رواية حكاية القصول من 5-8
المحتويات
يقعد تحتها على ما اعمله بيت خشب على اده
هادية طب و ليه
منعم كنوع من الامان و انا مش موجود عشان ابقى متطمن عليكم .. ها هتقوليلى امشى ازاى و اللا هتتوهينى
..
فى مجموعة راغب الحاوى كانت احلام بتظبط شغل على جهاز الكمبيوتر بتاعها و هى حاطة سماعات الموبايل على ودانها ففادى دخل عليها و قال لها بقول لك يا احلام فاكرة اوراق المناقصة اللى ضاعت مننا السنة اللى فاتت
احلام بانتباه و هى بتشيل السماعات من على ودانها و بتسيبها نازلة على اكتافها ااه طبعا فاكراها
فادى انا عاوز البيانات بتاعتها
احلام بتفكير دى موجودة على الكمبيوتر اللى فى مكتب طنط فادية
فادى طب يا ريت تطبعيهالى ضرورى عشان محتاج اقارن فيها شوية حاجات قبل ما اظبط اوراق المناقصة الجديدة
احلام قامت من مكانها و قالت حالا هروح اطبعهالك
احلام راحت خبطت على مكتب فادية السكرتيرة قالت لها ان فادية فى الحسابات فاحلام دخلت و سابت الباب مفتوح و راحت على المكتب و مدت أيدها عشان تشغل الجهاز .. بس الجهاز ما اشتغلش و لما حاولت تشوف ايه مشكلته اكتشفت ان الكبل مفصول فنزلت على الارض عشان توصله و اثناء ما بتوصل الكابل سمعت الباب اترزع و فادية بتقول پغضب يعنى مش هتقدر على حتة عيلة ماجابتش خمس سنين انت باينك عجزت يا مسعود و مابقاش منك رجا انا عاوزة البنت دى ماتباتش فى حضڼ امها النهاردة انت فاهم
..
انت اللى ليك عندى انى اقول لك على العنوان و بس انما انا ماليش دعوة بالتفاصيل
.
انت اتهبلت لا طبعا انا عاوزة البنت تتخطف .. تتوه .. تتعور .. المهم يبان ان امها مهملة و مش واخدة بالها منها كويس لكن اياك تموتها .. كده هخسر كل حاجة
مالكش فيه ثم هو انت مابتشبعش فلوس هو انت مش لسه لاهف منى خمسين الف جنية
.
طب عاوز ايه تانى
..
ماشى يا مسعود خلص انت بس و انا هبسطك
.
هو انت مش واثق فيا و اللا ايه
اوفففف خلاص اتسد هنزل البنك دلوقتى و هعدى عليك نص الفلوس و اما اشوف هتفلح و اللا لا لو فلحت هديك الباقى مافلحتش انا هعرف اتصرف بطريقتى
فادية قفلت التليفون و قالت بغيظ ماشى يا مسعود الكلب بقيت عامل زى الحوت و مابتشبعش
احلام اول ماحست ان فادية هتقرب عليها حطت السماعات فى ودانها بسرعة و طلعت من تحت المكتب و قعدت على الكرسى و هى بتضغط على جهاز تشغيل الكمبيوتر و هى بتقول بأفأفة اوف ايه ده و عملت نفسها ماشافتش فادية اللى كانت بتبصلها و هى مبرقة عينيها بذهول و بعدين قالت بترقب انتى بتعملى ايه هنا
احلام عملت انها ماسمعتهاش و هى عمالة تلاعب شفايفها اكنها بتغنى ففادية قربت منها و خبطت على المكتب و قالت بزعيق بقول لك انتى بتعملى ايه هنا
احلام عملت انها لسه واخدة بالها منها و مدت ايدها شالت السماعات من على ودنها و هى بتقول سورى يا طنط هو انتى جيتى امتى اصلى سالت عليكى قالولى انك فى الحسابات و فادى محتاج ملف موجود على الجهاز بتاعك ضرورى عشان المناقصة الجديدة و ..
