على ضهر ريكس و الله فيه الخير انه لسه فاكرنى و كويس انكم جيبتوه معاكم و بعدين بص لكل الموجودين وقال السلام عليكم جميعا
فوز بترحيب اهلا يا ابنى .. حماتك بتحبك اقعد ياللا اما اجيبلك طبق
فهد بامتنان و الله يا طنط انا فعلا جعان اوى و بعدين بص لمليحة لقاها بصاله بجمود ممزوج بالزعل فوطى على راسها باسها و قال لها ازيك يا حبيبتى انتى فاكرانى
مليحة ايوة
فهد طب انا مين
مليحة انت عمو اللى سيبت تيتا ټشتم ماما و تزعلها لما كنا بنزور بابا
فهد بعد ما كانت الابتسامة مالية وشه رجع بقى مكانها الخجل بس قال لمليحة حقك عليا بس انا كمان زعقت لتيتا عشان زعلت ماما
مليحة يعنى تيتا مش هتزعل ماما تانى
فهد وطى عليها ضمھا لحضنه بحنان و باس راسها من تانى و قال طول ما انا عايش ماحدش يقدر ابدا انه يزعلك و لا يزعل ماما
فهد اتعدل و قال لهادية ازيك يا هادية
هادية طول الوقت كان تفكيرها كله فى الاوراق اللى لقتها و لما انتبهت عليه و هو بيكلمها قالت الحمدلله يا فهد بخير انت ازيك و ازى نهلة و هديل
فهد و هو بيقعد و بيبتدى ياكل الحمدلله كلنا بخير و نهلة بتسلم عليكى اوى و يمكن تشوفيها قريب
هادية ان شاء الله
فهد و فادى و احلام كمان بيسألوا عليكى بس الحقيقة لحد دلوقتى ماحدش يعرف مكانك و بص لمنعم و كمل كلامه و قال و طبعا الفضل يرجع لمنعم بعد ربنا فى انك تسيبى البيت هناك بسرعة انا مش عاوز اى حد يروح هناك خالص لحد ما اشوف انا هعمل ايه
منعم فى جديد و اللا ايه
فهد بهزار و هو بيغمزله و بيشاور على مليحة ياعم سيبنى اتهنى باللقمة و بعدين نبقى نحكى
منعم بتفهم ماشى
بعد الاكل منعم اخد فهد و راح على الاوضة بتاعته و اول ما قعدوا منعم قال احكيلى ايه اللى حصل
فهد حكاله على مسعود اللى شافه مع فادية قبلها بيوم و حكاله عن اللى احلام سمعته من فادية فمنعم قال بذهول هى وصلت للاجرام ده
فهد بسخرية ااه لو اعتر فى الاوراق اللى كانت مع فهد
منعم طب ما تحاول تطلع غيرهم
فهد للاسف مامعاييش التواريخ الدقيقة اللى اقدر اطلع بيها الكلام ده
منعم طب و الراجل اللى انت شفته معاها امبارح ده يبقى مين
فهد انا اديت نمرة العربية لواحد صاحبى فى المرور عشان يجيبلى بياناته بس شكله كده بلاويهم كتير اوى مع بعض
منعم طب دلوقتى هادية عربيتها هناك عند البيت و كنت المفروض هروح اجيبها لها
فهد لأ . سيبها .. احنا مش عارفين هم ابتدوا يتحركوا و اللا لسه و ممكن لو روحت تجيب العربية اى حد يراقبك و يوصل لهم هنا نبقى ماعملناش حاجة و كمان ياريت هادية تاخد اجازة و ماتنزلش الفترة دى
منعم حصل فعلا
فهد وقف وقال طب انا همشى دلوقتى و هبقى اعدى عليك بالليل مع صاحبى بتاع المباحث
منعم خلاص ماشى
فهد فتح الباب و لسه هيمشى لقى هادية كانت جايالهم و معاها شنطة الاوراق فى ايدها وقالت لفهد انت كنت ماشى
فهد كنتى محتاجة منى حاجة
هادية و هى واضح عليها الاضطراب كنت عاوزة اوريلك حاجة
فهد بفضول حاجة ايه
هادية شاورت على السطوح و قالت ممكن نقعد هنا
راحوا كلهم فعدوا على ترابيزة و كراسى محطوطين على السطوح و اول ما قعدوا هادية قالت بتوتر انا فى معايا اوراق لقيتها
فهد بلهفة انتى لقيتى شهادات الميلاد
هادية بذهول انت كنت عارف
فهد بفرحة ينصر دينك .. يا شيخة ياريتنى جيتلك من زمان بس ماتصورتش ابدا انك تكونى عارفة حاجة عن الاوراق دى
هادية بنفى انا فعلا ماكنتش اعرف حاجة لغاية ما فادية هانم هددتنى يومها دكتور منعم اقنعنى انى ادور على الورق اللى كانت مزوراه وقت ۏفاة والدكم الله يرحمه و لما قعدت ادور عليه عترت فى الملف ده
فهد اخد منها الشنطة بلهفة و فتحها و ابتدى يشوف الاوراق ورقة ورا ورقة لغاية ما الكارت اللى عليه اسم المستشفى جه فى ايده و لما بص فيه قام وقف و قال بذهول مش ممكن ده انا قلبت عليها الدنيا .. معقول فى الاخر تطلع فى المستشفى دى
هادية بفضول مستشفى ايه دى .. انا مش فاهمة حاجة
فهد و هو قابض بايده على الكارت بلهفة دى المستشفى اللى حبست فيها امى و الله اعلم لسه عايشة بعد كل اللى اتعمل فيها و اللا هى كمان ماټت و اندفنت من غير ما نشوفها
هادية لأ بقى انت تقعد كده و تفهمنى بالراحة الحكاية كلها من الاول
متابعة القراءة