رواية حكاية القصول من 5-8

موقع أيام نيوز

لازم افهم كل حاجة 
فهد بصلها و بعدين قال لها بتنهيدة حاضر يا هادية انا هحكيلك على كل حاجة ولازم تفهمى انى لولا خوفى عليكم طول الفترة اللى فاتت دى .. ماكنتش سيبتكم ابدا تبعدوا عنى
ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به
8
الفصل الثامن
فهد و هو بيبص لهادية اكيد طبعا انتى فاكرة انى كنت بزوركم قبل ۏفاة فاروق الله يرحمه
هادية ايوة فاكرة 
فهد يبقى اكيد برضة فاكرة انى كنت بجيلكم فى السر من غير ما حد يعرف
هادية هزت راسها بالموافقة ففهد كمل و قال انا ماكنتش بخبى وقتها عشان خاېف ان فادية تعرف انى بزور اخويا و عيلته انا كنت بخبى عشان فاروق حذرنى انى حد يعرف انى بزوره لان فاروق كان قايل لى انه حاسس ان فى حد بيراقبه و كان حاسس ان المراقبة بسبب المستندات دى و فاروق كان خاېف عليا من فادية و وصانى ان مافيش مخلوق يعرف اللى انا عرفته و لا حتى نهلة مراتى اللى كانت دايما بتبكت فيا و متهمانى انى ضعيف و مش قادر احمى بنت اخويا و حتى فادى ماقلنلهوش حاجة .. قلنا لما احنا الاول نعرف راسنا من رجلينا كل ده عشان فاروق كان عاوزنا نقدر نوصل لحاجة بس هو طول الوقت كان متراقب فى كل حركة بيتحركها 
هادية كانت مذهولة من اللى بتسمعه فقالت و انتو ازاى عرفتوا كل الكلام ده و جيبتوا منين الاوراق دى 
فهد انتى عارفة انى مابحبش شغل المجموعة و فاروق و فادى هم اللى كانوا شايلين الشيلة كلها على اكتافهم 
قبل الازمة اللى بابا اتعرضلها دى بيوم واحد كنت قاعد فى اوضتى برسم زى العادة و بعدين الټفت لمنعم و قال له نسيت اقول لك ان انا اللى علمت الرسم لمليحة و رجع الټفت من تانى لهادية و قال المهم و انا قاعد فى اوضتى و كانت نهلة عند والدتها و ماكانش حد موجود فى البيت .. لقيت بابا بيخبط عليا و بيفتح الباب فقلتله 
فلاش باك 
فهد اهلا يا بابا .. اتفضل 
راغب دخل و كان معاه شنطة مستندات فى ايده و فال عرفت ان نهلة عند مامتها
فهد ايوة هتقضى معاهم اليوم و هروح اجيبها بالليل 
راغب قفل الباب و راح قعد قدام فهد و قال انا عارف انك مش غاوى شغل المجموعة اوى لكن انا عاوز اشيلك امانة 
فهد باستغراب انا يا بابا .. امانة ايه دى 
راغب مد له ايده بالشنطة و قال الشنطة دى فيها اوراق مهمة جدا عاوزك تشيلها معاك امانة و ماحدش يعرف عنها حاجة 
فهد بفضول فيها ايه الاوراق دى يا بابا و اشمعنى انا اللى هشيلها معايا و حضرتك لسه قايل انى مش غاوى شغل المجموعة 
راغب لان اللى فيها مالوش علاقة بشغل المجموعة و كمان انت الوحيد اللى مش رايح جاى بمستندات معاك زى اخواتك فاكيد مش هتتلخبط و تاخدها معاك اما بقى فيها ايه دى فانا عارف انك مش بالفضول انك تفتحها من غير ما اقول لك الشنطة دى امانة عندك لحد اما اطلبها منك .. او لحد اما اموت بس لو موتت يا فهد من غير ما اخودها منك الشنطة دى تديها لفاروق 
عودة من الفلاش باك