فادية بزهق بس بس .. ايه الرغى ده كله
احلام و هى بتبلع ريقها انا بحاول افهمك انا دخلت مكتبك ليه
فادية بترقب و لما كنت بكلمك مابترديش ليه
احلام و هى بتتظاهر بالاستغراب انا يا طنط ما انا رديت على حضرتك اهو
فادية اقصد اول ما دخلت
احلام سكتت ثوانى و هى بتدعى عدم الفهم و بعدين قالت ااااااه معلش بقى يا طنط مانتى عارفة انى بحب اسمع اغانى و انا بشتغل و عشان كده ممكن اكون ماسمعتكيش و ما اخدتش بالى من الاول
فادية بصت لها و هى بتحاول تستشف ان كانت صادقة و اللا بتكذب بس فى الاخر حست ان احلام فى وادى تانى خالص لما لقيتها ادت تركيزها كله للجهاز اللى ابتدى يبقى استاند باى و ابتدت تظبط الطابعة على ملف معين و هى بتقول معلش يا طنط دقيقتين بالظبط و هسيبلك الكرسى و هقوم
فادية مدت ايدها اخدت الشنطة بتاعتها و قالت خليكى براحتك انا عندى مشوار محتاجة اخلصه
احلام من غير ما تبصلها و هى بتراجع الاوراق اللى بتخرج من الطابعة تمام يا طنط مع السلامة
و اول ما فادية خرجت فضلت احلام تتابع الطابعة پخوف من رجوع فادية و اول ما خلصت طباعة .. اخدت الاوراق و خرجت راحت على مكتب فادى و اول ما دخلت لقت فهد كمان موجود معاه قفلت عليهم الباب بالمفتاح و راحت ناحيتهم حطت الورق قدام فادى على المكتب و فالت بتردد انا كنت دايما بحاول اخد مامتكم بالراحة و مابحاولش ابدا انى احشر نفسى فى اى حاجة بتعملها لكن لحد اللى سمعته بودنى ده و مش هينفع اسكت
فادى ايه اللى حصل
احلام بصت لفهد و قالت نهلة كان عندها حق فى كل كلمة قالتها
فهد بفضول ماتتكلمى على طول يا احلام في ايه
احلام ببهوت مامتكم عاوزة ټخطف بنت اخوكم
فهد بترصد و انتى جيبتى منين الكلام ده
احلام حكتلهم على كل اللى حصل ففهد طلع تليفونه من جيبه و اتصل على منعم و اول ما منعم رد عليه فهد قال طمننى انتو فين دلوقتى
منعم داخلين على نفق الازهر اهوه
فهد بارتياح يعنى خلاص كده بعدتم تمام عن البيت
منعم ااه خلاص و قربنا نوصل ربنا يسهل بس عشان الطريق ابتدى يبقى زحمة شويتين
فهد بابتسامة اما توصلوا بالسلامة ابقى طمننى يا صاحبى
و بعد ما فهد قفل التليفون احلام بصتله باستغراب و قالت اللى يشوفك و انت واقف لطنط امبارح .. مايشوفاكش و انت بكل الهدوء ده النهاردة
فهد بهدوء عاوزة ايه يا احلام
احلام بصت لفهد و قالت بتصميم انا عاوزة اعيش فى امان انا و بنتى اللى بيحصل ده يخوف و بعديت بصت لفادى و قالت و انتم لازم تتحركوا و تحموا بنت اخوكم
فادى باستياء الحكاية مسخت اوى فعلا و ماينفعش يتسكت عليها اكتر من كده
احلام طب و الحل
فادى المشكلة دلوقتى اننا لو وقفنا قصادها حاليا هنخسر كل حاجة و لو سكتنا مش هتبعد اذاها عن هادية و مليحة
احلام باستياء طب و الحل برضة
فادى بتفكير ايه رايكم نتصل بهادية نحذرها
احلام و افرض راحت بلغت البوليس و البوليس لما يسالها جابت الكلام ده منين و تقول لهم ان احنا اللى حذرناها تفتكر طنط ساعتها هتسكت
طول الوقت كان فهد قاعد ساكت و هادى و بيسمعهم من غير اى رد فعل لحد ما فادى قال خلاص احنا ممكن نجيب حراسة نحطها على هادية و مليحة .. ايه رأيك يا فهد
فهد قام من مكانه و قال ماتقلقوش هادية اخدت البنت و بعدت خالص
فادى بفضول بعدت راحت فين
فهد حتة امان و يستحسن ان ماحدش يعرف عشان مافيش كلمة تتنطور هنا و اللا هنا
احلام بتركيز المكالمة اللى عملتها دى كانت بخصوصهم .. مش
متابعة القراءة