فهد اخدت منه الشنطة و شيلتها عندى فى دولاب الرسم لان ماحدش بيفتحه غيرى و اللى حصل بعدها تانى يوم على طول اننا اتفاجئنا بفادية و هى بتتصل بيا و باخواتى و بتبلغنا ان بابا وقع من طوله و اتنقل المستشفى و لما جرينا على المستشفى الدكتور قال لنا انه اتعرض لجلطات متتابعة فى المخ سببتله غيبوبة هتأثر عليه اللى باقى من عمره و هيفضل على طول من غير حركة و لا كلام
فهد بسخرية الغيبوبة اللى فضلت ملازماه طول الوقت لحد اما ماټ مافاقش منها غير مرة واحدة بس 
كنت قاعد معاه فى اوضته و انا بحاول اقرى فى كتاب لان فادية كانت سهرانة فى فرح بنت واحدة صاحبتها و فجأة و انا قاعد سمعت صوته و هو ضعيف جدا و كان بينده عليا 
فلاش باك 
فهد بلهفة و هو رايح ناحية ابوه حمدالله على السلامة يا بابا الحمدلله انك فوقت و رجعتلنا بالسلامة 
راغب بضعف لانه كان مر عليه شهور بيتغذى على المحاليل و بس اخوك فاروق فين . .. عاوزه
فهد و هو بيمد ايده يمسك تليفونه هتصل لك بيه حالا هكلمهم كلهم 
راغب بضعف فضل يردد و يقول اخوك بس .. اخوك بس 
لكن فهد من فرحته ماانتبهلوش و اتصل بالكل و منهم طبعا فادية اللى جت فى خلال دقايق و هى معاها الدكتور و لما لقت راغب مفتح عينه و بيتكلم مع فاروق بخفوت اټجننت و قالت بثورة و هى بتبعد عنه فاروق انتو اتجننتوا قاعدين ترغوا معاه و انتو عارفين ان حالته حرجة وسعوا من حواليه و سيبوا الدكتور يطمننا 
راغب بضعف مش عاوز دكاترة اطلعوا برة 
فاروق و هو بيبص لفادية بدهشة سيبيه يتكلم معانا شوية هو عاوز يتكلم معانا 
فادية و هى بتخرج فهد و فاروق من الاوضة اما الدكتور يقول انه مسموح له انه يتكلم 
عودة من الفلاش باك
فهد ولما الدكتور خرج قال لنا ان بابا رجع للغيبوبة من تانى و فادية طبعا اتهمتنا اننا ارهقناه وقت مافاق من الغيبوبة بكلامنا معاه و اننا اتسببنا فى رجوعه للغيبوبة من تانى و تانى يوم كان خبر ۏفاته مالى الدنيا و كلنا اټصدمنا من الخبر لدرجة انى نسيت تماما موضوع الشنطة بتاعة الاوراق اللى بابا اداهالى
بعد ما خلصت ايام العزا و ابتدي فاروق و فادى يتابعوا شغل المجموعة من تانى اتفاجئت فى يوم بفاروق بيكلمنى فى التليفون و بيطلب منى انى اقابله برة البيت و المجموعة و اجيب معايا الحاجة اللى بابا طلب منى انى اديهاله وقت ما ېموت
وقتها بس افتكرت الشنطة و روحت اخدتها و روحت لفاروق فى عنوان اداهولى و اللى عرفت بعد كده ان العنوان ده يبقى عنوان عم ابراهيم الساعى بتاع بابا فى المجموعة و لما وصلت هناك لقيت فاروق قاعد مع عم ابراهيم و قال لى 
فلاش باك 
فاروق ليه ماقلتليش على موضوع الشنطة دى قبل كده يا فهد
فهد و هو مستغرب ان الكلام ده قدام عم ابراهيم اللى حصل نسانى يا فاروق و من ساعة اللى حصل ما رسمتش و ما فتحتش دولاب الرسم اللى كنت شايل فيه الشنطة بس اكيد كنت اول ما هشوفها هديهالك مش هخبيها عليك
فاروق و هو بياخد منه الشنطة انا ما اقصدش اللى جه فى بالك بس اقصد اننا كنا عرفنا اللى فيها بدرى عن كده
فهد باستغراب هو ايه الحكاية 
فاروق ناول ظرف صغير لفهد و قال له الجواب ده بابا سابه ليا انا و انت مع عم ابراهيم و وصاه انه يدهولى بعد ما ېموت 
فهد فتح الجواب و لقى فيه 
فاروق انا عارف ان الشيلة هتبقى تقيلة عليك اوى
تم نسخ الرابط